المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الفرق بين كلمتي عباد وعبيد في القرآن الكريم ؟



يحيى حمزي
02-11-2009, 03:42 PM
ما الفرق بين كلمتي ( عِبَاد ) و ( عَبِيْد ) في القرآن الكريم ؟

كما في الآيتين التاليتين :

قال تعالى :

(وَعِبَادُالرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرض هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً ) * سورة الفرقان .

وقال تعالى :

(ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلام للعبيد ) * سورة ق .

علي المعشي
02-11-2009, 11:23 PM
مرحبا بك أخي العزيز الأستاذ يحيى حمزي
لا خلاف في أن كلا الصيغتين (عباد، عبيد) جمع (عبد)، ومع أن العرب أكثر ما تستعمل (عبيد) جمعا للعبد المملوك، وأكثر ما تستعمل (عباد) جمعا للعبد العابد إلا أن ذلك لا يُعد فرقا قاطعا إذ يصح استعمال إحدى الصيغتين مكان الأخرى بدليل أن (عباد) قد وردت في القرآن بمعنى العبيد المملوكين (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ )، كما وردت (عبيد) بمعنى عباد الله (وما أنا بظلام للعبيد).
ولعل مراعاة التناسق اللفظي لنهايات الفواصل هو ما رجح استعمال المرادف (العبيد) في هذه الآية لأن الآيات السابقة عليها ممدودة بالياء (بَعِيدٍ ... بِالْوَعِيدِ ....لِلْعَبِيد) ولو تتبعت المواضع الأخرى في السور الأخرى لوجدت الفواصل ممدودة بالياء أيضا، ويؤيد هذا استعمال (العباد) في (وما الله يريد ظلما للعباد) لتناسب المد بالألف في الفواصل قبلها وبعدها ( الرشاد .. الأحزاب ... التناد ... هاد ) والله أعلم.
تحياتي ومودتي.

صديق أحمد عطيف
02-11-2009, 11:45 PM
ما الفرق بين كلمتي ( عِبَاد ) و ( عَبِيْد ) في القرآن الكريم ؟

كما في الآيتين التاليتين :

قال تعالى :

(وَعِبَادُالرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرض هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً ) * سورة الفرقان .

وقال تعالى :

(ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلام للعبيد ) * سورة ق .



أهلا وسهلا بك أخي الفاضل , وبعد:

أخي كلمة عباد في الآية الأولى . أضيفت إلى الرحمن , فهذا وصف خاص لعباد الرحمن الخلص الذين لا يستنكفون عبادته , ولم يشوبوا إيمانهم بظلم , وهم الذين سيسلمون من عقابه ..

أما كلمة عبيد , فهي تشمل كثير من العباد , عباد أطاعوا لله ,وعباد عصاة موحدين ,وعباد مستنكفين عن عبادة الله خارجين عن طاعته رغم ملكه لهم , وهنا أخبر الله تعالى بأنه مع كثرتهم إلا أنه لا يعذب أحد بذنب الآخر ,كما لا ينتفع مجرمهم بإيمان الأخر , وقد نفى الظلم عن نفسه بصيغة المبالغة حين قال ( وما أنا بظلام ) لأنه قد حذر وتوعد , ثم أوعد وهو تعالى لا يبدل ما حذربه العصاة ,و المستنكف عن عبادته وتوعدهم به , ولايخلف ما وعد به عباده الصالحين ...

هذا والله أعلم ...

يحيى حمزي
06-11-2009, 02:11 AM
مرحبا بك أخي العزيز الأستاذ يحيى حمزي
لا خلاف في أن كلا الصيغتين (عباد، عبيد) جمع (عبد)، ومع أن العرب أكثر ما تستعمل (عبيد) جمعا للعبد المملوك، وأكثر ما تستعمل (عباد) جمعا للعبد العابد إلا أن ذلك لا يُعد فرقا قاطعا إذ يصح استعمال إحدى الصيغتين مكان الأخرى بدليل أن (عباد) قد وردت في القرآن بمعنى العبيد المملوكين (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ )، كما وردت (عبيد) بمعنى عباد الله (وما أنا بظلام للعبيد).
ولعل مراعاة التناسق اللفظي لنهايات الفواصل هو ما رجح استعمال المرادف (العبيد) في هذه الآية لأن الآيات السابقة عليها ممدودة بالياء (بَعِيدٍ ... بِالْوَعِيدِ ....لِلْعَبِيد) ولو تتبعت المواضع الأخرى في السور الأخرى لوجدت الفواصل ممدودة بالياء أيضا، ويؤيد هذا استعمال (العباد) في (وما الله يريد ظلما للعباد) لتناسب المد بالألف في الفواصل قبلها وبعدها ( الرشاد .. الأحزاب ... التناد ... هاد ) والله أعلم.
تحياتي ومودتي.




