مشاهدة النسخة كاملة : أنا الشعر ( لحسن أبو علة )
يحيى عكفي
07-10-2003, 03:48 PM
أتُهدي إلينا الصدقَ أم تُكثرُ الهزلا ؟ = رويدَكَ فالشاني أشدُّ الوَرَى عذلا !
خرجتَ على السُّمَّار خرجةَ حاقدٍ = يرى كلَّ مافيهم على قلبِهِ ثقلا
تعيبُ عليَّ الشيحَ والطلحَ والنوى = ومنزلتي أسماءَ والسفحَ والرملا ؟
مرابعَ أحلامٍ نعمتَ بها فتىً = وأمعنتَ في طولِ الجفاءِ لها كهلا
ومن عاش في الدنيا معوقًا تَحَوَّلَتْ = معيشتُهُ فيها على قومِهِ حملا
عجبتُ لمن يسعى لتدميرِ أمَّةٍ = غذتْهُ رُضَابَ الحبِّ من ثديِهَا طفلا
أنا الشعرُ لاقدري على الناسِ هيِّـنـًا = فيـُنسَى ، ولا وِرْدِي على واردٍ سهلا
أيَرضَى حُمَاتي أن تُداسَ محارمي = وفيهم كُمَاةٌ تُحسنُ القولَ والفعلا ؟
سئمتُ حياتي اليومَ بين عصابةٍ = تَوَرَّك عرشَ النقدِ أسخفُهم عقلا
أباح الحِمَى للعابثين فأصبحتْ = خمائلُهُ من بعدِ جِدَّتِهَا محلا
وجمَّع للأمواهِ كلَّ معكِّرٍ = لِيُبْدِلَني بالعِدِّ مستنقعًا ضحلا
وهبَّ إلى السمار في كلِّ مَحْفَلٍ = يُخَوِّفُ عشاقي كجنيَّةٍ سِعْـلى
يُغَمْغِمُ كالمخنوقِ شُدَّ خناقُه = ويفغرُ مهروتًا كأنَّ به نصلا
إذاما حداثيٌ دنا منك فاحترسْ = فكم فيلسوفٍ دسَّ في علمِهِ جهلا !
صديق أحمد عطيف
14-04-2009, 09:54 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى العكفي [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?p=92950#post92950)
أتُهدي إلينا الصدقَ أم تُكثرُ الهزلا ؟ = رويدَكَ فالشاني أشدُّ الوَرَى عذلا !
خرجتَ على السُّمَّار خرجةَ حاقدٍ = يرى كلَّ مافيهم على قلبِهِ ثقلا
تعيبُ عليَّ الشيحَ والطلحَ والنوى = ومنزلتي أسماءَ والسفحَ والرملا ؟
مرابعَ أحلامٍ نعمتَ بها فتىً = وأمعنتَ في طولِ الجفاءِ لها كهلا
ومن عاش في الدنيا معوقًا تَحَوَّلَتْ = معيشتُهُ فيها على قومِهِ حملا
عجبتُ لمن يسعى لتدميرِ أمَّةٍ = غذتْهُ رُضَابَ الحبِّ من ثديِهَا طفلا
أنا الشعرُ لاقدري على الناسِ هيِّـنـًا = فيـُنسَى ، ولا وِرْدِي على واردٍ سهلا
أيَرضَى حُمَاتي أن تُداسَ محارمي = وفيهم كُمَاةٌ تُحسنُ القولَ والفعلا ؟
سئمتُ حياتي اليومَ بين عصابةٍ = تَوَرَّك عرشَ النقدِ أسخفُهم عقلا
أباح الحِمَى للعابثين فأصبحتْ = خمائلُهُ من بعدِ جِدَّتِهَا محلا
وجمَّع للأمواهِ كلَّ معكِّرٍ = لِيُبْدِلَني بالعِدِّ مستنقعًا ضحلا
وهبَّ إلى السمار في كلِّ مَحْفَلٍ = يُخَوِّفُ عشاقي كجنيَّةٍ سِعْـلى
يُغَمْغِمُ كالمخنوقِ شُدَّ خناقُه = ويفغرُ مهروتًا كأنَّ به نصلا
إذاما حداثيٌ دنا منك فاحترسْ = فكم فيلسوفٍ دسَّ في علمِهِ جهلا !
