روزه
08-03-2002, 10:18 PM
السلام عليكم ..
هل ممكن أن تتصور وجود كائنات في هذا الكون الواسع الممتد غير الموجودة على الأرض؟
هل ممكن أن تتصور وجود مكان آخر غير الأرض صالح للحياة؟
هل تتصور أن يلتقي بك يوما من الأيام كائناً فضائياً؟
هل تتصور أن يزورك يوماً من الأيام أحد سكان العالم الخارجي؟
هل فكرت يوماً من الأيام كيف تتعامل مع كائناً فضائياً أتى لزيارتك من العالم الآخر؟
هل...؟ اسئلة كثيرة تتردد وتتكرر فهل من إجابة؟
:الإجابة على هذة التساؤلات يمكن طرحها في عدة محاور
أولا الإيمان الكامل والمطلق والجازم بأن الله على كل شيء قدير وبأن الله خالق كل شيء
ثانياً الإيمان بأن مهما بلغ علم الأنسان فإنه لايساوي شيء بالنسبة لعلم الله سبحانه وتعالى
ثالثاً دراسة الظواهر والأدلة الموجودة والمعلنة ووضعها تحت مجهر البحث والتقصي وعدم الانجرار خلف الشائعات والإعلانات التي لاتستند على دليل
رابعاً عدم لوي اعناق الأدلة وتغليب الهوى من أجل تأييد رأي أوانكار آخر
خامساً الأخذ بعين الأعتبار لكل قول ورأي بصرف النظر عمن قاله ونسبة القول لصاحبه وأخد رأي اهل الشأن وأقوالهم من العلماء والمفكرين وأصحاب الصنعة والترجيح ما أمكن ذلك أو الجمع وما إلى ذلك من أساليب البحث العلمي المعروفة
-----------------------
العالم الآخر ..الكائنات غير الأرضية
توقع العلماء والمتخصصين وجود كائنات فضائية خارج كوكبنا الأرضي وبذلك تخيّل العلماء أشكال وصور لهذه الكائنات الغريبة وقام الكتاب والممثلين المتخصصين بالخيال العلمي بتصوير هذه الكائنات بأشكال لاتبعد كثيراً عن صور الأنسان فلا تخلو من العيون و الرأس إلخ
تمكن علماء أمريكيون، مختبريـا، من تكوين بيئة قاسية شبيهة بتلك التي يتميز بها الفضاء الخارجي العميق جدا، وطوروا ما أسموه بالخلايا البدائية
ويقول هؤلاء العلماء إن الهياكل الغشائية التي تمكنوا من تطوير نسخة منها شبيهة تماما بالأغشية الداخلية للخلايا الموجودة في الكائنات الحية
وقد تمكن العلماء داخل المختبرات من توفير ظروف شبيهة بتلك الموجودة في الفضاء الخارجي، وهو فراغ بارد، ونجحوا في تشعيع مكون ثلجي بسيط باستخدام الأشعة فوق البنفسجية
يشار إلى أن الجليد الكوني يتكون من مركبات كيماوية عادية متوفرة يوميا مثل الماء والميثانول (أو كحول الأخشاب) والامونيا وأول أكسيد الكربون، حيث تجمد كلها ببعضها
وبعد فترة تكّون هذه المواد مجتمعة مواد أخرى صلبة القوام، وهي إذا ما غمرت في الماء تكّون بدورها هياكل من مواد غشائية شبيهة بفقاعات الصابون تقوم بحماية الطبقتين الخارجية والداخلية للمواد الصلبة
وهذه التجارب الجديدة تفيد بأن الخطوات الكيماوية الأساسية الأولى المهمة لأصل الحياة لم تكن بحاجة، في تكوينها وتطورها ونموها، إلى كوكب جاهز التأسيس كالأرض أو غيره
بل تشير البحوث الأخيرة إلى أن تلك العمليات الكيماوية جرت في أعماق الكون السحيقة قبل وقت طويل من تكون وظهور الكواكب، وهو ما يعني أن مساحة الكون الهائلة وغير المحدودة مليئة بالتكوينات الكيماوية التي إذا ما وصلت إلى كوكب مناسب مثل الأرض يمكن لها تبدأ في تكوين الحياة في شكلها البدائي