أخي العزيز الأستاذ / علي المعشي
جزيت خيراً كثيراً ونوّر الله عليك وأنار بصيرتك
وزادك نوراً على نور ..
دمت بسعادة وعافية ..

يحيى حمزي
06-11-2009, 02:21 AM
أهلا وسهلا بك أخي الفاضل , وبعد:

أخي كلمة عباد في الآية الأولى . أضيفت إلى الرحمن , فهذا وصف خاص لعباد الرحمن الخلص الذين لا يستنكفون عبادته , ولم يشوبوا إيمانهم بظلم , وهم الذين سيسلمون من عقابه ..

أما كلمة عبيد , فهي تشمل كثير من العباد , عباد أطاعوا لله ,وعباد عصاة موحدين ,وعباد مستنكفين عن عبادة الله خارجين عن طاعته رغم ملكه لهم , وهنا أخبر الله تعالى بأنه مع كثرتهم إلا أنه لا يعذب أحد بذنب الآخر ,كما لا ينتفع مجرمهم بإيمان الأخر , وقد نفى الظلم عن نفسه بصيغة المبالغة حين قال ( وما أنا بظلام ) لأنه قد حذر وتوعد , ثم أوعد وهو تعالى لا يبدل ما حذربه العصاة ,و المستنكف عن عبادته وتوعدهم به , ولايخلف ما وعد به عباده الصالحين ...

هذا والله أعلم ...


أخي الفاضل الأستاذ / صديق أحمد عطيف


جزيت خيراً كثيراً ونوّر الله عليك وأنار بصيرتك
وأمدك بنور من أنوار الجنة والدين ..
دمت بسعادة وعافية ..

يحيى حمزي
06-11-2009, 02:36 AM
بعد بحث وتتبع للموضوع توصلت إلى بعض الشروحات التي لا تبعد كثيرا ًعما تفضلا به الأستاذان الفاضلان : الأستاذ العزيز علي المعشي
والأستاذ الفاضل صديق أحمد عطيف ..





كلمة عباد تضاف إلى لفظ الجلالة فالذين يعبدون الله يضافون للفظ الجلالة فيزدادون تشريفاً ... فيقال : عبادالله


كما ورد في سورةالفرقان (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرض هَوْناًوَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً )




أما كلمة عبيد فهي تُطلق على عبيد الناس والله معاً

وعادة تضاف إلى الناس






والعبيد تشمل الكل محسنهم ومسيئهم

كما ورد في سورة ق (ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلام للعبيد )







و كلمة ( عبد) تجمع على جمعين ،هناك عبد جمعه عبيد ، وعبد جمعه عباد ، والفرق كبير بين العبيد والعباد ..

فالعبد الذي عرف الله ، وأقبل عليه ، وانضبط بمنهجه فهذا العبد يجمع على عباد







قال تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )



وقال تعالى : ( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ) الآية ..


* منقول

عبداللطيف الدلقان
06-11-2009, 10:22 AM
السلام عليكم



في القرآن الكريم بينهما اختلاف كما بيّن الأخ صديق والأخ يحيى حمزي ..
يقول د. وليد الخالدي ( الألف في عباد هي ألف العزة ) ..
وعباد في غالب ورودها في القرآن هي في وصف المقربين والصالحين والمؤمنين ..
وصف بها أولو العزم من الرسا والأنبياء :
( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ) وجمع عبده هنا عباد ، ولا يجمع في هذا المقام ( عبيدا ) !!
( واذكر عبادنا إبراهيم واسحاق ويعقوب أولي الأيد والأبصار ) .
فإذا شرف الله تعالى عبده نسبه إليه ، كقوله عبادنا أو عباداً لنا ( الإسراء ) ، وعبدنا وعبده .
وأمّا العبيد ففيها ياء الذلة ، ولم ترد إلا مرتين في القرآن .
وحتى حين جاءت ( عبادكم ) بمعنى عبيدكم ، فلأنهم مؤمنون مرتبطون بالمؤمنين المخاطبين ، وقد كرّمهم الله بذلك الوصف :
عبادكم ولم يقل عبيدكم .
وعبيد وردت في سياق وصف غير المؤمنين ، الذين يستحقون العقاب بظلمهم ، فالله تعالى لا يظلم أحدا ، ولذا قال وما ربك بظلام للعبيد .

