مشاهدة النسخة كاملة : الشاعرة والقاصة / أمل إسماعيل ... في دائرة الضوء !!


الفضل القاضي
10-12-2003, 08:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته


مساؤكم أزاهيري عابق .. يتسلل إلى أرواحكم كحلم طفولي يتجددكل ليلة ..
جميعاً مساؤكم راقي كرقي قلم ضيفتنا
تمتيز كتميز عطائها ..

الليلة ننتظر ضوءً آخر .. ضوءً متميزاً راق ، برغم خفوته حينا إلا أنه بضوء آخر ينير عتمة الأرواح المتعطشة لحرف نابض ، لحرف أكثر صدقاً ، لحرف يأتي من أعماق الأعماق ..

الليلة ولإسبوع سيضاء ليل أزاهير ، ستبتهج أركانه بحضور ضيفتنا التي كتبت بعض حروف فبقيت نقشاً في ذاكرة كل من قرأها .

حينما قالت :
ابتلعي ريـق الحســرة
فحياتك كانت وما زالت..
سلسـلة من المـد والجـزر
ومن لا يحسن السبـاحة..
يا حبيبتي..
وجب عليه الغرق!


وبعثت رسالة نقتبس منها :

ا تقرئي الفـاتحة على روح ميـت
بل اقرئيها على روح حـي..
لا يعـرف كيف يمـوت!

******

السـلام عليكم يا أهل القـبور
وصـلتنا رسـائلكم
لكـن ساعيكم.. مـات!

ضيفتنا تحت الضوء لهذا الأسبوع هي مشرفة مجلة أزاهير
الشاعرة والقاصة ( عصفورة القلعة )
أمل إسماعيل
سنلامس بعضاً من أمالها وأحلامهما سنسلط الضوء لنعرف كيف ترى العالم وكيف تستشعره من حولها؟ ،و بأي عين تراه ؟

وأود أن أذكر هنا بضرورة التقيد بشروط الحوار


- يحق لكل عضو المشاركة بسؤال واحد فقط في كل موضوع .. ولا يحق له طرح سؤال آخر حتى يجاب على السابق .
- الاسئلة منوعة .. وعامة في شتى القضايا المطروحة .. ولا تقبل الأسئلة الشخصية .
- يمكن لكل عضو الدخول في حوار مع الضيف حول قضية ما فرضت نفسها للضرورة .
- يبدأتسليط الضوء عليه من الأربعا وإلى ألأربعاء القادم لننتقل بعدها إلى عضو آخر .

نتمنى التفاعل من الجميع .. والحوار الهادف مع ضيفنما لهذا الاسبوع وطرح ما يخدم الكل ..

متمنين للجميع أوقاتاً ممتعة .. وأضواء جميلة رائعة ..

والآن أترك لكم حرية النقاش وبدأ حوار مع ضيفنا وحلقة ثـانــية من عضو في درائرة الضوء

دعواتي للجميع بالتوفيق .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

حواء سعيد
10-12-2003, 08:20 PM
يشرفني أن أكون أول من يقول لأمل الرائعة

أنت مشرقة دائماً و لن تزيدك الأضواء سوى اشراق أكثر

هنيئاً لنا بكِ

وسؤالي

الى ماذا تشتاقين في وطنك الأم ؟

خزامى أزاهير

:mad:

إبراهيم جبران
10-12-2003, 08:46 PM
أهـــلا أمل ..
ومن منا لا يسكنه الأمل !
حييت في دائرة الضوء ، نور على نور .. وعلى يقين أن حلقتك ستكون أجمل ..
نرحب بك .. وعلى أحر من الجمر ننتظرك .. أحببت الآن فقط أن أرحب .. ولي عودة مع قائمتي الطويلة :) من الأسئلة .

حينما تحضر أحمل إسماعيل أستحضر فلاسفة الشام ، وحكماء اليمن .. وعشاق الحجاز .

ننتظرك

سَعْد اليَاسِري
10-12-2003, 09:01 PM
الأخت المُباركة

أمل إسماعيل

sal:

ومن سوى المتوهجة ألقاً للضوء و دائرته ؟.. من ؟ ...

*
*
*

أتيت مسرعاً .. للتحية .. والتعبير عن عميق تقديرنا لكِ ولقلمكِ الرشيق أختنا ..


وستكون لي عودة مع الأسئلة إن شاء المولى ..
لكِ مودة بحجمكِ ..

أخوكم

الياسري !!

:f:

أمل اسماعيل
10-12-2003, 09:06 PM
عفـــوا!!!!!!!!!
أنا أعرف أن القمر هو لب الدائرة ودارة الجمال والضوء.............

لكن من يقف على أعتابه.........
أمامه أو خلفه!!!

يا إلهي!!

أيها الفضل القاضي......
أأقول لك كم أنت مجرم.. أم مبدع؟؟ :p :rolleyes:


الكلمات أصعب من أن تقال.... والنصوص التي اخترتها.. يا إلهي كم بها من ذاكرة يصعب المرور عليها إلا وتشرع في القلب ألف ذاكرة وألف باب!!!


آخر ما كنت أنتظره أن أكون في دائرة الضوء....... :p
وأنا أعرف أنك تخطط لذلك منذ زمن... moot: منذ أن كانت عصفورة القلعة أسيرة للقلعة.............. اليوم هدمت القلعة على أجنحتها... وطارت بلا أجنحة!!
اللهم شدد جميع الأجنحة المتكسرة!!

وحواء تحضر.... أيضا محملة بالورد والفل..سباقة دائما....
آه يا حواء!! آه!!

أنا مجرمة كبيرة في هذا الكون الفسيح
لقد حضرت!
استحملوا نزفي ونزف حرفي ووطني.... وقد أعذر من أنذر!

:f::f:

زيد الصمادي
10-12-2003, 09:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت الفاضلة ..... امل

لا غرابة ان تكوني ..... في دائرة الضوء ....
فالضوء يبحث عن الالق ... والنور والجمال
وكله في حضورك البهي اختنا

ويشهد الله اني سعيد بتواجدك ضمن هذه الدائرة ... لان التلقائية والبساطة والجمال
جديرة بأن يكون في دائرة النور

ارجو لك التألق دائما ...
واسلمي لمن يحبونك ويقرأونك

اخوكِ زيد

عنود عبيد
10-12-2003, 09:51 PM
أختي الجميلة

أمل اسمــــاعيل

،، أمل أم العصفورة أم عصفورة الأمل ،، أم أمل العصافير ؟؟!!

،، هي جميلة حد التسلل إلى أعماق القلوب ودون إذنٍ مسبق ،،

،، مبدعةٌ أنتِ ،، لذلك بقينا ننتظر القمر أن يطل علينا اليوم ،، فكان قمركِ ،،

،، سأزور القمر ومعي له لغزٌ وربما لغزان ،، وربما أكثر ،، لكنه الغموض أحبه

مشعا من قرصه البهي ،، انتظريني يااااااا قمر ،، ونحنا والقمر جيرااااان :mad:،،

تمنياتي لكِ برحلة أسبوعية شيقة مميزة ،، ... وراجعين good: ،،

الشكر لأخي الجميل : الفضل القاضي ،،

:f:

أختكم : الآذريونة .

أمل اسماعيل
15-12-2003, 01:47 PM
أعـود إليك حوائي.. خزامى أزاهير ووردتها..

وسؤالك:
إلى ماذا تشتاقين في وطنك الأم ؟

أردت أن أبتسم.. أبتسم بمرارة يا خزامى!!
إلى ماذا أشتاق؟

أشتاق إلى "الوطن"..
الوطن الأم والأب والعم والخال..
إلى كل شبر فيه..
إلى قريتي التي لا أعرف عنها إلا اسمها
إلى أهلي الذين لا أعرف عنهم إلا صورا باهتة...
إلى الأقصى الذي أبكيه.. وأرثي نفسي فيه.. وأحلم أن أصلي ليلة ألاقي بها ربي يوم حسابي!!

فإذا ما استحق أحد أن أشتاق له..
سيكون كل "وطني"..
أو حتى حفنة تراب تصلني منه..

الوطن لا يجزأ يا حواء..
الوطن روح تسكننا.. أينما كنا!

ثم.. تموت فدوى طوقان..
أمام.. الجــدار المغلق!

أمل اسماعيل
15-12-2003, 01:48 PM
.........
ولجبران أزاهير ذلك الحضور الذي يحملنا إلى جبران المجنون.. وأنا أستحضر الرجل الطيب العجوز الذي يبيع كتب جبران بابتسامة حنون هادئة.. (طبعا أنت لست عجوزا يا جبران أزاهير.. هذا تشبيه للجو فقط!!)

وأتمنى أن لا تكون قائمتك "الطويلة".. مجنونة مثلنا!!

(ومن منا لا يسكنه الأمل !)

دائما تقولها..
لأردد من بعدك:
ومن منـا.. لا يشتهي اليأس ليرتاح!!


سلمك الله يا جبراننا المتألق الحضور دائما.. :mad:

أمل اسماعيل
15-12-2003, 01:50 PM
رفيق الحرف والنزف اليــاسري..
الساحة مشرقة بكم جميعا.. بأهل أزاهير الرائعين..
وكلي رغبة في رؤية مرورك الذي يحاكي الفراشات المتنقلة من زهرة إلى أخرى..

سلمك الله وبارك فيك. :mad:

أمل اسماعيل
15-12-2003, 01:51 PM
رفيق الحرف والنزف..
معلمنا الثالث.. زيد الصمادي..

إذا ما كان الضوء يبحث عن الألق والجمال..
فإننا نبحث دائما عن هذا الضوء..
وحتى نجده..
يجب أن يزاح ستار العتمة عن أرواحنا..
وهنا...
بصحبة رفقاء الحرف والنزف..
بصحبة الحرف والكلمة..
يكمن الضوء.. :mad:


بارك الله فيك.

حواء سعيد
15-12-2003, 03:26 PM
أعود اليك يا (( أمل ))
لا لأنني أحمل في طيات قلبي مائة سؤال وسؤال

ولكن لأقول لك كل شيء الى حين حتى السواد الذي يطغى على كلماتك الوردية

يكفي أنك أمل ويكفي أن الأمل يحيطنا بروعتك في التجدد والعفوية والعطر

يكفي أن أقول أنك أنت من يرسم دائرة الضوء فلا تزيد الا إشراقاً ونوراً بك

(( أمل )) معك يصبح للألم حالة شبه مستحيلة وكلماتك ما زالت وردية الى أن تعود من رحلة السواد

الى ذلك الوقت سأنتظر تحليقك بشغف المشتاق الى حفنة التراب من ذلك الوطن

و إذا قدّر لي أن أزور الأقصى سأصلي من أجلك ومن أجل كل مشتاق ، وسأدعو الله أن يكون لكم به لقاء

خزامى أزاهير

:mad:

عبق الياسمين
15-12-2003, 06:41 PM
الأخت العزيزة
أمل إسماعيل

عصفورة قلعتنا .. المغردة حرفاً ومداداً
يسبقني الفرح حين أرى الجمال حولي .. يعانق روحي وقلبي
أهيم بالحلم بعيداً ..أتذوق طيب الكلام
أيتها المغردة .. سعيدة بلقائك
تهفو نفسي لاستخراج كنوزك المكنونة
لأعانق جمال كلماتك المتمردة .. المشاكسة
يطيب لي الدخول لروضك ..لأعيش معك حلو الكلام
أشكر أستاذي الفضل القاضي على إتحافنا بقراراته الرائعة
وها هو هنا يفيض روعة بالاختيار
وبما أنني قررت المشاكسة .. فسؤالي هو :
من أنت ..؟؟
أي حال يدفع مدادك لقمة التعبير ؟؟
ماذا تمثل المرأة بداخلك... وكيف تريها بعيونك ؟؟
أهلاً بك .. عطرت الأمسيات والصفحات ..
تحياتي ودمت بكل الحب والسعادة
أختك

"عبق الياسمين"
"قطر الندى

حسين المباركي
15-12-2003, 06:57 PM
الأديبة / أمل اسماعيل ..

الضوء القدام من لدنكِ , يجبرنا على الحضور , لملامست طلتك البهية دوما ً وحضورك النقي والأنيق !!

سؤالي :

ـ برأيكِ , إلى أي مدى وصلت قناعة ونظرة المرأة إلى قلم , وأدب , وشعر المرأة ؟

تمنياتي لك بدوام التوفيق والنقاء

كوني بخير

إبراهيم جبران
15-12-2003, 09:23 PM
مساء النور على النور
مشاركاً جئت الليلة ومعتذراً عن الخلل الذي طرأ على المكان ..
ولا أحب أن يفوتني هذا الاحتفال مع الإخوة بأمل .. وقلم امل .. إذ اعرف جيداً أن شيئا عظيماً قابع خلف هذه المساحات يرسل عطره وتلاوينه ليكسب المدى جمالاً .. ويشعر القارئ أن خلاصات الأشياء الجميلة من المعرفة والمتعة سيجد.

اختنا الفاضلة أمل ..
باعتقادك - وأنت تعيشين الغربة - هل يعطي المبدع حينما يحرم اللذة ؟ أي أن الإبداع يولد من رحم الشقاء ؟! أم هو ترف ؟!

كيف تجد أمل إسماعيل حضور الأديب حين ازمات الأمة الحقيقة ؟!

وأخيراً .. ما المكسب الحقيقي للكاتب ؟

سأعود بإذن الله تعالى .

دام الجميع بخير .

موسى عقيل
15-12-2003, 11:32 PM
أهلاً بكِ عصفورة القلعة دائرة أنتِ ضوؤها

أمل إسماعيل .. وحي كلمة لا يقف عند حد ، تتلاشى كل حدود الإبداع لديه
طراز فريد لا شك .. تنظر للحياة بمنظار يجمع كلّ تفاصيل الأمل والألم
لكن فلسفتها مختلفة جدا

والتقيـنا...
غيرَ أنـّا باللقـا ازدَدنا افتِــرَاقا
كـُلمَا قـُـلنا اقـتـَربْـنا
كـُلمَا قـُـلنا وَصَـلنا
ابتـَعَـدنا
لمْ نـَكـُنْ إلاّ فـَراشـًا
هَـامَ في الضَّوءِ احتـِراقـًا


هذا مطلع قصيدتها (( التقينا )) والتي تبدو فيها فلسفة اللقاء
قلت لها :

فلسفة اللقاء لديك يا سيدتي مختلفة جدا
تجمع الأمل مع الألم ، القرب والبعد
كان هذا اللقاء كلقاء الفراش على الضوء
ليفترق مرة أخرى بعد زواله .

