[frame="1 10"]
[align=center]
البرنامج العلاج السلوكي الجمعي لوقاية الطلاب المتأخرين دراسيا من الانحراف


بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة : أذكر فيها الهدف من هذا البرنامج 0


الإطار النظري للبرنامج


وفيه أتحدث عن التأخر الدراسي بشكل عام 00 وعن لنظرية التي سأستخدمها في البرنامج ، وآتي بمعلومات كاملة ووافية عن النظرية وصاحبها 00

التـأخر الدراسي :

يوجد التأخر الدراسي لدى الكثير من الطلاب سواء في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية ، وهناك عدد من الطلاب متأخرين في دراستهم ، فلنبدأ ولنعرف المتأخر دراسيا 0



من هـو الطالب المتأخر دراسيا ؟

هو ذلك الطالب الذي يكون أقل من زملائه في مستوى تحصيله الدراسي بصورة واضحة ، وقديكون في جميع المواد الدراسية وقد يكون في بعض المواد الدراسية 0 ويكون مستوى تحصيله منخفض 0

ويعرف انجرام ingrame المتأخرين دراسيا بأنهم : الذين لا يستطيعون تحقيق المستويات المطلوبة منهم في الصف الدراسي ، وهم متأخرون في تحصيلهم الأكاديمي بالقياس إلى العمر التحصيلي لإخوانهم 0

وفي دراسة لإدارة البحوث بوزارة المعارف أجريت في المرحلة الابتدائية خلال المدة من عام 1385 ـ 1390هـ واقتصرت هذه الدراسة على مدارس البنين النهارية وتوصلت إلى الحقائق الآتية :

1ـ ارتفاع ظاهرة نسبة ظاهرة الرسوب وبالتالي التأخر الدراسي في الصفوف الرابع والسادس

2ـ ارتفاع نسبة ظاهرة الرسوب وبالتالي التأخر الدراسي 0

والتأخر الدراسي من المشكلات التي يواجهها بعض الطلاب في مراحل التعليم ، وهو يعطل الكثير من جهد المعلم داخل الفصل مما يضطره إلى بذل مزيد من الشرح والتوضيح للطلاب المتأخرين ، الأمر الذي يؤدي إلى إضاعة الكثير من الوقت مما يجعل المعلم لا ينهي منهجه الدراسي كما يحرم باقي الطلاب من التحصيل وجمع المعلومات 0 وإن لم يجد المعلم علاجا ناجعا لهؤلاء المتأخرين فإن مصيرهم الرسوب أو ترك الدراسة ، وبالتالي تكون الخسارة مزدوجة مالية وبشرية 0

أنواع التأخر الدراسي :

1ـ تأخر عام في جميع المواد الدراسية : إذ يعتبر الطالب متأخرا دراسيا عاما إذا أظهر ضعفا عاما في جميع المواد الدراسية للسنة التي هو ملتحق بها لأي سبب من الأسباب 0

2ـ تأخر خاص في بعض المواد : حيث يعتبر الطالب متأخرا دراسيا في بعض المواد إذا أظهر ضعفا في بعضها وتقدم في البعض الآخر ، بمعنى أن الطالب لديه قدرات تساعده على تقدمه في بعض المواد دون البعض الآخر 0

أسباب التأخر الدراسي :

يعود التأخر الدراسي عند بعض الطلاب لأسباب عديدة ، قد تكون مجتمعة لدى الطالب أو بعضا منها دون الآخر ، بمعنى آخر أن الأسباب تختلف من شخص لآخر ، فما يسبب ضعفا لطالب ليس بالضرورة أن يكون سببا في تأخر شخص آخر 0 فمن لديه تأخر دراسي عائد مثلا إلى العوامل والعوائق العقلية والنفسية يختلف عن شخص آخر قد تكون أسباب تأخره الدراسي عائدة إلى عوامل اجتماعية أو اقتصادية أو مدرسية أو ذاتية 0 ويمكن تصنيف أسباب التأخر الدراسي بشكل عام إلى الآتي :

1ـ أسباب وعوامل عقلية ونفسية : وأهم عامل فيها النمو العقلي ونسبة الذكاء ، ومن أبرز خصائص ذكاء المتأخرين دراسيا هو صعوبة إدراك العلاقات بين الأشياء وتكون نسبة ذكائهم أقل من 80% 0 كذلك قد يكون الذكاء عنده قد ورثه من أبويه 0 وقد يكون ذكاؤه منخفض بسبب تعرضه لأمراض في صغره ساهمت في تدني نسبة ذكائه ، كما أن للبيئة التي نشأ فيها دور في انخفاض نسبة ذكاء الطالب وللبيئات دورا في رفع نسبة الذكاء أو انخفاضها 0 هذا بالإضافة إلى عدم القدرة على القراءة بسبب عدم إتقان أسسها ، إذ أن القراءة تدخل في العلوم المدرسية بمختلف أنواعها هذا بالإضافة إلى عوامل عقلية خاصة كعدم القدرة على التذكر 0 أما الأسباب النفسية فمن المحتمل أن تكون من نشأة الطفل وطريقة تربيته فلعله تلقى تربية خاطئة قامت على التخويف والعقاب ، وربما تربى على أسلوب جعله يحب الانطواء وعدم المشاركة ، وربما تربى على أسلوب فيه تفضيل بين الأبناء من قبل الآباء ، انعكس عليه ، ومن المحتمل أن يكون صادف خبرة في أول مجيئه للمدرسة من قبل أحد المعلمين حيث فضل طالب عليه ، وبالتالي صادف هذا ما هو مغروس في نفسه وخبرته في صغره 0

2ـ أسباب وعوامل وجدانية وجسمانية : وتتمثل في ضعف الثقة والخمول والكسل وعوامل وجدانية خاصة ككراهية مادة دراسية معينة لارتباطها في الذهن بموقف مؤلم من جانب المعلم أو الزملاء أو الاختبارات أو غير ذلك من الحالات الوجدانية المختلفة التي قد تنشأ داخل الفصل أو خارجه أو في المجتمع أو في الأسرة 0 أما العوامل الجسمانية فهي بدورها تؤدي إلى نقص عام في الحيوية فتقلل من مقدرة الطالب على بذل أقصى جهده ومن ذلك : عدم سلامة القلب أو الرأتين أو خلل واختلاف في وظائف الغدد وكذلك الأنيمياء والإصابة بنزلات البرد المتكررة والأمراض الطفيلية ، بالإضافة إلى عوامل جسمانية خاصة كضعف السمع العام ( الصمم ) أو الخاص المتصل ببعض الأصوات دون غيرها ، أو ضعف البصر بأنواعه المختلفة ، أو عيوب في النطق ، وما شابهها من صفات جسمانية تؤثر على نفسية الطالب ، وبالتالي ينعكس ذلك على تحصيله الدراسي ويؤدي إلى تأخره الدراسي 0

3ـ أسباب وعوامل اجتماعية : هناك أسباب وعوامل اجتماعية عديدة قد تؤدي إلى التأخر الدراسي عند بعض الطلاب ومنها :

أ ـ هروب الطالب من المدرسة لوجود مغريات خارج المدرسة كالأصدقاء أو الأقران والمنتزهات والألعاب المختلفة ، والتي قد لا تتوفر بالمدرسة 0

ب ـ سوء علاقة الطالب بوالديه أو اخوته أو زملائه ومعلميه 0

ج ـ كثرة تنقل الطالب من مدرسة إلى أخرى بسبب تنقل والده 0

كما أن للتنشئة الاجتماعية التي تلقاها الطفل في صغره أثر كبير ، كما أن الحوافز والدعم من الأسرة غير موجود 0 كذلك للاضطرابات والقلاقل التي تسود المنزل ، وسوء العلاقة بين الوالدين أثر ودور كبير في تأخر الطالب دراسيا ، كما أن المستوى الاقتصادي والثقافي للأسرة كفيل بعدم توفر الجو المناسب للمذاكرة ، فانخفاض المستوى الاقتصادي قد يضطر الطالب إلى العمل بحثا عن لقمة العيش ، وبالتالي ينشغل عن المذاكرة ، كما أن انعدام الجو الثقافي في الأسرة يحرم الطالب من التزود بالمعلومات العامة 0

4ـ الصحة النفسية للطالب : فتعريف الصحة النفسية بأنها حالة دائمة نسبيا يكون الفرد فيها متوافقا مع نفسه ، ويشعر بالسعادة مع نفسه ، ومع الآخرين ، ويكون قادرا على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته إلى أقصى حد ممكن 0 والصحة النفسية حالة إيجابية تتضمن التمتع بصحة العقل والجسم ، وهي حالة تكامل الرفاه الجسمي والعقلي والاجتماعي للإنسان ، وهي ليست السلامة من المرض أو العاهة 0 وتتوقف صحة الفرد النفسية على عوامل يرجع بعضها إلى الفرد نفسه ، والبعض الآخر إلى المجتمع 0 وتتأثر الصحة النفسية للفرد بحالته الصحية والعقلية واتجاهاته ونشأته الاجتماعية 0

5ـ أسباب وعوامل تربوية : يأتي في مقدمتها الطريقة التي يتبعها المعلم أثناء تدريسه ، والكتاب المدرسي ، والمنهج الدراسي بصفة عامة 00 فطريقة المعلم لها الدور الأساسي في عملية توصيل المعلومات للطالب ، فلا بد أن يكون المعلم حاذقا وعلى دراية بعلم النفس التربوي ، وطريقة التدريس وإعداد الدروس ، ويجب عليه مراعاة الفروق الفردية عند الطلاب وهذه ستساعده على توصيل المعلومة وفهم المادة لدى الطلاب 0 أما الكتاب والمنهج ككل فلا بد أن يكون مناسبا لسن الطالب ، فلا بد من مراعاة العمر الزمني للطالب وانتقاء واختيار المعلومة المناسبة للطالب في كل مرحلة دراسية وتتناسب مع أعمارهم 0

الآثار السلبية للتأخر الدراسي :

هناك آثار سلبية عديدة تترتب على التأخر الدراسي لأن التأخر الدراسي يعتبر منبعا لكثير من المشكلات في المجتمع ، حيث سيهرب المتأخرين من الجو المدرسي الكئيب وسعيا وراء تحقيق الذات ، وإرواء النزعات ومن جملة تلك الآثار السلبية ما يلي :

1ـ الهروب من المدرسة : حيث سيهرب الطالب من المدرسة إلى أماكن خارجها وسيجد الراحة النفسية التي يطلبها وسيصرف طاقته الكامنة هناك 0

2ـ الشرود الذهني : حينما يجد الطالب نفسه عاجزا عن ملاحقة زملائه المجدين يشعر بالإحباط النفسي الشديد ، ويأخذه الشرود الذهني والسرحان وأحلام اليقظة ، وذلك كحيلة لا شعورية تحقق له الارتياح والهروب من الواقع 0

3ـ الاعتداء : إن الطالب حينما يجد نفسه عاجزا عن إثبات ذاته في العمل المدرسي ، ينزع إلى الهروب خارج المدرسة برفقة أمثاله ، وهذا يستميلهم تدريجيا نحو الانجراف في إشباع رغباتهم وحاجاتهم النفسية ولو بطريق الاعتداء على الغير لأخذ بعض الممتلكات 0

4ـ السرقة : قد تكون السرقة في حالة المتأخرين دراسيا لا تعود إلى حاجة مادية ملحة على الطالب في أدواته المدرسية أو مصروفه اليومي ، ولكنه يسلك هذا المسلك تعويضا للنقص الذي يشعر به نتيجة الفشل في الدراسة 0 وقد يكون منبثقا من رغبة ملحة في الانتقام من المدرسة أو العاملين فيها باعتبارهم عوائق تحول دون تحقيق الذات وجلب السرور للطالب المتأخر دراسيا 0

5ـ فقدان الثقة بالنفس : إن الطالب المتأخر دراسيا كثيرا ما يسمع كلمات من معلميه أو من أسرته أو من زملائه تربط المستقبل بمقدار التحصيل الدراسي ، وتبالغ في ذلك مما يسبب لديه نوعا من القلق على مستقبله ، ويشعر بعدم الأمن وفقدان الثقة بنفسه 0

6ـ أحلام اليقظة : يقول علماء النفس والتربية إن أحلام اليقظة جنة المتعبين ، وهي واحة يستظل تحتها هؤلاء ، لذا فإن الطالب المتأخر دراسيا يتولد لديه الشعور بالتعب النفسي ، وبأنه في مكان لا يحقق له ما يصبو إليه ، وبذلك ينسحب من واقعه إلى عالم الخيال وأحلام اليقظة 0 والمشكلة في أحلام اليقظة أن الحالم قد يبتعد عن الواقع وتجعله أحلامه هذه لا يحقق منها شيئا ويصبح عالة على نفسه ومجتمعه ، أما البعض وهم قلة فقد يحققون بعضا من أحلامهم إذا وجدوا التوجيه الملائم والسليم 0

6ـ التدخين : حيث يمارس بعض الطلاب المتأخرين دراسيا بعض السلوكيات السيئة ومنها التدخين ، وهم يجدون في ممارستهم لهذا السلوك تعبيرا عن تمردهم على واقعهم وتأكيدا لذواتهم ، أو نوعا من التسلية 0

7ـ الكذب : حيث يضطر الطالب المتأخر دراسيا إلى الكذب ، وذلك إرضاء لوالديه أو مدرسيه عند إهماله لواجباته وعدم تقدمه 0

8ـ الانطواء والخجل : يعزف الطالب المتأخر دراسيا عن مجاراة زملائه في ألعابهم وقصصهم ونشاطاتهم المدرسية المنهجية وغير المنهجية ، وذلك ناجم في النهاية عن شعوره بالنقص وضعف القدرات 0 وهذا بالتالي يجعله منطويا على نفسه خجولا كسولا 0

علاج مشكلة التأخر الدراسي :

يجب علينا أن نعرف التعلم ، ولماذا نتعلم ودور التعليم في حياة الأفراد والأمم والمجتمعات ، وما هي الآثار التي ستنتج إذا أصبح المجتمع خاليا من الأميين ، وغالبا لن نجد مجتمعا كل أفراده متعلمين تعليما عاليا ، ولكن إذا كانت نسبة المتعلمين في المجتمع أكثر من قليلي التعليم والأميين فهذا أفضل 0 فالتعلم مطلب أساسي لكل مجتمع ، ومن شأن التعليم أنه يعدل كثيرا من العادات والسلوكيات السيئة وغير المرغوب فيها 0 والفرد المتعلم سيكتسب من خلال تعلمه أساليب السلوك التي سيعيش بها ، وستظهر نتائج التعلم في ألوان النشاطات التي سيقوم بها الإنسان وفيما سينجزه من أعمال تعود فائدتها عليه وعلى مجتمعه وأمته 0 ويوجد مبدأ عام تقوم عليه تربية الطالب المتأخر دراسيا وهو : الاعتراف بأن لديه الإمكانات التي تؤهله لاكتساب العادات الاجتماعية المقبولة واللازمة للحياة اليومية ، وبأن استعداداته وقدراته كافية لأن تجعل منه مواطنا صالحا وناجحا 0 ويجب الأخذ في الاعتبار أن أسلوب تعلمه يشبه أسلوب تعلم الطلاب الآخرين ، ولكن الظروف التي تعينه على التعلم الجيد يجب أن تعدل تعديلا يلائم حاجاته التحصيلية وقدراته العقلية 0

ومن هنا يبرز دور الإدارة المدرسية بشكل عام ، ودور المعلم بشكل خاص في علاج مشكلة التأخر الدراسي على نحو ما سير بيانه فيما يلي :

أولا ـ واجب المدرسة :

1ـ يجب على المدرسة الاهتمام بالفروق الفردية بين الطلاب ووضعهم في فصول متجانسة من حيث السن والذكاء والقدرة التحصيلية في حدود الإمكانات المتاحة 0

2ـ يجب الإقلال من عدد طلاب الفصول الضعيفة لحاجتهم إلى زيادة الجهد وبذل المعونة والاهتمام الفردي بالطلاب ، كما يجب اختيار أكثر المعلمين خبرة وكفاءة ليقوموا بالتدريس في هذه الفصول 0

3ـ يجب الاهتمام بالإرشاد والتوجيه الطلابي لمساعدة الطلاب على الصعوبات التي تعترضهم في دراستهم ، وفي الحياة المدرسية بوجه عام 0

4ـ الاهتمام بالنواحي الصحية وذلك بفحص الطلاب فحصا شاملا 0

5ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة للتعاون في حل المشلات التي تواجه الطلاب 0

6ـ يجب أن تقوم الجهة المختصة في وزارة المعارف بإعداد منهج تربوي لهذه الفئة من الطلاب 0

7ـ يجب أن تعمل المدرسة من جانبها على تهيئة الجو المدرسي الصالح الذي يجد فيه الطالب ما يشبع حاجاته ويحقق رغباته 0

8ـ ينبغي للمعلم أن يولي الطلاب المتأخرين دراسيا عناية خاصة وفائقة ، ولا يكلفهم إلا ما يطيقون من الأعمال الدراسية والواجبات المنزلية 0

9ـ يجب على المعلم أن يكثر لهؤلاء الطلاب من دروس النشاط العملي كالرسم والأشغال اليدوية

10ـ ولعل ما يفيد هؤلاء الطلاب تكليفهم بالقيام ببعض الخدمات الاجتماعية التي يقدرون عليها والتي تكسبهم الثقة بأنفسهم 0

ثانيا ـ واجب المعلم :

قد يكون المعلم سببا في عزوف بعض طلابه عن الدراسة لعجزه عن تنويع الأعمال المدرسية ، ولقلة خبرته في علم النفس التربوي ، حيث أوجدت العلاقة بين التربية وعلم النفس فرعا يسمى علم النفس التربوي ، وأصبح من الضرورة بمكان لأي معلم أن يكون على معرفة ودراية بهذا العلم ولدية إطلاع واسع وخلفية في هذا العلم 00 حيث ظهرت آثار هذه العلاقة القيمة بعد أن طبقت نتائج البحوث والنظريات النفسية في ميدان التربية والتعليم لأنها هيأت الظروف الحسنة لتنشئة الأطفال والمتعلمين في جو ينمي شخصياتهم من جميع نواحيها الجسمية والعقلية والخلقية والاجتماعية 0

ثالثا ـ الأسرة :

على رب الأسرة أن يكون متفهما وقدوة ، ويعالج أمور أسرته بحنكة وأن تكون علاقته بجميع أفراد أسرته قائمة على المحبة والثقة ، كما أن للخلافات والخصومات والنزاع الدائم والمستمر أثر سلبي ، وينعكس ذلك على الأبناء 00 كما أن أسلوب التدعيم الإيجابي والحوافز من الأشياء التي تدعم مسيرة الطالب التعليمية ، كما أن الاتصال الدائم مع المدرسة سيجعل ولي الأمر على معرفة تامة بكل ما يواجه ابنه من عقبات وأمور تربوية وتعليمية 0 ولا بد من عملية إرشاد للآباء وتوجيهم ، فكلما كانت العلاقة بين الآباء والأبناء جيدة كلما ساعد ذلك على بناء شخصياتهم وتمتعهم بصحة نفسية جيدة ، ومما لاشك فيه أنه عندما يصبح الوالدان أكثرا توافقا وتكيفا ، وأقل انفعالية ، فإن الطالب ذاته سيظهر تحسنا ، وستختفي مظاهر السلوك غير المرغوب فيه ، وتخف حدة التوترات النفسية التي يتعرض لها 0 وعملية الإرشاد النفسي للآباء تهدف إلى تزويدهم بالوسائل التي تساعد في تنشئة الطفل تنشئة سليمة 0

• النظرية المستخدمة في البرنامج العلاجي :

وهي نظرية العلاج العقلاني الانفعالي

• نبذة عن صاحب النظرية :

هو ألبرت إليس Albert Ellis وقد ولد في مدينة بيتسبيرنج بولاية بينسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1913م ، وقد حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة ستي في نيويورك عام 1943 م ، و حصل شهادة الماجستير عام 1943 م ، وشهادة الدكتوراه عام 1947م ، وكلتا الشهادتين حصل عليها من جامعة كولومبيا Columbia University وبدأ يمارس عمله في مكتب خاص في مجال الزواج والأسرة ، وتقلد وظائف كثيرة لفترات قصيرة ومنها :

1ـ أخصائي نفسي إكلينيكي في عيادة الصحة العقلية الملحقة بمستشفى المدينة 0

2ـ رئيس للأخصائيين النفسيين في قسم المعاهد والمؤسسات في نيوجرسي 0

3ـ مدرس بجامعة روتجرز ثم جامعة نيويورك 0

وكان يمارس معظم حياته المهنية في عيادة خاصة به 0

وبدأ عمله بالتحليل النفسي ، وفي بداية الخمسينات بدأت قناعة إليس وثقته في التحليل النفسي في الهبوط ، مما دفعه إلى البحث عن طريق له في المدرسة الفرويدية الحديثة ، ومنها بدأ بحثه في العلاج النفسي الموجه بالتحليل ، إلا أنه لم يشعر بالرضا عن هذه المدارس العلاجية وأصبح أكثر ميلا لكل حركة جديدة في مجال العلاج النفسي ، فزاد اهتمامه بنظرية التعلم والإشراط ، واكتشف أن سلوكيات مرضاه ليست نتيجة مطلقة للتعلم ، وإنما بدا له أن سلوكهم هو نتيجة للاستعدادات الاجتماعية البيولوجية للإبقاء على أفكار واتجاهات غير منطقية 0 وفي عام 1954 بدأ ( إليس ) طريقة نحو أسلوب منطقي للعلاج النفسي ، وذلك تأسيسا على نموذج نفسي ، وقد بدأ الكتابة عن أسلوبه الجديد في العلاج النفسي وهي عبارة عن سلسلة من المقالات منذ عام 1962 عندما نشر كتابه ( السبب والانفعال في العلاج النفسي )