هذا والله تعالى أعلى وأعلم .

علي المعشي
06-11-2009, 10:32 PM
عبداللطيف الدلقان;230389]السلام عليكم[/size]



في القرآن الكريم بينهما اختلاف كما بيّن الأخ صديق والأخ يحيى حمزي ..
يقول د. وليد الخالدي ( الألف في عباد هي ألف العزة ) ..
وعباد في غالب ورودها في القرآن هي في وصف المقربين والصالحين والمؤمنين ..
وصف بها أولو العزم من الرسا والأنبياء :
( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ) وجمع عبده هنا عباد ، ولا يجمع في هذا المقام ( عبيدا ) !!
( واذكر عبادنا إبراهيم واسحاق ويعقوب أولي الأيد والأبصار ) .
فإذا شرف الله تعالى عبده نسبه إليه ، كقوله عبادنا أو عباداً لنا ( الإسراء ) ، وعبدنا وعبده .
وأمّا العبيد ففيها ياء ذلة ،
هذا والله تعالى أعلى وأعلم .


أخي العزيز عبد اللطيف
أما ما تفضلت بنقله عن الدكتور الخالدي من أن الألف في (عباد) للعزة، والياء في (عبيد) للذلة فهو أمر غريب عجيب لا تنهض به حجة ولا يقوم به دليل، وإنما هذه الألف هي ألف (فِعال) وهذه الصيغة من صيغ جمع الكثرة لما كان مفرده على (فَعْل) نحو ( عبد عباد، دلُو دِلاء، كبْش كباش، كلب كلاب، بغل بغال ...إلخ) بغض النظر عن العزة والذلة، ولو أخذنا بقول الدكتور لكانت الألف دالة على العزة لمن يستهزئ بالرسل في قوله تعالى (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) ، بل لكانت الألف دالة على العزة في كلاب وبغال، لأن الألف هي ألف فِعال التي في عباد !!


على أن القول باستعمال العباد في المواضع التي لا تحقير فيها والعبيد في مواضع التحقير قول قد سُبق فيه الدكتور الخالدي حيث زعم ابن عطية زعما يشابهه إلا أنه لم يقل بألف العزة وياء الذلة كما قال الدكتور، وقد رد أبوحيان قول ابن عطية وخطأه فيما زعم، كما يبين النص الآتي:
"وأما ما استقرأه (يعني ابن عطية) أن عباداً يساق في مضمار الترفيع والدلالة على الطاعة دون أن يقترن بها معنى التحقير والتصغير ، وإيراده ألفاظاً في القرآن بلفظ العباد ، وقوله : وأما العبيد فيستعمل في التحقير فليس باستقراء صحيح ، وإنما كثر استعمال : عباد ، دون : عبيد ، لأن فعالاً في جمع فعل غير اليائي العين قياس مطرد ، وجمع فعل على فعيل لا يطرد .
فلما كان فعال هو المقيس في جمع : عبد ، جاء : عباد ، كثيراً . وأما (وما ربك بظلام للعبيد ) فحسن مجيئه هنا وإن لم يكن مقيساً أنه جاء لتواخي الفواصل ، ألا ترى أن قبله ( أولئك ينادون من مكان بعيد ) وبعده (قالوا آذناك ما منا من شهيد ) فحسن مجيئه بلفظ العبيد مواخاة هاتين الفاصلتين ، ونظير هذا قوله في سورة ق : ( وما أنا بظلام للعبيد ) لأن قبله ( قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ) وبعده ( يوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد ) وأما مدلوله فمدلول : عباد ، سواء" اهـ . (تفسير البحر المحيط لأبي حيان).


