لمياء الهاشمي
11-12-2007, 10:03 PM
يا هائما فوق الظنون ..!!
أنارت قناديل الذكريات العتمة عن خرائط عمري ..
و مهدت الأماني نجدا أهتدي به إليك ..
تزودت بـ زاد الهوى .. و مشت خطواتي سفرا
يجود علي بوعثائه .. و أجود عليه بـصبري..
مشيت .. أحمل على راحتي عُمرا أرّقه الجوى ..
فـ لم يُسمنني زادي و لم يُغنني من جوع الهوى ..
و لم أصل
يا هائما فوق الظنون ..!!
أراني قد اعتدت حرقة الاشتعال ليلا .. و ذر رمادي صباحا
أراني قد اعتدت ظلك .. يتبعني .. يسابقني ..
و يحجب عني دربك أحيانا ..
بل أراني قد اعتدت الألم الذي بدأ منذ أول ( عثرة )
في طريق الألف ( ويل ) ..
و لم أصل
يا هائما فوق الظنون..!!
أجفلت لياليك تجر أذيالها .. فامتطيت الرياح
أسابقها و أمنعها .. كـ فارسة ينبعث الضوء من جبيني ..
لـ يبدد الظلام عن مجاهل أوهامي ..
أستل (خوفي) البتار و أحارب وجها آخرا من الجنون
جنون زمن توارث دِقة الرحيل ..
أسقط .. فـ تمضي لياليك .. و ينتصر الجنون
و لم أنسَ وعد الوصول ..
يا هائما فوق الظنون ..!!
يكبلني هواك المحموم بداخلي ..
و تحررني نسمات مبسمك الجميل إلى داخلك ..
يخيفني مد أمواجك و جزرها ..
فـ أجهش بالبكاء أمام بحرك
و أنا أحاول بائسة ولوج أعماقك ..
قد أصل إلى نهايتي ..
أو ربما إلى نهاياتك
يا هائما فوق الظنون ..!!
يجوب الحنين في جسدي .. و تهيم روحي كل ليلة
بحثا عن أطراف وطني .. يحيطني نداء الغربة من كل اتجاه
تطرز طريقي بخيوط نسجتها من أحلامي ..
و لا أراك تهمس بشيء .. يا وطني ..!!
ربما لأني وصلت ..
و لكن إلى خارج حدودك..
يا هائما بين طيات الظنون ..!!
هل من سبيل إليك و قد تهت بين طيات الظنون ..؟
هل من سبيل إلى روحك و قد أطلقت عنانها لـ تحلق بـ جنون ..؟
و هل من سبيل إلى قلبك .. الذي لم يكن يوما إلا أوهن القلوب ..؟
اسطنبول
23/7/2007
أنارت قناديل الذكريات العتمة عن خرائط عمري ..
و مهدت الأماني نجدا أهتدي به إليك ..
تزودت بـ زاد الهوى .. و مشت خطواتي سفرا
يجود علي بوعثائه .. و أجود عليه بـصبري..
مشيت .. أحمل على راحتي عُمرا أرّقه الجوى ..
فـ لم يُسمنني زادي و لم يُغنني من جوع الهوى ..
و لم أصل
يا هائما فوق الظنون ..!!
أراني قد اعتدت حرقة الاشتعال ليلا .. و ذر رمادي صباحا
أراني قد اعتدت ظلك .. يتبعني .. يسابقني ..
و يحجب عني دربك أحيانا ..
بل أراني قد اعتدت الألم الذي بدأ منذ أول ( عثرة )
في طريق الألف ( ويل ) ..
و لم أصل
يا هائما فوق الظنون..!!
أجفلت لياليك تجر أذيالها .. فامتطيت الرياح
أسابقها و أمنعها .. كـ فارسة ينبعث الضوء من جبيني ..
لـ يبدد الظلام عن مجاهل أوهامي ..
أستل (خوفي) البتار و أحارب وجها آخرا من الجنون
جنون زمن توارث دِقة الرحيل ..
أسقط .. فـ تمضي لياليك .. و ينتصر الجنون
و لم أنسَ وعد الوصول ..
يا هائما فوق الظنون ..!!
يكبلني هواك المحموم بداخلي ..
و تحررني نسمات مبسمك الجميل إلى داخلك ..
يخيفني مد أمواجك و جزرها ..
فـ أجهش بالبكاء أمام بحرك
و أنا أحاول بائسة ولوج أعماقك ..
قد أصل إلى نهايتي ..
أو ربما إلى نهاياتك
يا هائما فوق الظنون ..!!
يجوب الحنين في جسدي .. و تهيم روحي كل ليلة
بحثا عن أطراف وطني .. يحيطني نداء الغربة من كل اتجاه
تطرز طريقي بخيوط نسجتها من أحلامي ..
و لا أراك تهمس بشيء .. يا وطني ..!!
ربما لأني وصلت ..
و لكن إلى خارج حدودك..
يا هائما بين طيات الظنون ..!!
هل من سبيل إليك و قد تهت بين طيات الظنون ..؟
هل من سبيل إلى روحك و قد أطلقت عنانها لـ تحلق بـ جنون ..؟
و هل من سبيل إلى قلبك .. الذي لم يكن يوما إلا أوهن القلوب ..؟
اسطنبول
23/7/2007