هيام الوكيل
10-11-2007, 01:29 AM
وأدنى _ وراح يزرع على قبرى الزهور
ما كنت أتخيل بيوم أنه سيذبحنى القدر .. بيدِ .. أغلى ماعندى
نعم .. فأنا من جسدت فيك روعة الحب .. التى لم يدق قلبك يوماً
أنا من عزفت لك أعذب سفونيه لأعظم حب .. والتى ما أحسسته بعمرك
نعم .. كنت ملهمى بقصائدى .. وأرق وأعذب .. كل أشعارى
نعم .. أحببتك .. أحببتك .. أحببتك
بكل نبضه بقلبى
بكل شهقه بصدرى
بكل بقعه بدمى
حتى سرت بكيانى
نعم .. أحببتك ،،،
فحبى لك كان اكبر من طاقتك .. وفوق كل احتمالى
لكنى .. تماديت وكابرت .. وتخطيت فوق كل ظنونى
والآن .. الآن ... بعد ما بعدت بيننا المسافات
وانتهينا عند مفترق الطريق
ومضى كل منا بغير عنوان
وبعد ما تحديت نفسى .. وأعلنت نسيانك
وكنت تعلم ضعفى فى حبك .. مستحيل إنسلاخك من جلدى
وإقلاعك من جذورى
الآن .. الآن .. جئت تبكيينى .. وبأعلى صوتك تنادييينى
الآن .. تذكرت .. تذكرت انه هناك قلب .. كان يعشق تراب قدمك
يفديك بكل ما هـو غالى وثمين .. العين والروح .. فقط لكى يرسم البسمه على شفتك
الآن .. الآن .. بعد ما إرتجف قلبك .. وتقلبت سنينك .. واهتزت الأرض من تحت قدمك
الآن .. الآن .. بعد ما ضاعت كل آمالك .. وتحنط الزمان من حول أيامك
الآن .. الآن تقولها لى وبأعلى صوتك .. أنك تحبنى .. ولا تقوى نسيانى
الآن .. الآن .. وأنا .. أنا كم كنت أشابى منك العطف الحنان الدفء
أن تحسنى تشعرنى .. حتى ولو بأوهامى
الآن .. جئت .. جئت .. تبكينى .. وتنادينى !!
عجباً لأمر بنى الإنسان
الآن .. الآن .. تقول .. وتقر .. وتعترف .. وتعلن ..
أنه ما أحد هناك يحبك قدر حبى .. أنه ما أحد هناك يملك قلب مثل قلبى
الآن .. تقولها والدموع تملئها عينك .. أننى مره واحده بالعمر .. ومن مثلى لن أتكرر ثانياً بحياتك
الآن .. الآن تقولها .. وتتوسلنى .. أننى توأمك .. والروح لجسدك .. والنبض لقلبك
و يستحييييييل .. العيش من دونى
لا ... وألف لا .. ياااا من أحببتك
فأنا لست توأمك بعد ما خذلتنى
لا .. وألف لا ...
ولا أنا روحك بعد ما وأدتنى
لا .. وألف لا ...
فــ من أين لك كل هذا .. يوم كنت لك ... ملىء سمعك .. وبصرك .. وخيالك .. وكل أيامك
من أين لك كل هذه الدموع .. الدموووع ... وماهى إلا دموع التماسيح
ومن أين لك كل هذا الصدق .. والذى لم يطرق بابك ولو مره بعمرك
لا ... وألف لا ...
فأنت لست من كوكبى .. فــ أنت ،،، أنت
عنوانك الغدر والخيانه .. وشعارك الجحود والأنانيه
يااا من أحببتك ،،،
حاولت أصدقك القول .. حاولت أكذب ظنى فيك
حاولت أتخطى كل آلامى .. ووجع السنين
فـ أنا مازلت أحبك
مازلت تجرى بدمى .. بشرايينى
ما زلت أراك بكل الأماكن .. وفى كل الوجوه
حاولت أغمض عينى .. وأغير بعض من حياتى
لكن هيهات هيهات
فما عاد لى أن أحتمل طعنة غدر منك .. وللمره المليون
فما أظن ياحبيبيى .. يا أول من شق قلبى بدقاته
ياحبى الأول والأخير
ما أظن .. أنك صادق ... ،،،،
فـ أنت ما جئتنى .. إلا من أجل .. نفسك.. ونفسك .. ثم نفسك
ما أظنك ياحبيب العمر كله.. وما بعد الحياة .. من بعد ربى ورسوله
أنك بالفعل أحببتنى
فـ أنا لست إلا وقفة زمن فى محيط عمرك
كنت لك فيها .. غيض من فيض
حنان وحب وعطاء .. بلا حدود
نعم .. نعم لم ولن أنكر .. لا أنكر .. اننى فشلت نسيانك
نعم ولا حياة لى ولا طعم .. من دونك
نعم فـ أنا أعيش .. آكل وأشرب .. وربما أضحك
لكن لا حياااة لى
فـ والله الذى لا اله إلا هو
رب السموات والآرض
ورب العرش العظيم
تعلم مافى نفسى.. ولا اعلم مافى نفسك
أن ترحم ضعفى
وقلة حيلتى
تشفى جروح قلبى
وتلهمنى نسيانه
فأأنت رب ذلك
وأنت على كل شيىء
قدير
عفواً .. شيىء من حياتى
زهرة البنفسج