فقالت :

رفيـق الحـرف مـوسى عقيـل..

ربما أجد تفسيرا بسيطا لهذه القصيـدة، يجعل في رؤيتك لفلسفة فكرتها مرسى..

فإذا أقبلت على صفحة الماء.. مراعيا بعد المسافة بينك وبين الآخر القابع خلفها.. تجلى لك وجه نقي صاف.. كأنك أنت.. وجه تعرفه..
فإذا ما اقتربت إلى الحد الذي يسول لك بأن تمد يدك لتعانقه وتلقاه.. تبدى لك ذلك الآخر الآخذ في التشكل والتموج والاضطراب.. إلى حد قد يرسم لك صورا تمد الرعب والدهشة والفزع في نفسك..
ثم يعـود..
يعـود.. إلى صفائه..
فتدرك أنك ما عدت تعرف من ذلك الوجه، وما عدت تثق.. في لقاء أبدى لك أقسى مما يمكن أن يبديه الفراق!

فهل كنت لتأمل أن تلتقي بوجه كذاك يوما؟!

انتهى


هذا جانب من عالمها الساحر بيانا ، ولكم فيما جرى به حبرها النازف كثير ألق
كهذا وأجمل .

متعة الشعر .. والنثر .. والحوار الراقي

أمل إسماعيل .. أديبة من طراز نادر .

أتمنى على الحبيبين إبراهيم جبران والفضل القاضي أن يستمر الحوار معها للأسبوع القادم ، فما زال في جعبتها كثير من المتعة التي نبحث عنها .


مرحباً مرة أخرى .. ولعل العودة لنا

يحيى العبدلي
15-12-2003, 11:58 PM
يا فلسطين
قُبْلة حارّة في عمقِ جرحكِ
وفي كلّ أوردتكِ
وعلى كل أرصفتكِ المهجورة

...........
هكذا هي أزاهير ،، تلم شتات من أضناهم الرحيل ....
وتمسح عن كواهلهم ألم الفراق
لله أنتِ يا أزاهير !!!
أي برٍّ !! وأي جمالٍ !!

الفضل .. وانتقاءه الشّهيّ .. شكراً

.............

أملْ :
مجلّة أزاهير : ما هدفها ؟ ولمنْ تنشر؟ وإلى أين وصل ضوؤها؟
أعرض عليكم خدماتي : في إجراء لقاءات مع أدباء .. أو مراسلات من أماكن الحدث الثقافيّ..


الآن سألقي عليكِ .. حيرتي .. وسؤالي الذي أرّقني جدّاً ..
إلي أيّ مدى تبلغ جدّيتك في المنتديات الالكترونيه؟
هل أنتِ .. تتقدمين بكلّ ما تملكين .. هل نحن عابثون ؟
هل تعتبرينها جزءاً من التسلية الالكترونيه؟

الاقبال القليل على الموضوعات الفكرية الجادّة .. وضعف التناول ... من قبل الأعضاء .. يلقي بظلاله الثقيلة على ثقتي بمثل هذه المنتديات ..
ما رأيكِ أنتِ؟

على غرار مجلة أزاهير ... أريد أن أطرح عبركِ فكرة جادّة في إنشاء مكتبة أزاهيريّة ستكبر بأزاهير .. وترتقي به
ما رأيكِ أنتِ؟


أعتذر عن الإطالة
مرّة أخرى .. وليست أخيرة
لا يسكب الضوء بصره .. إلأا على من يجلّهم
شكراً

أمل اسماعيل
16-12-2003, 10:23 AM
رفيـقة الحرف والنزف.. عنــود..
وردة أزاهير البيضاء..

لك مرور شفاف كنسيم القمر في ليلة تنبئ بجمال انتظار..



لا حرمني الله من مرورك.. وطلتك..
يا رفيقة الحرف :f:

أمل اسماعيل
16-12-2003, 12:19 PM
رفيقة الحرف والنزف الغالية حــواء...

(معك يصبح للألم حالة شبه مستحيلة)

هذه الجملة أنقلها لك أنت.. يا خزامى أزاهير..

بقدر ما في قلوبنا من أمل.. فإننا نستطيع أن نعطي.. ونتحمل الألم..

جرني ذلك إلى ذكرى ابنة أخي الصغيرة التي كانت تناديني (عمتو ألم) بدلا من (عمتو أمل)..
فكنت أضحك وأقول: حتى أنت يا بروتوس!!


كلي أمل.. يا حواءنا.. أن يجمعنا الله معا يوما ما.. لنصلي صلاة خاشعة في أقصانا الشريف محررا معززا..


سلمكم الله جميـعا..
:f:

وإليك يعود كل أسود.. بدم الحليب بنفسجيا! :f:

أمل اسماعيل
16-12-2003, 12:38 PM
الجميلة بوجودها ومشاكستها..
(عبق الياسمـين)
"قطـر الندى"..

أولا اسمحي لي أن أحييك.. وبهذا الاسم الرائع.. "قطر الندى" الذي يثير في كل جميل ومحبب... أن أجيب على أسئلتك بقدر ما أستطيع.. أو تمكنني الإجابة..


**من أنت ..؟؟

أنا التي تؤمن بالحكمة القائلة:
(الإنســان ما ليس هو.. لا ما هو هو!)

لذلك.. فإنني لست "أنا".. لأجيب على هذا السؤال!


**أي حال يدفع مدادك لقمة التعبير ؟؟

قمــة.. الشقـوة!


**ماذا تمثل المرأة بداخلك... وكيف ترينها بعيونك ؟؟

هي البحر الذي كلما أعب منه أكتشف أنني أزداد عطشا!

أما كيف أراها..
فالحقيقة.. أنني لم أرها بعد.. كما يجب أن أراها!!



لك محبتي يا قطرة الندى الجميلة.. :f:

أمل اسماعيل
16-12-2003, 01:03 PM
رفيق الحرف والنـزف..
صاحب الريشة والقلم المبدع.. حســين المباركي..
سؤالك عميق جدا..
أنى لي الإجابة عليه كاملا!! :rolleyes:

( برأيكِ , إلى أي مدى وصلت قناعة ونظرة المرأة إلى قلم , وأدب , وشعر المرأة ؟)

إن قلت لك إنها لم تراوح مكانها أكون مجحفة في حق النساء جميعا..
وإن قلت لك إنها وصلت إلى مرحلة عظيمة من التبجيل والاحترام والتقدير أكون قد أسرفت وبالغت أيضا..

ليست المشكلة في قلم المرأة من الناحية الأدبية البحتة.. أو النقدية البحتة.. فهذه مرهونة بالاطلاع والموهبة الأدبية والتنمية العقلية والعلمية إلخ..
لكنها مرهونة بسيكولوجية المرأة نفسها...
وعندما أقول المرأة هنا.. فإني أقصد العاملة والفلاحة وربة البيت والموظفة والزوجة.. إلخ....

هنا إن سألت عن "قناعتهن".. فإنك سجدها صفرا.. (في الأعم الأغلب)
لأن كل قناعة ترتبط لديهن بمدى تحقيقها مردودا "ماديا/ حياتيا" على المرأة وما حولها..
فإذا قلت: "كتاب".. كان الجواب: وماذا يفعل الكتاب؟ يشبع البطون أم يتخم الجيوب؟ أم يرعى الأطفال؟

هاجس المرأة الأول دائما هو الأمومة.. الحب والبيت الدافئ.. لأن هذا ما فطرها الله عليه.. ومن الصعب جدا أن تتنازل المرأة "كامرأة" عن هذه الأساسيات.. لتذهب إلى ثانويات.. (بالنسبة لأمهاتنا مثلا) هي الشعر والقصة والأدب على وجه العموم.. ومن السهل أن تقول لك أي امرأة.. أن كل أعمالها اليومية.. هي "قصيدة لا نهاية لها".. "ملحمة أمومة مستمرة".. مطبقة عمليا.. لا أدبيا!!

أما المرأة الأديبة مقابل المرأة الأديبة..
فهذا يتبع الخط الذي تتخذه كل واحدة، ومدى تقبلها للقراءات الأخرى.. فربما أعجب بفلانة ولا أجب بعلانه.. وأظل أكن لها مع ذلك حبا أدبيا خالصا..

ويبقى أن كل الأديبات في كل مكان.. يفخرن بكل كتاب يصدر.. يحمل بصمة حواء.. لأن في قلم إحداهن.. نفس وشذى الأخريات.


سلمك الله ولا حرمنا مرور حرفك. :f:

راضي باشكيل
16-12-2003, 05:53 PM
sal:
في البدايه اشكر اداره ازاهير الفاضله على مجهودها الطيب في هذا المجال
الذي من خلاله نلتمس روح الالفه والمحبه والتعمق في حياة الضيف...
ومن هنا انطلق بالترحيب للاخت الكريمه امل اسماعيلونسال
المولى ان يجعل اللقاء لقاء طيب وممتع...

في البدايه اختي امل اسالتي لاتركز على الادب والشعر الا الشي القليل...
1)بطاقتك الشخصيه؟
2)فكره بسيطه عن منتدى ازاهير؟ وكيف وصلت اليه؟
3)نقدر نقول ان منتدى ازاهير ركزواهتم بشكل مباشر بالادب والشعر اكثر من القضايا
السياسيه والعامه وعالم الكمبيوتر والتصاميم...مارايك؟
4)هل قدرت المراه العربيه اليوم ان تنافس الرجل العربي في مجال الادب والقصص؟
5)مارايك ب:
-الاخ ابراهيم جبران.
-الاخ فضل القاضي.
-الاخ جميل صادق.
-الاخ حسن المكرمي.
-الاخت سميه العبدالله.
-راضي باشكيل.الف شكر لك اختي امل...وسامحيني على الاطاله..

الآتون
16-12-2003, 11:39 PM
امل اسماعيل
أســـــــــم سريعا سيلمع فى جميع انحاء الوطن العربى كما لمع بمصـــــــرالحضارة
الفنان
محمد شعراوى

أمل اسماعيل
17-12-2003, 10:18 AM
ولجبـران أزاهير باقة فل وياسمين..:f:

تقول:
( اختنا الفاضلة أمل ..
باعتقادك - وأنت تعيشين الغربة - هل يعطي المبدع حينما يحرم اللذة ؟ أي أن الإبداع يولد من رحم الشقاء ؟! أم هو ترف ؟!)

أقول ما تقوله حكمتي الشخصية التي ترافقني أينما سرت: يفرح الأدب حين يشقى الأديب!

في كل الأحوال.. لا يوجد إنسان مهما كان نوعه أو جنسه لا يحرم لذة ما.. لكن الأديب له روح أكثر شفافية وحساسية من غيره.. لذلك فإن أي حرمان لأي شيء يمكن أن يولد في نفسه شعورا من نوع آخر..
فالأدب في طابعه الأول بدأ شخصيا.. ولادة من عمق الأديب لتخاطب عمقه.. لتحاول تخفيف العبء قليلا.. ونحن نعرف أن الإنسان المنكود إذا ما بكى خف نكده وهمه.. وإذا حبس دمعته تحولت دموعه الجافة إلى ترسبات في روحه وقلبه كسموم تنهشه على نحو بطيء حتى تفتك به..

لكن.. في المقابل..
أنت سعيد اليوم.. كيف تعبر عن سعادتك؟
في العادة أننا نشرك الآخرين.. وفي الوقت ذاته نحاول وبشكل خفي أن نحتفظ بأكبر قدر من السعادة في دواخلنا.. معنا في أعماقنا.. كأن نجعلها مخزونا يعوضنا ساعة الحرمان..
فتلاحظ أن القصائد السعيدة (مجازا) أو تلك التي تتحدث عن الفرح ليست كثيرة ومتوافرة كما في أدب الأطفال (البريء البعيد عن الحزن المهلك)

ولديك نماذج شقية (صحيا وسياسيا واقتصاديا) كثيرة.. سواء عربية أو أجنبية.. الشابي، جون ملتون، البارودي، شيلي.. وغيرهم كثير..

أما كونه ترفا.. فهذا ما أدعوه.. تكسبا.. لأن الشعر عندما يمتزج بالنفس ويتأصل في الروح.. ينزه عن الترف..



كيف تجد أمل إسماعيل حضور الأديب حين ازمات الأمة الحقيقة ؟!

وصلت إلى مرحلة من اليقين.. في فترة ما.. بجملة أنهيت بها قصيدة بعنوان: "سأمر غدا.." وكانت تقول:
(غدنا لا يرسم بالشــعر)

وبعدها.. سقطت العراق.. ولم أستطع أن أنظم بيتا.. أحسست أني عاجزة ومشلولة تماما.. تيبست أطراف أقلامي.. وبدا كل شيء لا يستحق أن أقوم به!

أزمات الأمة فيما مضى كانت تحل بقصيدة وسيف وفرس وفارس..
الآن لم تعد تحل ولا بألف قصيدة..
لأنه من السهل أن تقطع تقطع لسانا.. ببتر يد!

كل الشعراء الذين عارضوا أو يعارضون أو يثورون.. ينتهي بهم الأمر إلى السجون أو تخفيض مراتبهم الوظيفية.. أو ابتزازهم.. إلى غير ذلك..
وأصبحت القصيدة في عصر الأغاني الهابطة غير مقروءة.. وإن أصبحت مسموعة فهي مسموعة من أجل "التسلية" الوقتية فقط..
وربما تؤدي إلى تظاهرة.. ثم يرجع كل واحد إلى بيته!

لم تعد لدينا القصيدة التي تجتاز الحدود العربية.. ولا الأديب الذي يمتشق بقصيدته غبار المعارك..

لكن.. هل نتوقف عن القراءة؟ هل نتوقف عن الكتابة؟

لا..
ولماذا "لا"؟
لأن جولدا مائير اللعينة التي راهنت على أن: (غدا يموت الكبار وينسى الصغار) خسرت الرهان وإن بـ 1% حتى..
ولأننا... سنصل يوما ما.. ومهما طال ذلك.. إلى كل شبابنا.. روحا وفكرا وقلما.



وأخيراً .. ما المكسب الحقيقي للكاتب ؟

هل أقول: حب الناس؟
هل أقول: الرضا الذاتي؟
هل أقول: المردود المادي؟

...... في اعتقادي..
أن أهم مكسب.. هو أن يستطيع الكاتب أن ينام.. ليلة، مرتاح الضمير.. واثقا من أنه لو لقي ربه في ليلته.. ما سأله عما كتب إلا بخير.. وما جازاه عما كتب إلا بثواب.. وما رآه إلا مغيرا لمنكر.. بقلمه ولسانه..

