نورا الحربي
18-12-2001, 01:12 AM
السلام عليكم
* قلب صناعي بحجم إبهام اليد يعمل لمدة 30 سنة لندن: «الشرق الأوسط» ناقش مؤتمر جمعية أمراض القلب الأميركية أخيراً، العديد من الدراسات الحديثة في مجال معالجة أمراض القلب وجراحته. وقد طرحت في المؤتمر الذي عقد في ولاية نيواولينز دراسات تعرض لأول مرة، حيث سلّطت الضوء على بحوث جديدة وحلول قد تبدل من أسلوب معالجة أمراض القلب وقصوره أو فشله.
ولا يوجد حتى الآن حل نهائي لمعالجة قصور القلب إلاّ زراعة قلب آخر من متبرع تتوفر فيه الشروط المطلوبة. وعلى الرغم من محاولات تطوير أجهزة قلبية صناعية، ما زالت استخداماتها محدودة بسبب زيادة كلفتها والاختلاطات التي يمكن أن تنتج عنها. لكن الآفاق المستقبلية واعدة وربما يجد الباحثون حلا لهذه المشكلة من دون اللجوء إلى الأساليب العلاجية الجراحية المعقدة، مثل العلاج بالمورّثات والاستنساخ وإكثار الخلايا.. إلخ. وهنا نستعرض أهم الدراسات التي طرحت في ذلك المؤتمر.
زراعة خلايا نخاع العظام نجح العلماء الكنديون في زراعة خلايا نخاع العظام بالقلب، حيث استطاعت تلك الخلايا أن تتحول إلى خلايا قلبية متخصصة.
وقد أجريت التجارب على 22 جرذاً مخبرياً مما جعل الأطباء يسجلون نجاحاً كبيراً في هذا المجال. ومن المتوقع أن تستخدم هذه التقنية في معالجة قصور القلب وفشله.
وقال البروفيسور ري تشياو الذي ترأس هذا البحث في جامعة ماكجيل بمونتريال، إن الخلايا الأصلية العظمية المأخوذة من نقي العظام يمكن أن تبدل من بنيتها الجزيئية وتتطور حسب الوسط المزروعة فيه، حيث تتحول إلى خلايا قلبية.
ومن المعروف أن الخلايا القلبية لا تستطيع التكاثر وموتها يعني فقدان جزء من وظيفة القلب واستبدال الخلايا الميتة بنسج ليفية. لذلك إذا استطاع الأطباء إعادة عمل القلب وقوته من خلال زراعة خلايا جديدة فإن ذلك سيعتبر إنجازاً كبيراً.
ولا يستطيع الأطباء حتى الآن الحكم على هذه التقنية، لكن إذا نجحت التجارب السريرية على الإنسان في تحسين وظيفة القلب فهذه الطريقة سوف تبدل من طرق معالجة قصوره.
اختبار جلدي ومن الدراسات التي استعرضها المؤتمر، دراسة أشارت إلى إمكانية استخدام اختبار جلدي لتحديد الناس الذين لديهم قابلية عالية للإصابة بأمراض القلب.
ويعتمد مبدأ الاختبار على قياس نسبة الكوليسترول الموجودة في الجلد، والطبقات الشحمية، وبالتالي قياس نسبة تراكم الشحوم على جدران الأوعية الدموية ومعرفة مدى الخطورة.
وبيّن أطباء مركز كليفلاند الطبي، أن هناك علاقة بين نسبة الكوليسترول في الجلد وأمراض القلب. وقالوا إن الذين لديهم زيادة في كمية كوليسترول الجلد يصابون بالذبحات القلبية في وقت مبكر مقارنة مع الناس العاديين.
وأشارت الدراسات البيوكيميائية إلى أن %11 من نسبة كوليسترول الجسم موجودة في الجلد، والشرايين تحتوي على النسبة نفسها تقريباً. لذلك يمكن استخدام كوليسترول الجلد كمؤشر على تراكم الكوليسترول في النسج.
مضخة قلبية كما استعرضت أبحاث جامعة أوكسفورد البريطانية في هذا المؤتمر، خاصة المتعلقة بتطوير قلب صناعي بحجم إبهام اليد. وهذا القلب يمكن أن يستخدم في معالجة فشل القلب وقصوره، حيث له القدرة على ضخ 30 ليترا من الدم في الدقيقة وذلك حسب متطلبات الجسم. وأشارت الدراسات الأولية في المختبرات أن هذا القلب يمكن أن يعمل لمدة 20 إلى 30 سنة. لكن يبقى وسيلة مساعدة لعمل القلب وقد لا يعوض عن عمله بشكل كامل.
