نضال
26-06-2002, 02:15 AM
في آخر مقابلة مع الرئس اليمني علي عبد الله صالح في برنامج بلا حدود وكان قد قدم الحلقة الأستاذ / محمد كريشان والله أعلم ... تحدث مجيبا على سؤال حول التهيئة العربية إبان الحصار لجنين لمواجهة العـــدوان ، وأعتقد أنه قبل ذلك ، المهم أنه يقول / ( يعني ما الذي ستفعله حتى الأموال للفلسطينيين ، ونعرف أن ميزانية بلدية نيويورك وحدها فقط !! بلدية في أي مدينة أمريكية تعادل ميزانية دولة عربية ؟!!!!!!!! ؟؟
من غير المستحيل على السيد الرئيس أن يقول بعض المبالغة كونه الأقرب منا جميعا لواقع الحياة الإقتصادية ، ولنلاحظ الطامة فيما بعــد ، طبعا يجب إستبعاد أي حل يمكن إقترابه لهذا الوضع أحبتي عبر أكثر من 23 دولة في الشرق ، طبعا بإستثناء حضيرة الخنازير التي إسمها إسرائيل كونها الدولة الوحيدة في الشرق المصنعة والمنتجة للأسلحة ، لنقول الدولة الصناعية أحبتي في أزاهير ، تخيلوا أن عمر هذه الحضيرة فقط 51 عاما فقط ؟!!
هؤلاء وسيلتهم الوحيدة للحفاظ على مكانهم في النظام السياسي الأميركي، هو أن يقوموا بتغذية النزاعات طبعا النزاعات الخفيفة المحدودة، المحكومة استراتيجياً، من أجل أن يحصلوا على الميزانيات اللي يريدونها من الكونجرس..
من يتخيل دولة في شرق أفريقيا ، يقطن فيها السود ، ومن هم السود ؟! هم من ظرستهم بريطانيا ثم فيما بعــد الولايات المنحدرة وتعرفون أحقية العبيد والتفرقة العنصرية التي ضلت في أمريكا حتى عهد قريب ، الآن في الشرق الأفريقي ، و أقسم بالله العظيم ما قرأته وسمعته مبلغ خيالي كدين عليهم يصل إلى 43 بليار دولار أمريكي ، لنقول مثلا رضينا !! الكارثة أنهم لا يملكون ما تملكه أضعف دولة عربية في إقتصادها ، والله ثمن حبة بطاطس لا يملكونها ، وهذه الدولة ليست الوحيدة بل ثلثي أفريقيا وتخيلوا أيضا أن وزير الدفاع الأمريكي الحالي كان يسعى لزيادة الميزانية ولو قليلاً قبل الأحداث.. ؟؟!
يا سادتي كلنا نتبرع من أجل القدس هذا جيد ..؟! تتوقعون من أين يحصلون على ما يدفون به جلودهم ، المخيمات التي هي موزعة بين لبنان والضيق الأردني وهم من دون حرب من دون قلق ( ربما ) أرقى بيت فيهم يعملون كخدم ويشربون مياه المجاري والصرف ، ما بال ما تشاهدونه من عزل مناطق ، من تفجيرات بيوت المالكين و إقامة منطقة أمنية بأمر محكمة العدوبحجة العزل ؟! المفاجأة أن تكون الميزانية التي طالب بها رامسفلد ترتفع من 47 الى أكثر من20 مليون دولار بعد الأحداث مباشرة !!
ويجب أن لا ننسى المهم وهو أن هناك أي في المنحدرة شبكة من المصالح الطبقية الواضحة داخل الولايات المنحدرة والعائلية والعشائرية داخل الولايات المنحدرة، تُنتج السلاح ، وهذا السلاح لابد له من مصارف ضمن هذه المصارف النزاعات الخفيفة المحدودة في الخارج، حرب فيتنام التي استمرت رسمياً من سنة 50 إلى سنة 75، إنما طالت واستطالت هذه المدة بسبب هذه الشركات المنتجة، كانت تضغط على الدولة لكي تستمر الحرب؟!
إذا هذا ليس كل شيء في الحلقات القادمة سنرى أكثر !! المهم تخيلوا أسواء من ذلك بكير أحبتي ، لربما أنهي به هذه الحلقة وهي ، كلنا سمعنا عن منظمات حقوق الإنسان ، طبعا ليس في الشرق بل التي تتبناها زعامة واشنطن نفسها ، هبوا أني أعول أسرة فيها من الفتيات و لا سمح الله قدر علينا بحرب أو أو أو الخ ، أين يذهبن من بقين من بناتي ، ؟! أو خواتي بخاصة لو كن جميلات يا رفاق ؟! يحدث ذلك في أوكرانيا في كسوفو في الشيشان وغيرها ، تتبناهم جمعيات حقوق الإنسان ينجوا منهم أو منهن من ينجو في مفترق حياته ، والبقية تقوم شبكات التلفزة والدعارة التي أصبحت أثرى منما تتخيلون ويشترونهم بمبالغ رخيصة ، ثم يعملن ويعملوا ضمن الشبكة الفلانية من دون أي حظ مبتسم ، فوق ذلك هناك مبالغ ضخمة لمن يوفر شرط الجنسية لهم خاصة إن كانو من العرب ؟! و لا عجب فهوليود الآن فاخرة بما لا يرضي الله و لا رسوله ........
