محمد العموش
23-12-2009, 05:49 PM
حسَــناً ، سـقطتُ هنا صدفـةً ، وأنا رجلٌ يدينُ بالولاءِ الأعمى لمولاتي القصيدة ، ولكن لا بأس ، خيانةٌ صغيرةٌ للقصيدةِ لن تكون الكبيرةَ الأولى والأخيرةُ في سـِجلِّ ذنوبي.
ثمّ إنهـا فرصـةٌ لخلعِ عباءة الخليل ، والركضِ عارياً من الأوزان تحت مطرِ البوح.
أنا رجـلٌ مجنونٌ ، ها ؟؟ تعرفين ذلك ؟؟!! لكنكِ لا تدركين حجمَ الجنون المتوثبِ في وجعي ، أنا رجلٌ مصابٌ بمرضِ الغرور ، فكيف احتواني كفَّـاكِ !!!
رجلٌ أسـهرُ ثلاثَ ليالٍ أطاردُ قصيدةً ، وأشربُ بِرْكةً من القهوةِ التركية ، مع أطنانٍ من السـكَّـرِ كي تصيرَ قهوتي مـُـرَّةً
رجلٌ يتسلقُ غيمةً مهترئةً ، أزرعُ فيها بعضَ روحي ، كي تمطرَ ألقاً ، تزهوَ على شقيقاتها المترفاتِ بالرذاذ.
قايضتنـي أمي للجِـنِّ مقابلَ كيس حنطةٍ في عامٍ رماديِّ العينين ، وحين يئِست من عودتي ، جلست تبكي بعد ألف عامٍ ، فأنبتْ بدموعها ألفَ حقلٍ من قمحٍ و... أنا.
هل تعلمين كم حقلاً من عُـنَّـابٍ هجرتُ لأغفوَ على كفَّـيكِ !!!
كم قارةً من مخي نحتُّ لأصعدَ إلى عينيكِ قصيدةً !!!
وكم مصنعـاً من السـجائرِ تعاقدتُ معه لأزفرَ وجعي في غيابكِ !!!
وأنتِ تتسليْـنَ بخصلاتِ شَـعركِ ، وبَـردِ أظافركِ على شرفةِ قتلاكِ غيري.
أظـنُّ مولاتي القصيـدةُ استيقظتْ ، وأظنني سأعودُ إلى مدرجِ الشِـعرِ لأسموَ قصيدةً أخيرةٍ من بكاء.
ها ؟؟؟ ترغبين في معرفةِ مطلعِ غيمةِ البكاء القادمة ؟؟؟
ســـيِّدةَ الشــِعرِ وملهمتـــــي
والحـرفَ الأنقى في لغتــــي
تاريخـــي قبلَـــكِ مختـَـنــقٌ
يا أطهــــرَ نَفـَـسٍ في رئتي
يا امـــرأةً تمنحنــي وجهـاً
أكبــرَ من ســطوةِ أقنعتـي
عينــاكِ تباشيـــــرُ حيــــاةٍ
أقوى من شــفرةِ مقصلتي
طيب ... طيب ... قادمٌ حالاً ....
هي مولاتي القصيـدةُ تطلبنــي على الفور.
همسةٌ : أعـدُكِ أنني لن .... أُكمِــلَـها ... تلك القصيدة
ثمّ إنهـا فرصـةٌ لخلعِ عباءة الخليل ، والركضِ عارياً من الأوزان تحت مطرِ البوح.
أنا رجـلٌ مجنونٌ ، ها ؟؟ تعرفين ذلك ؟؟!! لكنكِ لا تدركين حجمَ الجنون المتوثبِ في وجعي ، أنا رجلٌ مصابٌ بمرضِ الغرور ، فكيف احتواني كفَّـاكِ !!!
رجلٌ أسـهرُ ثلاثَ ليالٍ أطاردُ قصيدةً ، وأشربُ بِرْكةً من القهوةِ التركية ، مع أطنانٍ من السـكَّـرِ كي تصيرَ قهوتي مـُـرَّةً
رجلٌ يتسلقُ غيمةً مهترئةً ، أزرعُ فيها بعضَ روحي ، كي تمطرَ ألقاً ، تزهوَ على شقيقاتها المترفاتِ بالرذاذ.
قايضتنـي أمي للجِـنِّ مقابلَ كيس حنطةٍ في عامٍ رماديِّ العينين ، وحين يئِست من عودتي ، جلست تبكي بعد ألف عامٍ ، فأنبتْ بدموعها ألفَ حقلٍ من قمحٍ و... أنا.
هل تعلمين كم حقلاً من عُـنَّـابٍ هجرتُ لأغفوَ على كفَّـيكِ !!!
كم قارةً من مخي نحتُّ لأصعدَ إلى عينيكِ قصيدةً !!!
وكم مصنعـاً من السـجائرِ تعاقدتُ معه لأزفرَ وجعي في غيابكِ !!!
وأنتِ تتسليْـنَ بخصلاتِ شَـعركِ ، وبَـردِ أظافركِ على شرفةِ قتلاكِ غيري.
أظـنُّ مولاتي القصيـدةُ استيقظتْ ، وأظنني سأعودُ إلى مدرجِ الشِـعرِ لأسموَ قصيدةً أخيرةٍ من بكاء.
ها ؟؟؟ ترغبين في معرفةِ مطلعِ غيمةِ البكاء القادمة ؟؟؟
ســـيِّدةَ الشــِعرِ وملهمتـــــي
والحـرفَ الأنقى في لغتــــي
تاريخـــي قبلَـــكِ مختـَـنــقٌ
يا أطهــــرَ نَفـَـسٍ في رئتي
يا امـــرأةً تمنحنــي وجهـاً
أكبــرَ من ســطوةِ أقنعتـي
عينــاكِ تباشيـــــرُ حيــــاةٍ
أقوى من شــفرةِ مقصلتي
طيب ... طيب ... قادمٌ حالاً ....
هي مولاتي القصيـدةُ تطلبنــي على الفور.
همسةٌ : أعـدُكِ أنني لن .... أُكمِــلَـها ... تلك القصيدة