يحيى العبدلي
30-11-2003, 10:05 PM
عمر بهاء الدين الأميري
http://www.odabasham.org/images/adab1b2.gif
شاعر الإنسانية المؤمنة&&&&&&&
ولد الشاعر عام 1914 في مدينة حلب - سورية، ونشأ وأتمّ دراسته الثانوية (في الآداب والفلسفة) فيها.
- دَرَس الأدب وفَقه اللغة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السوربون في باريس، والحقوق في الجامعة السورية بدمشق.
---------------------------------------------------------------
- درّس علوم الاجتماع والنفس والأخلاق والتاريخ والحضارة في ثانويات حلب ودمشق، وتولى إدارة المعهد العربي الإسلامي في دمشق.
- أسهم في انطلاقة العمل الإسلامي المعاصر، واتصل بكثير من مراكزه، وتولّى بعض مسؤولياته.
- شارك في الدفاع عن "القدس" مع جيش الإنقاذ خلال حرب فلسطين عام (1379هـ - 1948م).
- مثّل سورية وزيراً وسفيراً في باكستان والسعودية، وكان سفيراً في وزارة الخارجية السورية.
- أسهم في تأسيس حركة "سورية الحرة" وكان رئيس الجانب السياسي فيها عام (1384هـ - 1953م).
- اهتم بقضايا الثقافة والسياسة والجهاد في أوطان العروبة والإسلام، واشترك في العديد من مؤتمراتها ومواسمها، واتصل بكبار علمائها ورجالاتها ومؤسساتها.
- دعي إلى المغرب عام 1386هـ أستاذاً لكرسي الإسلام والتيارات المعاصرة في دار الحديث الحسينيّة بالرباط (الدراسات العليا للدبلوم، والدكتوراه بجامعة القرويين في المغرب)، واستمر خمسة عشر عاماً، كما درّس الحضارة الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس.
- دُعِي أستاذاً ومحاضراً في جامعات: الرياض, والإمام محمد بن سعود، والملك فيصل، والملك عبد العزيز في السعودية، وجامعات: الأزهر، والجزائر، والكويت، وصنعاء، وقطر، والجامعة الأردنية في عمّان، وجامعة الإمارات العربية في العين، وعدد من الجامعات الإسلامية في باكستان، وتركيا، وأندونيسيا.
- كان عضواً في أسرتي المجمع العلمي العراقي في بغداد، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في الأردن.
- شاعر منذ بواكير عمره، طُبع له عشرون من آثاره في الشعر والفكر، وتُرجمت بعض قصائده إلى لغات بلاد إسلامية وأجنبية، ولديه عدد كبير من الدواوين والبحوث والمذكرات المخطوطة.
- أُلّفت في دراسة شِعره وفِكره أطروحات جامعية عدّة، وعُرف في الأوساط الأدبية بـ "شاعر الإنسانية المؤمنة".
- يتكلم التركية، والأوردية، والفرنسية، ويلمّ بلغات أخرى.
صدرت له الدواوين التالية:
- مع الله (ديوان شعر إلهي).
- ملحمة الجهاد.
- ألوان طيف (ديوان شعر وجداني).
- الهزيمة.. والفجر (شعر).
- الأقصى.. وفتح.. والقمة (شعر).
- من وحي فلسطين (شعر وفكر).
- مع الله (طبعة ثانية، مع نقد ودراسات).
- أشواق.. وإشراق (شعر).
- ملحمة النصر (شعر).
- أب.. (ديوان إنساني).
- ألوان من وحي المهرجان.
- أمي.. (ديوان شعر وجداني).
- أذان القرآن (ديوان شعر إسلامي).
- لقاءان في طنجة.. (شعر, وفكر, وتاريخ).
- نجاوى محمدية.
- الزحف المقدس (ديوان شعر جهادي).
- خماسيات.. الجزء الأول.
- قلب ورب (ديوان شعر إلهي).
وصدرت له الكتب التالية:
- الإسلام في المعترك الحضاري.
- المجتمع الإسلامي والتيارات المعاصرة.
- عروبة وإسلام.
- في رحاب القرآن (الحلقة الأولى).
- في رحاب القرآن (الحلقة الثانية).
- الإسلام وأزمة الحضارة الإنسانية المعاصرة.
- صفحات.. ونفحات (خواطر.. وذكريات.. وتجلّيات).
- وسطية الإسلام وأمته في ضوء الفقه الحضاري.
- أم الكتاب.. (في رحاب القرآن).
....................
