نورا الحربي
10-05-2002, 02:29 AM
السلام عليكم
)لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا(.
حتى تقوم الساعة أقصانا لا هيكلهم
يبدع أبو الطيب إذ يقول:
بالأمس ناصبنا اليهود عدائنا واليوم قد جمع القلوب إخاء
فلمن دفنا في الثرى أشلائنا حتى ارتوت بدمائنا الغبراء؟!
ولمن دموع الأمهات تقطرت وتفرق الأهلون والندماء؟!
هل باللقاءات الحميمة يرتجى حق ليرجع أو يكون وفاء!
لا تأمنوا غدر اليهود ومكرهم لن يرجع الحق السليب لقاء
حرارة ... ليست حرارة الصيف !!! ولكن حرارة دفاعنا و مقاومتنا للتطبيع مع اليهود .. ولأنه لا يوجد لدينا باب للمفاوضات للتنازلات .. فلا تتعب نفسك ورافقنا في خمس دقائق قراءة وستجد ما يسرك!!!
يقول بن غوريون: "لا معنى لإسرائيل بدون القدس ولا معنى للقدس بدون الهيكل "ويقول الحاخام" غرستون سلمون" وهو يخطب في عشرين ألف شخص حضروا مؤتمر المذبح المقدس: "مهمة هذا الجيل هو تحرير جبل "الهيكل المقدس" وإزالة الرجس والنجاسة عنه .. ولن تنجحوا في وقف شعب إسرائيل على أبواب جبل الهيكل .. وأضاف محذراً إننا سنرفع راية إسرائيل فوق الحرم. لا صخرة ولا قبة ولا مساجد بل علم إسرائيل هذا واجب مفروض على جيلنا .. أما وزير الأديان اليهودي فيقول: "إنه لا يناقش أحد في أن الهدف النهائي هو إقامة الهيكل ولكن لم يحن الأوان بعد وعندما يحين الموعد لا بد من حدوث زلزال يهدم المسجد الأقصى ونبني الهيكل على أنقاضه"!!!
أقصاكم يتهود .. أقصاكم يُحفر تحته ليهدم ويبني مكانه هيكل مزعوم. ولتتضح الصورة في أذهانكم وتكتمل. نقدم إليكم نسيج المؤامرة الصهيونية الحاقدة لتقويض الأقصى فقد كانت ولا زالت عملية بناء الهيكل المزعوم بشغل الصهاينة الشاغل وقد أفردت لها حركات مختصة منها "حركة أمناء جبل الهيكل" ويرى مؤسسها أنه لابد من بناء "السنهدرين" أي محكمة العدل العليا في ساحة الحرم حيث يجب أن تعقد لكل كنيست جلستها الأولى هناك ويعلم بأن يشاهد في ساحة الحرم عرضاً عسكرياً لجيش الدفاع الإسرائيلي..
وهناك مجموعة دينية أخرى تسمى "الأم صهيون" تدير مدرسة صهيونية دينية تدعى "جلستيبا" مهمتها: .. تعميق مفهوم الهيكل والقدس لدى السواد الأعظم ومن مناصري هذه الفكرة أيضاً الحاخام السفاردي الأكبر الحالي لإسرائيل "مردخاي الياهو" "ويقول بصدد هذا الموضوع: "إننا نرى بأم أعيننا ثعالب تمشي على الهيكل ولابد م قتل الغرباء الذين يدخلونه .. لأن هؤلاء يمشون عليه ويدنسونه"
عرفتم من يقصد طبعاً؟؟
وإليك ممارسات الإسرائيليون البغيضة التي تفضح ما يدور في رؤوسهم وقلوبهم الحاقدة من خيانات لتقويض الأقصى:
- باشروا الحفر عام 1968 وينتج عن الحفريات تشقق جدران المسجد الأقصى من الجهة الغربية لأن الحفريات بدأت من جهة حي المغربة الذي استولى عليه اليهود.