وخلاصة القول أخي عبد اللطيف أني لا أخالفك في كثرة ورود (عباد) في القرآن للمؤمنين المقربين لأنها أكثر ما تستعمل جمعا للعبد العابد كما أسلفت (أقول أكثر وليس دائما)، وعليه تكون أخص من العبيد، والمؤمنون المقربون عابدون دون شك. وإن كان بعض العرب يجمعون العبد المملوك على عباد، "قال ابن عباس: هذه لغة مُزينة تقول للعبيد عباد" تفسير الكشف والبيان للثعلبي.


ولما كانت العبيد أعم من العباد صح إطلاق العبيد على جمع العبد عابدا كان أم عاصيا، ولا سيما في المواضع التي يكون فيها استعمال العبيد أكثر ملاءمة للفواصل في رؤوس الآيات كما وضحت، ودليل ذلك مجيء العباد في (وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ) لمناسبة المد بالألف في الفواصل السابقة واللاحقة، ولو لم يكن الأمر كذلك لجمعت على عبيد لأن المقام ومعنى الآية لا يختلفان كثيرا عن (وما أنا بظلام للعبيد)


أخيرا أود التأكيد على وهْم من استنتج من كثرة مجيء (عباد) في القرآن للمؤمنين المقربين أنها مختصة بهم دون غيرهم .. أؤكد وهْم من توهم ذلك ومجانبته الصواب إذ وردت (عباد) للكفار في قوله تعالى: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) كما تقدم، ووردت لجميع الناس دون تخصيص في قوله (إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ) وقوله (إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) وهناك شواهد أخرى تثبت عدم اختصاص العباد بالصالحين دون غيرهم.
تحياتي ومودتي.

عبداللطيف الدلقان
10-11-2009, 04:08 PM
السلام عليكم


أستاذنا علي المعشي

أنا مدين لك برصانة أسلوبك في البحث والسعي وراء الحقيقة ، وكونك حريصاً على تأصيل
آرائك ، ولعلميتك في توجهك حين يتعلق الأمر باللغة العربية ونحوها .
وأثمن كل ماورد في تعليقك الوافي الشافي القيّم .
وأرجو أن تسمح لي بالآتي :
1- أنا أكثر الخطأ في إسم الدكتور الخالدي ، فأدعوه بوليد الخالدي ، والحق أني أعني الدكتور
صلاح الدين الخالدي .. وهذه أول هفوة أعتذر إليه وإليكم منها .
2- أخي الكريم ، فلا الدكتور الخالدي ، فيما أعي تماما ، ولا أنا بالقائل بأن كلمة عباد أتت في القرآن
دائماً تعني الصالحين أو المؤمنين المقربين فحسب ..
لا أقول بذلك ولا أعرف أن د . الخالدي قال بذلك حتى وإن فـُهـِم من كلامي مثل هذا الأمر ، ولكنني
أشير الى الأغلب .
3- أرجو أن لا يغيب عنك أن هناك فرقاً دقيقاً في تعاملك مع الكلمتين وتعاملي معهما ، وهو نفس الفرق
بين فهم / تعامل ابن عطية وفهم / تعامل ابن حيّان رحمهما الله تعالى ..
أنت في رأيي رجل تعتمد على النحو والصرف وتاريخ الكلمة ، وأنا أعتمد على النحو والصرف وتاريخ الكلمة والذوق ( بلاغياً ) ..
لذا فأنا متفق مع جميع ما ورد عنك وما نقلته عن ابن حيّان إلا أنني رجل أديب أميل للجمال الفني أيضاً ، وفي هذه
أتفق مع ابن عطية أو أوافقه كما وافقه قبلي صلاح الدين الخالدي .

إشارة أخيرة ،
رغم قبولي بمسألة تواخي الفواصل ، ولكنَّ في نفسي شيئا منها ، ولا يجب أن يعلل بها أمر مثل
ورود عبيد بدل عباد بسبب تواخي الفواصل .
ولا أطيل وإلا فلكل ملاحظة هناك هامش حولها ، لكني أضع بين يديك الزبدة ، وهي الفرق ، في
التوجه والتعامل مع المفردة ، بيننا .

ولك تقديري وإعتزازي جزاك الله خيرا

يحيى معيدي
10-11-2009, 04:40 PM
السلام عليكم ...

أرى إطلاق الصيغتين في صفة التعبد لله ، وتخصيص عبيد في موضع الرق. حتى مع ورود الغالب في الحالين...
شكرا لكم...