هم العالمين
عمر بهاء الدين الأميري
--------------------------------------------------------------------------------
لا لَمْ أَنَمْ ، بلْ قد أَرِقْتُ و للصُّداعِ رحىً تَدورْ
وبمحجريَّ مِنَ الهمومِ لَظىً ، وَفي رَأْسي نُدورْ
و الغُـرْبةُ اللَّيْلاءُ في عُمري أُوامٌ لا يَحـورْ
عَقمَتْ (جنيفُ) فلا أنيسَ ولا حبيسَ ولا سُرورْ
وحـدي أعدُّ دقـائقي وأضيعُ في تِيه ِ الدُّهورْ
بينَ التَّأَلُّـم ِ والتَّأَمُّـل ِ في الْتِباسـات ِ الأُمورْ
حَيْرانُ أفتقدُ المعالِمَ ، لا حِجابَ ولا سُـفورْ
سـكرانُ أبتـدرُ الصَّلاةَ ، وخمرتي صبُرٌ طَهورْ
أَسْهو وأَصْحو والدُّجى ساجٍ وفي نفسي فُتُورْ
وأظَلُّ في شبْهِ الكـرى متقلِّباً حتى أخـورْ
فأغيبُ عن دُنيا شعوري في ضَبابِ اللاشعورْ
ماذا؟ أأنباءُ الغيوبِ غـداً ، وسُـكَّانُ القُبورْ
مِنْ كـلِّ فـجِّ ينسلونَ كأنهُ يومُ النُّشـورْ
يَتَدافَـعُونَ بقضِّهِم وقَضيضِهِم عَبْرَ العُصـورْ
كُـلُّ يُسـارِعُ في مُناهُ ، وإنَّها لَمُنى غَـرورْ
وأنا أحسُّ بكاهلي الأعباءَ قاصمةَ الظُّـهورْ
أعباءَ كُلِّ الخلْقِ ! وَيْلي كِدْتُ إعياءً أَمُـورْ
وكأنَّما اجتمعَتْ على صدري مُلمَّاتُ الصُّدورْ
فالأَرْضُ تحملَني على مَضَضٍ وتوشكُ أن تَفورْ
وفتحتُ عَيْنَيْ يقظةٍ غَرْثى ، وفي حَلْقي حَرورْ
وشَرَعْتُ أَصْحو مُثْقَلَ الأنفاسِ مَبْهورَ الشُّعورْ
وفمي الأجَفُّ كـأنَّ في جَنَباتِهِ نَبَتَتْ بُثُـورْ
أغْمَضْتُ عيني مرَّةً أُخرى ، ومَزَّقْتُ السُّتورْ
وَمَضَيْتُ أرنُو في كتابِ الغَيْبِ ما بينَ السُّطورْ
فرأيْتُ أَهْـوالاً ؛ وكانَ الْحَقُّ مِنْ غَيْظٍ يَفُورْ:
بحرٌ منَ الظُّلُماتِ ، والظُّلْمِ المؤَجَّجِ ، والشُّرورْ
والكَوْنُ بالغُربانِ عجَّ ، فلا صُقورَ ولا نُسورْ
وَأَلَمَّ بي ، أو كـادَ ، يأْسٌ : فالدُّنى خَتْلٌ وَزُورْ
ونظَـرْتُ والأحْلاكُ تدفَعُ نظرَتي خلْفَ الْحُسورْ
فَلَمَحْتُ في بَوْنِ الدُّجى الْمَسحوبِ مُنْبلجَ البُكورْ
ورأيْتُ صَرْحَ الْمَجْدِ ينتظرُ الْجَسورَ ولا جَسورْ
وَوَجَـدْتُ هَمَّ العالَمـينَ بقلبِ إيماني يَسُـورْ
وكَـأَنَّ إِنْقَـاذَ الوُجُـودِ عَلَيَّ مِحْوَرُه يَـدورْ
ورأيْتُني ، وأنا.. أنا المِسْـكينُ ، كالأسدِ الهَصورْ
وحدي ، تسلَّقْتُ الرياحَ الهَوْجَ ، سُوراً إِثْرَ سُورْ
وَمِنَ الذُّرى أبْصَرْتُ دَرْبَ الخُلْدِ رَشَّتْهُ العُطورْ
وَتَلامَعَتْ في مُنْتَهاهُ طُيوفُ جَنَّـاتٍ وَحُـورْ
وسَمِعْتُ ثَمَّ هَواتِفَ الأقدارِ: حَيَّ عَلَى العُبورْ
فَقَذَفْتُ نفسي ! غَيْرَ أَنِّي شِمْتُ أجْنحةَ الطُّيورْ
بُسِطَتْ لِتحملني ، وحطَّتْ بي على جَدَدِ المُرورْ
فتحتُ عيني ، والخلافةُ في رُؤى أَمَلي الغَـيورْ
والرُّوحُ يَقظى ، والأمـانةُ في دَمي نـارٌ وَنُورْ
والعَهْدُ في عُنُقي ، وأمرُ اللهِ ، في عَزْمي يَثـورْ
المصدر : الانترنت
http://www.odabasham.org/images/adab1b2.gif
شاعر الإنسانية المؤمنة&&&&&&&
ولد الشاعر عام 1914 في مدينة حلب - سورية، ونشأ وأتمّ دراسته الثانوية (في الآداب والفلسفة) فيها.