أما ما يليه..
فهو أن يكسب الأديب أحزانه
بمعنى.. أن الأدب.. والكتابة، تحول كل الأتراح أفراحا.. لأنها تذوب في النفس.. وتتوحد معها.. وهذا مكسب لا يحققه.. إلا الأدباء.. :mad:


سلمك الله وبارك فيك

موسى عقيل
17-12-2003, 01:19 PM
أهلاً بكِ أستاذتي الكريمة مجددا

تقول حكمتكِ : ( يفرح الأدب حين يشقى الأديب )
وقد قلتِ في معرض ردك على جبران أزاهير :
أما كونه ترفا.. فهذا ما أدعوه.. تكسبا.. لأن الشعر عندما يمتزج بالنفس ويتأصل في الروح.. ينزه عن الترف..

سؤالي سيدتي :
* هل مظاهر الترف التي تغلب على بعض مجتمعاتنا العربية وحالة الطفرة التي عاشوها ويعيشونها الآن هي مؤثر سلبي على الساحة الأدبية والثقافية فيها
.. وبالتالي هل كانت المعاناة التي تحياها بقية البلدان العربية عامل إيجاب وتطور ؟


* المرأة الأديبة في مجتمعنا .. ما الذي يقيدها أو يحد من إنطلاقها ؟


* في رأيك أستاذتي
ما مدى تمثل الأديب للقيم التي يتحدّث عنها ؟

دمتِ بخير :mad::mad::mad::mad:

تحياتي

خالد أحمد
17-12-2003, 06:49 PM
عصفورة القلعة
عندما شاهدت تلك العصفورة وهي ترتشف الرحيق ..
بدون ملل ولا توقف ..
أيقنت أنها ستمنحنا الجمال .. وبالفعل هي كذلك ..
أهلاً بالأدب في دائرة الضوء ...

كتبت أمل اسماعيل قبل أيام بالأسود لماذا ؟

أتمنى أن يعم البياض كل لحظات العصفورة الرائعة

تحياتي

أمل اسماعيل
17-12-2003, 10:00 PM
رفيق الحرف والنزف.. والإشراف.. موسى عقيل :mad:
يسعدني مرورك الجميل..
ويسعدني أكثر أن تكون كلماتي القليلة تركت في نفسك أثرا.. فعام يمر.. والذكرى جميلة بك.. وبالجميع إن شاء الله..
لمحت لك مرورا آخر.. محملا بالياسمين..
لي عودة إليه إن شاء الله

سلمك الله وبارك في حرفك. :f:

أمل اسماعيل
17-12-2003, 10:07 PM
رفيق الحرف والنزف يحيى عبيدلي..

ما شاء الله عليك...
يبدو أنني أحتاج لوقفه طويلة معك.. فلديك من الأسئلة الكثيره والرائعة..
تفاجأت بحماسك.. انتظر مني عودة كاملة ومفصلة حد الملل! :rolleyes:

سلمك الله وبارك حرفك :f:

أمل اسماعيل
17-12-2003, 10:11 PM
رفيق الحرف والنزف.. والهم العربي والقضية الفلسطينية..
راضي باشكيل..
ما شاء الله أسئلتك وافية مستوفية.. وفقني الله للإجابة عليها..
أولا:

1)بطاقتك الشخصيه؟


أستطيع أن ألخصها كما وضعتها في موقعي الشخصي.. كالتالي:

عصفورة فلسطينية ألقى بها شاطئ الغربة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ولدت في الرابع من يوليو/ تموز، اليوم ذاته الذي يشهد احتفال المارد الإجرامي السياسي.. بميلاده!!

أمل إسماعيل محمود عبدالله (الاسم الكامل)
أمل إسماعيل (اسم الشهرة الأدبي)

هذه هي.. وهذا عالمها! عالم من نزف الوطن من وتين الغربة..
ومذ كانت في السابعة من عمرها، أقسمت في قصتها القصيرة الأولى أن تكون: "الأديبة الصغيـرة"!
وكــانت!

وفي أول قصيـدة في ذات العام.. أقسمت أن تفتح للحزن السعـيد بابا، في رثائها لقطتها يوم العيـد، " كنت ألقى قطتي *** على رحاب بسمتي"!!!

وأصبحـت!

*مسـؤولة تحرير مجلة "منتدى الجامعة" في جامعة الاتحـاد.

* نائب رئيس وأمين سـر جمعية الآداب في جـامعة الاتحـاد.

* المشـرفة الأدبية بمجلة "ديوان العرب" الإلكترونية، ولها زاوية شهرية بعنوان "نبضات".

* مشـرفة مجلة أزاهير الأدبية الإلكترونية.

* لها زاوية شهـرية بمجلة "أقـلام" الإماراتية الإلكترونية، بعنوان "بسمـة ألم".

* لها زاوية شهـرية بمجلة "أوراق" الفلسطينية الإلكترونية، بعنوان "ذاكـرة النسيـان".

* عضـو في أسـرة المترجمين العرب.

* مندوبة صحفية لمجلة "تحت العشرين" الكويتية.

* إحدى أعضـاء موقع القصة القصيـرة العربي/ فلسطـين.

* ديوانها الشعري "لحـن الغرباء" منشـور على الإنترنت، أما مجموعتها القصصية "لأنها لا تموت" ففي حـالة مخـاض!

* شـهيدة ما تزال على قيـد الحياة!



2)فكره بسيطه عن منتدى ازاهير؟ وكيف وصلت اليه؟

سبق أن أجبت على هذا السؤال في معرض نقاش عن الأسماء المستعارة من قبل، وباختصار مؤلم.. دخلت منتدى أزاهير متسللة.. كعادة المهاجرين المنفيين في العودة إلى أوطانهم!! أو ربما في البحث عن أوطانهم! وأزاهير كانت -وما زالت- في الفترة التي دخلت فيها إليها شعلة من الرقي والحماس والنشاط الأدبي الملحوظ.. وأحببت أن أشارك في ذلك..

دخلت كـ"عصفورة القلعة"، لأني حبست "أمل اسماعيل" التي كانت معروفة في منتديات أخرى ومواقع أخرى بنشاطها الأدبي، لأني أردت أن أختبر وقع "العصفورة" المجهولة بقلمها ووجودها.. على الآخرين بعيدا عن ضوء "أمل" نفسها، تلك التي يعرفونها من قبل.. رغبة في اكتشاف.. هل أنا فعلا "جائرة" في حق الأقلام الناشئة؟ أم أن الأدب أدب ولا يحق لنا فيه المجاملة! وأن القلم الحقيقي يسطع أينما كان وتحت أي ظرف!

والحقيقة أني أخفيت حقيقتي عن كل الموجودين في أزاهير والذين أعرفهم تمام المعرفة.. وعلى رأسهم العزيزة نورا الحربي التي أعتذر لها الآن أول مرة.. وكذلك سمية، ووليد الخضري، والعباس معافا، والأنصاري وعبدالله الأقزم..
وأعتذر بشدة إلى الشاعر السوري ماجد خطاب "أبو عبدالله".. وأتمنى أن يشفع لي ما كنت فيه من هروب في معتقلات الهوية ذلك الوقت لأصر على البقاء "عصفورة القلعة" طويلا!!


لما وصلت أزاهير كنت أبدأ من الصفر، وكنت أحرص على ألا أنشر أي شيء فيها إلا ويكون فقط حصرا على أزاهير.. ومن يراجع أعمالي التي نشرتها هنا سيتأكد أنها كانت فقط لأزاهير، وأني بعد أن كشفت النقاب عن هويتي بدأت أنقلها لمواقع أخرى، وحتى لموقعي الشخصي نفسه!!

والحقيقة أني لم أصبح "أمل إسماعيل" إلا بسبب مشكلة تعلقت بالشك في "سرقة أدبية".. اكتشفتها "التحري الأمين" العزيزة سمـية، ونقلتها إلى الفضل القاضي!! حيث تفاجأت بها ترسل لي خاطرتي "خرافة الطيران" التي نشرت بالخطأ في أزاهير، وفي موقع ديوان العرب في نفس الوقت.. ظنا منها أن "العصفورة" سرقتها من "أمل"!!!!!!!
وساعتها.. كان لا بد من بداية الكشف عن النقاب.. حتى جاء الأنصاري وفي غمرة فرحه رحب بأحد ردودي عليه جهارا نهارا قائلا: "العزيزة أمل إسماعيل"!!!

هذه هي الحكاية وهذه هي أزاهير.. التي أصبحت وطنا آخر، أعوض به غيابا عن وطن أم.. وحفظكم الله ورعاكم جميعا..


3)نقدر نقول ان منتدى ازاهير ركز واهتم بشكل مباشر بالادب والشعر اكثر من القضايا السياسيه والعامه وعالم الكمبيوتر والتصاميم...ما رايك؟

في الحقيقة.. نعم، وأول ما لاحظته في أزاهير- تبعا لاهتمامي الأدبي- هو هذا الزخم من الكتاب والأدباء وهذا الرقي في التناول والطرح بأكثر من طريقة وأسلوب. وربما يعود ذلك إلى أن معظم الأعضاء هم في الأصل شعراء وأدباء ذوي صلات أدبية واسعة سواء في السعودية أو خلافها.. وأن أي عضو ينضم تحت جناح أزاهير سيأتي من دعوة من قبل أديب.. والأديب يجر أديبا.. وهكذا!!

وفي الواقع فإن القضايا العامة، والتصاميم تخدم الجانب الأدبي أيضا، فهنا تجد النواحي الأدبية بطابع اجتماعي.. والتصاميم تستقي روحها من الأعمال الأدبية لأدباء المنتدى.. وهكذا..
ولهذا فإني أعد الجانب الأدبي "شريان الحياة" الأزاهيري الأول لبقية المنتديات.. ولو ركد. فستركد بطبيعة الحال بقية المنتديات.



4)هل قدرت المراه العربيه اليوم ان تنافس الرجل العربي في مجال الادب والقصص؟


المسألة لا تقاس بالنسبة لي من منظور "المنافسة".. فالأدب ليس حكرا على أحد بالضرورة.. وتأخر المرأة (العربية والأجنبية) في الولوج إلى العالم الأدبي قضية اجتماعية بالدرجة الأولى.. ولو وفرت كل العوامل بشكل متساو للجنسين للإبداع (وهذا غير ممكن من عدة جوانب) فإنك ربما ستحصل على نتائج متساوية وربما تتفوق المرأة..

وإني أؤمن وبشدة أن قصص المرأة "غير المكتوبة" هي أكثر روعة وإبداعا مما ألفه كل رجال هذا العصر.. فهي تنظم شعرها أثناء تنظيف البيت وأثناء إرضاع طفلها وأثناء طهوها للطعام.. وكل نفس تتنفسه له ألف قصة ورواية!

إذن.. ليس بالـ"كم" يقاس الإبداع.. وربما قصيدة واحدة لزوجة شاعر مشهور تنال شهرة واسعة أكثر من كل قصائد الزوج!


5)مارايك ب:
-الاخ ابراهيم جبران.

قلب أزاهير النابض، كلما قرأت اسمه، راودتني رغبة في العودة إلى جبران خليل جبران! فهو بالنسبة لي.. "جبران أزاهير"! وهل.. نحيا.. بغير جبران؟! :mad:

-الاخ فضل القاضي.

(لا تنس ال التعريف للـ"فضل"!) :o
الشخص الذي أتمنى أن أتعرف عليه شخصيا.. لأهدية زنبقـة بيضاء و"مزهرية" بحجم برج إيفل!


-الاخ جميل صادق.

عنـدما أقرأ ردا له.. أستشعر الحياة تدب في أوصال أزاهير..
فهو "دينـامو أزاهير" الحقيقي..


-الاخ حسن المكرمي.

حـكيم أزاهير.. صاحب القلب الكبير

-الاخت سميه العبدالله.

تحري أزاهير.. بقدر ما تحمل من براءة وقلب صاف.. تحمل عنادا ويباسة رأس!
أتمنى أن تحقق كل ما تصبو إليه.. بالهداوة! ooooof:


-راضي باشكيل.

منذ أن دخلت أزاهير ورأيت اسمك في إشراف منتدى القضية.. سلمت عليك دون أن تدري.. وباركت خطوك دون أن تدري.. وما زلت أكن لك احتراما.. ولابد أنك تدري.. وتساءلت.. هل "راضي" راض عما آلت إليه القضية؟؟


سلمك الله وبارك في حرفك.
وأشكرك على أسئلة الثـرّة. :f:

حواء سعيد
18-12-2003, 06:28 AM
العزيزة جداً

أمل

ها أنا أعود اليك من جديد ، أذكر أن أول رسالة وصلتني في المنتدى كانت منك ، كنت سعيدة بها جداً وأردت أن أصل اليها بسرعة .

أول تواصل لي مع المنتدى كان معك وكنت أحاول جاهدة أن أرسل لك رسالة فتعود الي بسبب امتلاء البريد ولكنني مثابرة حين يعبث بي حب استطلاع تماماً كأن تكسر طفلة دميتها لتعرف ما في داخلها.

وكسرت حاجز الغربة المقيم بيننا ، وأحسست بأنك تشبهين أختي الى حد بعيد ، قامة مستقيمة ، رأس مرتفع دائماً ولسان صريح لا يعرف الا أن يقول ما يجوب أنحاء قلبه.

ولا أبالغ اذا قلت أن حبي لك ولقلمك يتزايد ويتخطى مرحلة المجاملة الهشة.
وأذكر أيضاً الهمزات ، وأصبحت أخاف من كتابتها ، أنت والأستاذ الفضل لكما فضل كبير في أنني أتعلم الهمزات وكأنني في الصف الأول ابتدائي.

أمل

لنا حلم مشترك أعرف هذا وليس لنا فقط بل لكل إنسان يعرف قيمة الإنسانية.

ولكن للأنثى أحلام أخرى لا تتحدث عنها ، وأظن أن الحلم ينقسم على نفسه وتصيبه أحيانا حالة من انفصام ، هل حلم أمل هو ذات الحلم :

الشخصية التي تثبت نفسها بقلمها وبجدارة ؟
والأمومة التي هي حلمنا منذ أول دمية يشترونها لنا؟
أمل

يقول " جبران خليل جبران "

رأيت وجه امرأة ، فرأيت أولادها ولم يولدوا بعد.
ونظرَت امرأة الى وجهي ، فعرفت آبائي وجدودي وقد ماتوا قبل أن تولد .

ما هي رؤيتك لهذا القول؟ هل هي الفراسة أم نظرة الرجل للمرأة على أنها أنثى فحسب؟
عزيزتي العصفورة الجميلة

يا أمل أزاهير الغنية بالورود

ماذا أقول بعد؟ هل انني سعيدة لأنك في دائرة الضوء تنيرين المكان ؟ أم أقول انك جديرة بهذه الروعة ؟

عندي الكثير لأقوله لكنني لن أضيف ، وفقط سأثقل عليك بطلب واحد ، لا تملي من كثرة ترددي على صفحاتك.

خزامى أزاهير

:mad:

الفضل القاضي
18-12-2003, 03:46 PM
حضرت متأخرا .. فاقبلي عذري !

أمل إسماعيل

قلم رائع وجميل .. من خلال قلمها تدرك أنك أما موسوعة علمية وثقافية لا تجارى

عرفتها مولعة بالألم .. تكتب الوحشة .. وتناجي الغربة .. وتأنس للظلمة !

لكنها ذات قلب يعرف متى وكيف يشعر بالحياة ومتطلباتها !

اسمحيلي أن أدخل في استجوابك :qol:

* المتابع لمواضيع وردودك يجد أن لديك مخزون ثقافي ومعرفي واسع .. ممن استمتد أمل كل هذه المعارف والثقافات .. وبمن تأثرت في بداياتك ؟!

* كتبت الشعر وكتبت القصة أيهما تجدين فيها نفسك ؟!

* الغربة غربة الروح .. متى عانيت يا أمل تلك الغربة وماذا كتبت حينها ؟!

* أمل لم يتحقق بعد يا أمل ؟!

* القمر .. ينتظرنا أم ننتظره ؟!!;)

أتمنى لك التوفيق دوما

وسعيد لقبول الدعوة لتسليط الضوء عليك ;)

كوني بخير دائما ..

بالمناسبة :

المزهرية مقبولة !!q1

عنود عبيد
18-12-2003, 10:43 PM
عزيزتي أنتِ ..

:mad:

وعدنا يا أمل ،، نختطف من القمر بعض نور يضيء أرواحنا ،، فيكتم سر جماله فينا ،،

باحثا عن ورودنا التي نحملها إليه ،، وبعض أحلام كثيرا ما تزوره لتتوسد الهدوء ،،

،، أسئلة الإستجواب .. :o ،،

،، الشعر مرآة نرى فيها أنفسنا بعد أن تنظمنا الكلمات ،، وأنتِ تكتبينه يا أمل ..

إلى أي مدى تشعر أمل بالرضى عندما تنتهي من قصيدتها ؟؟

الآن سنحلق عاليا ببضع كلمات ..

ماذا تعني لكِ هذه الأمور .. أو ماذا قد توقع في نفسكِ .. أو بماذا قد تحدثيها ؟؟

* غيمة بيضاء ..

* حمامة بين كفيكِ ..

* طفلٌ يتأمل ناظريكِ ..

سأتمنى لكِ التوفيق أيتها العصفورة الرقيقة ،، فبقدرِ جمالكِ ،، تستهوينا روحكِ العذبة ،،

وفقكِ الله وبارك فيكِ .

:mad:

أختكِ : الآذريونة .

أمل اسماعيل
19-12-2003, 12:00 AM
تحية لك يا رفيق الحرف والنزف يحيى العبدلي.. :mad:
وقلمك الحي يرسم حقيقة أزاهيرية راقية..
وكم ابتسمت وأنت تقول:
(الفضل .. وانتقاءه الشّهيّ .. شكراً )
أحسست أني وجبة.. أرجو أن أكون وجبة غير متخمة.. وخفيفة على القلب! :rolleyes:

أعـود إلى أسئلتك المنتقاة بعناية:

(مجلّة أزاهير : ما هدفها ؟ ولمنْ تنشر؟ وإلى أين وصل ضوؤها؟
أعرض عليكم خدماتي : في إجراء لقاءات مع أدباء .. أو مراسلات من أماكن الحدث الثقافيّ..)

أولا: هدف مجلة أزاهير الأساسي التركيز على المواهب الأزاهيرية في مختلف المجالات.. ودعمها بنشر أفضل ما تبدعه، وطبعا، لدينا مجالات الشعر والقصة والمقالة والخاطرة والفن التشكيلي والتصميم والصحافة والتسلية، وما زال للمجلة مجال للتوسع)

كذلك هو المشاركة الفاعلة في النشر الثقافي على الإنترنت، فكل أقلامنا تستحق أن نقدم لها الدعم والفائدة، وأن تكون مجلة أزاهير مرجعا ثقافيا ليس على مستوى المنتدى فحسب، بل على مستوى المواقع الإلكترونية كافة.

أما لمن تنشر، فهي تركز كما أسلفت على ما ينشر في أزاهير، ويتم الاختيار بناء على كفاءة الموضوع للنشر- مهما كان كاتبه ونشاطه في المنتدى- واعتبارات أنه لم يلق نصيبه- في بعض الأحيان- من العرض والرد.

ضوء أزاهير كمجلة لم يصل إلى غايته الحقيقية بعد، فالمجلة في طور الإنشاء والتطوير، ولو دخلت المجلة فستلاحظ التغيرات التي تحدث دائما، سواء في التصميم أو إضافة النوافذ الجديدة وغيرها. وأعتبر المجلة حتى هذه اللحظة في مرحلة المخاض والتجريب.

أما عن خدماتك.. فاسمح لي أن "أشد أذنك" قليلا.. "شدة محبة وليس عداوة"، لأقول لك: أين كنت يا أخي من زمان عن المجلة؟؟؟؟
فعندما بدأنا الإعلان عن صدور العدد الأول أعلنا أيضا أن مجال المشاركة والاقتراح مفتوح للجميع.. ونحن فعلا بحاجة إلى زيادة كادر المجلة التحريري والعملي..
وإني بالنيابة عن أسرة المجلة أطالبك منذ اليوم بتسلم زمام مهامك الأزاهيرية كعضو في أسرة التحرير.. وإن شاء الله نبني معك المجلة لبنة لبنة..


(الآن سألقي عليكِ .. حيرتي .. وسؤالي الذي أرّقني جدّاً ..
إلي أيّ مدى تبلغ جدّيتك في المنتديات الالكترونيه؟
هل أنتِ .. تتقدمين بكلّ ما تملكين .. هل نحن عابثون ؟
هل تعتبرينها جزءاً من التسلية الالكترونيه؟)

تساءلت أولا، هل يؤرقك هذا السؤال مع الكل، أم معي أنا!!
الجدية التي ننتظرها من أنفسنا في المنتديات هي منوطة بنوع المنتدى الذي تسجل فيه.. وشخصيتك أنت وضميرك أنت.
في حال كان ضميرك (أستك/ نائم يعني) فعلى جديتك السلام..

وبالنسبة لي، فإني أعتبر الحرف أمانة، وأي مسؤولية في أي مكان مهما كانت هي مسؤولية وعلى الفرد أن يحاسب نفسه عليها قبل غيره.

اشتراكاتي في المنتديات قليلة، بدأت بمنتدى واحد أول الأمر، وكان ولائي له كولائي لوطني الحبيب لأنه رسم لي صورة الوطن بأهله وانتمائه وكل ما فيه. وفي الوقت نفسه كانت لي تشعبات في المجالات الأدبية على نطاق المجلات.

ثم تلقيت دعوات من منتديات كثيرة، لكن اعتذرت عن كثير منها، إما لإحساسي بأنها ليست جدية بما فيه الكفاية - وأنا عندما أكتب أحرق دمي وأحس بكل حرف أقوله- أو لإحساسي بأني سأنصب مشرفة حال وصولي، وأنا في غنى عن الإشراف لما يجره من مسؤوليات.

كذلك تعتمد الجدية على توفر الإنترنت لديك دائما، وفي بعض الحالات لا أكون قادرة على متابعة الإنترنت إما لالتزاماتي العائلية أو أعمالي الأخرى.

وإذا أردت أن تكون المنتديات تسلية، فأنت الأدرى، لكن في أزاهير لا أعتقد أنك ستجد "تسلية" بلا هدف.. وكل عضو ينتسب على أساس "تافه" فسوف يترك المنتدى من تلقاء نفسه، لأنه لن يجد "الجو" الذي يريده، وهذا يؤكد أننا لا نعبث أبدا في أزاهير. بل نرقى بأحرفنا وأقلامنا.. على الأقل لديك نموذج حي للعزيزة حواء.. التي صارت تحلم بالهمزات لأني دائما ألاحقها بها!!


(الاقبال القليل على الموضوعات الفكرية الجادّة .. وضعف التناول ... من قبل الأعضاء .. يلقي بظلاله الثقيلة على ثقتي بمثل هذه المنتديات ..
ما رأيكِ أنتِ؟)

بالنسبة لي عندما أقرأ موضوعا جادا، فإنه لا يكفيني دقيقتين للإحاطة به والرد عليه، وفي هذه الحالة أفضل أن أنسخ الموضوع لأطبعه أو أقرأه مرة أخرى بتمعن، ثم أجهز ردي عليه، وأعود فأضعه.. وإلا فإني أفضل أن لا أمر عليه حتى لا أقلل من شأن النص والردود، ولا أحول الأمر للعبة ردود بلا معنى. وربما هذا ما يخشاه الأعضاء وهذا ما يحول دون ردودهم الكثيرة.
فمعنى أن تضع ردا.. أن تكون مسؤولا عن كلمتك، وعما سيتلوها من ردود وملاحظات.


(على غرار مجلة أزاهير ... أريد أن أطرح عبركِ فكرة جادّة في إنشاء مكتبة أزاهيريّة ستكبر بأزاهير .. وترتقي به
ما رأيكِ أنتِ؟)

هذه فكرة ممتازة جدا، وأعتقد أنها تمثل "أرشفة" لكل عضو بكل ما كتب وأبدع.. وأنت تنكأ جرحا والله، حيث كنت أحيانا أقوم بمعارضات شعرية لبعض ما يكتب (على غرار قصائد "تلك الخيمة") في أحد المنتديات، وبسبب إهمال أسرة المنتدى ضاعت أعمال سنة كاملة من الإبداع قبل أن نتمكن من حفظها..

أنت عبقري يا رجل.. وعندك أفكار تثقل بالذهب.. good:

سلمك الله وبارك فيك. :f:

أمل اسماعيل
19-12-2003, 12:03 AM
تحية لك يا رفيق الحرف والنزف موسى عقيـل.. :mad:
ومع سـؤالك:

* هل مظاهر الترف التي تغلب على بعض مجتمعاتنا العربية وحالة الطفرة التي عاشوها ويعيشونها الآن هي مؤثر سلبي على الساحة الأدبية والثقافية فيها.. وبالتالي هل كانت المعاناة التي تحياها بقية البلدان العربية عامل إيجاب وتطور ؟

أجيب: للأسف في نظري الإجابة "أجل"..
عندما تكون شاعرا لا تبتغي من شعرك إلا تردد صداه في الجبال والوديان وصدور الناس دون بحث عن مكاسب مادية بحتة سيكون شعرك أكثر رقة وصدقا وإحساسا بروح الأديب.. فقد كان الناس بشكل ما.. سواسية تقريبا.. ولم يكن الفقر عيبا أو عارا.. (كما تحسه الآن)

و"الطفرة" التي نعيشها كما تسميها.. تجعل المرء يدرأ بنفسه عن مخالطة الفقراء أو العكس، وبالتالي، يولد الشاعر "الغني" في بيئة بعيدة عن "التجربة الشعرية" الحقيقية. وإن كانت فإنها تكون مترفة.. كحسه..
كقول الشاعر واصفا الهلال: أنظر إليه كمركب من فضة.... قد أنهكته حمولة من عنبر
وما كان ليصف هذا الوصف لولا ترف عيشه ورغده.

كذلك النكبات والمصائب التي يمر بها الشعراء.. تولد الشعر وتسبكه.. والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.. أمتنا زاخرة بالنكبات والمصائب.. ومن نكبه إلى نكسه إلى وكسه!!


* المرأة الأديبة في مجتمعنا .. ما الذي يقيدها أو يحد من إنطلاقها ؟

إجابة واحدة وسريعة ومختصرة:
الفهم الخطـأ للدين.. ولتشريعات الدين بخصوص المرأة وحقوقها في الإسلام.


* ما مدى تمثل الأديب للقيم التي يتحدّث عنها ؟

الأدب بالنسبة للأديب هو "المدينة الفاضلة"..
وقد فوجئت بإحدى الصديقات المقربات تقول لي مرة: عندما أقرأ لك هذه القصائد.. أحس كأنك فراشة تتنقل بين الحقول.. تسرق الألباب وتعود، أرى كل الأنوثة تسكب في كأس واحدة وتقول لمن يحملها ارتشف حتى الثمالة، وعندما أجلس معك وأحادثك أراك طبيعية وواقعية ومتزنة دون إسراف في الخيال الجامح، كأنك تحضرين لكتابة قصة جديدة! فأشك أنك "الشاعرة الهيمانة" بعينها!

إذن أنت تتحدث عن القيم.. وعن الأفكار، وعن الحب والكره والجمال والقبح، لكنك لأسباب عدة لا تستطيع أن تطبقها معا.. في وقت واحد، وقد تداوي هذه القصيدة هذا المرض، لهذا الشخص بعينه، وقد لا تداوي نفس القصيدة مريضا غيره.

لذلك فإني أصر على فصل المادة الأدبية أثناء محاكمة النص الأدبي عن شخص الأديب وحياته الخاصة.. والعمل بالحكمة القائلة: "الكتاب يكتبون، والقراء يضعون المعاني".

ومن ناحية أخرى.. لا تنس أننا كعقلاء ومسلمين، محاسبون على تصرفاتنا وما نكتب.. والله أعلم مني ومنك حين أكد في تنزيله الحكيم أن الشعراء يقولون ما لا يفعلون!



سلمك الله وبارك في حرفك. :f:

أمل اسماعيل
19-12-2003, 12:05 AM
تحية لك يا رفيق الحرف والنزف خـالد..
كتبت قبل أيام بالأسود..
لأنني أؤمن أننا الأحداث تترك بصمتها على قلوبنا وأرواحنا..
وأن الدمعة وإن لم تنزفها العين، ينزفها القلب.

وعندما أتنازل عن البنفسجي إلى الأسود.. فهذا يعني أن مصابا أليما وقع.
ومصابي بوفاة الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان.. لا يحد
واليتم الذي أحسست به كان أصعب من أن أحتمله وحدي
فكيف أستطيع أن ألون كلماتي بالبنفسج بعد ذلك؟
إلا عندما أتذكر أن البنفسج.. "يبهج وهو حزين"؟
ولأن في فلسطين مثل ألف فدوى طوقان.. وألف شاعرة وشهيدة.

