نضال
02-07-2002, 01:50 AM
عبر الحلقات الفائتة كنا قد إستعرضنا معا الجوع العربي ، ومن المؤسف أننا طمعنا بالأكثر خلال مداخلاتكم ، لكن نكتفي بها عسى أن يتم مراجعتها فيما بعد ، هذه الحلقة الأخيرة من سري للغاية جوع العرب كنت قد وعدتكم بالمفاجأة التي أذهلتني في الحقيقة من حكاية رجل لا زلت اجزم على كونه من أندر الرجال الذي يخرجون من الوسط العربي ، حكاية بدأت منذ العام 82 إبان الحرب اللبنانية ، نحن ليس لنا علاقة بما حدث ، ولكن من يتخيل أن في الوطن العربي المستضعف حتى حكامها يكون هناك ما لا يتوقعه أحد ، رجل للسياسة للقتصاد للقوة !!
ما يهمنا في آخر حلقة أن نلقي الضوء على ما قد إتضح بعد 11 من سيبتنمر من مثل حادثة قال عنها الشيخ أسامة أنها قد قسمت العالم إلى قسطاطين ، طبعا واجهة للنور و أخرى للظلام والسؤال لماذا ظربت أفغانستان ؟ فهل تعلم أن أول هدف من الأهداف هو الثروة النفطية التي ظهرت في تلك المنطقة ؟!!! مع أن أحد هناك لم يستفد ، مسألة طالبان هذه مسألة ثانوية جدا ، لكن واشنطن من المستحيل أن تفرط في أي شيء هو يخدم مصلحتها فكانت أكبر فرصة للولايات المنحدرة أن تقذف الحجر لعصفورين أولهما أن يقضي على طالبان لكي يؤمن الشعب الأمريكي أن الرئيس الذي فاز في إنتخاباته بالقوة يرد على فضحته الكبيرة في منهاتن ونيويورك والثانية وهي الأهم التالي / أن أفغانستان نفسها فيها إمكانيات نفطية، وفيها إمكانيات غاز طبيعي، وهذا الكلام صَّرح به وزير الطاقة الأفغاني الذي كان في حكومة طالبان ... كذلك هناك خط مرشح منذ زمن ، وهو عبارة عن خط نفطي يمر عبر روسيا وصولاً إلى تركيا والبحر الأسود، لكن هذا خط في الأساس لم ترضى عنه أمريكا لماذا؟ لأنه يعطي روسيا حق التدخُّل في خط الأنابيب.وبذلك فائدة أمريكا هي الأقل ، والمنافس التقليدي هي روسيا إذا لماذا ؟ فليس هناك حل لأن أمريكا من المستحيل أن توافق لها إيران لمد الأنابيب النفطية ، فلا بد إذا من السيطرة على أفغانستان أولا بحجة بالتضليل البحث عن الشيخ أسامة حفظه الله ، وهذه كذبة لماذا ، لأن ما يزعموه من القضاء على الإرهاب لن يتحقق لهم لو أبادوا الأرض
ثانيا أن مسألة الرد على الشيخ أسامة قد حدث وانتهت المهمة إذا البقاء لماذا حتى في الوسط الآسيوي ؟ بالضبط، ولذلك قول الأميركان من 93: إنه قلب المثلث هو أفغانستان، فلابد أن إن أن نسيطر على أفغانستان، ولابد إن نصل لهدف تالي بسيطرتنا على أفغانستان و نقضي على فكرة التحالف الاستراتيجي. لتبقى القواعد الأمريكة الآن مسيطرة على هذا المثلث الخطر على اسيا أحبتي ونستفيد من ذلك أن الجوع العربي هو لن يستمر فقط بل سيزداد سوء على سوء ، أعني بعد عدة سنوات سنستقبل المعونات من قبل الإتحاد الأوربي الذي يعطف علينا من وقت لآخر حتى في أزمات المسلمين في القدس عافاكم الله ...