- دَرَس الأدب وفَقه اللغة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السوربون في باريس، والحقوق في الجامعة السورية بدمشق.
---------------------------------------------------------------
- درّس علوم الاجتماع والنفس والأخلاق والتاريخ والحضارة في ثانويات حلب ودمشق، وتولى إدارة المعهد العربي الإسلامي في دمشق.
- أسهم في انطلاقة العمل الإسلامي المعاصر، واتصل بكثير من مراكزه، وتولّى بعض مسؤولياته.
- شارك في الدفاع عن "القدس" مع جيش الإنقاذ خلال حرب فلسطين عام (1379هـ - 1948م).
- مثّل سورية وزيراً وسفيراً في باكستان والسعودية، وكان سفيراً في وزارة الخارجية السورية.
- أسهم في تأسيس حركة "سورية الحرة" وكان رئيس الجانب السياسي فيها عام (1384هـ - 1953م).
- اهتم بقضايا الثقافة والسياسة والجهاد في أوطان العروبة والإسلام، واشترك في العديد من مؤتمراتها ومواسمها، واتصل بكبار علمائها ورجالاتها ومؤسساتها.
- دعي إلى المغرب عام 1386هـ أستاذاً لكرسي الإسلام والتيارات المعاصرة في دار الحديث الحسينيّة بالرباط (الدراسات العليا للدبلوم، والدكتوراه بجامعة القرويين في المغرب)، واستمر خمسة عشر عاماً، كما درّس الحضارة الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس.
- دُعِي أستاذاً ومحاضراً في جامعات: الرياض, والإمام محمد بن سعود، والملك فيصل، والملك عبد العزيز في السعودية، وجامعات: الأزهر، والجزائر، والكويت، وصنعاء، وقطر، والجامعة الأردنية في عمّان، وجامعة الإمارات العربية في العين، وعدد من الجامعات الإسلامية في باكستان، وتركيا، وأندونيسيا.
- كان عضواً في أسرتي المجمع العلمي العراقي في بغداد، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في الأردن.
- شاعر منذ بواكير عمره، طُبع له عشرون من آثاره في الشعر والفكر، وتُرجمت بعض قصائده إلى لغات بلاد إسلامية وأجنبية، ولديه عدد كبير من الدواوين والبحوث والمذكرات المخطوطة.
- أُلّفت في دراسة شِعره وفِكره أطروحات جامعية عدّة، وعُرف في الأوساط الأدبية بـ "شاعر الإنسانية المؤمنة".
- يتكلم التركية، والأوردية، والفرنسية، ويلمّ بلغات أخرى.
صدرت له الدواوين التالية:
- مع الله (ديوان شعر إلهي).
- ملحمة الجهاد.
- ألوان طيف (ديوان شعر وجداني).
- الهزيمة.. والفجر (شعر).
- الأقصى.. وفتح.. والقمة (شعر).
- من وحي فلسطين (شعر وفكر).
- مع الله (طبعة ثانية، مع نقد ودراسات).
- أشواق.. وإشراق (شعر).
- ملحمة النصر (شعر).
- أب.. (ديوان إنساني).
- ألوان من وحي المهرجان.
- أمي.. (ديوان شعر وجداني).
- أذان القرآن (ديوان شعر إسلامي).
- لقاءان في طنجة.. (شعر, وفكر, وتاريخ).
- نجاوى محمدية.
- الزحف المقدس (ديوان شعر جهادي).
- خماسيات.. الجزء الأول.
- قلب ورب (ديوان شعر إلهي).
وصدرت له الكتب التالية:
- الإسلام في المعترك الحضاري.
- المجتمع الإسلامي والتيارات المعاصرة.
- عروبة وإسلام.
- في رحاب القرآن (الحلقة الأولى).
- في رحاب القرآن (الحلقة الثانية).
- الإسلام وأزمة الحضارة الإنسانية المعاصرة.
- صفحات.. ونفحات (خواطر.. وذكريات.. وتجلّيات).
- وسطية الإسلام وأمته في ضوء الفقه الحضاري.
- أم الكتاب.. (في رحاب القرآن).
....................