ثانيا ـ الأساليب أو الطرق الانفعالية :

يستخدم المعالجون والمرشدون في العلاج العقلاني الانفعالي مجموعة من الطرق الانفعالية في توجهها ، بمعنى أنها موجهة للعمل مع مشاعر المسترشد ، ومن بين هذه الأساليب :

ــ أسلوب التقبل غير المشروط للمسترشد على النحو الذي قرره روجرز في العلاج المتمركز حول العميل 0

ــ التقليد أو النمذجة 0

ــ لعب الدور 0

ثالثا ـ الأساليب أو الطرق السلوكية :

ومن الأساليب السلوكية المستخدمة هي :

ــ الواجبات المنزلية 0

ــ الاسترخاء 0

ــ أساليب الإشراط الإجرائي ، كالتعزيز والعقاب 0

ــ التخيل الانفعالي العقلاني ، كأن يتخيل الفرد نفسه في موقف الانفعال ، وقد قام بتغيير مثل هذا الانفعال إلى انفعال أقل منه في المستوى ، كأن يتم تغيير الغضب إلى مجرد الضيق مثلا ، وهو ما يمكن التعبير عنه بأنه تغيير الانفعال السلبي غير الصحي إلى انفعال سلبي صحي 0

ــ أساليب تعليمية مساعدة ، وهي تعتبر جزءً مهما في الجلسات الإرشادية ، مثل : القراءات ، ومشاهدة الأفلام المساعدة 0

العلاقة العلاجية :

العلاقة العلاجية هي علاقة تعاونية يقوم فيها المعالج بتحديد مصادر المشكلة أو الاضـطراب ، ومساعدة المسترشد ( الطالب ) على تحديد وفـحص أفـكاره ، وفي حـــالات التأخر الدراسي عند بعض الطلاب 0ربما يحتاج الطالـب لأن يأخذ المعالـج ( المرشد ) دورا مباشر في مساعدته على تغيير أفكاره التي قد عاشت معه وأصبحت جزء من تفكيره واعتقاده ويلعب المعالج دور مهم كمرشد يساعد على إعطاء الطالب أو المريض على الخبرات الصحيحة وتساعده على تغيير سلوكه ، واكتساب العادات والسلوكيات التي تساعده على التفوق 0

ـ التفاعل العلاجي :

وهو عملية تفاعل إيجابي تتم بين المعالج والمريض ( المرشد والطالب ) داخل وخارج الجلسات وقائمة على توفر الثقة والألفة والتعاون بينهما ، وتلعب دورا مهما في نمو واستمرار العلاقة العلاجية ، وفي زيادة فعالية العلاج النفسي في تخفيف ، التأخر الدراسي وجعل الطالب من المتفوقين0

ـ التعاون العلاجي :

ويعتبر التعاون العلاجي الخطوة الثانية بعد أن يتم التفاعل العلاجي ، والذي يتضمن المرشد والطالب أيضا ، وتتلخص خطوات التعاون العلاجي فيما يلي :

1ـ استنباط البيانات الخام : حيث يحاول المرشد في البداية تشجيع الطالب على عمل تعاون
علاجي ، فهما يشكلان فريقا مهمته الأساسية الاهتمام العام بتفكير ومشاعر ورغبات الطالب ، وعلى وجه الخصوص فهما يعملان معا ليحددا كيف وماذا يفكر الطالب ، ويسهم المرشد في توجيه الطالب نحو أية معلومات يقوم بجمعها ، وكيف يستخدم هذه المعلومات علاجيا وبتوجيه وتشجيع المرشد يتعلم الطالب إعادة وتسجيل الأفكار اللاعقلانية والسلبية ، وبعد ذلك يبدأ الفريق في تحليل هذه المعلومات والبحث عن النماذج النوعية في التفكير السلبي ، الغير عقلاني ، ولا منطقي 0

2ـ الوثوق بالبيانات الاستبطانية : حيث يقوم المرشد بتشجيع الطالب لأن يحدد ويلاحظ ويقيم أفكاره بأسلوب موضوعي ويتم اعتبار أفكار الطالب ومعارفه أحداثا نفسية قد تعكس الموقف بدرجة قليلة أو كبيرة 0 ويشتركان معا في تحديد قرارات واستنتاجات الطالب 0

3ـ تحديد الافتراضات الضمنية : بحث صدق الافتراضات الضمنية يستلزم جهد مشترك ، فيطلب المرشد من الطالب إمداده بالدليل الذي يؤكد كل افتراض أو اعتقاد ويناقش هذه المعتقدات متحريا الدقة والحرص ، فلا يلقب بشكل عدواني أو ينبذ بشكل مبتسر واحدا أو آخر منها 0

4ـ الواجبات المنزلية : تعتبر الواجبات الأسلوب الذي يبدأ به المرشد كل خطوة في الإرشاد مثل : تسجيل الأفكار التي عند الطالب واختبار الافتراضات ويتم تقوية التعاون الإرشادي العلاجي عن طريق الواجبات المنزلية ، ويتم تقديمها على أنها تجربة مناسبة لاكتشاف شيء جديد عن المشكلة التي يواجهها الطالب حديثا 0

5ـ يمكن أن تصاغ أسئلة البرنامج كالتالي :

أ ـ ما مدى تأثير البرنامج في خفض التأخر الدراسي وعواقبه وآثاره لدى عينة الدراسة ( الطلاب المتأخرون دراسيا ) 0 وسيتم عمل قياس قبل بدء البرنامج وبعده للتعرف على مدى التحسن الذي حدث عند الطلاب 0

ب ـ ما مدى تأثير الفنيات السلوكية المستخدمة في إكساب ( الطلاب المتأخرين دراسيا ) مهارات سلوكية تساعدهم على التخلص من الانحراف بسبب التأخر الدراسي ، ومواجهة أي اضطرابات من هذا النوع مستقبلا 0

والفنيات التي سوف أستخدمها هي فنية التطمين التدريجي وفنية التسلسل وفنية التغذية الراجعة 0

د ـ ما مدى تأثير البرنامج الإرشادي في الاحتفاظ بحالة التكيف لدى ( الطلاب المتأخرين ) بعد انتهاء الجلسات الإرشادية 0 وسيتم ذلك من خلال عمل قياس قبلي وبعدي 00 إذا توفرت أدوات القياس 0

6 ـ أهداف البرنامج : توجد عدة أهداف للبرنامج يمكن صياغتها كالتالي :

أ ـ إمداد الطلاب المتأخرين دراسيا ، بطرق مناسبة يمكن من خلالها أن يتعلموا كيفية الابتعاد عن الانحراف وزيادة معارفهم المتعلقة ببناء سلوكيات حميدة ، وطرد تلك الاعتقادات السلبية الخاطئة غير العقلانية 0 في المستقبل وحاليا 0

ب ـ تعليم أولئك الطلاب ، التحديد ، والتقييم ، والفحص الموضوعي لأفكارهم وتخيلاتهم ذات العلاقة بالتأخر الدراسي 0