http://www.the9thspace.20m.com/cells.jpg http://www.the9thspace.20m.com/caell1.jpg
الحياة على الأرض تعتمد الكربون كبنية أساسية للحياة وعلى الماء كوسيط للنمو ولذا لانستبعد وجود حياة كربومائية مثل ما على الأرض إذا توفرت الظروف المشابهة
وقد توجد كائناتمختلفة تماماً عن الموجودة على الأرض فتتنفس الهيدروجين أو أي غاز آخر وتشرب النشادر أو غيره من السوائل الموجودة والمعروفة على الأرض أو على سوائل أخرى لم تعرف إلى الآن
والكواكب التي تعيش عليها هذه الكائنات لها دور في تشكل المخلوقات عليها فالكواكب الصغيرة تكون جاذبيتها صغيرة لذا تكون سيقان الكائنات طويلة ونحيلة وانوفها واسعة لتنفس أكبر كمية ممكنة من الهواء بعكس الكواكب الكبيرة
http://www.the9thspace.20m.com/ufo.jpg
وقد افترض كاتب الخيال العلمي الروسي الأصل وجود مخلوقات فضائية تعتمد على سيليكونات الفلور بدل الكربون على كواكب تصل حرارتها اكثر من 400درجة ويكون الكبريت هو سائل الحياة لها وعلى الكواكب التي تصل حرارتها إلى أقل من 50 درجة تحت الصفر يكون سلئل الحياة هو النشادر
وهذا فيه نظر حيث لاتوجد حياة بدون الماء مهما يكن ويوجد لدينا الصريح من كتاب الله الكريم على ذلك ولذلك تركزت أبحاث العلماء على البحث عن الماء في الكواكب التي تتم دراستهاقال عزوجل
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (الانبياء:30)
==============
موضوع الفضاء التاسع موضوع شيق ومثير ، لمن أراد الفائدة زوروا هذا الموقع
http://www.the9thspace.20m.com/al%20ufo.htm
تحياتي للجميع .......
هل ممكن أن تتصور وجود كائنات في هذا الكون الواسع الممتد غير الموجودة على الأرض؟
هل ممكن أن تتصور وجود مكان آخر غير الأرض صالح للحياة؟
هل تتصور أن يلتقي بك يوما من الأيام كائناً فضائياً؟
هل تتصور أن يزورك يوماً من الأيام أحد سكان العالم الخارجي؟
هل فكرت يوماً من الأيام كيف تتعامل مع كائناً فضائياً أتى لزيارتك من العالم الآخر؟
هل...؟ اسئلة كثيرة تتردد وتتكرر فهل من إجابة؟
:الإجابة على هذة التساؤلات يمكن طرحها في عدة محاور
أولا الإيمان الكامل والمطلق والجازم بأن الله على كل شيء قدير وبأن الله خالق كل شيء
ثانياً الإيمان بأن مهما بلغ علم الأنسان فإنه لايساوي شيء بالنسبة لعلم الله سبحانه وتعالى
ثالثاً دراسة الظواهر والأدلة الموجودة والمعلنة ووضعها تحت مجهر البحث والتقصي وعدم الانجرار خلف الشائعات والإعلانات التي لاتستند على دليل
رابعاً عدم لوي اعناق الأدلة وتغليب الهوى من أجل تأييد رأي أوانكار آخر
خامساً الأخذ بعين الأعتبار لكل قول ورأي بصرف النظر عمن قاله ونسبة القول لصاحبه وأخد رأي اهل الشأن وأقوالهم من العلماء والمفكرين وأصحاب الصنعة والترجيح ما أمكن ذلك أو الجمع وما إلى ذلك من أساليب البحث العلمي المعروفة
-----------------------
العالم الآخر ..الكائنات غير الأرضية
توقع العلماء والمتخصصين وجود كائنات فضائية خارج كوكبنا الأرضي وبذلك تخيّل العلماء أشكال وصور لهذه الكائنات الغريبة وقام الكتاب والممثلين المتخصصين بالخيال العلمي بتصوير هذه الكائنات بأشكال لاتبعد كثيراً عن صور الأنسان فلا تخلو من العيون و الرأس إلخ
