عبد الباسط طالبي
26-06-2008, 09:27 PM
من ذا بمدحك في الثرى وفـاك والله أحـمد في السما سماك
بشراك زفتها الملائـك في العلا والكون ضـاء مرحبا بلقاك
وتواضعا نار المجوس خبت لك وتصدع الإيوان فرط هواك
ونشأت في خـير الديار مكرما ويـــد الإلـه عنــاية ترعــاك
وازددت بالخـلق النبيل سماحة والصدق من شيم الكرام كساك
وبلغت سـن الأربـعين فحببت لك خـلوة والغـار يشهد ذاك
وصدعت بالوحي المنزل عنوة عمن عتوا أو حبذوا الإشراك
لاقيت ظلم الجاهلين وبغضهم لما دعـوت وحاولوا إيذاك
أخرجت مكسور الجناح مهاجرا مترقـبا وجـلا تحث خطاك
فدعتك يـثرب للمقـام وهللت بشرا تلألأ نــوره بـهداك
نصرتك لما اشتد كربك في البلا عرضت علـيك وبايعت إياك
ولقد أتـاك الـنصر في أفواجه سبـح بحمـد الله مـن ولاك
سبـحانه الـرحمان جل جلاله ومـن المحامد كلـها زكـاك
فغدوت عدلا في المظالم ترتجى من ذا سينـصف معدما لولاك
وغدوت من كرم الخصال وبالسخا تعطي وتغدق في العطاء يداك
وغدوت تخفض للكبير جنـاحك ليـنا وطيب القول يمـلأ فاك
وغـدوت للطـفل اليـتيم تعوله وتشـد أزره إن دعا ورجاك
عذرا إذا نطـق السفيه جهالة ورماك غدرا بالسهام عداك
باسم التحـرر دنسوا أعرافنا طعنوا القلوب فأسرعت لفداك
أعماهم الحقد الدفين ولم يزل تــبـت يـــداه يغـرز الأشــواك
حمالة الحطب تذكـي نارهم والله من شـر المقـال وقاك
لن أستكين إلى العلا في غفلة والنذل بالســم اللعين رماك
رحماك ربي لست أخشى سخطهم مادمت تغمرني بحسن رضاك
وأردت وجهك مخلصا في مقصدي وعسى غـدا يوم اللقا ألقاك
فيظلني من ظل عرشك يوم لا ظـل سـواه ولا مظل سواك
وأفوز من حوض النبي بغرفة ولا أذاد فـقد أجبــت نـداك
بشراك زفتها الملائـك في العلا والكون ضـاء مرحبا بلقاك
وتواضعا نار المجوس خبت لك وتصدع الإيوان فرط هواك
ونشأت في خـير الديار مكرما ويـــد الإلـه عنــاية ترعــاك
وازددت بالخـلق النبيل سماحة والصدق من شيم الكرام كساك
وبلغت سـن الأربـعين فحببت لك خـلوة والغـار يشهد ذاك
وصدعت بالوحي المنزل عنوة عمن عتوا أو حبذوا الإشراك
لاقيت ظلم الجاهلين وبغضهم لما دعـوت وحاولوا إيذاك
أخرجت مكسور الجناح مهاجرا مترقـبا وجـلا تحث خطاك
فدعتك يـثرب للمقـام وهللت بشرا تلألأ نــوره بـهداك
نصرتك لما اشتد كربك في البلا عرضت علـيك وبايعت إياك
ولقد أتـاك الـنصر في أفواجه سبـح بحمـد الله مـن ولاك
سبـحانه الـرحمان جل جلاله ومـن المحامد كلـها زكـاك
فغدوت عدلا في المظالم ترتجى من ذا سينـصف معدما لولاك
وغدوت من كرم الخصال وبالسخا تعطي وتغدق في العطاء يداك
وغدوت تخفض للكبير جنـاحك ليـنا وطيب القول يمـلأ فاك
وغـدوت للطـفل اليـتيم تعوله وتشـد أزره إن دعا ورجاك
عذرا إذا نطـق السفيه جهالة ورماك غدرا بالسهام عداك
باسم التحـرر دنسوا أعرافنا طعنوا القلوب فأسرعت لفداك
أعماهم الحقد الدفين ولم يزل تــبـت يـــداه يغـرز الأشــواك
حمالة الحطب تذكـي نارهم والله من شـر المقـال وقاك
لن أستكين إلى العلا في غفلة والنذل بالســم اللعين رماك
رحماك ربي لست أخشى سخطهم مادمت تغمرني بحسن رضاك
وأردت وجهك مخلصا في مقصدي وعسى غـدا يوم اللقا ألقاك
فيظلني من ظل عرشك يوم لا ظـل سـواه ولا مظل سواك
وأفوز من حوض النبي بغرفة ولا أذاد فـقد أجبــت نـداك