الكادي
05-06-2002, 04:29 PM
لا تخافوا
بقلم الشيخ علي الطنطاوي
نشرت قبل أربع وخمسون سنة
ملاحظة: هذا مختصر عن المقالة الأصلية
لا تخافو، فوالله لا الفرنسيون ولا آل صهيون، ولا دول الأرض كلها تستطيع أن تبيد شعباً عربياً مسلماً، أو تذله فتسلبه عزة نفسه وقوة إيمانه فجدو واعملوا، ولا تدخروا وسعاً ولا طاقة، وفتشو عن القادة فإنما تنقصنا القيادة، ولكن لا تخافو على عرب فلسطين أو إفريقية ، ولا على مسلمي أندونيسية، فإن محمداً صلى الله عليه وسلم قد وضع في دمائهم المصل الواقي من الخور والجبن والتهافت، وصب المناعة في أعصابهمصباً، وعلمهم الصبر على المصائب وإن تتالت، والشدائد وإن تعاقبت، مع العمل على دفع المصائب ورفع الشدائد، فكان الجهاد في سبيل الله، وبذل النفس من أجل الدين والشرف، فطرة في إتباع محمد صلى الله عليه وسلم
بقلم الشيخ علي الطنطاوي
نشرت قبل أربع وخمسون سنة
ملاحظة: هذا مختصر عن المقالة الأصلية
لا تخافو، فوالله لا الفرنسيون ولا آل صهيون، ولا دول الأرض كلها تستطيع أن تبيد شعباً عربياً مسلماً، أو تذله فتسلبه عزة نفسه وقوة إيمانه فجدو واعملوا، ولا تدخروا وسعاً ولا طاقة، وفتشو عن القادة فإنما تنقصنا القيادة، ولكن لا تخافو على عرب فلسطين أو إفريقية ، ولا على مسلمي أندونيسية، فإن محمداً صلى الله عليه وسلم قد وضع في دمائهم المصل الواقي من الخور والجبن والتهافت، وصب المناعة في أعصابهمصباً، وعلمهم الصبر على المصائب وإن تتالت، والشدائد وإن تعاقبت، مع العمل على دفع المصائب ورفع الشدائد، فكان الجهاد في سبيل الله، وبذل النفس من أجل الدين والشرف، فطرة في إتباع محمد صلى الله عليه وسلم