حواء سعيد
10-10-2004, 12:59 PM
مانويل رينا
http://nisaba.net/photos/writersphotos/emaun.jpg
من الشعراء الجدد المتميزين في أسبانيا،
حائز على عدة جوائز من بينها جائزة ابن الخطيب سنة 2000 التي
يمنحها معهد الدراسات الأسبانية ـ العربية.
قصائد مترجمة ديوانه الأخير (عن الحب المتمرد).
حتمية
لا أحد آخر يستطيع أن يصبح اسمك.
فالنار المنشطرة هي دائماً واحدة.
وحافة المرهَف هي مجرد تطيُّر
من حريق وكارثة وتضحية…
ألف ميتة تكمن في قُبلة
وألف شوكة أخرى في كل وريقة من الزهرة…
..إنها المتاهة المتوردة ذاتها
التي تحبس كل وردة وكل فم
إنها مكيدة الحب، وحيلة شرسة
تلك التي تضع، عبر المداعبات، خَتمها
على الخراب.
ما نسميه زهرة
إن ما نسميه زهرة لا يعني شيئاً.. تقريباً.
إنها حُجة مهلهلة للجمال
تلعب أن تكون مادة في أيدينا،
نكهة مُقترحَة بين الشفاه،
لذة، مكيدة لفرار النار…
الألسن تشتعل بما تشُك فيه:
الوردة الهاربة من الحياة.
القُبلات المترددة والأولى
تلك التي ستذبل ذات يوم أو تُبرِز أشواكها،
ستختفي إلى الأبد
وبعدها..
فلن تتذكر أبداً عند تقبيلك الجرح الجديد…
لم يتم التقبيل أبداً، إذا كان قد حدث التقبيل.
قطط مقدَّسة
تروي لنا إحدى تقاليد العرب القديمة
بأن القطط تعرف لغات عوالم أخرى.
تحادث الملائكة، تُبطِل الشكوك،
وتميز الطيران المتقد للأرواح السماوية
عن الحضور الفخم للأمراء والعروش…
وبالطريقة نفسها يشعرن بوجود الهيئات الشيطانية…
وبأنفاس الشر في أكثر الجواهر دقة
كانت الأثر الذي لا ينمحي من الألواح المحفوظة
مصير، سخط، آلهة الانتقام نيميس العمياء
تلك التي تُطارد حتى تُفزع أو تمنح الموت
إلى أكثر المتهمين عتواً..
بينما في هذه الأيام الغريبة
تُسمع أموراً جديدة..
أشخاص يتحولون من بعدها إلى قطط أو إلى مخلبيين
وبعدها أشخاص ..
لا يُعرف بأي سحر
تحولوا إلى وحوش.
إلى قضاة اليد الخفية…
إنها ساعات غريبة لأيام فريدة
تجري فيها تحولات الكائنات،
وتعود فيها أساطير قديمة إلى الحياة
ذاكرتها نفسها .. تجهلها..
http://nisaba.net/photos/writersphotos/emaun.jpg
من الشعراء الجدد المتميزين في أسبانيا،
حائز على عدة جوائز من بينها جائزة ابن الخطيب سنة 2000 التي
يمنحها معهد الدراسات الأسبانية ـ العربية.
قصائد مترجمة ديوانه الأخير (عن الحب المتمرد).
حتمية
لا أحد آخر يستطيع أن يصبح اسمك.
فالنار المنشطرة هي دائماً واحدة.
وحافة المرهَف هي مجرد تطيُّر
من حريق وكارثة وتضحية…
ألف ميتة تكمن في قُبلة
وألف شوكة أخرى في كل وريقة من الزهرة…
..إنها المتاهة المتوردة ذاتها
التي تحبس كل وردة وكل فم
إنها مكيدة الحب، وحيلة شرسة
تلك التي تضع، عبر المداعبات، خَتمها
على الخراب.
ما نسميه زهرة
إن ما نسميه زهرة لا يعني شيئاً.. تقريباً.
إنها حُجة مهلهلة للجمال
تلعب أن تكون مادة في أيدينا،
نكهة مُقترحَة بين الشفاه،
لذة، مكيدة لفرار النار…
الألسن تشتعل بما تشُك فيه:
الوردة الهاربة من الحياة.
القُبلات المترددة والأولى
تلك التي ستذبل ذات يوم أو تُبرِز أشواكها،
ستختفي إلى الأبد
وبعدها..
فلن تتذكر أبداً عند تقبيلك الجرح الجديد…
لم يتم التقبيل أبداً، إذا كان قد حدث التقبيل.
قطط مقدَّسة
تروي لنا إحدى تقاليد العرب القديمة
بأن القطط تعرف لغات عوالم أخرى.
تحادث الملائكة، تُبطِل الشكوك،
وتميز الطيران المتقد للأرواح السماوية
عن الحضور الفخم للأمراء والعروش…
وبالطريقة نفسها يشعرن بوجود الهيئات الشيطانية…
وبأنفاس الشر في أكثر الجواهر دقة
كانت الأثر الذي لا ينمحي من الألواح المحفوظة
مصير، سخط، آلهة الانتقام نيميس العمياء
تلك التي تُطارد حتى تُفزع أو تمنح الموت
إلى أكثر المتهمين عتواً..
بينما في هذه الأيام الغريبة
تُسمع أموراً جديدة..
أشخاص يتحولون من بعدها إلى قطط أو إلى مخلبيين
وبعدها أشخاص ..
لا يُعرف بأي سحر
تحولوا إلى وحوش.
إلى قضاة اليد الخفية…
إنها ساعات غريبة لأيام فريدة
تجري فيها تحولات الكائنات،
وتعود فيها أساطير قديمة إلى الحياة
ذاكرتها نفسها .. تجهلها..