أتمنى أن لا تلفح روحك بقعة سـوداء أبدا..

سلمك الله وبارك فيك. :f:

سمية عبد الله
19-12-2003, 12:50 PM
http://www.3e6r.net/album/data/media/4/f_2.gif



أمل..

أهلا بك في دائرة الاستجواب الأزاهيريhttp://www.sdeem.com/cardsender/1.gif..

أنا لأا أجيد تشكيل الأسئلة.. ولكنني كلما مر بخاطري سؤال وجدتهم قد وجههوه..

أنا سأستجوبك استجواب خاص.. انتظريني ( ياويلك منيhehe2)


كل التحية لك أيتها الرائعة صاحبة القلم المبدع



رؤى




http://www.3e6r.net/album/data/media/4/f_2.gif

سَعْد اليَاسِري
19-12-2003, 12:55 PM
sal:

حين يتغيب الياسري عن هكذا محور فبالتأكيد هو مجبر على هذا الغياب القسري .. ولو كان الأمر بيدي لما فارقتُ صفحة الأمل !!

*
*
*

رحبتُ بكِ في بداية اللقاء :o يعني مباشرة إلى الأسئلة hehe2 :


1 / ألمٌ على عشقٍ على غربةٍ ... أدواتي لكتابة القصيدة .. فما هي أدواتكِ ؟

2 / لكل من أسمه نصيب .. وبحمد الله لا أملك من مُسماي أي نصيب يذكر ... فماذا عنكِ ؟

3 / شاعرة رقيقة أراك دوماً هكذا .. وألمس فيك القدرة واللغة والثراء اللفظي .. ولكن ما يشغلني دوماً هو انتهاجكِ لشعر التفعيلة .. وقلة أو انعدام قصائدك العمودية !؟ رغم انك ناقدة لا بأس بها dance لقصائدي العمودية !

4 / شريان دم .. بين القدس و بغداد .. أختصري لي تلك الحالة المأساوية .. ببضع كلمات !

5 / الخنساء / الأخيلية / ولاّدة / سكينة بنت الحسين / نازك الملائكة / فدوى طوقان / مي زيادة / وغيرهن الكثير ... كيف تقيمين التجربة الشعرية النسّائية بالمختصر ولا أود ارهاقكِ .. وهل هناك منافسة جديّة في ميدان الشِعر تحديداً بين الرجل والمرأة ؟

6 / الشِعر الثوري أو المقاوم..أوالموجه .. إلى أي مدى تؤمنين به ؟

7 / الحدّاثة .. أرى بها الكثير من الألق .. وبنفس الوقت ألمس بها الكثير من الإنحراف .. ما رأيك ؟

8 / تقول شاعرتنا أمل :


مَنْ أدرَكَ بيَتـًا منْ شـَعرٍ
قـدْ أدركَ مِيزانَ الحِكْمَهْ!


أليست تلك عبارة تخضع للنسبية .. وليست مطلقة ؟ ما رأيك ؟


9 / المنفى الإجباري أو الإختياري ... كلاهما مر .. وليس هنا السؤال .. ولكن السؤال أيتها الرقيقة .. ما هو شعورك حين يكون المنفى وطن ؟ والوطن منفى !؟

10 / قد فتشتُ في معظم مواضيعك :rolleyes: ووجدت لكِ هذا التعليق في فترة متأخرة من وجودك بأزاهير :


الحب يتجسد كل يوم.. نحب كل يوم.. ونرسم كل يوم وردة على جدار القلب.. لمن نحب..

الحب.. كما يسأل أهل العشق عنه.. يترجم لدي في هذين البيتين....


وسألتها بإشارة عن حالها
....................... وعليّ فيها للوشاة عيون
فتنهدت زمنا وقالت ما الهوى
....................... غير الهوان أزيل منه النون؟!


ناقشي جزئية الحب يا أمل .. بصورة مستفيضة .. ولا تختصري ooooof: .. ما هي رؤيتك للعشق .. ودرجاته .. وكيف تميزين مشاعركِ ؟ وإلى أي مدى تؤمنين بأن الحب يصنع المعجزات في زمنٍ لا أنبياء به ولا معجزات ! ؟



*
*
*


أمل إسماعيل

يقول الطغرائي في لاميته ..

أعلل النفس بالآمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ِ !

وما أضيق الفسحة لولا عصفورة القلعة !

أنتِ هنا .. وأنا أتابعك .. ولربما سأعود كي أثقل كاهلك ببعض الأسئلة .. بعد أن تجيبي على تلك ..



مودة بحجمكِ أختنا ..

لكِ التقدير ..

أخوكم

الياسري !!

:f:

لحن الغروب
19-12-2003, 01:35 PM
أيتها العصفورة المغردة فى كل أرجاء بستان أزاهير


وفى قلوبنا العامرة بحُبها وبكل ماتحمله لها من إحترام وتقدير


الأخت العزيزة أمل اسماعيل


قد امتعتنا وتمتعينا دائماً بكل ماتخطه أنا ملك الرقيقة

وحروفك النابضة بكل الحب لنا الذي أعلم مدى وفائه

كوفاء بنت القدس للقدس

كم جعلتنا نعيش معكِ هذا الحب وكل الألم الذي نعيشه من خلال الأحداث

ومن خلال قلمك النازف

ولكننا نسأل المولى أن يجمعنا فى يوم غير بعيد و لكل من يتمنى ويعيش

مثلنا على هذا الأمل

لنصلي فى ثالث الحرمين وذلك غير بعيد على الله

أما سؤالي لكِ

قد قرأت لك الكثير والكثير

وكنت ممن يتطلعون وينتظرون لك أي جديد وبكل شغف

لأني أتابع كل من تحتوي قلوبهم بكل هذا الصدق

وليست أقلامهم

وأنت كنت رائعة ومعطائة دوماً لهذا البيت الذي يجمعنا وتجمعنا به

مشاعر الحب والأخوة الصادقة والكلمة الأصدق

ماهو الكتاب الذي يستهوي أمل دائماً وتشعر أنها تستفيد منه الكثير

سواء كان فى مجال القصة أو الشعر

أختك المُحبة

لحن الغروب

أمل اسماعيل
20-12-2003, 12:24 AM
رفيق الحرف والنزف محمـد شعـراوي..
لم ألمع يا رجل.. :rolleyes:
(أنا لا أستخدم "الجل" ولا "ملمع الزجاج"!!!) :rolleyes:
ويكفي أن مصر الحبيبة تحتضن كل هذا الإبداع.. فأنا مبدعة بتعرفي عليكم ووجود رفقاء حرف يرشفون كأس الأدب حتى الثمالة مثلكم..

لا حرمني الله مرورك وتواجدك. :f:

أمل اسماعيل
20-12-2003, 12:34 AM
رفيقة الحرف والنزف.. الغالية حواء :mad:

أتلمس في كلماتك الأخت الغائبة/الحاضرة بروحها ونبضها.. وأتمنى لو أضمك حقيقة لا خيالا.. على أرض الطهر والقداسة.. يوما ليس ببعيد على الله.


تقولين: (هل حلم أمل هو ذات الحلم :
الشخصية التي تثبت نفسها بقلمها وبجدارة ؟
والأمومة التي هي حلمنا منذ أول دمية يشترونها لنا؟)

حلم "أمل" التي تظل أكبر لغز لأمل ذاتها.. لا أستطيع أن أحيط به كاملا، فهي النفس البشرية التي لا يغادرها ظمأ الطموح الذي لا يحد.. الطموح الذي كلما عبت منه النفس ازدادت عطشا..
أجل.. أن أثبت نفسي لـ"نفسي".. وأن رهاني البريء المحمل برائحة الطفولة في قصتي الأولى "الأديبة الصغيرة" كان رهانا كاسبا وفراسة محققة.

وأن أثبت لوطني الحبيب، أن الغربة، وكل هذا التشرد لا يمكن أن يحول دون حبه، ودون أن أكون تلك الابنة البارة العاشقة لوطن لم تطأه قدمها يوما. وأن كل ما أسطره هو رسائل حب، وقصائد شوق، وقصص ترقب ولهفة.. إليه.

أما الأمومة..
فإنني أحب كل أطفال الدنيا، بنظرة وابتسامة وعناق.. وأعد أبر أبنائي بي ما ولدوا من رحم الأدب!
ولا أكتمك السر، فإنه يتربصني إحساس لا أدرك كنهه، بأن أطفالي لن يتجاوزوا قصائدي وقصصي!



(يقول " جبران خليل جبران ")

رأيت وجه امرأة ، فرأيت أولادها ولم يولدوا بعد.
ونظرَت امرأة الى وجهي ، فعرفت آبائي وجدودي وقد ماتوا قبل أن تولد .
ما هي رؤيتك لهذا القول؟ هل هي الفراسة أم نظرة الرجل للمرأة على أنها أنثى فحسب؟
كلمات جبران، هذا المجنون الذي أعشق، أبعد مرمى من أن تكون نظرة رجل لأنثى..فهي ملخص "المرأة/ الحياة" و"الرجل/الموت"..
وفي كل الحضارات على اختلافها ترتبط المرأة بأنها واهبة الحياة (بعد الله الخالق) فهي التي تلد وتربي وتنشئ.. إلخ.. وإن لم تكن أما حتى!
والرجل هو العمل والتعب والحرب والقتل والتسلط.. إلخ
وما قاله جبران، هو إيجاز يبرع فيه، حيث يلخص لك حياة في جملة..

أستطيع إذن أن أقول، إنها أكثر من فراسة..
وهي "تاريخ أمة" يدون في وجه امرأة ورجل!

سلمك الله ولا حرمني مرور قلمك. :f:

أمل اسماعيل
20-12-2003, 12:40 AM
رفيق الحرف والنزف الفضل القاضي..

كنت أعرف أنك ستعود، كيف لا.. والمثل يقول: (كل "مجرم" يعود إلى مكان جريمته!!!!) :o

على فكرة، أنت قبلت المزهرية، هل هذا يعني أنك لم تقبل الزنبقة؟ (عجبي! رجال يفضلون المزهريات.. على الزنابق!... يعني عندي كامل الحق!) hehe2

أطير إلى أسئلتك سريعا بعد أن "نكوشتك"..

* المتابع لمواضيع وردودك يجد أن لديك مخزون ثقافي ومعرفي واسع .. ممن استمتد أمل كل هذه المعارف والثقافات .. وبمن تأثرت في بداياتك ؟!

أولا، من مكتبة والدي الغالي، والتي تزخر بأمهات الكتب، وآبائها وأجدادها، وأذكر أن الورق الأصفر يعني لي "كنزا ثرا".. وأعشق رائحته كثيرا!! فكنت أتعامل مع الصحاح والمنجد والوسيط وأنا في الابتدائي، وأقرأ الطرائف من كتب مثل "بهجة المجالس وأنس المجالس" و"صيد الخاطر"..
وباعتبار أن لإخوتي ما يضيفونه على مكتبة الوالد التي كانت تتعاطى كل نفيس وصعب مما لا يروق لهم، فقد تعرفت على الأدب المترجم أيضا في المرحلة الابتدائية عن طريق ألكسندر دوماس ورائعته "الزنبقة السوداء" و"قصة مدينتين".. وأذكر أني لم أكن أعرف الكثير عن سجن الباستيل، مما ولد في شعورا بالقلق والحنق وأنا أكتشف كل هذا الألم والظلم دفعة واحدة!

كذلك والدتي الغالية، التي كانت تحرص على قص قصص الأنبياء لي، وكانت تساعدني في كتابة مواضيع التعبير (حتى الصف الثالث) ثم لم أعد أسمح لها بقول كلمة حتى لا أحاسب ضميري على "السرقة الأدبية"!!

أما من تأثرت بهم بعد ذلك، فكانت فدوى طوقان، بكل ما تحمل من جمال وحزن وغربة وطن، والشابي الذي كنت وما زلت أتمنى أن أعيش عمرا قصيرا وبكل هذه الإنجازات الأدبية مثله، ومانع سعيد العتيبة- بحكم البيئة والدراسة- وأقف إجلالا للقاصة الفلسطينية التي لا أعرف عنها إلا مجموعتها القصصية "انتفاضة العصافير" وهي "نجوى قعوار فرح" بأسلوبها المتخم برائحة الوطن.. فمجموعتها كانت معلما لي.. ووطنا أسرح فيه.


* كتبت الشعر وكتبت القصة أيهما تجدين فيها نفسك ؟!

ما لا أجد "نفسي" فيه، لا أقوم به!


* الغربة غربة الروح .. متى عانيت يا أمل تلك الغربة وماذا كتبت حينها ؟!

للأدباء "غربة" دائمة، لا تنتهي وإن انتهت "فعليا" بالعودة إلى الوطن، لكن أقسى إحساس لي بالغربة ذاك الذي أحسسته بينما كنت في وسط "أدبي تماما".. يفترض أن أكون بينهم في قمة إحساسي بالوطن والوجود!

كانت طعنة لم أشف منها حتى الآن.. وربما كانت قصيدة "شيء في صدري" و"هذيان" الأكثر تعبيرا عنها..


* أمل لم يتحقق بعد يا أمل ؟!

أن أزف إلى فلسطيـن الحبيبة.. عروسا شهـيدة.


* القمر .. ينتظرنا أم ننتظره ؟!!

الذين يولدون في اليوم الخامس عشر من الشهر القمري، أقدر مني على الإجابة عن هذا السـؤال، لا الذين يولدون والقمر بدر 14 :o


سلمك الله وبارك في حرفك :f:

عبد الواحد الأنصاري
20-12-2003, 02:47 AM
السلام عليكم:

لا أدري كيف أبرر تأخري عن الوهج الذي احتوى الأديبة واحتوته حتى بدأ الركب كلهم بشد رحالهم،ولكن عزائي أن سؤالي الوحيد المقلق الذي وددت لو أسألها إياه في حالي السر والعلن،هاهو ذا يجد عرضا مغريا ابتدائيا باستظهاره:

بماذا تجيبين لو قلت لك:
لماذا يخيم هاجس الموت على كل شيء في أعمالك ويقطع درب الإياب على أبطال نصوصك وخلجات تفاعيلك؟
ألم تسطري للحبّ حرفا راقصا، فيه معنى من معنى اسمك؟

أبو وفاء

أمل اسماعيل
20-12-2003, 06:12 PM
الصافية الجميلة وردة أزاهير البيضاء..
عـــنود عبيـد :mad:

ما أجمل القمر في ضيافة أزاهير.. وجيرانها..
وما أجمله من استجواب!

