نضال
26-06-2002, 08:15 PM
أمس قلنا أن شبكة من المصالح الطبقية الواضحة داخل الولايات المتحدة والعائلية والعشائرية داخل الولايات المنحدرة، تُنتج السلاح، وهذا السلاح لابد له من مصارف ، من ضمن هذه المصارف يا أحبتي النزاعات الخفيفة المحدودة في الخارج ، حرب فيتنام التي استمرت رسمياً من سنة 50 إلى سنة 75، إنما طالت واستطالت هذه المدة بسبب هذه الشركات المنتجة، كانت تضغط على الدولة لكي تستمر الحرب ، ثم من الذي يستثمرها ؟! أكيد يا أحبتي من ؟! هم كبار الفكر الإقتصادي وعلى العكس الآن ، لذلك مشكلة فلسطين لم تنتهى والعراق لم تنتهي و أفغانستان لم تنتهي لذا نحن نمتلك تخلف في كيفية الإستفادة من بناء حماية ضد العدو ونرى لا زالت الأمة العربية تحتاج جنود ليسو مستضعفين كما هو الآن استدعوا لخدمة اوطانهم ، لكن تحولوا إلى خدمة مشروع الجنرالات داخل كل دولة !! ، في المغرب العربي والمشرق العربي وحتى في العالم الإسلامي ، وعندما نتأمل صدور الجنرالات العرب نجدها ملأى بالنياشين يا أحبتي وبالميداليات الفضية والذهبية وأيضا بالجماجم ً، التجويع العالمي ضدنا صنع لنا إحباط لا يمكن لأي نصر أن يحققه ولو حققوا بعض النصر فسيكون مقلبا ضخما علينا بالتالي نحن الشعوب الضحية الأولى؟ أي إنجاز حققوا ؟ غير أنهم أنجزوا لنا شركات ناهبة في الأصل تصب وتخدم أولئك الخنازير لقد استولوا على هكتارات أرضية في الأقطار العربية وباتوا يسيرون الدولة حسب إنجازات تخدم في الدرجة الأولى السيدة أمريكا القاتلة ، بل لقد حولوا الدولة إلى الجيوب ، ترسوا بطونهم أيضاً، ويقودون شعباً بكاملة وهم لا يستطيعون حتى الجرى في التدريب ، المعضلة تكمن في الفساد الذي دب في قلب المؤسسات العسكرية العربية التي عجزت عن مواجهة شارون السفاح وتوجهت في المقابل إلى سحل الشعوب إلى تكبيل الشعوب ، ثم إلى قتل الشعوب بطريقة لسانك حصانك ؟!! لذلك حين نقول عام 82 فهي بداية المفاجأة التي لن يتوقعها أحد ؟؟؟!
وللحديث بقية
محبكم ـــــــــ مــــســــــــــــافرgood:
وللحديث بقية
محبكم ـــــــــ مــــســــــــــــافرgood: