مشاهدة النسخة كاملة : ~ ساهم بالدفاع عن خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم ~
صالحة السفياني
22-10-2008, 09:00 AM
اللهم صلّ على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حييتم بروح وسلام
أحبة الحرف والروح والمكان
ساهموا معي في هذا المنتدى بالدفاع عن خير البرية بالقلم
مالي لاأرى أسنة الأقلام تتطاير شظاياها في السماء
مالي لاأرى المساهمة التي سوف ترضينا
" يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم "
أنت َ وأنتِ وهم وهن أصحاب قلم فلما لاأجد مايسر هاهنا ؟!
ساهموا بأقلامكم أشحذوا همم سيوفكم الحادة
ولعمرالله إن خير سلاح بأيدينا هو القلم
فلا تضنوا على هذا المنتدى بالمواضيع والمشاركات
وهذا القسم الذي أنشيء من أجل ذلك .
( ن * والقلم ومايسطرون )
( وإنه قسم لو تعلمون عظيم )
لن أكثر في الكلام ,,,,,,,,
ولكن سأضع بين أيديكم روابط آمل المساهمة
في نشرها نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أسأل العظيم رب العرش العظيم
أن ينفعنا بما نكتب وننقل ونذيع وننشر
وأن يعيننا على الدفاع عن حبيبنا بكل مانملك
وأقلها سلاحا لسان القلم فلقد قال صلوات ربي وسلامه عليه
لحسان وهو يدافع عنه بلسانه ويهجو المشركين :
" اهجهم ياحسان وروح القدس معك "
والله معك وكلنا معك يارسول الله ياحبيبي يارسول الله
بأبي أنت وأمي يارسول الله
فدتك الروح والجوارح والقلم
فاالله تعالى أسأل أن يقيض أقلامنا (http://www.nabialrahma.com/ar_Details.aspx?Page_ID=1393)
لنصرتك ياحبيبي يارسول الله (http://www.nabialrahma.com/ar_Details.aspx?Page_ID=1393)
فراس الجزازي
20-07-2010, 06:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي شرفني أن أكتب وأنقل في هذا الموضوع العظيم للدفاع عن
نبينا صلى الله عليه وسلم ومن أنا العبد الحقير حتى أدافع عنه صلوات
ربي وسلامه عليه لكني اخترت والله هذا المقال الصغير
لشيخنا الحبيب محمد إبراهيم شقرة حفظه الله
بعنوان :
فضله على الأنبياء
راجيا من الله العلي القدير أن يغفر لي ويرحمني به
النبوة هي النعمة الكبرى التي اختص الله بها نفرا من عباده ، اصطفاهم لها
وحملهم أمانتها ، فما من نبي إلا وعاش لها من لدن نزول الوحي
عليه إلى أن اخترمته المنية0
وهي القدر المشترك في الفضل بين الأنبياء جميعا ، غير أن الله
سبحانه فضل بعض النبيين على بعض ، قال تعالى :
( ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض )
وقال : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) ، ولو خلي
بين العقل وبين الأنبياء لحكم العقل بأن أفضل الأنبياء هو محمد صلى
الله عليه وسلم ، فكيف وقد أفاض الله عليه سبحانه في كتابه من فضله
ما كان به مقدما على سائرهم ، ليقيم له في نفوس أمته صرحا منيعا من الحب ،
يحفظون به دينهم الذي ارتضى لهم ، ويكون به إيمانهم في منأى
عن كل أسباب الخسار والبوار0
ومن أصرح الآيات في بيان فضله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى :
( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول
مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلك إصري
قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ) ،
فقد أخذ الله في هذه الآية العهد على جميع الأنبياء أن يؤمنوا بمحمد
وينصروه إن هم أدركوا زمنه ، قال علي وابن عباس - رضي الله عنهما - :
(( ما بعث الله نبيا من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث الله محمدا
وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه )) ، وهي نص صريح بأن الأنبياء جميعا
قد بشروا أممهم بنبوته - عليه الصلاة والسلام - وهو لم يكن لنبي سواه ،
إلا أن يصدق كل نبي من قبله0
وفضل عليهم بالشفاعة ، قال تعالى : ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )
قال ابن جرير : (( قال أكثر أهل التأويل : ذلك هو المقام الذي يقومه محمد
صلى الله عليه وسلم يوم القيامة للشفاعة للناس ليريحهم ربهم من عظيم
ما هم فيه من شدة ذلك اليوم ))0
وفضل عليهم بأنه خاتم الأنبياء ، قال تعالى : ( ما كان محمد أبا أحد من
رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) ، ويؤكد ذلك صلى الله عليه وسلم
بقوله : (( فضلت على الأنبياء بست ؛ أعطيت جوامع الكلم ، ونصرت
بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ،
وأرسلت إلى الخلق كافة ، وختم بي النبيون )0
وفضل بإشهاده هو وأمته للأنبياء والرسل على أممهم ، قال تعالى :
( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول
عليك شهيدا ) ، قال أبو جعفر : (( والشهداء جمع شهيد ، فمعنى ذلك :
وكذلك جعلناكم أمة وسطا عدولا لتكونوا شهداء لأنبيائي ورسلي على أممهم
بالبلاغ أنها قد بلغت ما أمرت ببلاغه من رسالاتي إلى أممها ، ويكون
محمد صلى الله عليه وسلم شهيدا عليكم بإيمانكم به وبما جاءكم
به من عندي ، كما حدثني أبو السائب قال : حدثنا حفص ، عن الأعمش ،
عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( يدعى بنوح عليه السلام يوم القيامة ، فيقال له : هل بلغت ما أرسلت به؟
فيقول : نعم0 فيقال لقومه : هل بلغكم؟ فيقولون : ما جاءنا من نذير0
فيقال له : من يعلم ذاك؟ فيقول : محمد وأمته ، فهو قوله :
( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون
الرسول عليكم شهيدا )0
الفاضلة / صالحة السفياني
رفع الله قدركِ ومقامكِ في الدنيا والآخرة
وحشرنا وإياكِ والمحبين مع
سيد المرسلين
محمد صلى الله عليه وعلى آله أجمعين
صالحة السفياني
20-07-2010, 08:13 PM
ومن أصرح الآيات في بيان فضله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى :
( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول
مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلك إصري
قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ) ،
فقد أخذ الله في هذه الآية العهد على جميع الأنبياء أن يؤمنوا بمحمد
وينصروه إن هم أدركوا زمنه ، قال علي وابن عباس - رضي الله عنهما - :
(( ما بعث الله نبيا من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث الله محمدا
وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه )) ، وهي نص صريح بأن الأنبياء جميعا
قد بشروا أممهم بنبوته - عليه الصلاة والسلام - وهو لم يكن لنبي سواه ،
إلا أن يصدق كل نبي من قبله0
وفضل عليهم بالشفاعة ، قال تعالى : ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )
قال ابن جرير : (( قال أكثر أهل التأويل : ذلك هو المقام الذي يقومه محمد
صلى الله عليه وسلم يوم القيامة للشفاعة للناس ليريحهم ربهم من عظيم
ما هم فيه من شدة ذلك اليوم ))0
وفضل عليهم بأنه خاتم الأنبياء ، قال تعالى : ( ما كان محمد أبا أحد من
رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) ، ويؤكد ذلك صلى الله عليه وسلم
بقوله : (( فضلت على الأنبياء بست ؛ أعطيت جوامع الكلم ، ونصرت
بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ،
وأرسلت إلى الخلق كافة ، وختم بي النبيون )0
الفاضلة / صالحة السفياني
رفع الله قدركِ ومقامكِ في الدنيا والآخرة
وحشرنا وإياكِ والمحبين مع
سيد المرسلين
محمد صلى الله عليه وعلى آله أجمعين
اللهم صل وسلم على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين
أخي الطيب الكريم الفاضل :
الشيخ : فراس الجزازي
هذا الموضوع قديم له سنتين وجئت لتحييه
- ياسيدي الكريم -
بارك الله فيك ورحم والديك
ورفع قدرك وذكرك في العالمين
وجزاك عنا خير الجزاء فيما تكتبته وتنشره
عن رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
إحياء لسنته وتأدبا مع شريعته
ونصرة له صلى الله عليه وسلم
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.