مشاهدة النسخة كاملة : زوج وزوجة.


يحيى معيدي
05-09-2008, 04:23 AM
الرجل وزوجته.
الرجل وزوجه.
الصواب - ولاشك- العبارة الثانية.
ماسبب التمسك بالعبارة الأولى؟
أصبحت عند العامة والخاصة حتى في السجلات الرسمية والعائلية... فهل لها شواهد تعضدها؟
السؤال للنقاش والفائدة... لا تبخلوا.
شكرا لكم.

ريم بنت عبدالله
05-09-2008, 06:42 AM
مُتابـِعة ..

يحيى معيدي
05-09-2008, 11:23 PM
مُتابـِعة ..

الأستاذة الفاضلة/ ريم
شكرا لك على جهودك وتشجيعك ومتابعتك.
مازلنا ننتظر!!!!!

علي المعشي
06-09-2008, 01:20 AM
الرجل وزوجته.
الرجل وزوجه.
الصواب - ولاشك- العبارة الثانية.
ماسبب التمسك بالعبارة الأولى؟
أصبحت عند العامة والخاصة حتى في السجلات الرسمية والعائلية... فهل لها شواهد تعضدها؟
السؤال للنقاش والفائدة... لا تبخلوا.
شكرا لكم.

مرحبا أخي العزيز الأستاذ يحيى معيدي
كلا اللفظين صحيح، وله شواهد، وسأقتصر على شواهد الأول لأنه محل النقاش.
1ـ لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار فقال " إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها" صحيح البخاري.

2ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تؤذى امرأة زوجها إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه . قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل أوشك أن يفرق إلينا " . (سنن ابن ماجة، وصححه الألباني).

3ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور" (سنن الترمذي، وصححه الألباني).

4ـ عن ابن عباس عن عمار قال : " عرس رسول الله صلى الله عليه و سلم بأولات الجيش ومعه عائشة زوجته فانقطع عقدها من جزع ظفار فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر ..." (سنن النسائي، وصححه الألباني).

5ـ قال الفرزدق:
وإنّ الذي أمسى يخبِّب زوجتي ... كماشٍ إلى أُسْد الشّرى يَستبِيلها

يظهر من الشواهد أن استعمال (زوجة) صحيح لا غبار عليه، ولكنْ هناك معان لها لفظان أو أكثر تكون مستعملة ثم مع تعاقب العصور يغلب استعمال ويتلاشى الآخر حتى يكاد يُنسى أو يُستنكر.
ولعل استعمال (زوجة) في المعاملات الرسمية أصبح ضرورة ملحة اليوم لتوحيد الاستعمال حتى لا يقع اللبس ولاسيما أن الأسماء اليوم فيها ما يستعمل للذكر والأنثى، فمثلا لو كُتب: (صباح زوج إحسان) أو ( شمس زوج عناد) فكيف سنعرف أي الزوجين الرجل وأيهما المرأة؟ إن كان مكتوبا فالتفريق محال، وإن كان مسموعا فشرط التفريق أن يكون الناطق عارفا بقواعد النحو فيمنع المؤنث من الصرف ويصرف المذكر، وربما ظل اللبس قائما في مثل (شمس) لأنه يجوز صرفه مذكرا ومؤنثا.
وشيء آخر يا يحيى هو أن بعض الرجال قد يخجل في هذا الزمان خاصة أن يقول (فلانة زوجي)
حتى لا يقول الناس إنه (حرمة حرمته) !!!!!!!!!!!
تحياتي ومودتي.

يحيى معيدي
06-09-2008, 07:26 PM
مرحبا أخي العزيز الأستاذ يحيى معيدي
كلا اللفظين صحيح، وله شواهد، وسأقتصر على شواهد الأول لأنه محل النقاش.
1ـ لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار فقال " إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها" صحيح البخاري.

2ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تؤذى امرأة زوجها إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه . قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل أوشك أن يفرق إلينا " . (سنن ابن ماجة، وصححه الألباني).

3ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور" (سنن الترمذي، وصححه الألباني).

4ـ عن ابن عباس عن عمار قال : " عرس رسول الله صلى الله عليه و سلم بأولات الجيش ومعه عائشة زوجته فانقطع عقدها من جزع ظفار فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر ..." (سنن النسائي، وصححه الألباني).

5ـ قال الفرزدق:
وإنّ الذي أمسى يخبِّب زوجتي ... كماشٍ إلى أُسْد الشّرى يَستبِيلها

يظهر من الشواهد أن استعمال (زوجة) صحيح لا غبار عليه، ولكنْ هناك معان لها لفظان أو أكثر تكون مستعملة ثم مع تعاقب العصور يغلب استعمال ويتلاشى الآخر حتى يكاد يُنسى أو يُستنكر.
ولعل استعمال (زوجة) في المعاملات الرسمية أصبح ضرورة ملحة اليوم لتوحيد الاستعمال حتى لا يقع اللبس ولاسيما أن الأسماء اليوم فيها ما يستعمل للذكر والأنثى، فمثلا لو كُتب: (صباح زوج إحسان) أو ( شمس زوج عناد) فكيف سنعرف أي الزوجين الرجل وأيهما المرأة؟ إن كان مكتوبا فالتفريق محال، وإن كان مسموعا فشرط التفريق أن يكون الناطق عارفا بقواعد النحو فيمنع المؤنث من الصرف ويصرف المذكر، وربما ظل اللبس قائما في مثل (شمس) لأنه يجوز صرفه مذكرا ومؤنثا.
وشيء آخر يا يحيى هو أن بعض الرجال قد يخجل في هذا الزمان خاصة أن يقول (فلانة زوجي)
حتى لا يقول الناس إنه (حرمة حرمته) !!!!!!!!!!!
تحياتي ومودتي.


عزيزي وأخي / علي المعشي.
زادك الله علما ونورا، وبارك الله فيك.
صدقني ما أرتاح وأنبسط في نقاش إلا وأنت معي سواء هنا أو هناك.
علي ، ياعزيزي، كان بودي أذكر مناسبة السؤال، لكن كفيتنا في ردك بارك الله فيك...
وكنت سأذكر الآيات التي ذكرت (زوج) واستدلال الآخر بها دون النظر لشواهد أخرى، لولا أني أجد ضيق وقت لاستعداد لسفر هذه الأيام وذلك لظروف خاصة قد تحتم عليّ الغياب... وستوحشني ياعزيزي.
شكرا لك.

الفضل القاضي
07-09-2008, 11:52 AM
أستاذي العزيز علي المعشي.
متابع لك دائماً ومعجب جداً بهذا التواجد المبهج.
كنت أتابعك في لغويات أسمار وأجدك حجة في النحو والصرف واللغة!
هنيئا لأزاهير بأمثالك، و عيني عليك باردة.
الشكر موصول للحبيب يحيى جبران الذي لولاه لم نستطع أن نبش أغوارك ونستخرج كنوزك!

دمتما بخير