ج ـ تعليم أولئك الطلاب ، أن يزنوا معارفهم وأفكارهم مقابل الدليل الموضوعي وتصحيح مفاهيمهم عن الرجولة والشجاعة 0

د ـ محاولة إكساب أولئك الطلاب ممارسة بعض الفنيات السلوكية والتي تساعدهم على التخلص من التأخر الدراسي وعدم الانحراف 0

هـ ـ تدريب أولئك الطلاب أن يستحدثوا معارف وأفكار أكثر تكيفا عن الذات والعالم المحيط والمستقبل ، والاتجاهات المختلفة وظيفيا والتي لها دور في إحداث التفوق والسلوكيات الإيجابية 0

و ـ العمل على زيادة دافعية أولئك الطلاب على أداء الواجبات المنزلية ، التي يعطيهم المعالج 0

ـ دور وظيفة المعالج في البرنامج ( المرشد ): لكي أجيب على تساؤلات البرنامج وتحقيق أهدافه ، فإنني سأقوم بهذه المهام :

أ ـ إعطاء معلومات كافية للطلاب عن طبيعة ، التأخر الدراسي ، ( الأسباب ، الأعراض ، وكيفية التخلص منه ) وكذلك عن العلاج العقلاني الانفعالي ( مفهومه ، أهدافه ، فنياته ) 0

ب ـ سأكون متفاعلا مع جميع الطلاب وأظهر لهم الاهتمام والألفة والصدق والحفاظ على كل الأسرار المتعلقة بمشكلاتهم 0

ج ـ سأبين للطلاب أن مشكلاتهم تكون مرتبطة بأفكارهم غير المنطقية ، وغير عقلانية وأن لديهم القدرة على المحافظة على اختلاطهم مع الآخرين ، وتكوين علاقات حميدة ، وتصحيح نظرتهم لأنفسهم 0

د ـ سأساعد الطلاب على فهم كيف تؤثر كل المعتقدات والأفكار والاتجاهات على الانفعال والسلوك 0

ز ـ سأساعد الطلاب على اكتساب وتعلم طرق ووسائل فعالة للتعامل مع الأفكار المزعجة ، وتساعدهم على إعادة وتغيير نظرتهم تجاه الناس والمجتمع 0 والتخلص من النظرة غير الواقعية ، وأن ذلك سوف يؤدي بهم إلى اضطرابات في المستقبل 0

ح ـ سأستخدم مع الطلاب التحليل المنطقي لكي يغيروا من أفكارهم ونظرتهم غير الواقعية 0

ط ـ سأشرح للطلاب كيف يمكن تغيير واستبدال نظرتهم وأفكارهم ، وسأساعدهم على الاختلاط مع زملاء الفصل والدراسة وطلاب المدرسة وأفراد المجتمع 0وأن ينشروا ذلك بين أسرهم 0

ي ـ من الممكن أن أستنبط التغذية الراجعة من الطلاب في نهاية كل جلسة ، وكذلك ردود الأفعال تجاه الفنيات المستخدمة ، وما إذا كانت مطبقة بطريقة صحيحة وناجحة أم لا 0

ك ـ سأقوم بعمل ملخص لكل ما تم بالجلسة والتأكد من فهم الطلاب لكل ما دار بها 0

ل ـ الإعداد للواجبات المنزلية وتدريب الطلاب داخل الجلسات ومراجعتها في بداية كل جلسة ومعرفة الأسباب التي قد تؤدي لعدم إتمامها من جانب بعض الطلاب 0

م ـ تشكيل خطة علاج لكل جلسة ، وفتح أجندة عند بداية الجلسة 0

ن ـ اختبار مدى التقدم بشكل دوري ، وذلك بالنظر إلى مدى تحقيق أهداف البرنامج ، وذلك من خلال التقارير الذاتية 0

ـ دور الطلاب في البرنامج : يلعب المسترشد دورا هاما في العلاج العقلي الانفعالي السلوكي ، ويمكن تلخيص وظيفته فيما يلي :

أ ـ يكون الدور هو اكتساب معارف وسلوكيات تساعده على التعرف على أسباب مشكلاته والعمل في أسلوب محدد ليحل مشكلاته ، وهي التأخر الدراسي وعواقبه وآثاره السلبية 0

ب ـ يجب أن يقر أنه لن يتحسن ولن يتغير بأي طريقة إذا لم يعمل بمثابرة ويمارس تغيير معتقداته غير المتكيفة 0

ج ـ توضيح الأفكار غير المتكيفة المرتبطة بتأخره الدراسي 0

د ـ يجب أن يعترف بأنه هو نفسه الذي يحتفظ بالأفكار السلبية والتي تسبب له الاضطراب النفسي ، وأنه من الأفضل مواجهتها بطريقة منطقية ويعمل على التخلص منها واستبدالها بأفكار أخرى منطقية 0

هـ ـ تنفيذ الواجبات المنزلية بدقة ، ومحاولة استيعاب كل الفنيات في العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي التي تساعده على تعديل أفكاره وتوليد أفكار منطقية لمواجهة أفكاره المستقاة ، والتي تشربها من صغره وعاشت معه حتى الآن 0

و ـ الالتزام بمواعيد الجلسات الإرشادية 0

ز ـ فهم ومناقشة المرشد فيما يتعلق بالإجراءات العلاجية أثناء الجلسات 0

ح ـ الالتزام بخطة المرشد العلاجية ، وفتح أجندة خاصة لمشكلاته في كل جلسة ، وممارسة الفنيات العلاجية المطلوبة منه 0

ـ العلاقة بين المرشد والمسترشد في العملية الإرشادية:

تتمثل العلاقة بين المرشد والمسترشد ، في أنها مجهود تعاوني مشترك ، حيث يكون في الإرشاد العقلاني الانفعالي السلوكي خطة أو نقاش أو طريقة جماعية لتغيير الأفكار غير المنطقية ، والتي تتمثل في التأخر الدراسي ، فيقدم الطالب البيانات الخاصة به وذكر أفكاره وسلوكه المرتبط بتلك 0 بينما يقدم المرشد الممارسة والخبرة في كيفية تغيير تلك المعتقدات والأفكار0 وينصب تركيزه على تغيير تلك الأفكار والمعتقدات وليس فقط تصحيح الأفكار المختلة ، ويقوم بالدور العلاجي وبتقدم العملية الإرشادية يشجع الطالب على المشاركة بدور أكثر إيجابية ، ويتم ذلك من خلال التعاون والصدق والألفة بينهما 0 ويجب أن يتوصل كل منهما إلى اتفاق في الرأي فيما يتعلق بالمشكلة ، والهدف من العلاج ، وكيفية التوصل إليه ومدته 0وحيث أن البرنامج هذا المعد لعلاج الانحراف بسبب التأخر الدراسي 0، لطلاب مدرسة ( 0000) ، فيجب أن يوافق كل عضو من أعضاء المجموعة ( الطلاب المتأخرون دراسيا )على ما يلي :

أ ـ احترام مواعيد الجلسات 0

ب ـ تنفيذ التعليمات الخاصة بالعملية الإرشادية التي تعطى أثناء الجلسات قبل الانتهاء منها 0

