صديق أحمد عطيف
22-10-2008, 07:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فدائك ابي وامي ونفسي يا رسول الله .
لا غرو فيما لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم حيا . وما يناله ميتا من تهكم وسخرية واستهزاء . اوذي في نفسه وماله واهله من قبل اهل الكفر والشرك والنفاق وكيد اوباش العرب . ولكن تلك النفس الطاهرة لم تتأثر بكل ذالك . بل زاده رفعة ومكانة . فكان يقابل الاساءة بالاحسان والعفو . لان الله وعده النصر في كل المواقف . يروي ابن مسعود رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى بجانب البيت . فتامر عتبة وشيبة وربيعة وابو جهل وابو لهب وعقبة والوليد على وضع سلى جزور على ظهره فعمد الى ذالك الفعل الشنيع عقبة بن ابي معيط . ووضعه على ظهره الشريف . فيقول ابن مسعود لو كانت لي منعة لرفعته عنه . فاقبلت فاطمة وهي جويرية تسب الكفار وترفعه عن ابيها فقال عليه الصلاة والسلام ((((((( لا يا فاطمة ان الله مانع اباك )))) فقام واستقبل القبلة ودعى الله ثلاثا على هولاء. ايها لاحبة ان رسول الهدى لا يضره شيئا اوكيد كائد . تأمر الكفار على قتله وفشلو ا اليهود وفشلوا . وتسلل اليه بعض المشركين وفشلوا . والسحرة وفشلوا . ومع ذالك كله كان يزور من اذاه ويدعوا الله هدايتهم . فيقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لايعلمون . واتاه جبريل عليه السلام وهو في طريقه من الطائف الى مكة . فقال يا محمد ان الله اطلع على ما قابلك به قومك وها هو ارسل معي ملك الجبال اتحب ان يطبق عليهم الاخشبين (((( فيقول لا لعل الله يخرج من اصلابهم من يعبد الله ))))
ولم يقاطعم بل زاد في تبليغ دعوته .
ازاهير ازاهير واخوتي القراء واخواتي القارءات .. اعلموا ان نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم لاتتحقق بالشجب والاستنكار والمقاطعة فحسب . بل تتحقق . بالتمسك بكتاب الله والتمسك بسنته القولية والفعلية واجبا ومندوبا . ومحاسبة انفسنا على ما يحصل منا من المعاصي . فهذا هو الذي يميت اهل الكفر ويذوبهم كمدا . واليكم قصصا من ذالك . اسر عبدالله بن حذافة السهمي عند علج من اعلاج الروم . وكان هذا العلج لديه بقرة قدر كبير يغلي به مايذيب اللحم والسحم والعظم . فتى بعبدالله ابن حذافة ليضعه في هذا القدر فبكى عبداللك بن حذافة . ففرح العلج ظنا منه انه الخوف ابكاه فقال اتكفر بمحمد واطلقك . قال الا قال العلج ولما بكيت . قال بكيت لان لي روح واحدة يعمل بها هكذا في سبيل الله فوددت ان تكون لي مائة روح يعمل بها هكذا في سبيل الله فاغتاظ العلج وحسده من الشهادة فقال له قبل راسي وانا اطلق سراحك . فقال عبدالله رضى الله عنه اقبل راسك وتطلق معي ثمانين من المسلمين . قال نعم . ففعل عبدالله واطلقه ومن معه .
وهناك قصصا كثيرة .... عمار وسمية وبلال رضى الله عنهم مع ابو جهل وابو لهب . وخبيب رضى الله عنه مع مسيلمة الكذاب . وابن مسعود عندما غاض المشركين برفع صوته بالقران على مسامعهم ونال ما نال من الاذى ولكنه لم يأبه به وكذالك مع ابو جهل عندما سمر اذنه في احد جدران مكة .
فهل لنا قدوة في هولاء على الثبات والتمسك بديننا . والاعتزاز به . فما ان تمسكنا به لا يضرنا حصلت لنا العزة والغلبة ومات الكفار غيضا . تحطمت امالهم وامانيهم فينا امام هذالحصن المنيع .
اما كوننا نعيب على اهل الكفر ونحن فينا ما لا يعلمه الا الله من المعاصي . ان بعضنا رجالا ونساء وشيبا وشبانا . يصدر منهم ما يسئ لهذا الدين وتعاليمه . وهذا هوالاذى لنبينا فهل تبهنا لذالك . وهذا هو الذي جعل اهل الكفر يتطاولون على ديننا ونبينا وعلينا . فهم عملوا بقالة ابي حنيفة ( يرفع ابو حنيفة رجله ولا يبالي )
واما ما يقولون من سب وتهكم وسخرية ويفعلون من افعال . فهذا طبعهم لان الله اصم اذانهم واعمى بصائرهم وطمس على قلوبهم . ولايضرونا شيئا اذا كنا كهولاء الصابة واقتدينا بنبينا صلى الله عليه وسلم . كلاب تنبح على سحاب عالي و متى نباح الكلاب يضر السحلب ؟ وذبة تطنطن بأجنحتها و متى طنين اجنحة الذباب تضير ؟ وغربان تنعق ومتى نعيق الغربان يخيف ؟ .....
(((((((((((( خلقت مبرئ من كل عيب فمثلك قط لم تلد النساء)))))))))))))))
عليك صلاة ربي يارسول الله وعلى الك وصحبك الكرام ومن تبعك باحسان الى يوم الدين
فدائك ابي وامي ونفسي يا رسول الله .
