صالحة السفياني
13-02-2009, 03:22 PM
ثبت نفسك في مركز السيطرة
<b>
كلنا تراودنا أحلام السيادة على ذواتنا والتحكم الكامل بمصائرنا والقدرة المنقطعة النظير على توجيه دفة شراع حياتنا إلى كل ماهو نافع و طموح
ولكن هل توقفنا يوما لنقول كفى أحلاما وهلمَّ إلى العمل
إذا كنت ممن قالوا ذلك لأنفسهم فأهنؤك لقد تخطيت أول معضلة
فشمّر عن ساعديك واقبل
أنا من أشد الناس إيماناً بأن " النية مطية " كما يقول السلف أي إذا نويت وأقبلت أُلهمت الصواب رزقت التوفيق وكللت مساعيك بالنجاح ببركة نيتك الصالحة
وهذا بالتأكيد لا يعني ترك التعلم والتخطيط بقدر ما يعني ترك الدعة والكسل والدعوة إلى خوض معترك العمل دون تخاذل
ولتسيطر على حياتك لا تحتاج إلى دليل استخدام ولا إلى موسوعات أو إصدارات تحدثك حول الأمر
بل كل ما عليك فعله هو التوكل على الله ثم طرق أبواب التفكير متسائلا عن الأمور التي تتسبب في فقدك للسيطرة
وفيما يلي نورد جملة من أهم هذه الامور :
- قد يكون الماضي أحد هذه الأمور فاطرح منه ما يؤثر عليك و كن أنت الأقوى والأجلد ، واطلب المساعدة من مستشارفي التنمية البشرية إن لزم الأمر واقبل على حياتك واعتق نفسك من رق الذكريات
- زد طاقتك الجسدية مارس الرياضة ونم ساعات كافية ليس المطلوب ساعات طويلة ولكن نم دون قلق ، اخرج للنزهة ، تناول القليل المناسب لا الكثير المرهق من الطعام
- فكر بإيجابية عند التحديات الصعبة أي قل لنفسك ان في كل ما يحدث خير وحكمة لا افهمها الآن وقد لا افهمها ابدا لكن الذي اعرفه انه خير مطلق وحكمة جليلة لا شك فيها وتخطَ الأمر فأمامك الكثير من التجارب لتعيشها وتكون بطلها المغوار
اتقن فن التحكم بانفعلاتك هناك مقولة تقول : ان أول ما نلمحه في الناس المميزين هو قدرتهم على أن يضعوا لأنفسهم حدودا-
فتمرن على هذا الفن واضبط نفسك وكلماتك "فلا تقل ما تعرف حتى تعرف ما تقول " ولا تفعل ما تندم عليه لاحقا لأنك وقت حدوث التجربة لا يزال الخيار بيدك فإما ان تخرج منها منتصرا صانعا لقرارك متحكما في ذاتك واما ان تدع نفسك وهواك يتحكمان بك
- تعلم التوكل فبالتوكل تؤدي عهد الأمانة الذي اعتذرت عن حمله السموات والارض والجبال وحملتها انت ايها الانسان ايها الظلوم الجهول اما علمت ان التوكل عند العزم توفيق واعانة ايما اعانة وانه مهما بلغت قدراتك لابد ان ينضب منك زادك فاستعن بمن لا تنفذ خزائنه ولا ينضب عطاؤه
- زد من تقديرك لذاتك لأنك اذا لم تعرف ذاتك فكيف تتوقع أن يعرفها الآخرون
- تعرف على اخطائك وجابها بشجاعة فليس منا من لا يخطيء وليس بيننا معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فعد الى نفسك وسامحها واعد صياغة كلماتك وتصرفاتك
- التزم السبيل الاسمى ولو كان اصعب اقصد بالسبيل الاسمى كل خلق نبيل وكل حسن من الفضائل دلنا عليه الدين ، واعلم انك لن تشعر بروعة وحلاوة اختيارك لهذا السبيل في بداية الامر بل سيتأخر جنيك لحلو ثماره لأن طريق الله عز وجل لابد أن يُمحّص سالكه ليُرى هل سيثبت على الطريق ام سيتوقف عند أول محطة طلبا للراحة وفرارا من المشقة .
