المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "دنيا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)


فيصل الزوايدي
15-06-2008, 08:08 PM
دنيا..؟
لم أدرك ليلتها ممّا كان ضحكُها المتواصلُ ..
أدهشني أيضًا إقبالُها عليّ ..لكنَّها كانت ليلة..
أخذت ترتدي ثيابَها ثــم قالت وهي تغلِق حقيبة يدها الصغيرة : إنّي عنكَ راحلة.. هزَّني قولُها كأني لَم أكُن أعلم حقا أنها راحلة ، فسألتها بتوسّلٍ قلِقٍ : لِمَ قلتِ هذا؟
لم تجبني ، اكتفت شفتاها بابتسامةٍ غامضةٍ ،
حاولت النومَ بعدها .. أصواتُ الحياةِ تتصاعدُ مبهمة إلى النافذةِ ..
تقلَّبتُ كثيرًا ..تــناومتُ ..إحساسٌ بالخطَرِ حفَّزني فأبت عيناي إلا انفتاحًا ..رُحتُ أتذكَّر جملتها الأخيرةَ : ما معنى الرحيل ؟ و رحيل مَن ، إلـى مَن ؟ لعلَّها دعابةٌ ، لكنَّني أعرف دُنيا ، لا تفكهُ إلا جدّا . انعكاساتُ الأضواءِ على السَّقفِ ، خيالاتٌ مِن حياةٍ باهتةٍ و أشباحٌ تمرُّ سِراعًا و أنا على فراشِ الحَيرةِ ..
انتبهتُ فجأةً إلى السَّاعةِ التي شغلَتها دُنيا ، عقاربُها تتكتِكُ ، كم أكرهُ صوتها ، لا أدري كيف غفلتُ عنها ، عادةً كنتُ أعطلُها حالَ خروجِ دنيا ، كيف نسيتها ليلَتَها ؟ هل احتاجُ معرفةَ الزَّمَنِ في ليلتي هذه ؟ دقاتُ العَقربِ تلسعُني ، كلُّ ثانيةٍ تُنقِصُني ، أَوقَفتُ الساعةَ بعنفٍ ، الثالثةُ و النصف صباحًا ..لِمَ أصبحَ الصمتُ ساعتَها خانقًا ،
لَم أعرف كيفَ أمضيتُ ليلَتي ، لكنَّني أفقتُ صباحًا فأدركتُ أنَّني نِمتُ ، تذكَّرتُ دنيا فاندفع وجيبٌ خاطفٌ بينَ صُدغَيّ ، هل تتصلُ ؟ هل تَأتي ؟
ازدادت حَيرَتي ، اتجهتُ إلى المرآة : أدهشَـتْنِي حُمرةُ عَينَيّ و أزعجني اصفرارُ وجهي ، و رأيتُ في الصفحةِ أمامي صبيًّا يسـأَلُ أباه : أَبتي ، كيف وُلِدتُ ؟ أجابَه بصفعةٍ على خَدِّهِ و ارتسمَت قطرةٌ براقةٌ في مُؤقِه رفضت النزولَ ..
عاودَتنِي الحرارةُ بعينَيّ ، أدَمتُ النَّظرَ إلى المرآة و سألتُ الشَّاخِصَ أمامـي عابثًا أو جادًّا : أيُّنا أَنَــا ؟
فابتسمَ بحُزنٍ و أشارَ إلى نفسِه ..انتَزَعتُني مِن أمامِ المرآة و عُــدتُ إلى السَّاعَةِ اللعينةِ و عقاربِها المتوقفةِ .. و دنيا لَم تَعُد و لم تتصل .. قالت إنِّي عنكَ راحلة ..
أحسستُ ثِقَلَ الهواءِ ، فككتُ زِرّينِ أعلى القميصِ و مسحتُ بكفِّي رقبَتِي .. هبَّ نسيمٌ باردٌ جافٌ حولي .. لَبِستُ بياضَ ثوبي و سِرتُ نحو المحطةِ ، فـي الطريقِ كان شابٌ يــعاكِسُ باضطرابٍ فتاةً تريدُ الاستجابةَ باضطرابٍ أيضًا .. وَصلتُ .. كانت السكةُ وحيدةً قاسيةً .. التفتُّ ورائي : لعـــلَّ دنيا تبحثُ عنِّي .. اصطَدَمَني الفراغُ فانكسرَ في النفسِ شيءٌ .. و على إحــدى الشُّرُفاتِ المجاورةِ كانت امرأةٌ مترهِّلَةُ الجِسمِ في ملابس صَيفِيَّةٍ زاهِيَةِ الألوانِ ، تكشِف ذلكَ الـجسمَ المُنهَكَ كأنَّما لَفَظَه الزَّمن بعد أن اِستَوفاه .. ارتفَعَت جلبةٌ حادةٌ يتبعُها قطارٌ أسودُ رهيبٌ ، و دُقَّ ناقوسٌ فارتعدتُ و التفتُّ باحثًا عن دنيا للمرَّةِ الأخيرةِ .. لِمَ لَم تقل أين هي راحِلة؟ ظَلَلتُ أردِّدُ السؤالَ دون انتباهٍ ، و ارتقت رِجلايَ درجاتِ سُلَّمِ العربةِ بلا مُبـالاةٍ .. وجدتُني أمامَ زجاجِ النَّافذةِ و لَمَحتُ انعكاسًا لصورٍ : صــورةٌ لغرفةٍ تُشبِه غرفةَ نومي .. نعم لـقد اختلفت بعض التفصيلاتِ : باقةُ الأزهارِ حذوَ فراشي حلَّت محلَّها ساعةٌ كبيرةٌ و عقاربُها كبيرةٌ ، الستائرُ الأرجوانيةُ استُبدِلَت بأُخرى بُنِّيةٍ .. لكـنَّها تُشبِه غرفتي كثيرًا ، تحرَّكَ بداخلِها شبَحانِ .. تبَيَّنتُ في الأَولِ رجلا لَم أَرَه مِن قَبل ، كان يجلِسُ كجِلسَتي و يتحدَّث بمثلِ حديثي و هو يَـفرُكُ جبينَهُ كما أفعلُ تمامًا .. و تبيَّنتُ في الشَّبحِ الثاني دُنيا .. هي دُنيا ، بنفس فتنتِها و ضَحِكِها و نَهَمِها .. في تلك اللحظةِ دخلَ القطارُ نفقًا أسودَ مظلِمًا و ارتفعَ صوتٌ موجِعٌ كالوَلولَةِ .. أدركتُ متألِّـمًا ساعتَها أنني أنا كنتُ الرّاحل ...