تمكن علماء أمريكيون، مختبريـا، من تكوين بيئة قاسية شبيهة بتلك التي يتميز بها الفضاء الخارجي العميق جدا، وطوروا ما أسموه بالخلايا البدائية
ويقول هؤلاء العلماء إن الهياكل الغشائية التي تمكنوا من تطوير نسخة منها شبيهة تماما بالأغشية الداخلية للخلايا الموجودة في الكائنات الحية
وقد تمكن العلماء داخل المختبرات من توفير ظروف شبيهة بتلك الموجودة في الفضاء الخارجي، وهو فراغ بارد، ونجحوا في تشعيع مكون ثلجي بسيط باستخدام الأشعة فوق البنفسجية
يشار إلى أن الجليد الكوني يتكون من مركبات كيماوية عادية متوفرة يوميا مثل الماء والميثانول (أو كحول الأخشاب) والامونيا وأول أكسيد الكربون، حيث تجمد كلها ببعضها
وبعد فترة تكّون هذه المواد مجتمعة مواد أخرى صلبة القوام، وهي إذا ما غمرت في الماء تكّون بدورها هياكل من مواد غشائية شبيهة بفقاعات الصابون تقوم بحماية الطبقتين الخارجية والداخلية للمواد الصلبة
وهذه التجارب الجديدة تفيد بأن الخطوات الكيماوية الأساسية الأولى المهمة لأصل الحياة لم تكن بحاجة، في تكوينها وتطورها ونموها، إلى كوكب جاهز التأسيس كالأرض أو غيره
بل تشير البحوث الأخيرة إلى أن تلك العمليات الكيماوية جرت في أعماق الكون السحيقة قبل وقت طويل من تكون وظهور الكواكب، وهو ما يعني أن مساحة الكون الهائلة وغير المحدودة مليئة بالتكوينات الكيماوية التي إذا ما وصلت إلى كوكب مناسب مثل الأرض يمكن لها تبدأ في تكوين الحياة في شكلها البدائي
http://www.the9thspace.20m.com/cells.jpg http://www.the9thspace.20m.com/caell1.jpg
الحياة على الأرض تعتمد الكربون كبنية أساسية للحياة وعلى الماء كوسيط للنمو ولذا لانستبعد وجود حياة كربومائية مثل ما على الأرض إذا توفرت الظروف المشابهة
وقد توجد كائناتمختلفة تماماً عن الموجودة على الأرض فتتنفس الهيدروجين أو أي غاز آخر وتشرب النشادر أو غيره من السوائل الموجودة والمعروفة على الأرض أو على سوائل أخرى لم تعرف إلى الآن
والكواكب التي تعيش عليها هذه الكائنات لها دور في تشكل المخلوقات عليها فالكواكب الصغيرة تكون جاذبيتها صغيرة لذا تكون سيقان الكائنات طويلة ونحيلة وانوفها واسعة لتنفس أكبر كمية ممكنة من الهواء بعكس الكواكب الكبيرة
http://www.the9thspace.20m.com/ufo.jpg
وقد افترض كاتب الخيال العلمي الروسي الأصل وجود مخلوقات فضائية تعتمد على سيليكونات الفلور بدل الكربون على كواكب تصل حرارتها اكثر من 400درجة ويكون الكبريت هو سائل الحياة لها وعلى الكواكب التي تصل حرارتها إلى أقل من 50 درجة تحت الصفر يكون سلئل الحياة هو النشادر
وهذا فيه نظر حيث لاتوجد حياة بدون الماء مهما يكن ويوجد لدينا الصريح من كتاب الله الكريم على ذلك ولذلك تركزت أبحاث العلماء على البحث عن الماء في الكواكب التي تتم دراستهاقال عزوجل
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (الانبياء:30)
==============
موضوع الفضاء التاسع موضوع شيق ومثير ، لمن أراد الفائدة زوروا هذا الموقع
http://www.the9thspace.20m.com/al%20ufo.htm
تحياتي للجميع .......