و ليلة البارحة يصعد من أجل السلام ليس من أجل عربي أو غيره أكثر من أمن حضيرة الخنازير ، بل ومن حقهم بطائرات ( ف16 ) و الأباتشي الدفاع عن أنفسهم إذا السلام ومن رضيه لمن ؟! و .............
للحديث بقية أحبتي
محبتي ............. مسافر (خالد)
من غير المستحيل على السيد الرئيس أن يقول بعض المبالغة كونه الأقرب منا جميعا لواقع الحياة الإقتصادية ، ولنلاحظ الطامة فيما بعــد ، طبعا يجب إستبعاد أي حل يمكن إقترابه لهذا الوضع أحبتي عبر أكثر من 23 دولة في الشرق ، طبعا بإستثناء حضيرة الخنازير التي إسمها إسرائيل كونها الدولة الوحيدة في الشرق المصنعة والمنتجة للأسلحة ، لنقول الدولة الصناعية أحبتي في أزاهير ، تخيلوا أن عمر هذه الحضيرة فقط 51 عاما فقط ؟!!
هؤلاء وسيلتهم الوحيدة للحفاظ على مكانهم في النظام السياسي الأميركي، هو أن يقوموا بتغذية النزاعات طبعا النزاعات الخفيفة المحدودة، المحكومة استراتيجياً، من أجل أن يحصلوا على الميزانيات اللي يريدونها من الكونجرس..
من يتخيل دولة في شرق أفريقيا ، يقطن فيها السود ، ومن هم السود ؟! هم من ظرستهم بريطانيا ثم فيما بعــد الولايات المنحدرة وتعرفون أحقية العبيد والتفرقة العنصرية التي ضلت في أمريكا حتى عهد قريب ، الآن في الشرق الأفريقي ، و أقسم بالله العظيم ما قرأته وسمعته مبلغ خيالي كدين عليهم يصل إلى 43 بليار دولار أمريكي ، لنقول مثلا رضينا !! الكارثة أنهم لا يملكون ما تملكه أضعف دولة عربية في إقتصادها ، والله ثمن حبة بطاطس لا يملكونها ، وهذه الدولة ليست الوحيدة بل ثلثي أفريقيا وتخيلوا أيضا أن وزير الدفاع الأمريكي الحالي كان يسعى لزيادة الميزانية ولو قليلاً قبل الأحداث.. ؟؟!
يا سادتي كلنا نتبرع من أجل القدس هذا جيد ..؟! تتوقعون من أين يحصلون على ما يدفون به جلودهم ، المخيمات التي هي موزعة بين لبنان والضيق الأردني وهم من دون حرب من دون قلق ( ربما ) أرقى بيت فيهم يعملون كخدم ويشربون مياه المجاري والصرف ، ما بال ما تشاهدونه من عزل مناطق ، من تفجيرات بيوت المالكين و إقامة منطقة أمنية بأمر محكمة العدوبحجة العزل ؟! المفاجأة أن تكون الميزانية التي طالب بها رامسفلد ترتفع من 47 الى أكثر من20 مليون دولار بعد الأحداث مباشرة !!
ويجب أن لا ننسى المهم وهو أن هناك أي في المنحدرة شبكة من المصالح الطبقية الواضحة داخل الولايات المنحدرة والعائلية والعشائرية داخل الولايات المنحدرة، تُنتج السلاح ، وهذا السلاح لابد له من مصارف ضمن هذه المصارف النزاعات الخفيفة المحدودة في الخارج، حرب فيتنام التي استمرت رسمياً من سنة 50 إلى سنة 75، إنما طالت واستطالت هذه المدة بسبب هذه الشركات المنتجة، كانت تضغط على الدولة لكي تستمر الحرب؟!
إذا هذا ليس كل شيء في الحلقات القادمة سنرى أكثر !! المهم تخيلوا أسواء من ذلك بكير أحبتي ، لربما أنهي به هذه الحلقة وهي ، كلنا سمعنا عن منظمات حقوق الإنسان ، طبعا ليس في الشرق بل التي تتبناها زعامة واشنطن نفسها ، هبوا أني أعول أسرة فيها من الفتيات و لا سمح الله قدر علينا بحرب أو أو أو الخ ، أين يذهبن من بقين من بناتي ، ؟! أو خواتي بخاصة لو كن جميلات يا رفاق ؟! يحدث ذلك في أوكرانيا في كسوفو في الشيشان وغيرها ، تتبناهم جمعيات حقوق الإنسان ينجوا منهم أو منهن من ينجو في مفترق حياته ، والبقية تقوم شبكات التلفزة والدعارة التي أصبحت أثرى منما تتخيلون ويشترونهم بمبالغ رخيصة ، ثم يعملن ويعملوا ضمن الشبكة الفلانية من دون أي حظ مبتسم ، فوق ذلك هناك مبالغ ضخمة لمن يوفر شرط الجنسية لهم خاصة إن كانو من العرب ؟! و لا عجب فهوليود الآن فاخرة بما لا يرضي الله و لا رسوله ........
و ليلة البارحة يصعد من أجل السلام ليس من أجل عربي أو غيره أكثر من أمن حضيرة الخنازير ، بل ومن حقهم بطائرات ( ف16 ) و الأباتشي الدفاع عن أنفسهم إذا السلام ومن رضيه لمن ؟! و .............
للحديث بقية أحبتي
محبتي ............. مسافر (خالد)