- في 21/8/1969 أقدم اليهود على حرق المسجد الأقصى واتهموا من فعل ذلك بالجنون وقد أكلت النار منبر المسجد الأقصى الذي حمله صلاح الدين ليضعه في المسجد الأقصى بعد تحريره.
- في عام 1980 جرت محاولة لنسف المسجد الأقصى بواسطة وضع مادة T.N.T شديدة الانفجار والبالغة قريباً من طن.
- في عام 1984 اكتشف حراس المسجد الأقصى من المسلمين أعداء من اليهود المجرمين قابعين في الساحات المحيطة بالمسجد ويعدون لعملية نسف للمسجد تتوخى بنيانه وأساسه.
- وف عام 1986 بنى اليهود كنيساً صغيراً في نفق شقوه تحت المسجد الأقصى وقام بافتتاحه اليهودي الخبيث بيجن.
- وفي 8/10/1990 توجه عشرون ألف يهودي ومعهم الشرطة اليهودية لوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم فانبرى لهم شباب فلسطين المجاهدون يرمونهم بالحجارة ويتلقون الرصاص بصدورهم وسقط منهم عشرات الشهداء والجرحى ومنعوا علوج اليهود من وضع الحجر.
- وقام اليهود وعبر حكوماتهم المختلفة بحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه.وفي عهد نتن ياهو تقرر أن يسمح لليهود بالمرور في نفق عظيم تحت الأقصى وهي خطوة على طريق العبث به وهدمه وقد أدت هذه الخطورة إلى احتجاجات واسعة في فلسطين استشهد على أثرها سبعون فلسطينياً وجرح قرابة 1500 جريح وظل النفق مفتوحاً تحت المسجد الأقصى واليهود يعيثون فيه فساداً ويضمرون كيداً وشراً بالمسجد الأقصى.
فإذا اليهود بشرهم أحبابا "من نسل "فاطمة وصلب" زياد
أنا لا أبرئ منهم أحداً ولم أعذر وإن خنقوا غداً إنشادي
هم ضمدوا بالصلح جرح أبنائا يا ليته قد ظل دون ضماد
اختكم الحب الاكيد
)لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا(.
حتى تقوم الساعة أقصانا لا هيكلهم
يبدع أبو الطيب إذ يقول:
بالأمس ناصبنا اليهود عدائنا واليوم قد جمع القلوب إخاء
فلمن دفنا في الثرى أشلائنا حتى ارتوت بدمائنا الغبراء؟!
ولمن دموع الأمهات تقطرت وتفرق الأهلون والندماء؟!
هل باللقاءات الحميمة يرتجى حق ليرجع أو يكون وفاء!
لا تأمنوا غدر اليهود ومكرهم لن يرجع الحق السليب لقاء
حرارة ... ليست حرارة الصيف !!! ولكن حرارة دفاعنا و مقاومتنا للتطبيع مع اليهود .. ولأنه لا يوجد لدينا باب للمفاوضات للتنازلات .. فلا تتعب نفسك ورافقنا في خمس دقائق قراءة وستجد ما يسرك!!!
يقول بن غوريون: "لا معنى لإسرائيل بدون القدس ولا معنى للقدس بدون الهيكل "ويقول الحاخام" غرستون سلمون" وهو يخطب في عشرين ألف شخص حضروا مؤتمر المذبح المقدس: "مهمة هذا الجيل هو تحرير جبل "الهيكل المقدس" وإزالة الرجس والنجاسة عنه .. ولن تنجحوا في وقف شعب إسرائيل على أبواب جبل الهيكل .. وأضاف محذراً إننا سنرفع راية إسرائيل فوق الحرم. لا صخرة ولا قبة ولا مساجد بل علم إسرائيل هذا واجب مفروض على جيلنا .. أما وزير الأديان اليهودي فيقول: "إنه لا يناقش أحد في أن الهدف النهائي هو إقامة الهيكل ولكن لم يحن الأوان بعد وعندما يحين الموعد لا بد من حدوث زلزال يهدم المسجد الأقصى ونبني الهيكل على أنقاضه"!!!
