إبراهيم جبران
16-03-2002, 06:38 PM
http://www.islamic-relief.org.uk/arabic/tareeq/palestinemother.jpg
منذ بداية الانتفاضة في سبتمبر 2000م، والشعب الفلسطيني يعيش تدهورا اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا لا يطاق، نتيجة للتصعيد العسكري الخطير والخناق المضروب عليه. كل هذا كان له أثره البالغ في ازدياد المآسي والويلات التي تمثلت في ازدياد عدد القتلى والجرحى والمعتقلين والعاطلين عن العمل والمدمرة منازلهم.. في هذا المعنى جاء تصريح السيد بتر هانس مسؤول منظمة الأنروا UNRWA حيث قال فشاهدنا في الخمسة أشهر الأخيرة عملية تدمير بشرية واقتصادية واجتماعية هائلة لم تحدث من قبل...ف
تأثرت الوضعية الإنسانية في فلسطين على عدة مستويات، نحددها كالآتي :
على المستوى البشري
أكثر من 700 شهيــــــد وحوالي 3,000 جريح.
3.000معطوب منهم 32 طفلاً فلسطينياً فقدوا بصرهم.
% 58من المواليد الجدد تموت نتيجة الأوضاع الصعبة.
على المستوى الاقتصادي
400.000فلسطيني بدون شغل.
2.760بناية مدمرة.
حوالي 13 مليون دولار خسارة يومية.
أكثر من 14000. طفل يشتغل بسبب الفقر.
على المستوى الصحي
نقص فادح في المعدات والأجهزة الطبية الضرورية.
تحطيم 14 سيارة إسعاف.
جرح 54 ممرضاً و6 أطباء لقوا حتفهم.
على المستوى المدرسي
قصف 99 مدرسة فلسطينية .
اقتحام 23 مدرسة ومهاجمة طلبتها بإطلاق النار والغاز.
تحويل4 مدارس إلى ثكنات عسكرية.
كل هذه الحصيلة المأساوية أضافت أعباءاً على الاقتصاد الفلسطيني وألحقت به خسائر كبيرة يصعب تداركها، بل وتدفع بالشعب الفلسطيني إلى حد المجاعة.
الإغاثة الإسلامية، التي فتحت مكتبا لها في غزة عام 1997 م، تفاعلت منذ البدايات الأولى للأزمة الحالية بهدف التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الجريح. ففي شهر أكتوبر 2000 م وفي إطار برنامجها الطارئ، وزعت الإغاثة الإسلامية 780طناً من المواد الغذائية على حوالي 19.000 عائلة محتاجة، كما خصصت أكثر من 669.643 دولار لمساعدة وتمويل المستشفيات بالأجهزة الطبية في غزة والضفة الغربية.
في هذا الإطار تبرعت الإغاثة بأربع سيارات إسعاف وكراسي متحركة وأطراف اصطناعية للمعاقين حركيا.
وفي نفس الوقت تم من خلال المركز التأهيلي بدير البلح، التخفيف من الصدمات النفسية لدى الأطفال ؛ حيث يعانون من حالات نفسية عويصة، كالخوف والتبول اللاإرادي في الفراش ليلا واضطرابات نفسية وسلوكية نتيجة العنف المعاش يوميا.
ونتيجة لاستمرار الأزمة في فلسطين تواصل الإغاثة الإسلامية مجهودها الإنساني، قصد التخفيف من معاناة العائلات الفلسطينية المحتاجة وخاصة الأطفال منهم، وذلك من خلال تخصيص مبلغ مليوني دولار كبرنامج إغاثي جديد.
الحالة الصحية لأطفال فلسطين
بعد مرور سنة على الانتفاضة، يواجه أطفال فلسطين اليوم أبشع أنواع العنف الجسدي والنفسي...
آخر التقارير القادمة من الأراضي الفلسطينية تشير إلى أن 61 بالمائة من الأطفال يعانون من مشاكل نفسية عويصة عامة، مثل : الانهيار العصبي، فقدان شهية الأكل، التبول اللاإرادي، اضطرابات نفسية، الأرق، صعوبات في التنفس والانزواء في الشخصية... حالات يشتكي منها اليوم أغلب أولياء الأطفال والمدرسين، حيث أصبحت مصدر قلق واضطراب وعنف بين الأطفال. في هذا الإطار ذكرت السيدة مصلح )ربة بيت( من بيت جالة : فلقد مرت بنا أيام عسيرة وكنا ننتظر الموت مع كل انفجار ؛ لقد كانت الانفجارات قوية حتى أننا كنا نتوقع وقوع سقف البيت علينا وتواصل السيدة مصلح شهادتها قائلة: فرغم نجاتنا من الموت إلا أن أطفالي أصيبوا بجروح وبصدمات نفسيةخطيرة، فإبني المأمون البالغ من العمر 8 سنوات بدأ يعاني من آلام في الرأس وحالة تقيؤ مصحوبة بحمى، أما مؤمن فيعيش حاليا حالة من الخوف الكبير والقلق الشديد...
أمام هذه الوضعية المأساوية، سارع مكتب الإغاثة في غزة بتنفيذ برنامج عاجل، لتقديم العلاج للضحايا وتزويد المستشفيات بالمعدات والأجهزة الطبية. كما وجهت الإغاثة اهتماما خاصا بالأطفال المصابين، حيث نفذت وبالشراكة مع مؤسسة محلية مشروعاً نموذجياً، لصالح خمسين طفلا مصابا بصدمات نفسية خطيرة لإعادة تأهيلهم طبياً ومتابعتهم متابعة منزلية بإشراف أطباء مختصين.
ــــــــــــــ طريق الخير
منذ بداية الانتفاضة في سبتمبر 2000م، والشعب الفلسطيني يعيش تدهورا اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا لا يطاق، نتيجة للتصعيد العسكري الخطير والخناق المضروب عليه. كل هذا كان له أثره البالغ في ازدياد المآسي والويلات التي تمثلت في ازدياد عدد القتلى والجرحى والمعتقلين والعاطلين عن العمل والمدمرة منازلهم.. في هذا المعنى جاء تصريح السيد بتر هانس مسؤول منظمة الأنروا UNRWA حيث قال فشاهدنا في الخمسة أشهر الأخيرة عملية تدمير بشرية واقتصادية واجتماعية هائلة لم تحدث من قبل...ف
تأثرت الوضعية الإنسانية في فلسطين على عدة مستويات، نحددها كالآتي :
على المستوى البشري
أكثر من 700 شهيــــــد وحوالي 3,000 جريح.
3.000معطوب منهم 32 طفلاً فلسطينياً فقدوا بصرهم.
% 58من المواليد الجدد تموت نتيجة الأوضاع الصعبة.
على المستوى الاقتصادي
400.000فلسطيني بدون شغل.
2.760بناية مدمرة.
حوالي 13 مليون دولار خسارة يومية.
أكثر من 14000. طفل يشتغل بسبب الفقر.
على المستوى الصحي
نقص فادح في المعدات والأجهزة الطبية الضرورية.
تحطيم 14 سيارة إسعاف.
جرح 54 ممرضاً و6 أطباء لقوا حتفهم.
على المستوى المدرسي
قصف 99 مدرسة فلسطينية .
اقتحام 23 مدرسة ومهاجمة طلبتها بإطلاق النار والغاز.
تحويل4 مدارس إلى ثكنات عسكرية.
كل هذه الحصيلة المأساوية أضافت أعباءاً على الاقتصاد الفلسطيني وألحقت به خسائر كبيرة يصعب تداركها، بل وتدفع بالشعب الفلسطيني إلى حد المجاعة.
الإغاثة الإسلامية، التي فتحت مكتبا لها في غزة عام 1997 م، تفاعلت منذ البدايات الأولى للأزمة الحالية بهدف التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الجريح. ففي شهر أكتوبر 2000 م وفي إطار برنامجها الطارئ، وزعت الإغاثة الإسلامية 780طناً من المواد الغذائية على حوالي 19.000 عائلة محتاجة، كما خصصت أكثر من 669.643 دولار لمساعدة وتمويل المستشفيات بالأجهزة الطبية في غزة والضفة الغربية.
في هذا الإطار تبرعت الإغاثة بأربع سيارات إسعاف وكراسي متحركة وأطراف اصطناعية للمعاقين حركيا.
وفي نفس الوقت تم من خلال المركز التأهيلي بدير البلح، التخفيف من الصدمات النفسية لدى الأطفال ؛ حيث يعانون من حالات نفسية عويصة، كالخوف والتبول اللاإرادي في الفراش ليلا واضطرابات نفسية وسلوكية نتيجة العنف المعاش يوميا.
ونتيجة لاستمرار الأزمة في فلسطين تواصل الإغاثة الإسلامية مجهودها الإنساني، قصد التخفيف من معاناة العائلات الفلسطينية المحتاجة وخاصة الأطفال منهم، وذلك من خلال تخصيص مبلغ مليوني دولار كبرنامج إغاثي جديد.
الحالة الصحية لأطفال فلسطين
بعد مرور سنة على الانتفاضة، يواجه أطفال فلسطين اليوم أبشع أنواع العنف الجسدي والنفسي...
آخر التقارير القادمة من الأراضي الفلسطينية تشير إلى أن 61 بالمائة من الأطفال يعانون من مشاكل نفسية عويصة عامة، مثل : الانهيار العصبي، فقدان شهية الأكل، التبول اللاإرادي، اضطرابات نفسية، الأرق، صعوبات في التنفس والانزواء في الشخصية... حالات يشتكي منها اليوم أغلب أولياء الأطفال والمدرسين، حيث أصبحت مصدر قلق واضطراب وعنف بين الأطفال. في هذا الإطار ذكرت السيدة مصلح )ربة بيت( من بيت جالة : فلقد مرت بنا أيام عسيرة وكنا ننتظر الموت مع كل انفجار ؛ لقد كانت الانفجارات قوية حتى أننا كنا نتوقع وقوع سقف البيت علينا وتواصل السيدة مصلح شهادتها قائلة: فرغم نجاتنا من الموت إلا أن أطفالي أصيبوا بجروح وبصدمات نفسيةخطيرة، فإبني المأمون البالغ من العمر 8 سنوات بدأ يعاني من آلام في الرأس وحالة تقيؤ مصحوبة بحمى، أما مؤمن فيعيش حاليا حالة من الخوف الكبير والقلق الشديد...
أمام هذه الوضعية المأساوية، سارع مكتب الإغاثة في غزة بتنفيذ برنامج عاجل، لتقديم العلاج للضحايا وتزويد المستشفيات بالمعدات والأجهزة الطبية. كما وجهت الإغاثة اهتماما خاصا بالأطفال المصابين، حيث نفذت وبالشراكة مع مؤسسة محلية مشروعاً نموذجياً، لصالح خمسين طفلا مصابا بصدمات نفسية خطيرة لإعادة تأهيلهم طبياً ومتابعتهم متابعة منزلية بإشراف أطباء مختصين.
ــــــــــــــ طريق الخير