ج ـ متابعة المرشد لكل طالب أثناء الجلسات 0

د ـ أن يتقبل مشاركة الآخرين وتجاربهم أثناء الجلسات 0

وعلى المرشد تقع هذه الواجبات وهي :

أ ـ أن يحضر في المواعيد المحددة للجلسات الإرشادية 0

ب ـ أن يساعد أعضاء المجموعة على توضيح مشكلاتهم بطريقة واقعية حتى تسمح بخطوات عملية لعلاجها 0

ج ـ أن يساعد أعضاء المجموعة على حل مشكلتهم بأفضل الطرق 0

د ـ أن يحترم أعضاء المجموعة ، وأن يحافظ على سرية المعلومات المتبادلة أثناء الجلسات 0

ـ عملية العلاج :

تسير العملية العلاجية كالتالي :

1ـ الجلسات الأولية : تكون أهداف المقابلة الأولى لبدء العلاقة بين المرشد والمسترشد وهي بناء علاقة شخصية جيدة ، حيث أن الطالب يكون شخصا يحمل أفكارا ومعتقدات غير منطقية ، ويبدأ المرشد المقابلة بأسئلة عن شعوره وهو يقابل المرشد وحضوره ويستنبط بعض الأفكار التي وراء المشاعر ببعض الأسئلة حول شعوره وتفكيره عند مقابلة المرشد وهذا النوع من الحديث والتبادل يخدم بعض الأهداف ومنها :

أ ـ يبقي الطلاب في هدوء وإنشاء علاقة علاجية غير شكلية وتيسير لعملية الإرشاد 0

ب ـ يحصل المرشد على معلومات متعلقة بتوقعات الطالب 0

ج ـ التحسن العاجل لمشاعر الطالب 0

2ـ الجلسات الوسطى : حيث يتم الانتقال من مناقشة الأفكار غير المنطقية إلى أنماط التفكير وتحديد الارتباط بين الأفكار والانفعالات والسلوك والتأكيد على فنيات العلاج العقلاني الانفعالي0

3ـ الجلسات الأخيرة : يتحمل فيها المسترشد ( الطالب ) المزيد من المسئولية لتحديد أفكاره ومعتقداته وإيجاد حلول لها ، وأداء المزيد من الواجبات المنزلية ، وينتهي الإرشاد عند تحقق الأهداف المنشودة ويشعر الطالب بأن لديه القدرة على ممارسة مهارات ووجهات نظر جديدة وأكثر واقعية 0

ـ إنهاء العلاج : يتم إنهاء العلاج بعد الجلسات المحددة له من قبل 0

ـ جلسات
برنامج الإرشاد العقلاني الانفعالي :

أ ـ الإعداد للجلسات الإرشادية : قبل بداية الجلسات الإرشادية يكون الإعداد لها في غرفة مريحة بقدر الإمكان وستكون الجلسات في مكان مناسب في المدرسة ، وسأركز على ما يلي :

1ـ العمل والتعاون في إطار المجموعة ، وفهم الإطار العام للعمل الجماعي وعدم التحيز الشخصي 0

2ـ تقديم الإرشادات المناسبة والتي توضح كيفية المساهمة والمشاركة الجيدة في المجموعة وكيفية الاستفادة من الإرشاد الجماعي 0

3ـ ضرورة الصبر وعدم الإحباط وخيبة الأمل من الإرشاد الجماعي وخاصة الجلسات الأولى 0

4ـ ضرورة الاهتمام والالتزام بكل التوجيهات والإرشادات أثناء فترة استمرار العلاج والإرشاد0

5ـ ضرورة الثقة والإيمان بكفاءة هذا العلاج والإرشاد الجماعي ، والثقة في زملاء المجموعة0

بعد هذه المناقشة الصريحة حول القيم ومعرفة استعداد أفراد المجموعة يتم الاتفاق على زمن الجلسة وموعدها 0

ب ـ الجلسات العلاجية

الجلسة الأولى : مدة الجلسة (45) دقيقة ( حصة كاملة ) وفي العيادة تكون ساعة كاملة ، مقسمة على النحو الآتي :

( 7 ) دقائق تمهيد للجلسة 0

(30 ) دقيقة مدة الجلسة ( محتوى الجلسة )0

( 8 ) دقائق تمهيد لإنهاء الجلسة 0

الأهداف :

أ ـ إقامة علاقة تتميز بالدفء والمودة والألفة بيني وبين والطلاب 0

ب ـ الاتفاق على مواعيد الجلسات واحترامها 0

ج ـ تحديد المدة اللازمة لإنهاء العلاج 0

د ـ التوقيع على اتفاقية حضور الجلسات ، وعدم التخلف عنها 0

محتوى الجلسة :

التركيز على إقامة علاقة طيبة بيني وبين الطلاب ، وهذه العلاقة تعتبر الأساس لإنجاز أهداف العلاج بسرعة 0

الطريقة والإجراءات :

أظهر دفء صادق في إقامة علاقة تعاونية بيني وبين الطلاب ، وتقبل غير مشروط لهم 0 وهذا الدفء والعلاقة لا يصرف نظر المرشد عن الكشف عن الاستجابات السلبية من قبل الطلاب ومقاومتهم للعلاج 0 ويتم الاتفاق مع جميع الطلاب على مواعيد الجلسات واحترامها ، ويوقع كل عضو في استمارة خاصة بالمواعيد المناسبة له 0 ويتم الاتفاق على المدة اللازمة لإنهاء العلاج 0

الجلسة الثانية : ومدتها ( 45 ) دقيقة ، مقسمة على النحو الآتي :

( 7 ) دقائق للتحقق من ردود أفعال الطلاب عن الجلسة الأولى ( السابقة ) ، وإذا كانت هناك تساؤلات يرغب الطلاب في مناقشتها ،فسأناقشها معهم ومن الممكن تمديد العشر دقائق 0

( 30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0

( 8 ) دقائق تمهيد لإنهاء الجلسة 0

الأهداف :

1ـ قراءة المعلومات عن التأخر الدراسي وشرح النتائج السيئة السلبية المترتبة على التأخر الدراسي 0

2ـ شرح وتوضيح العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي بلغة واضحة , متجنبا المصطلحات التي لا يفهمها الطلاب 0

3ـ حث الطلاب على القيام بالواجبات المنزلية لما لها من دور مؤثر في التعرف على الأفكار السالبة والاستجابة لها ودورها في توليد التأخر الدراسي 0

محتوى الجلسة :

1ـ التركيز على التأخر الدراسي وأسبابه ، وأثر ذلك على الطلاب ، وأهمية التخلص منه عن طريق البرنامج العلاجي 0

2ـ تناول مفهوم العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي بلغة مفهومة وواضحة ، ووصف أهدافه وفروضه ومبادئه الأساسية ، وبعض المفاهيم المرتبطة به ، وفنياته المتعددة وأثره في تغيير أفكار الشخص الغير منطقية 0

3ـ زيادة دافعية الطلاب لأداء الواجبات المنزلية وأداء المهمات التي تعلمها مع الإرشاد لكيفية تحديد مشكلاته بدقة وكيفية تسجيل أفكاره السالبة المتعلقة بذلك 0

الطريقة والإجراءات :

1ـ جعل الطلاب المتأخرين دراسيا يواجهون المواقف بشكل غير صحيح نتيجة للأفكار السالبة وغير الواقعية 0أن يغيروا ذلك 0