علي المعشي
11-11-2009, 07:15 PM
حياك الله أخي العزيز عبد اللطيف
وأشكر لك لطفك وحسن أدبك وهذا من خلق أهل العلم جعلنا الله وإياكم من طلبته، وأما فهم ابن عطية ـ رحمه الله ـ وموافقة د. الخالدي له، فإنما رده أبو حيان ـ رحمه الله ـ ووافقته في رده لأنه مبني على استقراء ناقص إذ لو تُتبع استعمال الكلمتين في القرآن الكريم كاملا لانتقض الحكم الذي بني على ذلك الاستقراء، ناهيك عن استعمالهما في الفصيح من لغات العرب.


فلا الدكتور الخالدي ، فيما أعي تماما ، ولا أنا بالقائل بأن كلمة عباد أتت في القرآندائماً تعني الصالحين أو المؤمنين المقربين فحسب

أخي قول الدكتور إن الألف في (عباد) تدل على العزة يعني أنه يرى اختصاصها بالمؤمنين ليس غير؛ لأن العزة لهم بعد الله ورسوله ، وقد نقضتُ دلالتها على العزة بورودها في مقام الكلام على الكفار في موضع، وعلى الناس عامة برهم وفاجرهم في غير موضع من القرآن الكريم.



أنت في رأيي رجل تعتمد على النحو والصرف وتاريخ الكلمة ، وأنا أعتمد على النحو والصرف وتاريخ الكلمة والذوق ( بلاغياً ) ..
لذا فأنا متفق مع جميع ما ورد عنك وما نقلته عن ابن حيّان إلا أنني رجل أديب أميل للجمال الفني أيضاً ، وفي هذه
أتفق مع ابن عطية أو أوافقه كما وافقه قبلي صلاح الدين الخالدي

أخي الكريم يجب النظر إلى المسألة من جميع جوانبها ولا أظن أبا حيان يغفل الجانب البلاغي ولا أظنني أغفله أيضا، ولكن إذا ما أُريدَ تعميم دلالة ما لصيغة صرفية ما فلا بد من التثبت قبل إصدار الحكم، إذ كيف يصح أن نحكم بأن الألف هنا للعزة وهي مستعملة في لغة مزينة للرقيق، ومستعملة في القرآن للمؤمنين في مواضع وللكفار وللناس عامة في مواضع أخرى؟



رغم قبولي بمسألة تواخي الفواصل ، ولكنَّ في نفسي شيئا منها ، ولا يجب أن يعلل بها أمر مثل
ورود عبيد بدل عباد بسبب تواخي الفواصل .

صحيح أنه لا يحسن التعليل بتواخي الفواصل في كل موضع، ولكن يصح التعليل به في مواضع معينة أحسب أن هذا الموضع أحدها، فإذا كنت ـ أخي ـ ترى غير ذلك فأرجو أن تعلل لمجيء العباد في قوله (وما الله يريد ظلما للعباد) ولمجي العبيد في قوله ( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيد).
تحياتي ومودتي.

محمد المعجمي
11-11-2009, 09:08 PM
بكل فخر واعتزاز أحيي كل كاتب خط بأنامله لوحة فنية تعبر عن ذوق رفيع في التعامل مع الآراء واحترام الآخرين ككيان وإنسان دون تجريح أو طعن يراد من ورائه مدح الذات ولو من طرف خفي !!!
فشكراً لك أخي يحي الحمزي على أسئلتك الرائعة التي تثري الحوار والبحث الجاد ، وشكراً لك أخي يحي المعيدي على مشاركاتك ، وشكراً للأخ صديق أحمد على تفاعله مع الموضوع وكذلك الشكر الجزيل للأخ عبد اللطيف الدلقان على نفيس كلامه ، والشكر موصول للأستاذ علي المعشي علي منهجيته الرائعة في أجوبته المقنعة ، وما دمنا بهذا المستوى الرفيع فأبشري يا أمتي بالنصر القريب ، وأخيراً :
كلمتي ( عباد و عبيد ) لاتفيدان مدحاً ولا ذماً إذا ذكرتا دون إضافة ، وإنما يأتي ذلك بعد الإضافة بحسب المضاف إليه ، فإن كانت الإضافة لله تعالى فهذا العز والشرف والسؤدد ، قال الشاعر :
ومما زادني شرفاً وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا
وتأمل شرف الناقة حين أضيفت إلى الله تعالى (....... ناقة الله وسقياها ) ، وكذلك المساجد بيوت الله وهكذا دواليك ،،،
وأما غير ذلك فما تنفعه العبودية ( عباد أو عبيد ) إن كانت لبقرة أو!!!!!!!!!!!! تحياتي للجميع والله الموفق .