اختكم الحب الاكيد داعيه لكم الصحه والسلامه
* قلب صناعي بحجم إبهام اليد يعمل لمدة 30 سنة لندن: «الشرق الأوسط» ناقش مؤتمر جمعية أمراض القلب الأميركية أخيراً، العديد من الدراسات الحديثة في مجال معالجة أمراض القلب وجراحته. وقد طرحت في المؤتمر الذي عقد في ولاية نيواولينز دراسات تعرض لأول مرة، حيث سلّطت الضوء على بحوث جديدة وحلول قد تبدل من أسلوب معالجة أمراض القلب وقصوره أو فشله.
ولا يوجد حتى الآن حل نهائي لمعالجة قصور القلب إلاّ زراعة قلب آخر من متبرع تتوفر فيه الشروط المطلوبة. وعلى الرغم من محاولات تطوير أجهزة قلبية صناعية، ما زالت استخداماتها محدودة بسبب زيادة كلفتها والاختلاطات التي يمكن أن تنتج عنها. لكن الآفاق المستقبلية واعدة وربما يجد الباحثون حلا لهذه المشكلة من دون اللجوء إلى الأساليب العلاجية الجراحية المعقدة، مثل العلاج بالمورّثات والاستنساخ وإكثار الخلايا.. إلخ. وهنا نستعرض أهم الدراسات التي طرحت في ذلك المؤتمر.
زراعة خلايا نخاع العظام نجح العلماء الكنديون في زراعة خلايا نخاع العظام بالقلب، حيث استطاعت تلك الخلايا أن تتحول إلى خلايا قلبية متخصصة.
وقد أجريت التجارب على 22 جرذاً مخبرياً مما جعل الأطباء يسجلون نجاحاً كبيراً في هذا المجال. ومن المتوقع أن تستخدم هذه التقنية في معالجة قصور القلب وفشله.
وقال البروفيسور ري تشياو الذي ترأس هذا البحث في جامعة ماكجيل بمونتريال، إن الخلايا الأصلية العظمية المأخوذة من نقي العظام يمكن أن تبدل من بنيتها الجزيئية وتتطور حسب الوسط المزروعة فيه، حيث تتحول إلى خلايا قلبية.
ومن المعروف أن الخلايا القلبية لا تستطيع التكاثر وموتها يعني فقدان جزء من وظيفة القلب واستبدال الخلايا الميتة بنسج ليفية. لذلك إذا استطاع الأطباء إعادة عمل القلب وقوته من خلال زراعة خلايا جديدة فإن ذلك سيعتبر إنجازاً كبيراً.
ولا يستطيع الأطباء حتى الآن الحكم على هذه التقنية، لكن إذا نجحت التجارب السريرية على الإنسان في تحسين وظيفة القلب فهذه الطريقة سوف تبدل من طرق معالجة قصوره.
اختبار جلدي ومن الدراسات التي استعرضها المؤتمر، دراسة أشارت إلى إمكانية استخدام اختبار جلدي لتحديد الناس الذين لديهم قابلية عالية للإصابة بأمراض القلب.
ويعتمد مبدأ الاختبار على قياس نسبة الكوليسترول الموجودة في الجلد، والطبقات الشحمية، وبالتالي قياس نسبة تراكم الشحوم على جدران الأوعية الدموية ومعرفة مدى الخطورة.
وبيّن أطباء مركز كليفلاند الطبي، أن هناك علاقة بين نسبة الكوليسترول في الجلد وأمراض القلب. وقالوا إن الذين لديهم زيادة في كمية كوليسترول الجلد يصابون بالذبحات القلبية في وقت مبكر مقارنة مع الناس العاديين.
وأشارت الدراسات البيوكيميائية إلى أن %11 من نسبة كوليسترول الجسم موجودة في الجلد، والشرايين تحتوي على النسبة نفسها تقريباً. لذلك يمكن استخدام كوليسترول الجلد كمؤشر على تراكم الكوليسترول في النسج.
مضخة قلبية كما استعرضت أبحاث جامعة أوكسفورد البريطانية في هذا المؤتمر، خاصة المتعلقة بتطوير قلب صناعي بحجم إبهام اليد. وهذا القلب يمكن أن يستخدم في معالجة فشل القلب وقصوره، حيث له القدرة على ضخ 30 ليترا من الدم في الدقيقة وذلك حسب متطلبات الجسم. وأشارت الدراسات الأولية في المختبرات أن هذا القلب يمكن أن يعمل لمدة 20 إلى 30 سنة. لكن يبقى وسيلة مساعدة لعمل القلب وقد لا يعوض عن عمله بشكل كامل.
اختكم الحب الاكيد داعيه لكم الصحه والسلامه