2ـ التوضيح للطلاب بأن سبب تلك السلوكيات بسبب معارفهم وخبراتهم ، وما تم تنشئتهم عليه ، ثم أبين لهم أن استخدامي العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي سيساعدهم في التخلص منها0

3ـ مطالبة الطلاب أن يراقبوا ذاتيا أفكارهم السلبية وذلك عن طريق جدول التسجيل اليومي للأفكار المختلة وظيفيا ( واجب منزلي ) 0

الجلسة الثالثة : مدتها ( 45 ) دقيقة مقسمة على النحو الآتي :

( 7 ) دقائق في بداية الجلسة أتحقق من ردود أفعال الطلاب عن الجلسة السابقة وذلك بمراجعة الواجبات المنزلية 0

( 30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0

( 8 ) تمهيد لإنهاء الجلسة 0

الأهداف :

1ـ تحديد السلوكيات التي أريد معالجتها بدقة واختزالها ، وتوضيح العامل المشترك في هذه السلوكيات 0

2ـ توضيح العلاقة بين الأفكار والمشاعر والسلوكيات 0

3ـ التركيز على التوقعات السلبية 0

4ـ رفع تقدير الذات المنخفض 0

الطريقة والإجراءات :

1ـ استعراض تاريخ بدء التأخر الدراسي لدى كل طالب 0

2ـ بطاقة التسجيل اليومي للأفكار غير المنطقية التي عند الطلاب 0

المحتوى :

سأكشف للطلاب عن الأسباب التي جعلتهم يسلكون تلك السلوكيات ، وسأستعين ببعض التجارب والمشكلات التي قد وقعت ( تاريخ الحالة ) 0وسأبين الأعراض المشتركة ، وربما أقوم بصياغة مؤقتة للمشكلة ، وتلخيص دور العوامل والأسباب والأفكار السلبية غير المتكيفة ومن خلال استعراض تاريخ الحالة عند الطلاب سيتضح بدقة التسلسل السببي للمشكلة ، ومن خلال هذا الاستعراض سيعرف الطلاب الأسباب التي جعلتهم يسلكون تلك السلوكيات ، وهنا سيتعرف الطلاب على بدايات تلك السلوكيات 0 وسأجعل الطالب يفحص أفكاره 0

التقويم :

1ـ سأدرب الطلاب على أن يستنتجوا من أفكارهم أو معتقداتهم ( فرض ) قابل للاختبار ، وتسجيل النتائج بأسلوب موضوعي ، ومقارنة النتائج بالتنبؤ 0

2ـ سأعطي الطلاب قائمة بالأخطاء التي سببت لهم تلك السلوكيات 0

3ـ سأعلمهم فنية تساعدهم على حل المشكلة 0

الجلسة الرابعة : مدتها ( 45) دقيقة موزعة على النحو الآتي :

( 7 ) دقائق لمناقشة واستعراض ردود أفعال الطلاب عن الجلسة السابقة ومناقشة الواجبات المنزلية السابقة 0

(30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0

( 8 ) دقائق تمهيد لإنهاء الجلسة ، و إعطاء الواجبات المنزلية 0

الأهداف :

1ـ دور المعرفة في توليد واستمرار السلوكيات السلبية 0والأفكار الغير منطقية 0

2ـ التغلب على التأخر الدراسي 0 وسأتعرف على الأشد من الطلاب وأقوم بالتطبيق عليهما 0

الطريقة والإجراءات :

1ـ تدريبهم على المذاكرة والمراجعة والتفوق 00 وجعل بعضهم يتحدث عن ذلك 0

2ـ النمذجة 0 ( الطلاب المتفوقون دراسيا في المدرسة ) 0

3ـ التشكيل 0

المحتوى : سيتم استعراض الواجبات المنزلية السابقة لأعضاء المجموعة 0 مراقبة أفكارهم ، وأنشطتهم 00 وسأناقشهم في أفكارهم التي ولدت لديهم الرغبة في الانتقام والعدوان والمضاربة واستخدام الأسلحة 0 وسأستخدم معهم عن التفوق وأثره وجزاء الطلاب المتفوقين ، كما سأجعل كل واحد منهم يتخيل أنه داخل مجموعة من الأشخاص يتناقش معهم ، ثم سأنظر إلى ردود أفعالهم وأفكارهم ، وكيفية سلوكهم ، والتغيرات الطارئة عليها ، ثم سأنتقل إلى فنية التشكيل وأعرفهم بهذه الفنية وأدربهم على ذلك 0 وسأذكر لهم نماذج لهم من زملائهم المتفوقين دراسيا 0

التقويم :

1ـ سأطلب منهم فتح أجندة لكل جلسة لتسجيل كل ملاحظاتهم 0

2ـ سأعطيهم بعض الأمثلة من الإجابات عن أفكارهم السالبة 0

الجلسة الخامسة : مدتها ( 45 ) دقيقة ، مقسمة على النحو الآتي :

( 7 ) مراجعة الواجبات المنزلية السابقة ، وملاحظة ردود أفعال الطلاب عن الجلسات السابقة ، وإذا كانوا يودون مناقشة قضايا أو تساؤلات 0 من الممكن المناقشة وزيادة الوقت إن تطلب الأمر0

( 30 ) للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0

( 8 ) إعطاء الواجبات المنزلية ، وتمهيد لإنهاء الجلسة 0

الأهداف :

1ـ استنباط الأسباب التي أدت إلى تلك السلوكيات 0

2ـ تقديم ما يؤيد أو يناقض أفكارهم وما يدور في نفوسهم 0

الطريقة والإجراءات :

1ـ التشكيل

2ـ التغذية الراجعة 0

المحتوى : سأركز على استنباط المبررات التي عند الطلاب ، التي جعلتهم يسلكون تلك السلوكيات0 وسأقدم لهم التفسيرات البديلة والسببية التي حدثت لهم وأدت بهم إلى ذلك 0 وتتضمن هذه التفسيرات الدليل الذي يؤيد أو يناقض اعتقاداتهم 00 ثم سأختبر صدق افتراضاتهم ومبرراتهم عن طريق الحوار والمناقشة 0

التقويم :

1ـ تصميم جدول أنشطة يساعدهم على التغلب على تلك السلوكيات السلبية المسيطرة 0

2ـ استخدام الواجبات المنزلية 0

الجلسة السادسة : ومدتها ( 45) دقيقة ، موزعة كالآتي :

( 7 ) دقائق مناقشة الواجبات المنزلية الخاصة بالجلسة السابقة ، ثم مناقشتهم وردود أفعالهم عن الجلسات السابقة ، وهل هناك تحسن أم لا ، ثم أركز على الهدف من الجلسة 0

الهدف :

خفض تأثير نشاطات الأفكار المسيطرة عليهم التي تؤدي بهم إلى تلك السلوكيات 0

الطريقة والإجراءات :

1ـ النمذجة 0

2ـ التغذية المرتدة 0

3ـ التطمين 0

المحتوى : سأعمل خفض تأثير الأفكار السلبية المسيطرة ، عن طريق استنباط العوامل 00 كما سأقوم بطمأنة الطلاب ، واستخدام فنية التشكيل ، وتدريبهم على ذلك 0 ومن خلال المناقشة والحوار سنتعرف على الافتراضات والأفكار التي وراء معارفهم وخبراتهم 0