تقولين:
(الشعر مرآة نرى فيها أنفسنا بعد أن تنظمنا الكلمات ،، وأنتِ تكتبينه يا أمل ..
إلى أي مدى تشعر أمل بالرضى عندما تنتهي من قصيدتها ؟؟)

ربما كنت أفضل وصف "الراحة" مكان "الرضا" خاصة في الشعر، فالشعر هو محاولة منا للتخلص أو للبوح بشيء نعجز عن حبسه في صدورنا طويلا، ومسألة "رضاي" عما "بحت" به.. باعتباري التي نظمته تتبعد إحساسي بالراحة لأني استطعت أن أزف حالتي إلى الورق شعرا.

إحساسي مزيج بين الفرح والألم.. كما الأم ساعة الولادة، في آلام الطلق الصعبة، ولهفة احتضان وليدها الجميل..
ولا أنكر أن بعض القصائد حتى بعد الانتهاء منها تترك في شعورا إما "بعظمة الجرم" أو "براءة الجرم"!
أما "الرضى" فهذا منوط بالنقاد الذين سيرون في القصيدة ألف بعد وألف مشكلة وألف ما لا ألف بعده!!
لكن يستحيل أن لا يرضى شاعر عن قصيدته أبدا!


(ماذا تعني لكِ هذه الأمور .. أو ماذا قد توقع في نفسكِ .. أو بماذا قد تحدثيها ؟؟)

* غيمة بيضاء ..
--) أقول لها: ليتني مكانك.. لأطوف أرجاء السماء.. حرة مثلك.. تسيرني رياح ربانية.


* حمامة بين كفيكِ ..--) أرى فيها أختي الغالية "مها".. وكل اللوحات التي لم ترسم بعد!
وأتمنى لو أن أرسلها عاليا، لتزور كل الأحبة، وتطمئنني عنهم.


* طفلٌ يتأمل ناظريكِ ..--) أتمنى أن أبكي، فهذا هو المكان الوحيد.. الذي أستطيع فيه أن أطهر نفسي دون أن أفقد براءة الطهارة.. وجمال الألم!


سلمك الله ولا حرمنا جمال مرورك العذب. :f:

أمل اسماعيل
20-12-2003, 06:13 PM
سميه..
يا بنتي!
بالهداوة..
(استـجواب خاص؟!) wawa:
أعتقد أنهم اعتقلوا صدام!
وأصبح كل شيء "عاما" و"عائما"..
هل بقي شيء للـ"خصخصه"؟ ooooof:

أجارنا الله من استجواباتك! :mad:

حواء سعيد
20-12-2003, 06:19 PM
عندي سؤال

هل أستطيع أن أدلك على عضو آخر في المنتدى وهو كثير الأخطاء؟

يا أمل
كم أحبك واسعد بك وكأنك معلمة صف أول تشدني من أذني عندما أخطئ

ولذلك أهديك من بنت الناصرة هذه الأغنية


" أمل "


لقد جئت أتفيّأ ظلال الصفصاف

قرب الينبوع النمير حيث يرقد المساء,

وحيث الأغصان المنحنية تداعب كتفي,

والماء يترقرق مرتلاً نشيد الأمل.

أمل! كلمة لا ينفك يرددها الفؤاد

أمل! زهرة طُبعت على جباه الأطفال,

أمل! نشيد حب قدسيّ, وأريج بنفسج سحريّ

أمل! مثلنا الأعلى الذي نتوق إليه.

أيها الأمل: أنت الحياة وأنت الطبيعة

أنت البلسم الشافي لسأمنا جميعًا,

أنت حلم اليوم, وأنشودة الغد

أيها الأمل الذي يكشف لنا عظمة الخالق ويجذبنا إليه

* مي زيادة *


كوني بخير أيتها المحلّقة في أجواء العطر دوماً

خزامى أزاهير

:mad:

فاطمة سعد الدين
20-12-2003, 09:49 PM
الشاعرة والقاصة _ أمل _ نبحر معك في ضفاف الحرف ونستشف عبير

الحرف لنحلق في عوالم تطوف خاصرة حروفنا .. هذه بعض ما أريد إيصاله

تواصلا وإبحارا فأ تساءل ياعزيزتى ..!

_ما أثر الحرف في حياة أمل اسماعيل وما أثر حياتك في الحرف ؟


من وجهة نظرك إلى أي مدي وصل التحاور والنقاش العربي من خلال هذه

التقنية النت؟ وهل وصل إلى مرحلة الموضوعية في الطرح؟

لن أطيل عليك

صادق الود

تحياتى

أمل اسماعيل
20-12-2003, 11:16 PM
رفيق الحرف والنزف/ اليـاسري :mad:
حضورك في القلب وفي أرجاء أزاهير أجمل وأبقى..
وها قد حضرت حاملا سلة منوعة.. أعاننا الله على التهام ما فيها :rolleyes:


(1 / ألمٌ على عشقٍ على غربةٍ... أدواتي لكتابة القصيدة.. فما هي أدواتكِ؟)

وطن على عشق.. على ابتسامة ألم!


2 / لكل من أسمه نصيب .. وبحمد الله لا أملك من مُسماي أي نصيب يذكر ... فماذا عنكِ ؟

ولله الحمد أيضا.. أنا تنازلت عن حصتي في اسمي، إلى أحبائي ومن حولي.. لكن يا سعـد.. ومن يحيا بغير أمل؟!


3 / شاعرة رقيقة أراك دوماً هكذا .. وألمس فيك القدرة واللغة والثراء اللفظي .. ولكن ما يشغلني دوماً هو انتهاجكِ لشعر التفعيلة .. وقلة أو انعدام قصائدك العمودية !؟ رغم انك ناقدة لا بأس بها لقصائدي العمودية!

للشعر العمودي -من وجهة نظري- قداسة خاصة.. وهيبة وإجلال، وقد كانت كل قصائدي عمودية أول الأمر، وأول قصيدة كتبتها "تفعيلة" كانت "يا عرب الكرة الأرضية"، ولم أستسغ التفعيلة كثيرا، وأحسست أني أخون العمودية.

لكن الآن.. ترتبط العمودية لدي بالورق، والتفعيلة بالكمبيوتر الذي أنظمها عليه مباشرة دون مسودة (حسبه غريبه!) hehe2 حيث إنني أفضل أن أستمتع بالعمودية، وأطيل أمدها، وأنام وأصحو معها، أما التفعيلة، فأكون في حالة ركض وتعب وجنون عندما أكتبها.. كأني أنتقم من الدقائق والثواني والأفكار!

في أزاهير ربما لم أنشر قصائد عمودية إلا "ذاكرة اليمام" في معارضات (تلك الخيمة) و (صبرا بغداد) وقصائد متفرقة تحت مواضيع أخرى كردود.
لكن من أجلك سوف أنشر إحدى قصائدي العمودية من جديد..


4 / شريان دم .. بين القدس و بغداد .. أختصري لي تلك الحالة المأساوية .. ببضع كلمات !

مثل هذا الشريان.. يختصر بصمت وتأمل أيها الياسري!


5 / الخنساء / الأخيلية / ولاّدة / سكينة بنت الحسين / نازك الملائكة / فدوى طوقان / مي زيادة / وغيرهن الكثير ... كيف تقيمين التجربة الشعرية النسّائية بالمختصر ولا أود ارهاقكِ .. وهل هناك منافسة جديّة في ميدان الشِعر تحديداً بين الرجل والمرأة ؟

أعتقد أني أجبت على هذا السؤال من قبل.. وبأكثر من طريقة.


6 / الشِعر الثوري أو المقاوم..أوالموجه .. إلى أي مدى تؤمنين به ؟

أؤمن بأي قصيدة تنبع من إيمان صادق وفكر عميق وقلب نازف.. مهما كان شكلها أو لونها. وأنت كقارئ إن لم تمس القصيدة قلبك وتخاطب روحك، فلن تنفع ثوريتها ولا مقاوتها ولا توجيهها!


7 / الحدّاثة .. أرى بها الكثير من الألق .. وبنفس الوقت ألمس بها الكثير من الإنحراف .. ما رأيك ؟

من السهل أن يصيح المرء: أنا حداثي، لكن في الميدان.. ماذا تقصد بكونك "حداثيا"؟ هل يعني أن تكتب ما لا يفهم؟ هل يعني أن تكون نسخة عن الشاعر "كنعان فلفل" في رواية القصيبي "7"؟!

المشكلة أننا لم نعد نعرف ماذا نفعل حتى نحافظ على موقعنا كأدباء لهم وزن وقيمة.. فإن صبغ الشاعر الفلاني شعره أحمر، صبغنا أحمر، وإن أخضر، كان أخضر.. وهكذا!
وعندما يأتي صغار الشعراء ليتعلموا "الصنعة" على يد الكبار، لا يجدون إلا التقليد، أو "التجديد"، وكيف تجدد في عصر السرعة إلا بابتداع ما لا يخطر على بال.. وأسهل طريقة للشهرة، ما مرادفه الانحراف وذلك بأن تكتب عما يمس الدين والعقيدة وأن تشتم شخصية ما بشكل ما.. وبعد أن تنال الشهرة الكافية تنتقل إلى "الشعر الحَـلَمَنْتِيشِي".. واسمحوا لي بهذا الاصطلاح الجديد.. وهي تسمية أطلقها والدي سلمه الله على الغث من الشعر. وهكذا..



8 / تقول شاعرتنا أمل :

اقتباس:
---------

مَنْ أدرَكَ بيَتـًا منْ شـَعرٍ
قـدْ أدركَ مِيزانَ الحِكْمَهْ!
-
أليست تلك عبارة تخضع للنسبية .. وليست مطلقة ؟ ما رأيك ؟

إن أردت الصدق، بالنسبة لي لا تخضع للنسبية..
بيت الشعر (بفتح الشين) هو المعلم الأول..
الصحراء مدرسة، وبيت الشعر القائم في وسطها على بضعة أوتاد وحبال مجابها الأهوال ما هو إلا مدرسة فعلية.. وحياة البادية هي حياة الشدة والبأس والشجاعة والعطاء بلا حدود. وقد آمن بذلك العديد من الأجانب الذين اختاروا أن يجربوا هذه الحياة ويتعلموا منها.

وكل من أراد أن يتعلم، اتجه بنفسه أو بعياله إلى البادية، على الأقل ليوم أو يومين..
وما نقوم به حاليا من ترف "التخييم" ما هو إلا تقليد "نص كم" للخيام والبادية الأصيلة.
فهل تنكر ما يتعلمه أبناؤنا في المعسكرات، من اعتماد على النفس وتسيير للأمور؟!


9 / المنفى الإجباري أو الإختياري ... كلاهما مر .. وليس هنا السؤال .. ولكن السؤال أيتها الرقيقة .. ما هو شعورك حين يكون المنفى وطن ؟ والوطن منفى

ذات الشعور.. صدقني لن يختلف..
عندما تبدأ بتجربة "المنفى الوطن".. فإنك ستألف أن ينظر إليك على أنك الغريب الضعيف الكسير، وإن عوملت أفضل معاملة- وهذا للأسف لا يحصل في وطننا العربي-.. وإن قدر الله وعدت إلى وطنك.. فإنك ستكون في مرحلة "الوطن المنفى"، لأنك أيضا غريب لا تعرف عن هذا الوطن شيئا إلا بضع صور وأسماء وصفات.. كل ذكرياتك عنه هي صفر، لهجتك مختلفة بمجرد أن تنطق بكلمة واحدة عن لهجة أبناء جلدتك.. ستحس بأنك غريب أينما سرت وحللت. أنت المنفي في كل أرجاء المعمورة.. لا خلاص لك من الغربة المقيتة المعششة في روحك إلى الأبد!
ولذلك أيها الياسري فإني أرجو من الله أن يهبني يوما واحدا فقط، لأعانق وطني.. وأستشهد قبل أن أحس بهذه الغربة اللعينة.. وأنا بين أحضانه!



10 / قد فتشتُ في معظم مواضيعك ووجدت لكِ هذا التعليق في فترة متأخرة من وجودك بأزاهير :

(الحب يتجسد كل يوم.. نحب كل يوم.. ونرسم كل يوم وردة على جدار القلب.. لمن نحب..

الحب.. كما يسأل أهل العشق عنه.. يترجم لدي في هذين البيتين....
وسألتها بإشارة عن حالها
....... وعليّ فيها للوشاة عيون
فتنهدت زمنا وقالت ما الهوى
.... غير الهوان أزيل منه النون؟!)

ناقشي جزئية الحب يا أمل .. بصورة مستفيضة .. ولا تختصري .. ما هي رؤيتك للعشق .. ودرجاته .. وكيف تميزين مشاعركِ ؟ وإلى أي مدى تؤمنين بأن الحب يصنع المعجزات في زمنٍ لا أنبياء به ولا معجزات !؟

أنت تطلب مني أن أخوض في بحار وأصارع أمواجا من المحيطات العشقية دفعة واحدة! :(
ولا كل هذا المنتدى بكل ما فيه يكفي للحديث عن الحب والعشق! :mad:

لا تنس أولا أن لديك حب الخالق، وحب الطبيعة والجمال، وحب الأب والأم لأبنائهما، وحب الناس للناس، وحب المحب لمحبوبته والعكس، وحب الإنسان للمادة... هذه كلها أنواع من الحب!

الحب هو امتزاج روحين لتصيرا روحا واحدة، أن تحس بالرعشة والخفقة والدمعة والابتسامة وإن لم يكن محبوبك معك في نفس اللحظة بجوارك (ماديا)، لأنه بجوارك روحيا. الحب أن تبتسم وتبكي معا، أن تغمرك شجاعة وخوف معا.. أن تكون قويا وخاضعا معا.. كل نقيض يثير فيك نشوة وتألقا لا ينتهي.. حتى تخف عن الأرض، وتكتشف أن لك جناحين من نور.

ولا يستطيع أي محب أن يصل إلى زمن "المعجزات".. إلا إذا تنازل عن جبنه.. فلا حب في وجود الجبن.. وهذا أسوأ داء يمكن أن يصاب به المحبون.. فيضحي حبهم سرابا.

المشكلة أنك لا تستطيع أن تحصل على حب أفلاطوني في هذا الزمن الصعب، وإن حصل ووجدته، فيجب أن يكون منزها عن المادة والمصلحة. وعليه.. فكل محب سيواجه مجتمعا.. وقبيلة من المشاكل.. وأسرة تريد "الأكمل والأغنى" لأبنائها! فهل يصمد الحب أمام كل هذه الإغراءات بالهرب والجبن والخوف من المواجهة؟

أحيانا كنت أتمنى لو كنت أمية جاهلة، لا تعرف هل تشرق الشمس من الشرق أم من الغرب، لأني ساعتها سأقبل الحب على أي شكل وأي لون.. وأخضع وأنا مبسوطة بخضوعي الانهزامي! ولا أفكر ولا أحرق أفكاري!
لأنني كلما اكتشفت تفاهة شبابنا وطموحهم القزم وأفكارهم الضحلة ومسؤولياتهم سريعة العطب.. أصبت بالإحباط! هؤلاء قوم لا يرجى من ورائهم حب كالذي تسأل عنه أيها الياسري.. إلا بصدفة عشق مباغتة!


