النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    شاعر

    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    1,102
    رقم العضويه
    1181
    الحاله
    غير متصل
    الاعجاب
    times
    [align=center][/align]


    [align=center]شيخة مبارك الناخي[/align]


    ***
    رائدة القصة القصيرة في الإمارات العربية المتحدة


    السيرة الذاتية :



    - مواليد الشارقة بالإمارات العربية المتحدة عام 1952م.

    - ليسانس آداب جامعة الإمارات عام 1985م.

    - دبلوم عام في التربية جامعة الإمارات العربية المتحدة

    - عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات

    - رئيسة رابطة أديبات الإمارات بأندية الفتيات بالشارقة.

    - تعمل بوزارة التربية والتعليم والشباب منذ 11/9/1971م، وهي حالياً مديرة مدرسة الغبيبة الثانوية بمنطقة الشارقة التعليمية.

    - عدة جوائز في كتابة القصة داخل الإمارات.

    - حصلت على جائزة خليفة بن زايد للمعلم المتفوق .1997م

    - تعد من رائدات كتابة القصة في الإمارات .



    مؤلفاتها القصصية :
    تعد الأديبة شيخة الناخي من رواد القصة القصيرة في الإمارات العربية المتحدة عن قصتها الرحيل، وتحمل قصص شيخة الناخي هموم المرأة الإماراتية وقضاياها ، وتطلعاتها إلى غد أفضل، وللمرأة الخليجية دور كبير في نظر الأديبة شيخة الناخي ؛ لأنها المدرسة الأولى التي يتربى على يديها جيل المستقبل، فهي تحمل رسالة مقدسة في بناء الشخصية المتوازنة للمواطن الخليجي والعربي، وتبرز في قصصها القضايا الاجتماعية العالقة في المجتمع والبيئة والمحلية، وقصة الرحيل ، تلك القصة الرائدة في مجال القصة القصيرة في الإمارات هي قصة حب تعيشها علياء مع سعيد في حياة حائرة تتكالب عليها المادية ، وتنتهي برحيل علياء من الحياة .

    - الرحيل – قصص - منشورات اتحاد أدباء وكتاب الإمارات – الشارقة 1992م

    - رياح الشمال – قصص – منشورات اتحاد أدباء وكتاب الإمارات – الشارقة 1999م



    نماذج من كتابات شيخة الناخي القصصية :

    1- انكسارات روح:

    ارتمت في حضن اللحظة المخذولة، ما بداخلها يصرخ رافضا كل الممارسات المجنونة. وقد تسمرت عيناها على الجدار الأخرس، وهذيان الركض الملهوف إلى ما لا نهاية تنزلق قدماها إلى قاع حفر نارية، حين امتدت يد العاصفة الهوجاء.. جرت مهرولة تبحث عن خلاصها، وحين تسللت أذرع الغول الوحشي لتغرس مخالبه القذرة في عنقها العاجي الجميل، انتزعت من أعماقها صرخة تلاشت ضمن أسراب هائلة من قطع ليل بهيم يمر مثقلا بتراكمات واقع غارق في الضياع…

    كل شيء حولها تراه يتحول فجأة إلى لوحات مهشمة تظل واحدة منها تتمسك بحقها في الحياة .. من هنا مرت ذات الرداء المزهر … بصعوبة بالغة بلعت ريقها وقد جفت حنجرتها من صرخة استغاثة يائسة.

    من خلف التلال البعيدة يأتيها صوته مواسيا:

    - قاومي محاولات العبث الجنوني.

    - صوتك يا أبا ذر أعرفه جيدا وأنا عند وعدي سأدافع عن كرامتك المجروحة.

    بحركة من يد مثخنة بالجراحات النازفة مسحت على وجهها الملطخ بعصارات العذاب القسري ورددت في سرها دعاء خافيا .. يخفف نبض جرحها وهي تتوسد أحزان الليل وجدائل شعرها الطويل.

    في مساء ذلك اليوم انطلقت مهرولة حين انفجر البركان يقذف حممه النارية، فإذا بأجساد ممزقة، وطيور مهاجرة… وعالم يضج بالعويل والنحيب، كان مساء مشئوما طعنها في الصميم.

    تكورت بجسدها الواهن، تحتضن قلبها المحطم وروحها المعذبة وأنفاسها المرتجفة تمر حذرة لتسقط على وجهها المحزون.

    -وهل سيطول ليلنا يا أماه؟

    هل تراه سيعود كعادته في الساعة ذاتها أبي؟

    أشاحت برأسها وهي تتلقى تساؤلاتها وأكملت الاخرى بقية التساؤلات المتواترة .. في الصباح الآتي سيحمل لكنّ البشرى، وفي انتظار الصباح، شخصت ببصرها نحو الأفق وغرقت في تأملاتها الكسيرة، واستدار الليل مهزوما، من خلف أسوار نفسها الممزقة يأتي صوت محدثا:

    - اذا كانوا قد سلبوك حقك في الدفاع عن كرامتك فما عليك إلا الصمود.

    - لكنهم يصادرون أحلامي .. يلوثون مساحاتي.

    المطر لا يزال ينهمر، سيغسل بواباتك المخلوعة وزجاج نوافذك المهشمة .. وسيطوي الليل رذاذ أنفاسهم القذرة.. وعندها ستمدين يدك نحو القمر مصافحة ويمتد الفرح ليغمر مساحة روحك وأنت تودعين كآبتك الجنائزية.

    تذكرت ساعتها يوم تركها مغادرا إلى هناك وقد استقر في جيب سترته مصحفه الصغير ومسبحته، كان جبينه متوهجا كعادته بنفحات إيمانية وإصرار على المقاومة .. دوت انفجارات، وعمّ الصخب والضجيج واختلطت الأصوات البربرية المحمومة بلهيب بركانها الجهنمي .. تطايرت الأشلاء شذرا .. تسقط قطعا تغطي مساحات واسعة .. تتحول الأشلاء زهورا تعبق بشذى عطر المسك المعتق .. تحملها رياح قادمة من فضاء الله الرحب في انتظار ساعة انكسار الأرواح الشريرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة يحيى العبدلي ; 21-05-2005 الساعة 09:30 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. ،، النملة .. وسياسةُ القلب الواحد !! ،،
    بواسطة عنود عبيد في المنتدى المنتدى العام
    الردود: 8
    آخر مشاركة: 14-09-2006, 07:46 PM
  2. مطبوعات النادي الدورية يا إدارة نادي جازان الأدبي !!
    بواسطة إبراهيم جبران في المنتدى المنتدى العام
    الردود: 8
    آخر مشاركة: 24-01-2005, 06:42 AM
  3. اليك سيدة شـــــجون ! وردة الثلج
    بواسطة نضال في المنتدى الأدبي العام
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 18-01-2005, 03:59 PM
  4. حجاب بن يحيى الحازمي .. وجه جازان الأدبي ( ملف )
    بواسطة إبراهيم جبران في المنتدى الأدبي العام
    الردود: 8
    آخر مشاركة: 17-07-2004, 04:27 AM
  5. سيدة الحزن و أنا ،، قصة قصيرة
    بواسطة المرأة الحديدية في المنتدى منتدى السرد
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 17-03-2004, 06:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تصميم onlyps لخدمات التصميم