هم العالمين
عمر بهاء الدين الأميري
--------------------------------------------------------------------------------
لا لَمْ أَنَمْ ، بلْ قد أَرِقْتُ و للصُّداعِ رحىً تَدورْ
وبمحجريَّ مِنَ الهمومِ لَظىً ، وَفي رَأْسي نُدورْ
و الغُـرْبةُ اللَّيْلاءُ في عُمري أُوامٌ لا يَحـورْ
عَقمَتْ (جنيفُ) فلا أنيسَ ولا حبيسَ ولا سُرورْ
وحـدي أعدُّ دقـائقي وأضيعُ في تِيه ِ الدُّهورْ
بينَ التَّأَلُّـم ِ والتَّأَمُّـل ِ في الْتِباسـات ِ الأُمورْ
حَيْرانُ أفتقدُ المعالِمَ ، لا حِجابَ ولا سُـفورْ
سـكرانُ أبتـدرُ الصَّلاةَ ، وخمرتي صبُرٌ طَهورْ
أَسْهو وأَصْحو والدُّجى ساجٍ وفي نفسي فُتُورْ
وأظَلُّ في شبْهِ الكـرى متقلِّباً حتى أخـورْ
فأغيبُ عن دُنيا شعوري في ضَبابِ اللاشعورْ
ماذا؟ أأنباءُ الغيوبِ غـداً ، وسُـكَّانُ القُبورْ
مِنْ كـلِّ فـجِّ ينسلونَ كأنهُ يومُ النُّشـورْ
يَتَدافَـعُونَ بقضِّهِم وقَضيضِهِم عَبْرَ العُصـورْ
كُـلُّ يُسـارِعُ في مُناهُ ، وإنَّها لَمُنى غَـرورْ
وأنا أحسُّ بكاهلي الأعباءَ قاصمةَ الظُّـهورْ
أعباءَ كُلِّ الخلْقِ ! وَيْلي كِدْتُ إعياءً أَمُـورْ
وكأنَّما اجتمعَتْ على صدري مُلمَّاتُ الصُّدورْ
فالأَرْضُ تحملَني على مَضَضٍ وتوشكُ أن تَفورْ
وفتحتُ عَيْنَيْ يقظةٍ غَرْثى ، وفي حَلْقي حَرورْ
وشَرَعْتُ أَصْحو مُثْقَلَ الأنفاسِ مَبْهورَ الشُّعورْ
وفمي الأجَفُّ كـأنَّ في جَنَباتِهِ نَبَتَتْ بُثُـورْ
أغْمَضْتُ عيني مرَّةً أُخرى ، ومَزَّقْتُ السُّتورْ
وَمَضَيْتُ أرنُو في كتابِ الغَيْبِ ما بينَ السُّطورْ
فرأيْتُ أَهْـوالاً ؛ وكانَ الْحَقُّ مِنْ غَيْظٍ يَفُورْ:
بحرٌ منَ الظُّلُماتِ ، والظُّلْمِ المؤَجَّجِ ، والشُّرورْ
والكَوْنُ بالغُربانِ عجَّ ، فلا صُقورَ ولا نُسورْ
وَأَلَمَّ بي ، أو كـادَ ، يأْسٌ : فالدُّنى خَتْلٌ وَزُورْ
ونظَـرْتُ والأحْلاكُ تدفَعُ نظرَتي خلْفَ الْحُسورْ
فَلَمَحْتُ في بَوْنِ الدُّجى الْمَسحوبِ مُنْبلجَ البُكورْ
ورأيْتُ صَرْحَ الْمَجْدِ ينتظرُ الْجَسورَ ولا جَسورْ
وَوَجَـدْتُ هَمَّ العالَمـينَ بقلبِ إيماني يَسُـورْ
وكَـأَنَّ إِنْقَـاذَ الوُجُـودِ عَلَيَّ مِحْوَرُه يَـدورْ
ورأيْتُني ، وأنا.. أنا المِسْـكينُ ، كالأسدِ الهَصورْ
وحدي ، تسلَّقْتُ الرياحَ الهَوْجَ ، سُوراً إِثْرَ سُورْ
وَمِنَ الذُّرى أبْصَرْتُ دَرْبَ الخُلْدِ رَشَّتْهُ العُطورْ
وَتَلامَعَتْ في مُنْتَهاهُ طُيوفُ جَنَّـاتٍ وَحُـورْ
وسَمِعْتُ ثَمَّ هَواتِفَ الأقدارِ: حَيَّ عَلَى العُبورْ
فَقَذَفْتُ نفسي ! غَيْرَ أَنِّي شِمْتُ أجْنحةَ الطُّيورْ
بُسِطَتْ لِتحملني ، وحطَّتْ بي على جَدَدِ المُرورْ
فتحتُ عيني ، والخلافةُ في رُؤى أَمَلي الغَـيورْ
والرُّوحُ يَقظى ، والأمـانةُ في دَمي نـارٌ وَنُورْ
والعَهْدُ في عُنُقي ، وأمرُ اللهِ ، في عَزْمي يَثـورْ
المصدر : الانترنت