- تعلم التعاطف مع الآخرين و اجعل الصفح عادة من عاداتك وهذا ليس بالأمر الهين ولا أظن انه سيصبح سجية لديك الا اذا كنت ذا رحمة شديدة بالمسلمين و كنت لا تبالي باقبال الناس عليك ان اقبلوا ولا بإدبارهم ان ادبروا وهذان الأمران هما شأن كبار الصالحين
- تقرّب الى شخص تتعلم منه وتُلهم منه الهمة فهناك ما لايؤخذ من السطور بل من الصدور ومنها علو الهمة والشدة في الحق والايثاروالشجاعة .
- تعلم الاسئلة المسائية وهي ما عبّر عنه علماؤنا قديما بمحاسبة النفس قبل النوم ، فاسأل نفسك واحصي عليها اخطاءها قبل ان تحصي لها صوابها وتوفيقها فما توفيقها الا بالله وما أتت من خطأ فمنها ومن شيطانها
واحرص على ان تكون معتدلا فلا تكن من يجلدون ذواتهم ولا ممن يبجلونها ويعطونها فوق قدرها
واسأل نفسك ثلاثة اسئلة اساسية كل ليلة :
* ماذا تعلمت اليوم ؟
* ماذا قدمت اليوم لنفسي وللآخرين لينفعني في آخرتي ؟
* هل اسهم هذا اليوم في تقدمي نحو هدفي السامي؟
واخيرا دعني اخبرك سرا هو سر التوفيق في كل ما سبق
احب الله ورسوله حبا اشد مما سواهما
فالحب زادك و وقودك فبه تصل وبه تقوى وتشتد ومنه تلهم وبه تستروح وله تطرب
كيف لا ، وبهذا الحب يقبل عليك ربك ويمدّك بحبله الذي لا ينفصم
فكثيرا ما ردد الصالحون : " اقبل على الله يقبل عليك " واحسن الظن به ، فهو سبحانه اهل كل حسن وكل خير وهو اهل التقوى واهل المغفرة
فافتح مصاريع قلبك وشد اوتار عزمك واستقبل عامك الجديد بنفس جديدة و حياة سعيدة
***
هنيدة احمد شفي
مدربة في التنمية البشرية
مديرة موقع الحياة السعيدة
</b>
منقول مما يردني لبريدي لعموم الفائدة .
<b>
كلنا تراودنا أحلام السيادة على ذواتنا والتحكم الكامل بمصائرنا والقدرة المنقطعة النظير على توجيه دفة شراع حياتنا إلى كل ماهو نافع و طموح
ولكن هل توقفنا يوما لنقول كفى أحلاما وهلمَّ إلى العمل
إذا كنت ممن قالوا ذلك لأنفسهم فأهنؤك لقد تخطيت أول معضلة
فشمّر عن ساعديك واقبل
أنا من أشد الناس إيماناً بأن " النية مطية " كما يقول السلف أي إذا نويت وأقبلت أُلهمت الصواب رزقت التوفيق وكللت مساعيك بالنجاح ببركة نيتك الصالحة
وهذا بالتأكيد لا يعني ترك التعلم والتخطيط بقدر ما يعني ترك الدعة والكسل والدعوة إلى خوض معترك العمل دون تخاذل
ولتسيطر على حياتك لا تحتاج إلى دليل استخدام ولا إلى موسوعات أو إصدارات تحدثك حول الأمر
بل كل ما عليك فعله هو التوكل على الله ثم طرق أبواب التفكير متسائلا عن الأمور التي تتسبب في فقدك للسيطرة
وفيما يلي نورد جملة من أهم هذه الامور :
- قد يكون الماضي أحد هذه الأمور فاطرح منه ما يؤثر عليك و كن أنت الأقوى والأجلد ، واطلب المساعدة من مستشارفي التنمية البشرية إن لزم الأمر واقبل على حياتك واعتق نفسك من رق الذكريات
- زد طاقتك الجسدية مارس الرياضة ونم ساعات كافية ليس المطلوب ساعات طويلة ولكن نم دون قلق ، اخرج للنزهة ، تناول القليل المناسب لا الكثير المرهق من الطعام
- فكر بإيجابية عند التحديات الصعبة أي قل لنفسك ان في كل ما يحدث خير وحكمة لا افهمها الآن وقد لا افهمها ابدا لكن الذي اعرفه انه خير مطلق وحكمة جليلة لا شك فيها وتخطَ الأمر فأمامك الكثير من التجارب لتعيشها وتكون بطلها المغوار
