يعقوب عقيل
29-01-2005, 03:48 AM
** حدثيني **
انزعي قيديْكِ ، هيا أطلقيني
وابعثيني في شرايينِ السنينِ
قد مللْتُ العيشَ عبْداً ، حرِّريني
وامنحي قلبي براءً من حنيني
أينِ سعدٌ كيْ يرى فعلََ الورى
**
كنتُ أستجدي على بابِ الهوانِ
أطلُبُ البسْماتِ ، تحدوني الأماني
أشتكي قلبي ، وأستعْدي زماني
منْ أُراهُ اليومَ مظلوماً رآني
باعني بالبخسِ خلِّي واشترى
**
يا ليالي الأُنْسِ قومي حدّثيني
كيف يغدو الحبُّ كالحقْدِ الدَّفينِ
كيفَ أُجزى في وفائي بالأنينِ
كيف يُدعى السَّمْحُ بالقُحِّ الضَّنينِ
كم بدمعي في الدُّجى أَروي الثَّرى
**
كم بِرُوحَيْنا بَنيْنا شامخاتٍ
من حكاياتٍ روى غادٍ وآتٍ
زانَهنَّ الطُّهْرُ ، آياً بيِّناتٍ
مُغدِقاتٍ ذاتِ خِصْبٍ مُمْرِعاتٍ
كمْ بهنَّ الحبُّ أنهاراً جرى
**
حدثيني أين أذكارُ الهناءِ
أينَ ما أبديتِ نحوي من ولاءِ
أين عهدُ الحبِّ ، بل عهدُ الوفاءِ
أيُّ داءٍ أنتِ ، بلْ أيُّ الدواءِ
حارَ فيكِ القلْبُ ، حكماً ما درى
انزعي قيديْكِ ، هيا أطلقيني
وابعثيني في شرايينِ السنينِ
قد مللْتُ العيشَ عبْداً ، حرِّريني
وامنحي قلبي براءً من حنيني
أينِ سعدٌ كيْ يرى فعلََ الورى
**
كنتُ أستجدي على بابِ الهوانِ
أطلُبُ البسْماتِ ، تحدوني الأماني
أشتكي قلبي ، وأستعْدي زماني
منْ أُراهُ اليومَ مظلوماً رآني
باعني بالبخسِ خلِّي واشترى
**
يا ليالي الأُنْسِ قومي حدّثيني
كيف يغدو الحبُّ كالحقْدِ الدَّفينِ
كيفَ أُجزى في وفائي بالأنينِ
كيف يُدعى السَّمْحُ بالقُحِّ الضَّنينِ
كم بدمعي في الدُّجى أَروي الثَّرى
**
كم بِرُوحَيْنا بَنيْنا شامخاتٍ
من حكاياتٍ روى غادٍ وآتٍ
زانَهنَّ الطُّهْرُ ، آياً بيِّناتٍ
مُغدِقاتٍ ذاتِ خِصْبٍ مُمْرِعاتٍ
كمْ بهنَّ الحبُّ أنهاراً جرى
**
حدثيني أين أذكارُ الهناءِ
أينَ ما أبديتِ نحوي من ولاءِ
أين عهدُ الحبِّ ، بل عهدُ الوفاءِ
أيُّ داءٍ أنتِ ، بلْ أيُّ الدواءِ
حارَ فيكِ القلْبُ ، حكماً ما درى