أتمنى أن أكون أجبت على أسئلتك كما يليق بحضورك البهي..
سلمك الله وبارك حرفك. :f:

أمل اسماعيل
20-12-2003, 11:22 PM
العزيزة لحـن الغـروب
أشكر لك كلماتك ومتابعتك لي، وإنني لأفخر بريحك العطر ينثر في بساتين أزاهير الحبيبة.. :mad:
أما سؤالك:

(ماهو الكتاب الذي يستهوي أمل دائماً وتشعر أنها تستفيد منه الكثير
سواء كان فى مجال القصة أو الشعر؟)

فأجيب:
في بداياتي، كان أجمل كتاب عندي هو: "المستطرف في كل فن مستظرف" لما يحويه من مواضيع وحكايات، سواء من القرآن أو الحديث أو قصائد أو ما روي عن الصحابة والتابعين وغيرهم من أهل الجاهلية والإسلام.

أما المجموعة القصصية التي أحس أني أكتشف فيها جديدا كل مرة، رغم قدمها وبساطة أسلوبها فهي "انتفاضة العصافير" للفلسطينية "نجوى قعوار فرح"، والصادرة عن دار الجليل، وقد أشرت إليها سابقا.. وفي نفسي ثلاث قصص لا يمكن أن تنسى، وهي: "همام"، "متى كان الأمس؟"، "فرح الموت والحب"..

ورواية "مذلون مهانون" لفيدور دوستويفسكي، التي لا تقتحمني إلا أيام انشغالي وأزماتي! خاصة آخر 100 صفحة منها.

وفي الشعر، فقد عشت زمنا مع كتاب- في الأصل دراسة- عن "الشعر الفلسطيني" وفيه تجدين لفدوى طوقان وسميح القاسم وغسان كنفاني وغيرهم بشكل مستفيض.

وحاليا.. فأحب أن أحمل معي أينما كنت كتابا.. والآن.. كتاب "المجنون" لجبران.. مهما قرأته! q2


لك زنبقة بقدر جمال لحن شمسك الجميلة. :f:

أمل اسماعيل
22-12-2003, 08:59 PM
رفيق الحرف والنزف الأنصــاري.. :mad:

سـؤال واحد.. تختاره بدقة.. من يعرف أين يريد أن يصيب مقتلا!!

(بماذا تجيبين لو قلت لك:
لماذا يخيم هاجس الموت على كل شيء في أعمالك ويقطع درب الإياب على أبطال نصوصك وخلجات تفاعيلك؟
ألم تسطري للحبّ حرفا راقصا، فيه معنى من معنى اسمك؟)


أجيبك..
بأن المـوت هو الحقيقة الوحيـدة في هذه الدنيـا.. وكل ما عدا ذلك زيف في زيف.. ومرايا لا تعكس إلا الوجه المقلوب للصورة!

إضافة إلى أني من شعب يألف الموت.. ويعيش معه.. بحيث يصبح الموت مرادفا للحياة.. أن تتأبط الموت في كل مكان.. إحساس سيجعلك صديقا حميما له!

أما درب الإياب.. فهو درب يباب.. لأنني أفضل أن تستقبل الموت بصدر رحب.. وبجمالية العناق.. على أن تساق إلى الحياة مذلا.. مهانا!


أما الرقص من أجل الحب...
فلا بد أن تتعلم الرقصة الزوربوية الشهيرة أيها الأنصاري....
أن ترقص مذبوحا من الألم!

لكن مع ذلك.. سؤالك هذا جعلني أركض في محاولة لمراجعة أعمالي.. هل حقا كانت كما لاحظت عليها؟!
ربما اكتشفت نصا كتبته في بنتي أخي التوأم.. كان مفعما بالمرح والانطلاق.. لكنني أرجعت ذلك للبراءة المتوفرة في التجربة والنص وقتها..

واستحضرت نصا شعريا نظمته منذ سنتين- ربما- اسمه "لن نلتقي؟".. وهو معارضة لقصيدة أخرى بعنوان "لن نلتقي".. والنص مفعم بالأمل والجمال والعذوبة..

لكن بعد ذلك بدأت أراوح بين هذا وذاك.. مثلما رأيت أنت.. لأنك عبثا تحاول اللف حول دائرة الموت.. فمهما ابتعدنا.. سنكتشف أننا نتقاطع مع مركزها.. مع الموت!


سلمك الله وبارك حرفك. :f:

أمل اسماعيل
22-12-2003, 09:06 PM
رفيقة الحرف والنزف الغاليـة.. حـــــواء

يا خزامى أزاهير العذبة.... ومن قال لك إن هناك عضوا واحدا آخر فقط.. يمتلك "ملكة" الأخطاء المطبعية مثلا؟

على رأسهم.. "الفضل القاضي" :o (ليس تماما) لكن أحدا ليس بمعصوم من الأخطاء يا حـواء.. wawa:


بمناسبة القصــيدة....
لا أدري ماذا أقول لك..
أعجـز عن الكلام عندما ترفرف حمامات الحرف.... :mad:

لله درك يا حواء.. ما أجملك :f:

حواء سعيد
24-12-2003, 08:02 AM
صباح الخير يا أملي

اليوم قد يسطع نجم آخر في " دائرة الضوء "

لكن الضوء لا يفارق جبينك

وسأجعله بعض نوري في أيامي القادمة ، وسأحمل بين حجرات قلبي الصغيرة فراشتك بفرح

أمل يا غاليتي

النور الذي يسكنك لا ينتهي والحب الذي يسكنني لا ينتهي

ترى، هل سنشرب يوماً شاي بالنعناع ، أنا وأنت على شرفة بيتي التي تطل على مرج عظيم؟

أتمنى............

حواء

أمل اسماعيل
24-12-2003, 04:04 PM
رفيقة الحرف والنزف.. فاطمة سعد الديـن :mad:
مرورك كطيف جميل.. يذوب في شرايين الحروف والكلمات.....
وتقولين:

( _ما أثر الحرف في حياة أمل اسماعيل وما أثر حياتك في الحرف ؟)

ربما يقول البعض إنهم ولدوا وفي فمهم ملعقة من ذهب..
أما بالنسبة لي.. فلقد ولدت وفي يدي قلم!
لا أعزو ذلك إلى أن عائلتي قارئة أو أديبة.. ولكن لأننا نقدس العلم.. وربما لم يكن الجميع يهتم بالأدب تماما، فكل منا اختار دربا بين الطب والهندسة والرسم وغير ذلك.. كانت هناك ديموقراطية عائلية.. والمكتبة كانت في الغالب من اختصاصات الوالد.. حتى جئت أنا وزاحمته عليها.. :o

الحرف جعلني أكثر شفافية.. أكثر إحساسا بالجمال.. الجمال المتجلي في النص، في الكلمة، وهذه من الصعب أن يحس بها أي قارئ.. مثل إحساسه بالوردة والشجرة المخضرة.. والبحر الهادئ..

لكن الحرف جعلني أحس أن التواصل به أسمى.. وجعلني أحس أن الكلمات تفقد جمالها عندما تقال "شفويا".. أو تفقد الهالة التي تحيط بها..
جعلني أنقم على نفسي لأننا نتحدث العامية (حسب لهجة كل منا) وأتمنى أن أتابع قصائدي وقصصي على أرض الواقع أيضا..
حتى لا يقول لي كل من يقابلني.. أنت تكملين قصة بدأتها على الورق بأحداث على تسييرنها على أرض الواقع!

أما أثر حياتي في الحرف..
فكوني فلسطينية.. عربية.. مسلمة.. وكوني "لاجئة" بالمعنى المختلف عليه حاليا.. وكوني عانيت من إشكالية الفراق واللقاء.. والموت والحياة بوجهها المعرى عن كل زركشة ولون..
كل هذه الأشياء.. أعطت للحرف طابع "الحبيب" و"الفرج" و"شريان الحياة".. الذي لولاه ما كنت أدري أين سأتجه..
صحيح أنك ربما تقولين.. هناك الرسم.. هناك الموسيقى.. وغير ذلك من وسائل فنية وأدبية، لكنني كنت معها كلها.. كنت مع الريشة، مع الكمان.. لم أستقر إلا مع الحرف! إنه ملجئي.. ووطني!


(من وجهة نظرك إلى أي مدي وصل التحاور والنقاش العربي من خلال هذه
التقنية النت؟ وهل وصل إلى مرحلة الموضوعية في الطرح؟)

أجبت على هذا السؤال من قبل...
والموضوعية ترتبط ارتباطا وثيقا.. بنوع الموقع الذي تناقشين فيه، وشريحة الأعضاء الذين تتواصلين معهم..
وأظن أننا في أزاهير وصلنا لمرحة من الموضوعية والإبداع في الطرح والحوار.
وفي الغالب.. إن النص الذي يتطلب منك أن تنسخيه، وتعطيه من وقتك.. هو نص يستحق فعلا أن تحنى له الرؤوس.. في عالم بات فيه الوقوف على نص.. من شبه الميئوس!



بارك الله في حرفك. :f:

الفضل القاضي
25-12-2003, 02:05 AM
أهلا مرة أخرى يا أمل :a:

تحية مسائية ..

متألقة دوما كما عرفتك ..

اسمحي لي بهذه الأسئلة .. ولعلي أثقلت لكن هي فرصة ربما !q1

* أشياء تودين رؤيتها في منتداك منتدى :a: وأشياء لا تود رؤيتها أيضا في منتدى :a: ؟

* لمن تهدي هذه الأغاني :

1- أغنية فيروز ( شادي ) !
2- أغنية أم كلثوم ( ومرت الأيام ) !
3- أغنية ملحم بركات ( على بابي ناطر قمرين ) !
4- أغنية صباح فخري ( قل للمليحة ) !
5- أغنية محمد عبده ( مذهلة ) !

* لو وافقك الحظ ( وهو ضدك دوما كما تزعمين hehe2 ) وقابلت :
1- نزار قباني
2- غازي القصيبي
3- حسن الصلهبي
4- العباس معافا
5- فدوى طوقان

فماذا ستقولين لكل واحد ؟!!good:

لك التحية

زيد الصمادي
25-12-2003, 01:08 PM
امل ..:mad:
اسعد الله صباحك بالخير

بالامس القريب زارني فلسطيني يدعى ابا طارق .... رجل في الخمسينات من العمر ...
احب هذا الرجل ... وعادة ما نتحدث ويتشعب بنا الحديث ....
هذه المرة تحدثنا عن التجارة ...
عن الغربة
عن احلام الشباب
وعن المستقبل ... عن الناجحين من حولنا ... وعن تقسيم الارزاق
ثم ذكرنا البلاد بخير ....
وذكرني بما بقي يذكره من ذكريات الامس البعيد القريب
عن طيور السنونو ... وشبابيكها العتيقة
عن الرعيان .. وبيوتهم المطمئنة
واليمائم ... اذ تأوي الى الاعشاش الجبلية .

الحديث امتد ليشمل المحتل ... والمحتمل
اقول : ابو طارق ...( قولتك) يترجع البلاد
ابو طارق : ايـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـه ... منين ترجع يا زيد !!!

ابو طارق تغرغرت عيناه بالدع ....

احيانا يا امل عندما يكون الجامع قيمة ومبدأ ... يحس الانسان ان من حوله اقرب اليه من نفسه...
عندما تتحلق حبات الرمل ... حول البحر ... يكون شاطئ ...
امل ... احيانا يمسك الرمل الماء !!!!!!!!!
فتصبح الرمال بحورا ... تحيط بحرا
ابراهيم كان امة ... ابو ذر كذلك .

امل
عندما يحل موعد العودة ... ويحل الرجوع
سيكون في كل منا امة .. لتكون الامة ... ملايين الامم

ترى : هل سنصبح كذلك ؟
ترى هل سنرجع يوما الى حيّنا ... ونغرق في دافئات المنى

آمل ان يحدث ذلك...
وان لم يكن ...
لا تحزني ....
فقط تأملي محمود درويش :
هنا، عند مُنْحَدَرات التلال، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت،
قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ،
نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ،
وما يفعل العاطلون عن العمل:
نُرَبِّي الأملْ

بمعنى آخر ... اعتني بنفسك ( امل ) وربي الامل في نفس الامل

لم اطرح اسئلة ... ولا اريد
فقط احببت ان اشاركك ... شيئا من الحروف ... وشيئا من النزف
يا رفيقة الحرف والنزف :mad:

الى اللقاء

زيد

أمل اسماعيل
27-12-2003, 11:44 AM
الغالية حــواء..
خــزامى أزاهير

أنى لي أن أسطر جمالا كجمالك؟ :mad:

(ترى، هل سنشرب يوماً شاي بالنعناع ، أنا وأنت على شرفة بيتي التي تطل على مرج عظيم؟

أتمنى............)

وأنا أيضا أتمنى.. وأدعو الله من كل قلبي أن يجمعنا يوما.. :cool:
وإن لم أشرب الشاي بالنعناع معك يا حواء.. فسأحرص على الأقل.. أن تشربه فلسطين الحبيبة.. دم.. بالنعناع البري.. الممزوج برائحة أرضي الحبيبة..

سلمك الله ولا حرمني مرورك العذب. :f:

أمل اسماعيل
27-12-2003, 11:59 AM
تحياتي أيها الفضل..
عودة صباحية تليق بحضورك المسائي.. وعاش من شافك.. (متألق حتى في الغياب):mad:

ولك كل الفرص السخية بعد العمليات الإجرامية!!! :o

سؤالك:
(* أشياء تودين رؤيتها في منتداك منتدى وأشياء لا تود رؤيتها أيضا في منتدى ؟)

مممم.. أشياء أود أن تظل كذاكرة في المنتدى.. على تحولات الأعضاء وحالاتهم.. هي (التواقيع).
باختصار.. إن غير عضو ما توقيعه في وقت ما.. لا تترتب عليه تغيير كل تواقيعه السابقة في النوافذ الأخرى التي مر عليها.. وهكذا.. يمكن أن نعرف حال العضو (قبل وبعد) تغيير التوقيع.. وهلم جرا..

