يحيى معيدي
23-04-2009, 01:35 PM
قال تعالى : ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )
رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من دعا إلى الله ، لقد رسم القدوة والمنهج الرائع والروح المثالية في دعوته بالحكمة قولا وعملا ...
نحن نحتاج إلى دروس توعوية دعوية من تلك السيرة العطرة لتكون نهجا نسير عليه في بيوتنا ومدارسنا ومجتمعنا و.. و...
إن القلوب تحتاج إلى من يؤلفها ويرعاها باللين والرفق والسياسة لتكون مستيقنة ما تستقبله من كلمات ونصائح ...
أليس الله قد قال لموسى وهارون - عليهما السلام- عندما أرسلهما إلى أعظم طاغية ادعى الألوهية ... قال لهما : ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) ما أروع ذلك المنهج الرباني العظيم ....
وإليكم نموذجا من نماذج الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته بالحكمة :
( دخل أعرابي مسجد رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم ...دخل هذا الأعرابي فبال في ناحية من نواحي المسجد والناس يشاهدون فقام الصحابة يزجرونه فقال النبي صلى الله عليه وعلي آله وسلم لا تزرموه أي لا تقطعوا عليه بوله دعوه يكمل بوله ويكون بوله في مكان واحد فلما قضي الأعرابي بوله قال النبي صلى الله عليه وعلي آله وسلم للصحابه : أريقوا على بوله دلواً من ماء ليطهر المكان ثم دعا الأعرابي وقال: إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من الأذى والقذر إنما هي للصلاة والتسبيح وقراءة القرآن أو كما قال النبي صلي الله عليه وسلم. قال الأعرابي اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً، لأن محمدا صلي الله عليه وعلي آله وسلم عامله باللطف واللين وبين له لماذا بنيت هذه المساجد فاقتنع ولكنه تحجر واسعاً حيث قال: ولا ترحم معنا أحداً ولعل ذلك بسبب ماوجد من غيرة الصحابة رضوان الله عليهم ، لكن رحمة الرسول وهديه ولطفه وحكمته كانت أعظم توجيه له....
فهل من رجعة لهذه النماذج وتطبيقها في حياتنا ؟؟؟
شكرا لكم.
رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من دعا إلى الله ، لقد رسم القدوة والمنهج الرائع والروح المثالية في دعوته بالحكمة قولا وعملا ...
نحن نحتاج إلى دروس توعوية دعوية من تلك السيرة العطرة لتكون نهجا نسير عليه في بيوتنا ومدارسنا ومجتمعنا و.. و...
إن القلوب تحتاج إلى من يؤلفها ويرعاها باللين والرفق والسياسة لتكون مستيقنة ما تستقبله من كلمات ونصائح ...
أليس الله قد قال لموسى وهارون - عليهما السلام- عندما أرسلهما إلى أعظم طاغية ادعى الألوهية ... قال لهما : ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) ما أروع ذلك المنهج الرباني العظيم ....
وإليكم نموذجا من نماذج الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته بالحكمة :
( دخل أعرابي مسجد رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم ...دخل هذا الأعرابي فبال في ناحية من نواحي المسجد والناس يشاهدون فقام الصحابة يزجرونه فقال النبي صلى الله عليه وعلي آله وسلم لا تزرموه أي لا تقطعوا عليه بوله دعوه يكمل بوله ويكون بوله في مكان واحد فلما قضي الأعرابي بوله قال النبي صلى الله عليه وعلي آله وسلم للصحابه : أريقوا على بوله دلواً من ماء ليطهر المكان ثم دعا الأعرابي وقال: إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من الأذى والقذر إنما هي للصلاة والتسبيح وقراءة القرآن أو كما قال النبي صلي الله عليه وسلم. قال الأعرابي اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً، لأن محمدا صلي الله عليه وعلي آله وسلم عامله باللطف واللين وبين له لماذا بنيت هذه المساجد فاقتنع ولكنه تحجر واسعاً حيث قال: ولا ترحم معنا أحداً ولعل ذلك بسبب ماوجد من غيرة الصحابة رضوان الله عليهم ، لكن رحمة الرسول وهديه ولطفه وحكمته كانت أعظم توجيه له....
فهل من رجعة لهذه النماذج وتطبيقها في حياتنا ؟؟؟
شكرا لكم.