صديق أحمد عطيف
04-08-2009, 09:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي الكرام , لا شك أن النفوس باتت مشرئبة , تنتظر قدوم ضيفا كريما , والنفس البشرية مجبولة على الكرم , وإكرام الضيف , دائما يكلف الكثير , من الجهد و المال دون أن يرد لك شيئا منه , لكن ضيفنا المنتظر لا يكلفنا كثيرا , وإن كلفنا كثيرا خلفه لنا خيرا مضاغفا عاجلا , وأجلا , فهو ياتي بالخير الوفير , رحمة , ومغفرة , وعتق من النار , ومضاعفة للحسنات , وطبيبا مداويا , للنفوس , والأسقام , حسيا , ومعنويا, الدعاء مستجاب , وخاصة عند الإفطار..... أحبتي إن هذا الضيف هو الصيام , صيام شهر رمضان المبارك , الضيام عن شهوتي البطن والفرج سحابة يوم كامل , طيلة ايام الشهر ....
أحبتي نهينا أثناء الصوم عن ما كان مباحا لنا قبل حلول الصوم, فهل أدركنا خطر فعل المحرمات التي جعل الله عليها حدودا عقابية في كتابه العزبز , وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , لمن تجاوز هذه الحدود ؟
أحبتي أنا لا أطيل في هذا الموضوع , فالكل , يعرف حكم الصوم ,والحكمة منه , وأركانه , وشروطه , وواجباته , ومسنوناته , وقضله , وفضائله , والمحرمات المفطرات , وما يكره فعله , والأمور المباح فعلها عند الضرورة , والتي توحي بسماحة هذا الدين الحنيف .. .
أعزتي الكرام , لي سؤال قبل الخوض هنا , وهو إذا توفرت مواد البناء الأصلية لدى شخص لا يحسن الصنعة , والبناء, ولا يعرف أساسيات , المواد الأصلية , هل سيتمحض فكره , وصنعه , عن البناء المتكامل الذي يقيه الحر , والبرد , ويمنحه الأمان حال الزوابع , والهزات ؟ هنا سنتناول نوعا واحدا من الأبنية التي أوجب الله علينا بناءها , وهذا البناء هو الصوم ...
أحبتي هذه مواد هذا البناء هنا ( لا تغيب عن أحد ,فالكل يعرف الصوم , و حكمه ,والحكمة منه , وأركانه , وشروطه , وواجباته , ومسنوناته , وأنواع المفطرات المحرمة, وما يكره فعله , والأمور المباح فعلها عند الضرورة , وما يجب علينا, ويستحب لنا فعله , تجاه , الأهل , والأقارب , وكل المسلمين )
بقي معي الصانع , والصنعة , يا ترى من هما ؟؟
لا شك أن الصانع هنا هو المسلم , كيف يكون متقنا لهذا البناء ( الصوم ) وما يجب أن يتوفر في هذا البناء ؟
هل سيأتي بصوم موافقا لسنته صلى الله عليه وسلم , مخصا لله حنيفا , شادا المئزر , حاثا لأهله , مكثرا من العبادة , ملحا في الدعاء , مكثرا من الإستغفار ؟
هل يؤد يه إيمانا , واحتسابا ,ملتزما بالصبر , دون رياء , أو سمعة ؟
هل سيحفظ لسانه عن اللغو , والسباب , والشتائم , وبصره عن الإطراق في الحرام ؟
هل سيحفظ جوارحة ذات العمل من إلحاق الضرر بالآخرين , ويسخرها في مد العون للآخرين ؟
هل سيحفظ فرجه عن ما أحله الله له نهار شهر رمضان , وأما عن ما حرمه الله من المحرمات , فذلك من باب أولى ؟
هل سيستغل , لسانه في قول الحق , ويداه في تقديم الخير , ماديا , ومعنويا ؟
هل سيتذكر من يعاني الفقر , والجوع , والبأس , في العالم من إحونه المسلمين ؟ هل سيسابق في الصدقات , لتضاغف أمواله يوم لا ينفع مال , ولا بنون ؟
هل سيصلح , ما تراكمت عليه من الذنوب , في أيام خلون قبل هذا الشهر بالتوبة والرجوع إلى الله رجوعا صادقا ؟
هل سيعمد إلى إصلاح ما قد وقع بينه وبين بعض الناس من خلافات , وخصومة , ورد للمظالم إلى أهلها ؟