فـيصل الـــزوايدي

غماري أحمد
15-06-2008, 09:44 PM
شكرا لك على القصة المتميزة أنت قلم في طريق التألق .....قرأت لك كثيرا ...و أريد أن تقرأ لي و تنتقدني

تسنيم الحبيب
16-06-2008, 05:12 AM
السلام عليكم

الأديب المكرم
فيصل الزوايدي

عبر قطار المنية ..تدخل الروح نفقا مظلما تصم أسمعها دقات الساعة معلنة استيفاء الأجل..
وتلك الغرفة ..باستبدالها للستائر تكشف ..والأنفس ماهي إلا ميدان الحياة..
ودنيا ..هي الدنيا بكل فتنتها ونهمها ...


قصة رائعة رمزية بقوة..العبارات صيغت بانسيابة و جمال..
والأسلوب غني أيضا..

أحسنتم

حسن الشحرة
16-06-2008, 12:28 PM
قصة مغرقة في الرمزية أخي فيصل
لا تفك رموزها بسهولة
وهي كما في النهاية تتحدث عن الموت تلك النهاية المحتومة لكل حي
اللغة هنا معجمية كعادتك
تقبل مروري
كل المودة والتقدير

مريم خليل الضاني
16-06-2008, 06:44 PM
بدون مجاملة هذه القصة هي من أجمل قصصك أخي فيصل .
الاغترار بالدنيا معنى ورد كثيرا في القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال السلف .
أنت هنا تتناول هذا المعنى برمزية ولغة عربية متماسكة ثرية .
من نجاح إلى نجاح أخي الكريم .

فيصل الزوايدي
16-06-2008, 08:10 PM
شكرا لك على القصة المتميزة أنت قلم في طريق التألق .....قرأت لك كثيرا ...و أريد أن تقرأ لي و تنتقدني

أخي غماري اعتز برأيك و تسعدني قراءاتك كثيرا .. سيسعدني اكثر دوام التواصل و توطيده
دمت في الخير و اهلا بك

فيصل الزوايدي
16-06-2008, 08:17 PM
السلام عليكم

الأديب المكرم
فيصل الزوايدي

عبر قطار المنية ..تدخل الروح نفقا مظلما تصم أسمعها دقات الساعة معلنة استيفاء الأجل..
وتلك الغرفة ..باستبدالها للستائر تكشف ..والأنفس ماهي إلا ميدان الحياة..
ودنيا ..هي الدنيا بكل فتنتها ونهمها ...


قصة رائعة رمزية بقوة..العبارات صيغت بانسيابة و جمال..
والأسلوب غني أيضا..