أما عقدة الولايات المتحدة التي أسأل الله أن يمتعني بدمارها أخرى ، عقدتها الوحيدة هي إلمام الشيخ أسامة بأصغر نقطة من الضعف لأمريكا ، يمكن لمن يريد التأكد أن يراجع الجزيرة خلال الكلمات المسجلة له !! وكيف كان إصراره على الإقتصاد الأمريكي ؟!! ولتبقى المشكلة الكبيرة في حل الديون العربية التي أصبحت حتى هذا الوقت تفوق الخيال قطعا والسؤال النهائي نحن إلى أين نمضي ؟!!
*********************************
نضال good:
ما يهمنا في آخر حلقة أن نلقي الضوء على ما قد إتضح بعد 11 من سيبتنمر من مثل حادثة قال عنها الشيخ أسامة أنها قد قسمت العالم إلى قسطاطين ، طبعا واجهة للنور و أخرى للظلام والسؤال لماذا ظربت أفغانستان ؟ فهل تعلم أن أول هدف من الأهداف هو الثروة النفطية التي ظهرت في تلك المنطقة ؟!!! مع أن أحد هناك لم يستفد ، مسألة طالبان هذه مسألة ثانوية جدا ، لكن واشنطن من المستحيل أن تفرط في أي شيء هو يخدم مصلحتها فكانت أكبر فرصة للولايات المنحدرة أن تقذف الحجر لعصفورين أولهما أن يقضي على طالبان لكي يؤمن الشعب الأمريكي أن الرئيس الذي فاز في إنتخاباته بالقوة يرد على فضحته الكبيرة في منهاتن ونيويورك والثانية وهي الأهم التالي / أن أفغانستان نفسها فيها إمكانيات نفطية، وفيها إمكانيات غاز طبيعي، وهذا الكلام صَّرح به وزير الطاقة الأفغاني الذي كان في حكومة طالبان ... كذلك هناك خط مرشح منذ زمن ، وهو عبارة عن خط نفطي يمر عبر روسيا وصولاً إلى تركيا والبحر الأسود، لكن هذا خط في الأساس لم ترضى عنه أمريكا لماذا؟ لأنه يعطي روسيا حق التدخُّل في خط الأنابيب.وبذلك فائدة أمريكا هي الأقل ، والمنافس التقليدي هي روسيا إذا لماذا ؟ فليس هناك حل لأن أمريكا من المستحيل أن توافق لها إيران لمد الأنابيب النفطية ، فلا بد إذا من السيطرة على أفغانستان أولا بحجة بالتضليل البحث عن الشيخ أسامة حفظه الله ، وهذه كذبة لماذا ، لأن ما يزعموه من القضاء على الإرهاب لن يتحقق لهم لو أبادوا الأرض
ثانيا أن مسألة الرد على الشيخ أسامة قد حدث وانتهت المهمة إذا البقاء لماذا حتى في الوسط الآسيوي ؟ بالضبط، ولذلك قول الأميركان من 93: إنه قلب المثلث هو أفغانستان، فلابد أن إن أن نسيطر على أفغانستان، ولابد إن نصل لهدف تالي بسيطرتنا على أفغانستان و نقضي على فكرة التحالف الاستراتيجي. لتبقى القواعد الأمريكة الآن مسيطرة على هذا المثلث الخطر على اسيا أحبتي ونستفيد من ذلك أن الجوع العربي هو لن يستمر فقط بل سيزداد سوء على سوء ، أعني بعد عدة سنوات سنستقبل المعونات من قبل الإتحاد الأوربي الذي يعطف علينا من وقت لآخر حتى في أزمات المسلمين في القدس عافاكم الله ...
أما عقدة الولايات المتحدة التي أسأل الله أن يمتعني بدمارها أخرى ، عقدتها الوحيدة هي إلمام الشيخ أسامة بأصغر نقطة من الضعف لأمريكا ، يمكن لمن يريد التأكد أن يراجع الجزيرة خلال الكلمات المسجلة له !! وكيف كان إصراره على الإقتصاد الأمريكي ؟!! ولتبقى المشكلة الكبيرة في حل الديون العربية التي أصبحت حتى هذا الوقت تفوق الخيال قطعا والسؤال النهائي نحن إلى أين نمضي ؟!!
*********************************
نضال good: