المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ** اعتداء سافر على كتاب الله **


الحســـاس
18-12-2001, 01:25 AM
في صفحتها الأولى ليوم امس نشرت (الوطن) كما هو دائبها دوما سباقة في إيضاح وتعرية كل تفاصيل الآثام الصهيونية نشرت صورة لكتاب الله عز وجل وقد تلقى رصاصة صهيونية غادرة فانغرست فيه ممزقة آياته البينات والتي هي في الأساس كلام الله ثم هي هدى للناس كل الناس وعلى مدى العصور والأزمان والأحقاب والى قيام الساعة، هاهو الحقد الصهيوني وبعد أن دنس المسجد الأقصى يوم تسربلت لزوجة الدنس كريهة ونتنة لتزكم أنوف المؤمنين أين كانوا وأين وجدوا من تحت أقدام عدو الله شارون لتغطي ارض لله في بيت لله كان ومنذ الأزل طاهرا ونظيفا.

وفي الوقت الذي كان فيه عصارات فكرنا وجهدنا تمور وتفور في الكيفية التي سنعيد فيها الطهارة كاملة للأقصى الحبيب وفي الوقت الذي كنا نتبادل فيه الشورى مع المؤمنين في بقاع الأرض جميعها في وعن أي من المذيبات والمطهرات يتعين علينا استخدامها لإذابة العفن والدنس الشاروني البغيض، في تلك اللحظات الحاسمات والتي هي بالفعل اصعب أيام حياتنا وأكثرها ظلمة وعتمة، تواترت إلينا أنباء الشؤم بقيام الزمرة الفاسقة والمغضوب عليها من رب العالمين وقد بلغ بها العتو في الأرض مبلغا، ثم ها هي تمشي مشية الطاؤوس وقد أعجبها ريش لها طويل لن نراه بالإيمان غير زغب لا اكثر، هاهي زمرة القتلة قد أطلقت رصاصة حقد آثمة على كتاب الله، قرآننا الكريم، الكتاب الذي من اجله ولأجله نحيا، الرصاصة الغادرة أرادت أن تقول بأنه ومن بعد وطئت أقدام فاجر لنا ارض الأقصى، ها هي بنادقنا مشرعة إلى كتابكم الأقدس فماذا انتم فاعلون؟..

التحدي كبير بالطبع، والمسألة وصلت منتهاها وما بعدها الشهادة في سبيل الله واجبة ولا نقاش أو جدل حولها، ذلك انه ومن بعد أن فتح المجاهدون صدورهم في فلسطين السليبة لاستقبال وابل الرصاص، والكل يتسابق للشهادة في سبيل الله، ما من شك إن أولئك المغضوب عليهم من رب العالمين لا يعرفون أسرار التسابق للشهادة، لا يعرفون أسرار الترحيب بالموت، في الوقت الذي يلوذون بالفرار منه إذا ما تبدى لهم كما حدث لهم في جنوب لبنان، لقد هربوا من هناك خوفا من الموت في الأساس، غير انهم الآن يرون فتية آمنوا بربهم يتدافعون بالمناكب إلى ساحات الشهادة والاستشهاد، تلك هي أسرار الإيمان العميقة التي لا يفهمها إلا المؤمنون وحدهم والذين يوقنون بان ما عند الله خير وأبقى، ويوقنون أيضا بان فراديس الله الرحيبة أعدت أصلا للشهداء في سبيله، وان هناك جنة عرضها السماوات والأرض لن يشتمون رائحتها إذ هم في السعير يبكون ويندبون.

وإذا كان إخوان لنا في فلسطين يتدافعون الآن إلى الشهادة بعيد الاعتداء على الأقصى، فان الأمة الإسلامية الكبيرة قد آلت على نفسها فعل الشيء نفسه فلا حياة تستحق أن تعاش بعد الأقصى وبعد الاعتداء على كتاب الله، إنها حياة لا طعم فيها ولا رائحة لها إذ ليس ثمة هدف أو غاية أو مطلب أو مغنم يجعلنا ننشد حياة لن ننال في منتهاها رضي الله وغفرانه، فالأمة الإسلامية تقف الآن على منعطف طريق الأول طريق الشهادة والشهداء وهو الوحيد المضي إلى العزة والكرامة لأجيال لنا قادمة ستحتفي بالذين بذلوا النفس والنفيس من اجل أن تظل بيوت الله شامخة مآذنها عامرة وطاهرة باحاتها ومبانيها ومن اجل أن يبقى كتاب الله نظيفا عزيزا طاهرا، والثاني هو المفضي للهوان وللذل ومن ثم إلى العذاب والى جهنم نساق إليها زمرا إن نحن آثرنا الصمت يوم استباحوا حرمات الله، كتابا ومساجد وجوامع، فأي الطريقين يتعين علينا أن نختار وان نسلك؟..نحسب إن الإجابة لا تحتاج إلى عناء أو حتى مجرد تفكير إذ هي واضحة وضوح الشمس..

المصدر
http://www.alwatan.com/graphics/Oct/6.10/heads/ot1.htm

.ضرغام أبوزيد

dirgham@omantel.net.om

اخوكم الحساس

البحاري
18-12-2001, 03:45 AM
صباح الخير .. الحساس

لاحول ولا قوة إلا بالله ..

ماذا أقول أو نقول ..

لكن ليل الظلم لابد أن ينجلي مهما طال ..

والله يمهل ولا يهمل ..

وتاريخنا خير شاهد ..

شكرا لك على هذا الاختيار الجميل ..

الفضل القاضي
18-12-2001, 10:27 AM
عزيزي .. الحساس ..

مال لجرح بميت إلام .

إذا لم تخش الله فأصنع ما تشاء

المثل الأول ... لنا نحن المسلمين
والمثل الثاني .. للصهاينة الغاصبون


تحياتي ..

أخوك ــــــــــــــــــــــــ حلم الأمل :)

الحســـاس
18-12-2001, 03:01 PM
اهلا اخي البحاري

تاريخنا خير شاهد . صحيح .

ولكن متىىىىىىىىى. الله اعلم .

وهل سنشهد نحن ذلك . ايضا الله اعلم .

شكرا لتواصلك .

الحسّــــاس

الحســـاس
18-12-2001, 03:05 PM
باقتباس من مشاركة حلم الأمل


مال لجرح بميت إلام .

إذا لم تخش الله فأصنع ما تشاء

تحياتي ..

أخوك ــــــــــــــــــــــــ حلم الأمل :)

شكرا . حلم الامل .

الحسّـــاس