هل سيسعى جاهدا في بر والديه , أحياء , وأمواتا , وزيارة أقاربهما ؟
هل سيتعهد ود أبواه بعد مماتهما ( أصحابهما في حياتهما ) ؟
هل سيكرم أهله , ويغدق عليهما في هذا الشهر , دون إفراط , أو تفريط , ويحافظ عليهم من الضياع كراع أمين على رعيته ؟
هل عرف فضائل , هذا الشهر , وفضله , وفضل الصيام , حتى يكرم فيكرم ؟
هل عرف الصائم , عاقبة الإسراف , والتبذير , والخيلاء , والتباهي في الصرف ؟
هل عرف الصائم الفرق بين صوم النائم نهارا تاركا للصلاة , وبين الصائم الذي يعطي نفسه حقها , والله حقه , والأهل حقهم , والناس حقوقهم ؟
هل أدرك الصائم خطر المحرمات التي نهى عنها الله تعالى في كتابه الكريم , وبينها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته , حين حرم علينا المباح في نهار شهر رمضان المبارك ؟
أحبتي الإجابة الصحيحة على هذه الأسئلة , هي أسس تمام الصوم المقبول , عند الله تعالى , والمؤتي ثماره , دنيا ,ودين , هذا هو البناء , والمهاد للأنفس يوم لا بناء , ولا مهاد , ولا يتحقق ذلك لمن خالف , فالرباط الرباط ...
أحبتي جميعا , نصيحتي لمن أشكل عليه أمر من أمور الصوم , ولم يجده جليا في الكتاب , والسنة , فأنصحه , بعدم طلب الفتيا , من أحد إلا ممن نصبتهم الدولة , بإتفاق على سعة علمهم الجم , , وأحذر نفسي , والجميع , من تنصيب أنفسنا للفتيا , خشية من التتويه , والتيه , عن الصواب , حتى وإن كنا على معرفة لبعض المسائل ,فالله قد كفانا ذلك .... ونحن هنا أمام العالم كله , ولا شك في متابعتهم لما نقول , ويا ويل من زل أو أزل .....
ملاحظة / البعض منا يقول صيام رمضان , والصح أن يقول ( صيام شهر رمضان المبارك )
تحياتي للحميع , ولا تنسونا من صالح الدعاء ....
أحبتي الكرام , لا شك أن النفوس باتت مشرئبة , تنتظر قدوم ضيفا كريما , والنفس البشرية مجبولة على الكرم , وإكرام الضيف , دائما يكلف الكثير , من الجهد و المال دون أن يرد لك شيئا منه , لكن ضيفنا المنتظر لا يكلفنا كثيرا , وإن كلفنا كثيرا خلفه لنا خيرا مضاغفا عاجلا , وأجلا , فهو ياتي بالخير الوفير , رحمة , ومغفرة , وعتق من النار , ومضاعفة للحسنات , وطبيبا مداويا , للنفوس , والأسقام , حسيا , ومعنويا, الدعاء مستجاب , وخاصة عند الإفطار..... أحبتي إن هذا الضيف هو الصيام , صيام شهر رمضان المبارك , الضيام عن شهوتي البطن والفرج سحابة يوم كامل , طيلة ايام الشهر ....
أحبتي نهينا أثناء الصوم عن ما كان مباحا لنا قبل حلول الصوم, فهل أدركنا خطر فعل المحرمات التي جعل الله عليها حدودا عقابية في كتابه العزبز , وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , لمن تجاوز هذه الحدود ؟
أحبتي أنا لا أطيل في هذا الموضوع , فالكل , يعرف حكم الصوم ,والحكمة منه , وأركانه , وشروطه , وواجباته , ومسنوناته , وقضله , وفضائله , والمحرمات المفطرات , وما يكره فعله , والأمور المباح فعلها عند الضرورة , والتي توحي بسماحة هذا الدين الحنيف .. .
أعزتي الكرام , لي سؤال قبل الخوض هنا , وهو إذا توفرت مواد البناء الأصلية لدى شخص لا يحسن الصنعة , والبناء, ولا يعرف أساسيات , المواد الأصلية , هل سيتمحض فكره , وصنعه , عن البناء المتكامل الذي يقيه الحر , والبرد , ويمنحه الأمان حال الزوابع , والهزات ؟ هنا سنتناول نوعا واحدا من الأبنية التي أوجب الله علينا بناءها , وهذا البناء هو الصوم ...