أحسنتم

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخت تسنيم .. الحياة رحلة محطاتها معروفة سلفا لكنها قادرة على مباغتتنا دوما ..
اعتز برأيك كثيرا و اطمئن فشكرا لدعمك الاخوي المتواصل
دمت في الخير
مع الود

فيصل الزوايدي
16-06-2008, 08:20 PM
قصة مغرقة في الرمزية أخي فيصل
لا تفك رموزها بسهولة
وهي كما في النهاية تتحدث عن الموت تلك النهاية المحتومة لكل حي
اللغة هنا معجمية كعادتك
تقبل مروري
كل المودة والتقدير

العزيز حسن .. رمزية النص تسمح بتعدد قراءاته و تأولاته و هو ما يقدم له اضافات كثيرة
أعتز برأيك دوما فشكرا لك ايها العزيز
دمت في الخير
مع الود

فيصل الزوايدي
16-06-2008, 08:23 PM
بدون مجاملة هذه القصة هي من أجمل قصصك أخي فيصل .
الاغترار بالدنيا معنى ورد كثيرا في القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال السلف .
أنت هنا تتناول هذا المعنى برمزية ولغة عربية متماسكة ثرية .
من نجاح إلى نجاح أخي الكريم .

أخت مريم .. الدنيا و خداعها و فتنتها موضوع شائع كما ذكرت و نحن في النهاية لا نكاد نأتي بالجديد لولا الفن الذي نتناول به ذلك المعنى ..
اعتز برأيك ايتها الراقية و اطمئن الى دعمك الاخوي
دمت في الخير

فيصل الزوايدي
02-04-2009, 03:25 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل الزوايدي [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?p=194134#post194134) أخت مريم .. الدنيا و خداعها و فتنتها موضوع شائع كما ذكرت و نحن في النهاية لا نكاد نأتي بالجديد لولا الفن الذي نتناول به ذلك المعنى ..
اعتز برأيك ايتها الراقية و اطمئن الى دعمك الاخوي
دمت في الخير

نفتقد ردودك الراقية و حضورك المتميز أخت مريم

فيصل الزوايدي
01-05-2009, 12:45 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غماري أحمد [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?p=194081#post194081) شكرا لك على القصة المتميزة أنت قلم في طريق التألق .....قرأت لك كثيرا ...و أريد أن تقرأ لي و تنتقدني


..................................

عبد علي محمد الزوبعي
01-05-2009, 02:35 AM
الاديب الرائع فيصل
في وقت تأخر من الليل جلست - مأخوذا مبهورا – برائعتك هذه وقد عرفت توا لم تصل شدة التأثرعند الانسان- احيانا – حد شد الشعر او تمزيق الثياب وهو يستمع الى شاعر او مغني..فقد جلست واجما ، ساكنا احدق الى القصة وبكيت ، بكيت كما لم ابك من قبل!
عزيزي :تتم الثمار نضجها في موسم و .... الا رائعتك هذه فهي - وقد اتمت نضجها –تأبى الاان تظل كذلك ( ثمرة ناضجة لكل المواسم ).الحق ان القاريء الناقد تلزمه مواسم ومواسم ليفضح مفاتن (دنيا) ! مبروك لك ولكل اهل الادب هذه التحفة الفنية الخالدة .حفظك الله شجرة تساقط علينا ثمارا ناضجة.

فيصل الزوايدي
01-05-2009, 05:08 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد علي محمد الزوبعي [ مشاهدة المشاركة ] (http://azaheer.org/vb/showthread.php?p=212943#post212943) الاديب الرائع فيصل
في وقت تأخر من الليل جلست - مأخوذا مبهورا – برائعتك هذه وقد عرفت توا لم تصل شدة التأثرعند الانسان- احيانا – حد شد الشعر او تمزيق الثياب وهو يستمع الى شاعر او مغني..فقد جلست واجما ، ساكنا احدق الى القصة وبكيت ، بكيت كما لم ابك من قبل!
عزيزي :تتم الثمار نضجها في موسم و .... الا رائعتك هذه فهي - وقد اتمت نضجها –تأبى الاان تظل كذلك ( ثمرة ناضجة لكل المواسم ).الحق ان القاريء الناقد تلزمه مواسم ومواسم ليفضح مفاتن (دنيا) ! مبروك لك ولكل اهل الادب هذه التحفة الفنية الخالدة .حفظك الله شجرة تساقط علينا ثمارا ناضجة.


أخي عبد علي يسعدني رأيك في القصة و انا اعتز باعجابك و ثنائك الباذخ .. شكرا عميقا لهذا الدعم العفوي و الراقي ..
دمت في الخير
مودتي

غدير معافا
04-05-2009, 12:47 AM
.. و سألتُ الشَّاخِصَ أمامـي عابثًا أو جادًّا : أيُّنا أَنَــا ؟
فابتسمَ بحُزنٍ و أشارَ إلى نفسِه..