لا غرو فيما لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم حيا . وما يناله ميتا من تهكم وسخرية واستهزاء . اوذي في نفسه وماله واهله من قبل اهل الكفر والشرك والنفاق وكيد اوباش العرب . ولكن تلك النفس الطاهرة لم تتأثر بكل ذالك . بل زاده رفعة ومكانة . فكان يقابل الاساءة بالاحسان والعفو . لان الله وعده النصر في كل المواقف . يروي ابن مسعود رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى بجانب البيت . فتامر عتبة وشيبة وربيعة وابو جهل وابو لهب وعقبة والوليد على وضع سلى جزور على ظهره فعمد الى ذالك الفعل الشنيع عقبة بن ابي معيط . ووضعه على ظهره الشريف . فيقول ابن مسعود لو كانت لي منعة لرفعته عنه . فاقبلت فاطمة وهي جويرية تسب الكفار وترفعه عن ابيها فقال عليه الصلاة والسلام ((((((( لا يا فاطمة ان الله مانع اباك )))) فقام واستقبل القبلة ودعى الله ثلاثا على هولاء. ايها لاحبة ان رسول الهدى لا يضره شيئا اوكيد كائد . تأمر الكفار على قتله وفشلو ا اليهود وفشلوا . وتسلل اليه بعض المشركين وفشلوا . والسحرة وفشلوا . ومع ذالك كله كان يزور من اذاه ويدعوا الله هدايتهم . فيقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لايعلمون . واتاه جبريل عليه السلام وهو في طريقه من الطائف الى مكة . فقال يا محمد ان الله اطلع على ما قابلك به قومك وها هو ارسل معي ملك الجبال اتحب ان يطبق عليهم الاخشبين (((( فيقول لا لعل الله يخرج من اصلابهم من يعبد الله ))))
ولم يقاطعم بل زاد في تبليغ دعوته .
ازاهير ازاهير واخوتي القراء واخواتي القارءات .. اعلموا ان نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم لاتتحقق بالشجب والاستنكار والمقاطعة فحسب . بل تتحقق . بالتمسك بكتاب الله والتمسك بسنته القولية والفعلية واجبا ومندوبا . ومحاسبة انفسنا على ما يحصل منا من المعاصي . فهذا هو الذي يميت اهل الكفر ويذوبهم كمدا . واليكم قصصا من ذالك . اسر عبدالله بن حذافة السهمي عند علج من اعلاج الروم . وكان هذا العلج لديه بقرة قدر كبير يغلي به مايذيب اللحم والسحم والعظم . فتى بعبدالله ابن حذافة ليضعه في هذا القدر فبكى عبداللك بن حذافة . ففرح العلج ظنا منه انه الخوف ابكاه فقال اتكفر بمحمد واطلقك . قال الا قال العلج ولما بكيت . قال بكيت لان لي روح واحدة يعمل بها هكذا في سبيل الله فوددت ان تكون لي مائة روح يعمل بها هكذا في سبيل الله فاغتاظ العلج وحسده من الشهادة فقال له قبل راسي وانا اطلق سراحك . فقال عبدالله رضى الله عنه اقبل راسك وتطلق معي ثمانين من المسلمين . قال نعم . ففعل عبدالله واطلقه ومن معه .
وهناك قصصا كثيرة .... عمار وسمية وبلال رضى الله عنهم مع ابو جهل وابو لهب . وخبيب رضى الله عنه مع مسيلمة الكذاب . وابن مسعود عندما غاض المشركين برفع صوته بالقران على مسامعهم ونال ما نال من الاذى ولكنه لم يأبه به وكذالك مع ابو جهل عندما سمر اذنه في احد جدران مكة .
فهل لنا قدوة في هولاء على الثبات والتمسك بديننا . والاعتزاز به . فما ان تمسكنا به لا يضرنا حصلت لنا العزة والغلبة ومات الكفار غيضا . تحطمت امالهم وامانيهم فينا امام هذالحصن المنيع .
اما كوننا نعيب على اهل الكفر ونحن فينا ما لا يعلمه الا الله من المعاصي . ان بعضنا رجالا ونساء وشيبا وشبانا . يصدر منهم ما يسئ لهذا الدين وتعاليمه . وهذا هوالاذى لنبينا فهل تبهنا لذالك . وهذا هو الذي جعل اهل الكفر يتطاولون على ديننا ونبينا وعلينا . فهم عملوا بقالة ابي حنيفة ( يرفع ابو حنيفة رجله ولا يبالي )
واما ما يقولون من سب وتهكم وسخرية ويفعلون من افعال . فهذا طبعهم لان الله اصم اذانهم واعمى بصائرهم وطمس على قلوبهم . ولايضرونا شيئا اذا كنا كهولاء الصابة واقتدينا بنبينا صلى الله عليه وسلم . كلاب تنبح على سحاب عالي و متى نباح الكلاب يضر السحلب ؟ وذبة تطنطن بأجنحتها و متى طنين اجنحة الذباب تضير ؟ وغربان تنعق ومتى نعيق الغربان يخيف ؟ .....
(((((((((((( خلقت مبرئ من كل عيب فمثلك قط لم تلد النساء)))))))))))))))
عليك صلاة ربي يارسول الله وعلى الك وصحبك الكرام ومن تبعك باحسان الى يوم الدين