أحبتي هذه مواد هذا البناء هنا ( لا تغيب عن أحد ,فالكل يعرف الصوم , و حكمه ,والحكمة منه , وأركانه , وشروطه , وواجباته , ومسنوناته , وأنواع المفطرات المحرمة, وما يكره فعله , والأمور المباح فعلها عند الضرورة , وما يجب علينا, ويستحب لنا فعله , تجاه , الأهل , والأقارب , وكل المسلمين )
بقي معي الصانع , والصنعة , يا ترى من هما ؟؟
لا شك أن الصانع هنا هو المسلم , كيف يكون متقنا لهذا البناء ( الصوم ) وما يجب أن يتوفر في هذا البناء ؟
هل سيأتي بصوم موافقا لسنته صلى الله عليه وسلم , مخصا لله حنيفا , شادا المئزر , حاثا لأهله , مكثرا من العبادة , ملحا في الدعاء , مكثرا من الإستغفار ؟
هل يؤد يه إيمانا , واحتسابا ,ملتزما بالصبر , دون رياء , أو سمعة ؟
هل سيحفظ لسانه عن اللغو , والسباب , والشتائم , وبصره عن الإطراق في الحرام ؟
هل سيحفظ جوارحة ذات العمل من إلحاق الضرر بالآخرين , ويسخرها في مد العون للآخرين ؟
هل سيحفظ فرجه عن ما أحله الله له نهار شهر رمضان , وأما عن ما حرمه الله من المحرمات , فذلك من باب أولى ؟
هل سيستغل , لسانه في قول الحق , ويداه في تقديم الخير , ماديا , ومعنويا ؟
هل سيتذكر من يعاني الفقر , والجوع , والبأس , في العالم من إحونه المسلمين ؟ هل سيسابق في الصدقات , لتضاغف أمواله يوم لا ينفع مال , ولا بنون ؟
هل سيصلح , ما تراكمت عليه من الذنوب , في أيام خلون قبل هذا الشهر بالتوبة والرجوع إلى الله رجوعا صادقا ؟
هل سيعمد إلى إصلاح ما قد وقع بينه وبين بعض الناس من خلافات , وخصومة , ورد للمظالم إلى أهلها ؟
هل سيسعى جاهدا في بر والديه , أحياء , وأمواتا , وزيارة أقاربهما ؟
هل سيتعهد ود أبواه بعد مماتهما ( أصحابهما في حياتهما ) ؟
هل سيكرم أهله , ويغدق عليهما في هذا الشهر , دون إفراط , أو تفريط , ويحافظ عليهم من الضياع كراع أمين على رعيته ؟
هل عرف فضائل , هذا الشهر , وفضله , وفضل الصيام , حتى يكرم فيكرم ؟
هل عرف الصائم , عاقبة الإسراف , والتبذير , والخيلاء , والتباهي في الصرف ؟
هل عرف الصائم الفرق بين صوم النائم نهارا تاركا للصلاة , وبين الصائم الذي يعطي نفسه حقها , والله حقه , والأهل حقهم , والناس حقوقهم ؟
هل أدرك الصائم خطر المحرمات التي نهى عنها الله تعالى في كتابه الكريم , وبينها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته , حين حرم علينا المباح في نهار شهر رمضان المبارك ؟
أحبتي الإجابة الصحيحة على هذه الأسئلة , هي أسس تمام الصوم المقبول , عند الله تعالى , والمؤتي ثماره , دنيا ,ودين , هذا هو البناء , والمهاد للأنفس يوم لا بناء , ولا مهاد , ولا يتحقق ذلك لمن خالف , فالرباط الرباط ...
أحبتي جميعا , نصيحتي لمن أشكل عليه أمر من أمور الصوم , ولم يجده جليا في الكتاب , والسنة , فأنصحه , بعدم طلب الفتيا , من أحد إلا ممن نصبتهم الدولة , بإتفاق على سعة علمهم الجم , , وأحذر نفسي , والجميع , من تنصيب أنفسنا للفتيا , خشية من التتويه , والتيه , عن الصواب , حتى وإن كنا على معرفة لبعض المسائل ,فالله قد كفانا ذلك .... ونحن هنا أمام العالم كله , ولا شك في متابعتهم لما نقول , ويا ويل من زل أو أزل .....
ملاحظة / البعض منا يقول صيام رمضان , والصح أن يقول ( صيام شهر رمضان المبارك )
تحياتي للحميع , ولا تنسونا من صالح الدعاء ....