زهرة * أزاهير
22-12-2001, 09:11 PM
ربما بدأت الحياة في كوكبنا على مذاق حلو قادم من الفضاء الخارجي. ويبني العلماء هذا الطرح على عينات من السكر اكتشفوها داخل نيزكين يعود تاريخ سقوطهما على الأرض إلى مليارات السنين.
ويقول باحثون من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في مقال منشور في مجلة «نيتشر» العلمية، إن دراستهم للنيزكين كشفت عن وجود جملة من المواد العضوية المسماة (بوليولز)، وهي التسمية العلمية لأنواع السكر.
ويسمى النيزكان اللذان عثر فيهما على المكونات السكرية (مورتشيسون) و(موراي)، ويعتقد أنهما من بقايا جسم أكبر حجما. وقد عثر الباحثون على (مورتشيسون) في أستراليا عام 1969، بينما استخرج (موراي) من عمق صخرة رملية في كندا يعود تاريخ نشوئها إلى نحو مئة مليون سنة. ويرجح العلماء كما نشرت «بي.بي.سي أونلاين» أن النيزكين من بقايا أجسام أكبر حجما وأقدم عمرا، كانت تشكل حزام نيازك امتد بين مداري المريخ والمشتري.
وأظهرت التحاليل التي أجريت على نيزك مورتشيسون أنه يحوي اكثر من تسعين نوعا من الاحماض الأمينية. غير أنه لم يسبق من قبل العثور على أدلة قاطعة تفيد بأن السكر -وهو أساسي للحياة- موجود في النيازك. ويعود تاريخ ظهور مزاعم عن وجود السكر على النيازك إلى عام 1962، لكن الشكوك كانت تحوم حول احتمال أن يكون السكر ناجما عن الاحتكاك بمواد أرضية.
غير أن باحثي (ناسا) يقولون إن أسلوب الرصد الذي اتبعوه «دقيق نسبيا»، مضيفين أنه بالرغم من أن السكر موجود بشكل اعتيادي على الأرض، فإنهم لاحظوا وجود أنواع نادرة من هذه المادة على كوكبنا.
ويقول مارك سيفتون، وهو من الجامعة البريطانية المفتوحة، إن المواد السكرية «ضرورية للحياة لأنها توفر هيكل المواد الكربونية للجزيئات». ولعل أكبر مثال على ذلك هو سكريات الحمض النووي (دي ان ايه) التي توفر جزءا من العمود الفقري ل«جزيئات الحياة».
ويمكن أن يُفهم من وجود الأحماض الأمينية أن الحياة على الأرض ربما «استمدت بذورها» من مكونات عضوية قادمة من الفضاء الخارجي.
-------------------------------------------------------------------------------
عن .. البيان
ويقول باحثون من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في مقال منشور في مجلة «نيتشر» العلمية، إن دراستهم للنيزكين كشفت عن وجود جملة من المواد العضوية المسماة (بوليولز)، وهي التسمية العلمية لأنواع السكر.
ويسمى النيزكان اللذان عثر فيهما على المكونات السكرية (مورتشيسون) و(موراي)، ويعتقد أنهما من بقايا جسم أكبر حجما. وقد عثر الباحثون على (مورتشيسون) في أستراليا عام 1969، بينما استخرج (موراي) من عمق صخرة رملية في كندا يعود تاريخ نشوئها إلى نحو مئة مليون سنة. ويرجح العلماء كما نشرت «بي.بي.سي أونلاين» أن النيزكين من بقايا أجسام أكبر حجما وأقدم عمرا، كانت تشكل حزام نيازك امتد بين مداري المريخ والمشتري.
وأظهرت التحاليل التي أجريت على نيزك مورتشيسون أنه يحوي اكثر من تسعين نوعا من الاحماض الأمينية. غير أنه لم يسبق من قبل العثور على أدلة قاطعة تفيد بأن السكر -وهو أساسي للحياة- موجود في النيازك. ويعود تاريخ ظهور مزاعم عن وجود السكر على النيازك إلى عام 1962، لكن الشكوك كانت تحوم حول احتمال أن يكون السكر ناجما عن الاحتكاك بمواد أرضية.
غير أن باحثي (ناسا) يقولون إن أسلوب الرصد الذي اتبعوه «دقيق نسبيا»، مضيفين أنه بالرغم من أن السكر موجود بشكل اعتيادي على الأرض، فإنهم لاحظوا وجود أنواع نادرة من هذه المادة على كوكبنا.
ويقول مارك سيفتون، وهو من الجامعة البريطانية المفتوحة، إن المواد السكرية «ضرورية للحياة لأنها توفر هيكل المواد الكربونية للجزيئات». ولعل أكبر مثال على ذلك هو سكريات الحمض النووي (دي ان ايه) التي توفر جزءا من العمود الفقري ل«جزيئات الحياة».
ويمكن أن يُفهم من وجود الأحماض الأمينية أن الحياة على الأرض ربما «استمدت بذورها» من مكونات عضوية قادمة من الفضاء الخارجي.
-------------------------------------------------------------------------------
عن .. البيان