يحيى معيدي
11-11-2009, 09:22 PM
بكل فخر واعتزاز أحيي كل كاتب خط بأنامله لوحة فنية تعبر عن ذوق رفيع في التعامل مع الآراء واحترام الآخرين ككيان وإنسان دون تجريح أو طعن يراد من ورائه مدح الذات ولو من طرف خفي !!!
فشكراً لك أخي يحي الحمزي على أسئلتك الرائعة التي تثري الحوار والبحث الجاد ، وشكراً لك أخي يحي المعيدي على مشاركاتك ، وشكراً للأخ صديق أحمد على تفاعله مع الموضوع وكذلك الشكر الجزيل للأخ عبد اللطيف الدلقان على نفيس كلامه ، والشكر موصول للأستاذ علي المعشي علي منهجيته الرائعة في أجوبته المقنعة ، وما دمنا بهذا المستوى الرفيع فأبشري يا أمتي بالنصر القريب ، وأخيراً :
كلمتي ( عباد و عبيد ) لاتفيدان مدحاً ولا ذماً إذا ذكرتا دون إضافة ، وإنما يأتي ذلك بعد الإضافة بحسب المضاف إليه ، فإن كانت الإضافة لله تعالى فهذا العز والشرف والسؤدد ، قال الشاعر :
ومما زادني شرفاً وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا
وتأمل شرف الناقة حين أضيفت إلى الله تعالى (....... ناقة الله وسقياها ) ، وكذلك المساجد بيوت الله وهكذا دواليك ،،،
وأما غير ذلك فما تنفعه العبودية ( عباد أو عبيد ) إن كانت لبقرة أو!!!!!!!!!!!! تحياتي للجميع والله الموفق .


ــــــــــــ وشكرا لك أيها الكريم الشهم !!!
نرحب بك أولا ...
ونشكرك على مداخلتك القيمة ثانيا ...
طبت وطاب ممشاك

يحيى حمزي
11-11-2009, 10:47 PM
بكل فخر واعتزاز أحيي كل كاتب خط بأنامله لوحة فنية تعبر عن ذوق رفيع في التعامل مع الآراء واحترام الآخرين ككيان وإنسان دون تجريح أو طعن يراد من ورائه مدح الذات ولو من طرف خفي !!!
فشكراً لك أخي يحي الحمزي على أسئلتك الرائعة التي تثري الحوار والبحث الجاد ، وشكراً لك أخي يحي المعيدي على مشاركاتك ، وشكراً للأخ صديق أحمد على تفاعله مع الموضوع وكذلك الشكر الجزيل للأخ عبد اللطيف الدلقان على نفيس كلامه ، والشكر موصول للأستاذ علي المعشي علي منهجيته الرائعة في أجوبته المقنعة ، وما دمنا بهذا المستوى الرفيع فأبشري يا أمتي بالنصر القريب ، وأخيراً :
كلمتي ( عباد و عبيد ) لاتفيدان مدحاً ولا ذماً إذا ذكرتا دون إضافة ، وإنما يأتي ذلك بعد الإضافة بحسب المضاف إليه ، فإن كانت الإضافة لله تعالى فهذا العز والشرف والسؤدد ، قال الشاعر :
ومما زادني شرفاً وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا
وتأمل شرف الناقة حين أضيفت إلى الله تعالى (....... ناقة الله وسقياها ) ، وكذلك المساجد بيوت الله وهكذا دواليك ،،،
وأما غير ذلك فما تنفعه العبودية ( عباد أو عبيد ) إن كانت لبقرة أو!!!!!!!!!!!! تحياتي للجميع والله الموفق .




أهلاً ومرحبا ً( بأبي المغيرة ) الأستاذ الفاضل النبيل / محمد المعجمي أهلاً هلا ..
سعدنا بمقدمك أيها الشهم الأصيل ..
وافر الشكر لك على هذه المداخلة ، ونتمتى لك طيب المقام هنا في أزاهير ..
ننتظر مافي جعبتك أيها الفذ الهمام فكن بالقرب ..