أقصاكم يتهود .. أقصاكم يُحفر تحته ليهدم ويبني مكانه هيكل مزعوم. ولتتضح الصورة في أذهانكم وتكتمل. نقدم إليكم نسيج المؤامرة الصهيونية الحاقدة لتقويض الأقصى فقد كانت ولا زالت عملية بناء الهيكل المزعوم بشغل الصهاينة الشاغل وقد أفردت لها حركات مختصة منها "حركة أمناء جبل الهيكل" ويرى مؤسسها أنه لابد من بناء "السنهدرين" أي محكمة العدل العليا في ساحة الحرم حيث يجب أن تعقد لكل كنيست جلستها الأولى هناك ويعلم بأن يشاهد في ساحة الحرم عرضاً عسكرياً لجيش الدفاع الإسرائيلي..
وهناك مجموعة دينية أخرى تسمى "الأم صهيون" تدير مدرسة صهيونية دينية تدعى "جلستيبا" مهمتها: .. تعميق مفهوم الهيكل والقدس لدى السواد الأعظم ومن مناصري هذه الفكرة أيضاً الحاخام السفاردي الأكبر الحالي لإسرائيل "مردخاي الياهو" "ويقول بصدد هذا الموضوع: "إننا نرى بأم أعيننا ثعالب تمشي على الهيكل ولابد م قتل الغرباء الذين يدخلونه .. لأن هؤلاء يمشون عليه ويدنسونه"
عرفتم من يقصد طبعاً؟؟
وإليك ممارسات الإسرائيليون البغيضة التي تفضح ما يدور في رؤوسهم وقلوبهم الحاقدة من خيانات لتقويض الأقصى:
- باشروا الحفر عام 1968 وينتج عن الحفريات تشقق جدران المسجد الأقصى من الجهة الغربية لأن الحفريات بدأت من جهة حي المغربة الذي استولى عليه اليهود.
- في 21/8/1969 أقدم اليهود على حرق المسجد الأقصى واتهموا من فعل ذلك بالجنون وقد أكلت النار منبر المسجد الأقصى الذي حمله صلاح الدين ليضعه في المسجد الأقصى بعد تحريره.
- في عام 1980 جرت محاولة لنسف المسجد الأقصى بواسطة وضع مادة T.N.T شديدة الانفجار والبالغة قريباً من طن.
- في عام 1984 اكتشف حراس المسجد الأقصى من المسلمين أعداء من اليهود المجرمين قابعين في الساحات المحيطة بالمسجد ويعدون لعملية نسف للمسجد تتوخى بنيانه وأساسه.
- وف عام 1986 بنى اليهود كنيساً صغيراً في نفق شقوه تحت المسجد الأقصى وقام بافتتاحه اليهودي الخبيث بيجن.
- وفي 8/10/1990 توجه عشرون ألف يهودي ومعهم الشرطة اليهودية لوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم فانبرى لهم شباب فلسطين المجاهدون يرمونهم بالحجارة ويتلقون الرصاص بصدورهم وسقط منهم عشرات الشهداء والجرحى ومنعوا علوج اليهود من وضع الحجر.
- وقام اليهود وعبر حكوماتهم المختلفة بحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه.وفي عهد نتن ياهو تقرر أن يسمح لليهود بالمرور في نفق عظيم تحت الأقصى وهي خطوة على طريق العبث به وهدمه وقد أدت هذه الخطورة إلى احتجاجات واسعة في فلسطين استشهد على أثرها سبعون فلسطينياً وجرح قرابة 1500 جريح وظل النفق مفتوحاً تحت المسجد الأقصى واليهود يعيثون فيه فساداً ويضمرون كيداً وشراً بالمسجد الأقصى.
فإذا اليهود بشرهم أحبابا "من نسل "فاطمة وصلب" زياد
أنا لا أبرئ منهم أحداً ولم أعذر وإن خنقوا غداً إنشادي
هم ضمدوا بالصلح جرح أبنائا يا ليته قد ظل دون ضماد
اختكم الحب الاكيد