التقويم :

1ـ أطلب منهم كتابة مميزات وعيوب طالب متفوق 00وطالب متأخر 0

2ـ أطلب منهم كتابة الأحداث التي حدثت لهم والمواقف أثناء فترة تطبيق البرنامج وكيف تعاملوا معها 0

الجلسة السابعة : ومدتها ( 45 ) دقيقة موزعة كالآتي :

( 7 ) لاستعراض ومناقشة واجبات العلاج عن الجلسة السابقة 0

( 30) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0

(8 ) للواجبات المنزلية والتمهيد لإنهاء الجلسة 0

الهدف :

إعادة تعريف العمليات أو الأخطاء التي تجعل الطالب المتأخر دراسيا ينحرف ، بدلا من التفوق والنجاح 0

الطريقة والإجراءات :

1ـ التطمين التدريجي 0

2ـ التشكيل 0

3ـ التغذية الراجعة الحيوية 0

المحتوى : تتركز هذه الجلسة على التطمين التدريجي ، والتغذية الراجعة ، والحوار والمناقشة ، ومجموعة الأخطاء والأسباب التي أدت إلى التأخر الدراسي0 واستخدام فنية التشكيل 0

التقويم :

جداول الأنشطة والواجبات المنزلية 0

الجلسة الثامنة : ومدتها ( 45 ) دقيقة موزعة كالآتي :

( 7 ) دقائق لمناقشة الواجب المنزلي المعطى لهم في الجلسة السابقة ، وأستمع لتقييم الطلاب لأنفسهم ، والجلسات السابقة 0

(30) محتوى الجلسة 0

( 8 ) للواجبات المنزلية والتمهيد لإنهاء الجلسة 0

الأهداف :

1ـ التغلب على مشاعر العداء وحب الانتقام 0

2ـ التغلب على الشك وعدم الثقة في الآخرين 0

الطريقة والإجراءات :

1ـ جدول أنشطة 0

2ـ التشكيل 0

3ـ التطمين التدريجي 0

المحتوى : الذي يحب التفوق الدراسي ، والمتأخر دراسيا وما لديهم من أفكار وخوف من الآخرين ، أو الخجل ، وربما الغرور 00 ولذلك سيتم تصميم جدول أنشطة وعمل تشكيل لسلوكياتهم عند مواجهة الآخرين والاحتكاك بهم 0 وقد يكون التأخر نتيجة لعدم ثقتهم في أنفسهم والآخرين 00 لذا سأطلب منهم كتابة أسباب ذلك ، ثم سأحاول تغيير أفكارهم حول تلك المسببات ، حتى تبدأ ترجع ثقتهم في الآخرين 0

التقويم : سأقدم لهم قائمة بالأسباب التي تجعلهم يفدون الثقة في أنفسهم ، ثم سأطلب منهم تحديد ما ينطبق عليهم منها 0 وباستخدام التطمين والتشكيل سأساعدهم على التخلص من تلك الأفكار والتأويلات السالبة 0

الجلسة التاسعة : ومدتها ( 45 ) دقيقة موزعة كالآتي :

( 7 ) دقائق تمهيد للجلسة والاطلاع على أداء الطلاب للواجبات المنزلية ، ومعرفة ردود أفعال الطلاب ، ثم أبدأ في تحقيق أهداف هذه الجلسة 0

( 30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0

( 8 ) دقائق للواجبات المنزلية والتمهيد لإنهاء الجلسة 0

الأهداف :

1ـ التغلب على المشاعر والأسباب التي تؤدي إلى تلك السلوكيات 0

2ـ التغلب على المشاعر التي تؤدي إلى عدم جعل الطالب متأخرا دراسيا

3ـ التغلب على الشعور بالنقص 0

الطريقة والإجراءات :

1ـ التشكيل 0

2ـ الحوار والمناقشة المنطقية 0

3ـ التغذية الراجعة 0

4ـ تشكيل وتكوين سلوكيات وعادات حميدة وتغيير نظرتهم لأنفسهم 0

المحتوى : أجعل الطلاب يعبرون عن مشاعرهم والأسباب التي تؤدي بهم إلى تلك السلوكيات 0 وبمناقشة الجميع سأصل بهم ومعهم إلى تغيير تلك الأفكار وذلك الشعور 0

التقويم :

1 ـ أطلب من الطلاب كتابة تعريفات عن التأخر وعدم الثقة في قدراتهم والأفكار غير المنطقية مع مناقشتهم وحوارهم حتى يتضح لهم أن تصوراتهم غير صحيحة وغير منطقية وعقلانية 0

2ـ مناقشة مجموعة من الأفكار غير الواقعية والأفكار الواقعية المقابلة لها ، حتى أساعدهم على تكوين استجابات واقعية وعقلانية 0

الجلسة العاشرة والأخيرة : ومدتها ( 45 ) دقيقة موزعة كالآتي :

( 7 ) لمناقشة الطلاب في الواجبات المنزلية السابقة 00 وأعقد نقاش مفتوح معهم لمعرفة ردود أفعالهم عن الجلسات السابقة ، والتطور والتحسن الذي طرأ عليهم 00 ثم أبدأ معهم خطوات هذه الجلسة 0

(30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0

( 8 ) دقائق إعطاء الواجبات والتمهيد لإنهاء الجلسة 0

الأهداف :

1ـ التغلب على كل سلوكيات عدم الثقة في النفس والتأخر الدراسي 0

2ـ إزالة الأفكار السلبية 0

3ـ التغلب على الخوف من عدم الثقة في النفس وما لديه من طاقة وقدرة 0

الطريقة والإجراءات :

1ـ الحوار 0والمناقشة 0

2ـ التشكيل 0

3ـ التدريب الاسترخائي 0

4ـ التطمين التدريجي 0

المحتوى : جعل الطلاب واعين بالأفكار السلبية والغير منطقية ، ومحاولة تشجيعهم على الاحتكاك بالآخرين وخاصة المتفوقين ، وتبصيرهم بالإيجابيات من وراء ذلك 00 وتطمينهم ومحاولة دمجهم مع زملائهم في المدرسة بشكل أكبر 00 كما أبين لهم أنهم يبالغون في بعض أفكارهم ومعتقداتهم ونظرتهم لأنفسهم 0

التقويم :

1ـ أطالبهم بعمل أنشطة يومية 0

2ـ أستخدم معهم الفنيات التي حددتها في هذا البرنامج 0

3ـ أخبرهم بأنني سأساعدهم متى طلبوا مني المساعدة وأستقبلهم وأجلس معهم 0

4ـ سأطبق معهم المقياس الذي سيتم إعداده لأعرف مدى التحسن الذي حدث لهم 0

• المشاركون في تنفيذ البرنامج :

1ـ إدارة المدرسة 0

2ـ أولياء الأمور 0

التكلفة المادية للبرنامج :


ـ التكلفة المادية :


وهكذا أتيت ببرنامج مقترح لعلاج مشكلة التأخر الدراسي ووقاية الطلاب المتأخرين من الانحراف بسبب التأخر الدراسي 0

وممكن المرشد يستخدم أي نظرية يراها مناسبة لأي مشكلة من المشاكل التي يدرسها ويريد إيجاد حل لها 00

متمنيا لك التوفيق والنجاح

[/align]
[/frame]