نضال
12-08-2004, 11:22 PM
http://www.salmiya.net/songs/abdo/ram/abdo92.ram
|
مشاهدة النسخة كاملة : وقتا ممتعا نضال 12-08-2004, 11:22 PM http://www.salmiya.net/songs/abdo/ram/abdo92.ram نضال 12-08-2004, 11:23 PM اذا ما شتغلت ندور غيرها نضال 14-08-2004, 05:28 PM مهفهـفة بيضاء غـير مفاضة ترائبها مصقــولة كالسجنجل كبكر المقاناة البياض بصفـرة غذاها نمير الماء غير المحـلل تصد وتبدي عـن أسيل وتتقي بناظرة من وحش وجرة مطفل وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش إذا هـي نصته ولا بمعـطل وفرع يغشي المتن أسود فاحم أثيت كقنو النخلة المتعـثكـل غدائره مستشزرات إلى العلى تضل المداري في مثنى ومرسل وكشح لطيف كالجديل مخصر وساق كأنبوب السقي المــذلل [line] نظرت إليها والنجـوم كـأنها مصابيح رهـــبان تشبّ بقفال سموت إليها بعدما نام أهـلها سمو حباب الماء حـالا على حال فقالت سباك الله إنك فاضحي ألست ترى السمار والناس أحوالي فقلت : يمين الله أبرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي [line] عنترة شاعر العفة والصفاء والنقاء ، الذي يقول : وأغض طرفي ما بدت لي جارتي حتى يوارى جارتي مأواها إني امرؤ سمح الخــليقة ماجد لا أتبع النفس اللجوج هواها ولئن سألت بذلك عبلة خبـرت أن لا أريد من الحياة سواها وأجيبها إما دعـــت لعظيمة وأعينها وأكـف عما ساها ويزيد : زار الخيال عبلة في الكـرى لمتيم نشوانَ محلول العـرى فنهضت أشكو ما لقيت لبعدها فتنفست مسكا يخالط عنبـرا فضممتها كيما أقبل ثغــرها والدمع من جفنيّ قد بلّ الثرى وكشفت برقعها فأشرق وجهها حتى أعاد الليل صبحا مسفرا عربية يهتز لين قــوامـها فيخاله العشاق رمحا أسمـرا أم بمجنون ليلى ، الذي لم يدرِ ما صلى من الركعات ؛ تفكيرا في الحبيب ! : فيا ليل كم من حاجة لي مهمة إذا جئتـكم بالليـل لم أدر ما هيا وقد يجمع الله الشتيتين بعد ما يظنان كـل الظـن أن لا تلاقيا أراني إذا صليت يممت نحوها بوجهي وإن كان المصلي ورائيا فوالله ما أدري إذا ما ذكرتها أثنتين صليت الضحـى أم ثمانيا عمر بن أبي ربيعة ، الذي ما دخل على العواتق في حجالهن أضر عليهن من شعره4 ، الذي جاء فيه : هيج القلب مغان وصـير دراسات قد عــلاهن الشجر ظلت فيه ذات يـوم واقفا أسأل المنزل هــل فيه خبر للتي قالت لأتــراب لها قطف ، فيهـن أنس وخفـر إذ تمشين بجـــو مؤنق نيّر النبـت تغـشاه الزهـر قد خلـــونا فتمنين بنا إذ خلونا اليوم نبـدي ما نسر فعرفن الشـوق في مقلتها وحباب الشــوق يبديه النظر قلن يسترضينها منيــتنا لو أتانا اليومَ في سـر عمـر بينما ينعتنني أبصــرنني دون قيد الميل يعدو بي الأغر قالت الكبرى أتعرفن الفتى قالت الوسـطى نعم هذا عمر قالت الصغرى وقد تيمتها قد عرفناه ، وهل يخفى القمر ذا حبيب لم يعـرج دوننا ساقه الحــين إلينا والقـدر فأتانا حين ألقى بــركه جمل الليل عليه واسبــطر قـد أتانا ما تمنينا وقـد غيّب الإبــرام عنا والقـدر |