mm
(( وداعاً لحب أراد أن يبقى ))
ما كنت أتخيل بيوم أنه سيذبحنى القدر .. بيدِ .. أغلى ماعندى
نعم .. فأنا من جسدت فيك روعة الحب .. التى لم يدق قلبك يوماً
أنا من عزفت لك أعذب سفونيه لأعظم حب .. والتى ما أحسسته بعمرك
نعم .. كنت ملهمى بقصائدى .. وأرق وأعذب .. كل أشعارى
نعم .. أحببتك .. أحببتك .. أحببتك
بكل نبضه بقلبى
بكل شهقه بصدرى
بكل بقعه بدمى
حتى سرت بكيانى
نعم .. أحببتك ،،،
فحبى لك كان اكبر من طاقتك .. وفوق كل احتمالى
لكنى .. تماديت وكابرت .. وتخطيت فوق كل ظنونى
والآن .. الآن ... بعد ما بعدت بيننا المسافات
وانتهينا عند مفترق الطريق
ومضى كل منا بغير عنوان
وبعد ما تحديت نفسى .. وأعلنت نسيانك
وكنت تعلم ضعفى فى حبك .. مستحيل إنسلاخك من جلدى
وإقلاعك من جذورى
الآن .. الآن .. جئت تبكيينى .. وبأعلى صوتك تنادييينى
الآن .. تذكرت .. تذكرت انه هناك قلب .. كان يعشق تراب قدمك
يفديك بكل ما هـو غالى وثمين .. العين والروح .. فقط لكى يرسم البسمه على شفتك
الآن .. الآن .. بعد ما إرتجف قلبك .. وتقلبت سنينك .. واهتزت الأرض من تحت قدمك
الآن .. الآن .. بعد ما ضاعت كل آمالك .. وتحنط الزمان من حول أيامك
الآن .. الآن تقولها لى وبأعلى صوتك .. أنك تحبنى .. ولا تقوى نسيانى
الآن .. الآن .. وأنا .. أنا كم كنت أشابى منك العطف الحنان الدفء
أن تحسنى تشعرنى .. حتى ولو بأوهامى
الآن .. جئت .. جئت .. تبكينى .. وتنادينى !!
عجباً لأمر بنى الإنسان
الآن .. الآن .. تقول .. وتقر .. وتعترف .. وتعلن ..
أنه ما أحد هناك يحبك قدر حبى .. أنه ما أحد هناك يملك قلب مثل قلبى
الآن .. تقولها والدموع تملئها عينك .. أننى مره واحده بالعمر .. ومن مثلى لن أتكرر ثانياً بحياتك
الآن .. الآن تقولها .. وتتوسلنى .. أننى توأمك .. والروح لجسدك .. والنبض لقلبك
و يستحييييييل .. العيش من دونى
لا ... وألف لا .. ياااا من أحببتك
فأنا لست توأمك بعد ما خذلتنى
لا .. وألف لا ...
ولا أنا روحك بعد ما وأدتنى
لا .. وألف لا ...
فــ من أين لك كل هذا .. يوم كنت لك ... ملىء سمعك .. وبصرك .. وخيالك .. وكل أيامك
من أين لك كل هذه الدموع .. الدموووع ... وماهى إلا دموع التماسيح
ومن أين لك كل هذا الصدق .. والذى لم يطرق بابك ولو مره بعمرك
لا ... وألف لا ...
فأنت لست من كوكبى .. فــ أنت ،،، أنت
عنوانك الغدر والخيانه .. وشعارك الجحود والأنانيه
يااا من أحببتك ،،،
حاولت أصدقك القول .. حاولت أكذب ظنى فيك
حاولت أتخطى كل آلامى .. ووجع السنين
فـ أنا مازلت أحبك
مازلت تجرى بدمى .. بشرايينى
ما زلت أراك بكل الأماكن .. وفى كل الوجوه
حاولت أغمض عينى .. وأغير بعض من حياتى
لكن هيهات هيهات
فما عاد لى أن أحتمل طعنة غدر منك .. وللمره المليون
فما أظن ياحبيبيى .. يا أول من شق قلبى بدقاته
ياحبى الأول والأخير
ما أظن .. أنك صادق ... ،،،،
فـ أنت ما جئتنى .. إلا من أجل .. نفسك.. ونفسك .. ثم نفسك
ما أظنك ياحبيب العمر كله.. وما بعد الحياة .. من بعد ربى ورسوله
أنك بالفعل أحببتنى
فـ أنا لست إلا وقفة زمن فى محيط عمرك
كنت لك فيها .. غيض من فيض
حنان وحب وعطاء .. بلا حدود
نعم .. نعم لم ولن أنكر .. لا أنكر .. اننى فشلت نسيانك
نعم ولا حياة لى ولا طعم .. من دونك
نعم فـ أنا أعيش .. آكل وأشرب .. وربما أضحك
لكن لا حياااة لى
فـ والله الذى لا اله إلا هو
رب السموات والآرض
ورب العرش العظيم
تعلم مافى نفسى.. ولا اعلم مافى نفسك
أن ترحم ضعفى
وقلة حيلتى
تشفى جروح قلبى
وتلهمنى نسيانه
فأأنت رب ذلك
وأنت على كل شيىء
قدير
عفواً .. شيىء من حياتى
زهرة البنفسج
mm
(( وداعاً لحب أراد أن يبقى ))