اتقن فن التحكم بانفعلاتك هناك مقولة تقول : ان أول ما نلمحه في الناس المميزين هو قدرتهم على أن يضعوا لأنفسهم حدودا-
فتمرن على هذا الفن واضبط نفسك وكلماتك "فلا تقل ما تعرف حتى تعرف ما تقول " ولا تفعل ما تندم عليه لاحقا لأنك وقت حدوث التجربة لا يزال الخيار بيدك فإما ان تخرج منها منتصرا صانعا لقرارك متحكما في ذاتك واما ان تدع نفسك وهواك يتحكمان بك
- تعلم التوكل فبالتوكل تؤدي عهد الأمانة الذي اعتذرت عن حمله السموات والارض والجبال وحملتها انت ايها الانسان ايها الظلوم الجهول اما علمت ان التوكل عند العزم توفيق واعانة ايما اعانة وانه مهما بلغت قدراتك لابد ان ينضب منك زادك فاستعن بمن لا تنفذ خزائنه ولا ينضب عطاؤه
- زد من تقديرك لذاتك لأنك اذا لم تعرف ذاتك فكيف تتوقع أن يعرفها الآخرون
- تعرف على اخطائك وجابها بشجاعة فليس منا من لا يخطيء وليس بيننا معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فعد الى نفسك وسامحها واعد صياغة كلماتك وتصرفاتك
- التزم السبيل الاسمى ولو كان اصعب اقصد بالسبيل الاسمى كل خلق نبيل وكل حسن من الفضائل دلنا عليه الدين ، واعلم انك لن تشعر بروعة وحلاوة اختيارك لهذا السبيل في بداية الامر بل سيتأخر جنيك لحلو ثماره لأن طريق الله عز وجل لابد أن يُمحّص سالكه ليُرى هل سيثبت على الطريق ام سيتوقف عند أول محطة طلبا للراحة وفرارا من المشقة .
- تعلم التعاطف مع الآخرين و اجعل الصفح عادة من عاداتك وهذا ليس بالأمر الهين ولا أظن انه سيصبح سجية لديك الا اذا كنت ذا رحمة شديدة بالمسلمين و كنت لا تبالي باقبال الناس عليك ان اقبلوا ولا بإدبارهم ان ادبروا وهذان الأمران هما شأن كبار الصالحين
- تقرّب الى شخص تتعلم منه وتُلهم منه الهمة فهناك ما لايؤخذ من السطور بل من الصدور ومنها علو الهمة والشدة في الحق والايثاروالشجاعة .
- تعلم الاسئلة المسائية وهي ما عبّر عنه علماؤنا قديما بمحاسبة النفس قبل النوم ، فاسأل نفسك واحصي عليها اخطاءها قبل ان تحصي لها صوابها وتوفيقها فما توفيقها الا بالله وما أتت من خطأ فمنها ومن شيطانها
واحرص على ان تكون معتدلا فلا تكن من يجلدون ذواتهم ولا ممن يبجلونها ويعطونها فوق قدرها
واسأل نفسك ثلاثة اسئلة اساسية كل ليلة :
* ماذا تعلمت اليوم ؟
* ماذا قدمت اليوم لنفسي وللآخرين لينفعني في آخرتي ؟
* هل اسهم هذا اليوم في تقدمي نحو هدفي السامي؟
واخيرا دعني اخبرك سرا هو سر التوفيق في كل ما سبق
احب الله ورسوله حبا اشد مما سواهما
فالحب زادك و وقودك فبه تصل وبه تقوى وتشتد ومنه تلهم وبه تستروح وله تطرب
كيف لا ، وبهذا الحب يقبل عليك ربك ويمدّك بحبله الذي لا ينفصم
فكثيرا ما ردد الصالحون : " اقبل على الله يقبل عليك " واحسن الظن به ، فهو سبحانه اهل كل حسن وكل خير وهو اهل التقوى واهل المغفرة
فافتح مصاريع قلبك وشد اوتار عزمك واستقبل عامك الجديد بنفس جديدة و حياة سعيدة
***
هنيدة احمد شفي
مدربة في التنمية البشرية
مديرة موقع الحياة السعيدة
</b>
منقول مما يردني لبريدي لعموم الفائدة .