لا أعرف أيهما أصابني بالوجع , توقيت قرآئتي للقصة
أم القصة نفسها,

ماشاء الله يافيصل, تتحدث بكل سلاسة عن أفكار ربما تراودنا إلا أننا نعجز عن صياغتها

تقبل تحيتي وإعجابي

فيصل الزوايدي
05-05-2009, 12:46 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غدير معافا [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?p=213093#post213093) .. و سألتُ الشَّاخِصَ أمامـي عابثًا أو جادًّا : أيُّنا أَنَــا ؟
فابتسمَ بحُزنٍ و أشارَ إلى نفسِه..


لا أعرف أيهما أصابني بالوجع , توقيت قرآئتي للقصة
أم القصة نفسها,

ماشاء الله يافيصل, تتحدث بكل سلاسة عن أفكار ربما تراودنا إلا أننا نعجز عن صياغتها

تقبل تحيتي وإعجابي

أخت غدير .. تفاعل حميمي مع القصة اعتز به رغم ما يحمل من وجع .. سلامتك من كل سوء ..
يسعدني رأيك كثيرا فشكرا لك ..
دمت في الخير

فيصل الزوايدي
30-09-2009, 01:11 AM
قراءة سيميولوجية بقلم الأخ محمد مهيم
http://azaheer.org/vb/showthread.php?p=226870&posted=1#post226870

فيصل الزوايدي
11-02-2010, 02:42 PM
لوحة من إهداء الرسام التونسي علي بوزعيمة
http://www.up-00.com/Feb10/ud488007.jpg (http://www.up-00.com/)

نورة شرواني
13-02-2010, 02:13 AM
من أجمل ما قرأت لك فيصل ..
تمتلك لغة ثرية وشاعرية ..

مريم يوسف محمود
13-02-2010, 11:54 AM
الحقيبة صغيرة !! هل هو العمل ؟؟

فلسفة الحياة والموت ,, مابين الغفلة و الاستعداد و المباغتة !!
استاذ فيصل
يتسلل حرفك الجميل للروح فيصافحها
قصة مميزة .

نفتقدك


تحياتي .............

فيصل الزوايدي
01-03-2010, 12:31 AM
من أجمل ما قرأت لك فيصل ..
تمتلك لغة ثرية وشاعرية ..

مرحبا ايتها الراقية نورة .. يسعدني رأيك في القصة كثيرا كثيرا
شكرا لشروقك

فيصل الزوايدي
01-03-2010, 12:32 AM
الحقيبة صغيرة !! هل هو العمل ؟؟

فلسفة الحياة والموت ,, مابين الغفلة و الاستعداد و المباغتة !!
استاذ فيصل
يتسلل حرفك الجميل للروح فيصافحها
قصة مميزة .

نفتقدك


تحياتي .............


أهلا اخت مريم .. اعتز برأيك كثيرا .. و لست غائبا عن أزاهير فانا لا استطيع الغياب ..
دمت في الخير

سيد محمد قطب
12-03-2010, 03:12 PM
يضيف فيصل الزوايدي إلى مفردات عالمه القصصي وحدة جيدة ترصد حالة الذات وهي تمر بلحظة مصيرية في رحلة الوعي.. "دنيا" اسم موحي وشخصية الأنثى بدلالاتها الثقافية على الحياة والتحقق.. والصورة المنعكسة تمثل حالة إدراك تظل ناقصة إلى الأبد..
أختلف معك في الختام.. فقد سلطت نورا ساطعا أكثر من اللازم لم يكن القارئ بحاجة إليه..
على المستوى الشخصي استعدت مع القصة نصين رائعين الأول لجرير حين قال: لو كنت أعلم أن آخر عهدكم يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل.. والثاني قصة الآخر لبورخيس التي يحاور فيها نفسه.

فيصل الزوايدي
13-03-2010, 11:50 PM
يضيف فيصل الزوايدي إلى مفردات عالمه القصصي وحدة جيدة ترصد حالة الذات وهي تمر بلحظة مصيرية في رحلة الوعي.. "دنيا" اسم موحي وشخصية الأنثى بدلالاتها الثقافية على الحياة والتحقق.. والصورة المنعكسة تمثل حالة إدراك تظل ناقصة إلى الأبد..
أختلف معك في الختام.. فقد سلطت نورا ساطعا أكثر من اللازم لم يكن القارئ بحاجة إليه..
على المستوى الشخصي استعدت مع القصة نصين رائعين الأول لجرير حين قال: لو كنت أعلم أن آخر عهدكم يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل.. والثاني قصة الآخر لبورخيس التي يحاور فيها نفسه.


أهلا أستاذ سيد .. أحترم رأيك في الخاتمة بل اني اعتز باهتمامك بالقصة و انتظر اطلالتك دوما لما فيها من اضافة أستفيد منها ..
تقبل امتناني و مودتي