علي عبده الألمعي
27-03-2007, 01:40 PM
الشاعر الأستاذ محمد بن أحمد الزيداني أحد رواد التربية والتعليم في محافظة رجال ألمع،ومن الشعراء المبدعين .
له العديد من القصائد الشعرية الجميلة ومنها هذه القصيدة الجديدة (اشــتـيـاق) التي ابدع كعادته في نظم أبياتها. وفقه الله
منى القلب أن يقوى, وأنى له يقـوى= وذراته في جمـر أشواقـه تُشـوى؟
تشَـوّقَ حتـى لـو ينـال زفـيـره =لخر- ولم يصبر على حره- رضوى
تكـاد مـع كـل الثوانـي تميـتـه =مناهُ بأن يلقى الحبيب الـذي يهـوى
وهيهات يدني الشوقُ من كان نائيـا= ولكنَ أشواق المحـب لـه مهـوى
بها يبصر الأحبابَ من حيـث لاتُـرى = ويسمعهم من حيث لا تُسمع النجوى
كأنهمـو مـا فرقتهـم يـد النـوى = أو أن بعيد الأرض بينهمـو يطـوى
تسافر أشواقـي بقلبـي ومـا لهـا = من الزاد إلا ما تزيـد بـه البلـوى
ومن كانت الأشـواق يومـا دليلـه = فليس - وإن طال الطريق به - يغوى
يهيـم بهـا قلبـي كطفـل مـدلـل = رأى بين كفي أمـه قطعـة الحلـوى
تصيح بقلبي العينُ : ويلـك , لا أرى= وأشواقك الحرى من الدمع لا تَـروى
دع الدمع لي إن كنت بالشوق هائمـا= لماذا أنا أبكي ؟ لمـاذا أنـا أُكـوى؟
أسلتَ من الأشواق كالدمـع ناظـري =ومثلك يُقصي ظلمَهُ البـرُ والتقـوى
فقال لها يا أختُ : من عاش يشتكـي =وقد كنت قبل اليوم لا أعرف الشكوى
سعت تطلب السلـوى قلـوب كثيـرة= وإني عن الأحباب لا أطلب السلـوى
إذا مـت مشتاقـا فـإنـي مـؤمـل= حياة شهيد الشوق في جنة المـأوى
له العديد من القصائد الشعرية الجميلة ومنها هذه القصيدة الجديدة (اشــتـيـاق) التي ابدع كعادته في نظم أبياتها. وفقه الله
منى القلب أن يقوى, وأنى له يقـوى= وذراته في جمـر أشواقـه تُشـوى؟
تشَـوّقَ حتـى لـو ينـال زفـيـره =لخر- ولم يصبر على حره- رضوى
تكـاد مـع كـل الثوانـي تميـتـه =مناهُ بأن يلقى الحبيب الـذي يهـوى
وهيهات يدني الشوقُ من كان نائيـا= ولكنَ أشواق المحـب لـه مهـوى
بها يبصر الأحبابَ من حيـث لاتُـرى = ويسمعهم من حيث لا تُسمع النجوى
كأنهمـو مـا فرقتهـم يـد النـوى = أو أن بعيد الأرض بينهمـو يطـوى
تسافر أشواقـي بقلبـي ومـا لهـا = من الزاد إلا ما تزيـد بـه البلـوى
ومن كانت الأشـواق يومـا دليلـه = فليس - وإن طال الطريق به - يغوى
يهيـم بهـا قلبـي كطفـل مـدلـل = رأى بين كفي أمـه قطعـة الحلـوى
تصيح بقلبي العينُ : ويلـك , لا أرى= وأشواقك الحرى من الدمع لا تَـروى
دع الدمع لي إن كنت بالشوق هائمـا= لماذا أنا أبكي ؟ لمـاذا أنـا أُكـوى؟
أسلتَ من الأشواق كالدمـع ناظـري =ومثلك يُقصي ظلمَهُ البـرُ والتقـوى
فقال لها يا أختُ : من عاش يشتكـي =وقد كنت قبل اليوم لا أعرف الشكوى
سعت تطلب السلـوى قلـوب كثيـرة= وإني عن الأحباب لا أطلب السلـوى
إذا مـت مشتاقـا فـإنـي مـؤمـل= حياة شهيد الشوق في جنة المـأوى