أود أن تنتعش المسابقات.. والبرامج الداخلية في المنتدى..


ما لا أود رؤيته في المنتدى.. الأسماء المستعارة! والأسماء الإنجليزية..

وما لا أوده أيضا.. الكتابة بالعامية في أي قسم.. حتى نرقى بلغتنا..

وما لا أوده.. الهمزات السائبة!


(* لمن تهدي هذه الأغاني :

1- أغنية فيروز ( شادي ) !أهديـها.. لـ" شــادي".. وأقول له..
ربما رفضتك يوما امرأة وكان من بين الأسباب اسمك..
لكن فيـروز ما زالت تبحث عنك!

2- أغنية أم كلثوم ( ومرت الأيام ) !أهـديها.. لأقــلام!

3- أغنية ملحم بركات ( على بابي ناطر قمرين ) !
(الحقيقة لم أسمعها) لكن عنوانها مغري..
لذلك أهديها للذي أهداني "عاشق الليل"..

4- أغنية صباح فخري ( قل للمليحة ) !أهـديها إلى.. (مشكلة.. أنا لست شابا!!) :(

5- أغنية محمد عبده ( مذهلة ) !أهديهـا إلى الغــالية جدا جدا جدا جدا..... بسمــه فتحي..
والمذهلة الأزاهيرية الراقية.. حـواء..

* لو وافقك الحظ ( وهو ضدك دوما كما تزعمين )

دعني أولا أثبت لك أن الحظ ضدي والنحس من أمامي وخلفي وكل جوانبي.. وهو أن تصميم موقع "أملنا" الجديد.. تبخر.. بسبب تعطل الكمبيوتر كاملا.. دون حفظ نسخة منه..
وضاع كل التعب.... وراح التصميم.. أيوجد أكثر من هذا نحس؟ :p

نعود للسؤال: وقابلت :

1- نزار قباني
أسأله: كيف وجدت الحياة بعدنا؟ بعيدا عن شعرك.. بعيدا عن جنونك.. بعيدا عن نسائك.. بعيدا عن عشقك الزوربوي..
وهل التقيت زوربا.. وابن طوبال؟

2- غازي القصيبي
التهمت كتبك التهاما..
لكنني أخشى.. في غمرة الجوع..
أن أكتشف أنني لم ألتهم إلا طبقا واحدا.. بأشكال مختلفة.. ومكون واحد!!


أعـود بالبقية..
بعد الفاصل!!

أمل اسماعيل
27-12-2003, 03:20 PM
تحياتي يا رفيق الحرف والنزف الفضل..
هذه عـودة بباقة فل وبعيثران.. :mad:

أكمل إجابت سؤالك.. عما سأقوله لمن ألتقيهم..
وعلى فكرة يعني.. هل كنت تتأمل أن (يأخذ الله أمانته سريعا) حتى تضع لي أول المقابلين.. نزار قباني؟!!! :rolleyes: (شكلك ناوي تفتك مني! :p )

أعود إلى:
3- حسن الصلهبي هل قال لك أحد قبلي أنك رجل ذو شموخ وكبرياء.. وشفافية دهشة.. إلى حد الفاجعة!!

4- العباس معافا عندما يحضر اسمك.. يحضر المطر.. فإذا ما قابلتك شخصيا.. أخشى الصاعقة! فكيف إذا ما حادثتك.. لا أتنبأ بزلزال!!!!!!
هل تعتقد أن أدب "الألغام".. قريب منك إلى حد التوأمة؟

5- فدوى طوقان .................. لن أبكي!


سلمكم الله جمـيعا.. :f:

أمل اسماعيل
04-01-2004, 11:14 PM
رفيق الحرف والنزف زيـد..
أتدري لم تأخرت في الرد عليك كل هذا الحد؟
ربما هربت من تفاؤلك..
غصـة ما كانت فيّ تمنعني من معانقة سطورك..
شيء أحببت أن ألقي به في غياهب سنة 2003 لأجعل ردي ها هنا شاهدا على سنة جديدة.. سنة أملؤها بالأمل والتفاؤل..
سنـة مكونة من رقميّ سعدي.. (أو هكذا يفترض أن يكونا) رقمي: 2 و4!!

كنت أقرأ يا زيد تعداد الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين..
حوالي 4.6 مليون داخلها.. وحوالي 6 مليون خارجها..

أبو طارق من ضمنهم بالتأكيد..
لكن السـؤال: هل نرجع يوما؟ وذلك الأمل الذي نربيه.. ألم يهرم يا زيد؟

والرمال التي أصبحت بحورا.. تحيط بحرا
أليست هي ذاتها التي غاصت فيها أحلام النازحين بدمائهم يوم هجروا من قراهم وأراضيهم تحت أمطار الرصاص؟


يكفي......
يكـــــــــــــــــــــــــفي!

لا أريد أن أكون البومة التي تنعق رغم بياض ريشاتها!

هذه سنـة للأمل والصـلاة والحب..
يجب أن نجعلها كذلك..
لن نغمض أعيننا عن البؤس المتولد باستمرار فينا..
لكننا..
سنجعله أكثر جمالا.. على الأقل!

فلنتعلم فرح الفاجعة!


زيــد..
أحمل اسمي على كاهلي دائما..
فعسى أن أحسن الوصول به إلى غاية الوطن.


سلمك الله وبارك في حرفك. :f:

حمود السعدي
06-01-2004, 09:39 AM
ما مررت بجنة من جنان الأرض ولا روضة من رياضها ولا ربوة من روابيها ولا بستان ولا ركنا ولا زاوية بها من الجمال ما بها الا وهاجمني الفكر ان أمل مرت من هنا ,, فالفكر يطغى مثله مثل طغيان الجمال .

المبدعة بكل تأكيد والمبدعة حد المبالغة

الأستاذة أمل

فكري طغى علي بسؤال ؟؟

أليس يسأل التلميذ أستاذه

فهل تأذنين وتخبريني

ما هو موقفك من

شعراء الحداثة الذين كسروا كل موزون ؟


من طفل يبكي خوفا وقلقا من أمه النائمة بقربه دون حراك في حارة من حارات فلسطين المحتلة ؟

من جمال فتيات لم يتجاوزن السابعة يلعبن ونسمات الهواء تحمل على اكتافها شعرهن
المنساب انسياب السماء صوب الافق دون ان يعلمن مقدار الجمال والألم الذي يبعثنه نحوي .... أليس كل جميل مؤلم بشكل أو بآخر ؟


ثقلت على الاستاذة .


ولكي أمل ان تختاري سؤال تجاوبين عليه .

ولك مني ذلك الاحترام المكتسي بالكثير الكثير من التقدير والاخوة .


المتألم
خوف الإنبهار وشوقا إلى الرؤية

نسيت شيئا
لو اجبرت أمل على تغيير اسمها
فما الاسم الذي تختاره (((( فكري يجبرني انك ستختارين فلسطينا اسما )))

أمل اسماعيل
10-01-2004, 12:01 AM
رفيق الحرف والنزف الرائع دوما..
المتــألم..

تمت سعادتي الآن لأني أجد في دائرة الضوء من بعدي الرائع "موسى عقيل".. ذلك الشاعر الفنان..
ولأنني أختم حواري مع إنسان رائع وأخ فاضل مثلك كنت أود أن أراه هنا في هذه النافذة، والحمد لله على وجودك أخيرا.

أما سـؤالك:
(ما موقفك من شعراء الحداثة الذين كسروا كل موزون؟)

هذه مسألة يطول الحوار فيها، وقد تعرضت لها في معرض الأسئلة والإجابات من قبل..
أما "موقفي"..
فكل كلمة جميلة هي قصيدة في حد ذاتها سواء كانت موزونة أم لم تكن..
ولكنني لا أغفر للشعر غير الموزون "النثري" أن يكون (صف كلام) بلا معنى أو عمق..
مثلا.. سطر كهذا يرد في قصيدة نثرية.. يمكن أن يغنيني عن قصيدة عمودية فيها وزن بلا معنى:
(من سيكتب عن حياتك أيتها المقبرة!)

لذلك فيفترض بمن يتجه إلى النثرية أن يسلك دروب العمودية أولا ويخبرها، لتكون انطلاقته قوية بعد ذلك.. أما أن يهل من هب ودب ويستسهل الأمر.. فهذا ضعه على الرف.. وانس أمره.. فالشعر صعب طويل سلمه!



(ما موقفك من طفل يبكي خوفا وقلقا من أمه النائمة بقربه دون حراك في حارة من حارات فلسطين المحتلة؟)

أيتها المتألم!
لا تعــــليق!
فيكفيني هنا اسمك!


(ما موقفك من جمال فتيات لم يتجاوزن السابعة يلعبن ونسمات الهواء تحمل على اكتافها شعرهن المنساب انسياب السماء صوب الافق دون ان يعلمن مقدار الجمال والألم الذي يبعثنه نحوي .... أليس كل جميل مؤلم بشكل أو بآخر؟

يا الله!
كل جميل مؤلم بشكل أو بآخر!
هذه عبارة مدهشة أيها المتألم.. مدهشة إلى حد الفاجعة!
أجل.. كل جميل مؤلم. مؤلم بدرجات أيضا، تبعا لمقدرتك على "التلذذ" بالألم أو تقبله أو انتظاره!

موقفي منهن.. الابتسام والتأمل، تأمل تلك البراءة، والبكاء على ما سيضيع منها في عتمة السنين القادمة!


(لو اجبرت أمل على تغيير اسمها
فما الاسم الذي تختاره (((( فكري يجبرني انك ستختارين فلسطينا اسما )))


كنت لأختـار:
"غــالية"..

وقد كان بالإمكان فعلا أن يكون اسمي هذا الاسم، لولا أن الوالدة- سامحها الله- رفضت لأنه في الأساس اسمها، وكانت تظن أنه قديم ولا يصلح لجيل اليوم وأنني سأعيبه عندما أكبر!

حكاية الاسم أن جدي- رحمه الله- أصر على تسمية الوالدة بـ"غالية" في وقت عصيب (وقت الهجرة والحرب) رغم أن الناس كانوا يكرهون الإناث، وكذلك يسمون المواليد في هذه الفترة الحرجة بأسماء مثل: لاجئة، هجرة، إلى آخر هذه الأسماء الحزينة..
حيث قال جدي للجميع آنذاك: أريد أن أسميها غالية.. حتى تغلا فلسطين في قلوبنا..

أكبرت ذلك في جدي كثيرا.. لموقفه الرائع هذا..
وأحب هذا الاسم وما يحمل من رائحة فلسطين أيضا..

أما اسم أمل.. فقد ارتبط بذكرى حرب لبنان!
وسبحان الله.. لكل اسم من ذاكرة الألم نصيب أيها المتألم!


لا حرمنا الله من وجودك..

أمل اسماعيل
10-01-2004, 12:02 AM
رفيق الحرف والنزف الرائع دوما..
المتــألم..

تمت سعادتي الآن لأني أجد في دائرة الضوء من بعدي الرائع "موسى عقيل".. ذلك الشاعر الفنان..
ولأنني أختم حواري مع إنسان رائع وأخ فاضل مثلك كنت أود أن أراه هنا في هذه النافذة، والحمد لله على وجودك أخيرا.

أما سـؤالك:
(ما موقفك من شعراء الحداثة الذين كسروا كل موزون؟)

هذه مسألة يطول الحوار فيها، وقد تعرضت لها في معرض الأسئلة والإجابات من قبل..
أما "موقفي"..
فكل كلمة جميلة هي قصيدة في حد ذاتها سواء كانت موزونة أم لم تكن..
ولكنني لا أغفر للشعر غير الموزون "النثري" أن يكون (صف كلام) بلا معنى أو عمق..
مثلا.. سطر كهذا يرد في قصيدة نثرية.. يمكن أن يغنيني عن قصيدة عمودية فيها وزن بلا معنى:
(من سيكتب عن حياتك أيتها المقبرة!)

لذلك فيفترض بمن يتجه إلى النثرية أن يسلك دروب العمودية أولا ويخبرها، لتكون انطلاقته قوية بعد ذلك.. أما أن يهل من هب ودب ويستسهل الأمر.. فهذا ضعه على الرف.. وانس أمره.. فالشعر صعب طويل سلمه!



(ما موقفك من طفل يبكي خوفا وقلقا من أمه النائمة بقربه دون حراك في حارة من حارات فلسطين المحتلة؟)

أيتها المتألم!
لا تعــــليق!
فيكفيني هنا اسمك!


(ما موقفك من جمال فتيات لم يتجاوزن السابعة يلعبن ونسمات الهواء تحمل على اكتافها شعرهن المنساب انسياب السماء صوب الافق دون ان يعلمن مقدار الجمال والألم الذي يبعثنه نحوي .... أليس كل جميل مؤلم بشكل أو بآخر؟

يا الله!
كل جميل مؤلم بشكل أو بآخر!
هذه عبارة مدهشة أيها المتألم.. مدهشة إلى حد الفاجعة!
أجل.. كل جميل مؤلم. مؤلم بدرجات أيضا، تبعا لمقدرتك على "التلذذ" بالألم أو تقبله أو انتظاره!

موقفي منهن.. الابتسام والتأمل، تأمل تلك البراءة، والبكاء على ما سيضيع منها في عتمة السنين القادمة!


(لو اجبرت أمل على تغيير اسمها
فما الاسم الذي تختاره (((( فكري يجبرني انك ستختارين فلسطينا اسما )))


كنت لأختـار:
"غــالية"..

وقد كان بالإمكان فعلا أن يكون اسمي هذا الاسم، لولا أن الوالدة- سامحها الله- رفضت لأنه في الأساس اسمها، وكانت تظن أنه قديم ولا يصلح لجيل اليوم وأنني سأعيبه عندما أكبر!

حكاية الاسم أن جدي- رحمه الله- أصر على تسمية الوالدة بـ"غالية" في وقت عصيب (وقت الهجرة والحرب) رغم أن الناس كانوا يكرهون الإناث، وكذلك يسمون المواليد في هذه الفترة الحرجة بأسماء مثل: لاجئة، هجرة، إلى آخر هذه الأسماء الحزينة..
حيث قال جدي للجميع آنذاك: أريد أن أسميها غالية.. حتى تغلا فلسطين في قلوبنا..

أكبرت ذلك في جدي كثيرا.. لموقفه الرائع هذا..
وأحب هذا الاسم وما يحمل من رائحة فلسطين أيضا..

أما اسم أمل.. فقد ارتبط بذكرى حرب لبنان!
وسبحان الله.. لكل اسم من ذاكرة الألم نصيب أيها المتألم!


لا حرمنا الله من وجودك..