الله يحفظك يا أخي الفاضل , أعجبتني هذه القصيدة للشاعر أبو علة كثيرا , ولكن في نفسي شئ كبير بسبب هضم حق هذا الشاعر الذي خفت صيته , بعد أن صخ الأذان ..فياترى هل من إشادة بهذا الشاعر في هذا المنتدى , وذكر قصائده , ويا حبذا ما قاله في البلدية حين استاقوا أغنامه , ودفتر التحضير ؟؟
الناس تسمع بحسن ابو علة , ومتلهفة لذهبياته , زودنا جزاك الله خير , ودمت طيبا شخصا , وحرفا ... تحياتي للجميع ..
عبدالناصرالشريف
15-04-2009, 02:02 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى العكفي [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?p=92950#post92950)
أتُهدي إلينا الصدقَ أم تُكثرُ الهزلا ؟ = رويدَكَ فالشاني أشدُّ الوَرَى عذلا !
خرجتَ على السُّمَّار خرجةَ حاقدٍ = يرى كلَّ مافيهم على قلبِهِ ثقلا
تعيبُ عليَّ الشيحَ والطلحَ والنوى = ومنزلتي أسماءَ والسفحَ والرملا ؟
مرابعَ أحلامٍ نعمتَ بها فتىً = وأمعنتَ في طولِ الجفاءِ لها كهلا
ومن عاش في الدنيا معوقًا تَحَوَّلَتْ = معيشتُهُ فيها على قومِهِ حملا
عجبتُ لمن يسعى لتدميرِ أمَّةٍ = غذتْهُ رُضَابَ الحبِّ من ثديِهَا طفلا
أنا الشعرُ لاقدري على الناسِ هيِّـنـًا = فيـُنسَى ، ولا وِرْدِي على واردٍ سهلا
أيَرضَى حُمَاتي أن تُداسَ محارمي = وفيهم كُمَاةٌ تُحسنُ القولَ والفعلا ؟
سئمتُ حياتي اليومَ بين عصابةٍ = تَوَرَّك عرشَ النقدِ أسخفُهم عقلا
أباح الحِمَى للعابثين فأصبحتْ = خمائلُهُ من بعدِ جِدَّتِهَا محلا
وجمَّع للأمواهِ كلَّ معكِّرٍ = لِيُبْدِلَني بالعِدِّ مستنقعًا ضحلا
وهبَّ إلى السمار في كلِّ مَحْفَلٍ = يُخَوِّفُ عشاقي كجنيَّةٍ سِعْـلى
يُغَمْغِمُ كالمخنوقِ شُدَّ خناقُه = ويفغرُ مهروتًا كأنَّ به نصلا
إذاما حداثيٌ دنا منك فاحترسْ = فكم فيلسوفٍ دسَّ في علمِهِ جهلا !
رائعة من روائع( أبو علة)
ليتنا نسمع المزيد
أحست
عثمان حملي
15-04-2009, 02:35 PM
هذه القصيدة للشاعر حسن ابوعلة يقول فيها :
دعيني وقول الشعر ان نابنيضر
اسل به همي فقد ينفع الشعر
تهون رزايا الدهر لولا شماتة
ترانا منالرازين إن عضك الدهر
لواني حملت النفس يوما على الردى
تذوق زؤام الموت كانلي العذر
ولكن كاس الموت بغّض شربها
اليّ عصافير يعج بها وكر
أيكشف عنكالضر من لايرده
وليس بغير الله ينكشف الضر
أعاني من التدريس عشرينحجة
طوارق أحزان يضيق بها الصدر
واحمل يا سلمى نصابا مروعا
تخور القوى منهوينقطع الظهر
نصابا له عمر مديد كأنما
هو الدهر لايبلى ولا ينقضالعمر
ااحمله بضعا وعشرين حصة
على كاهلي حتى يغيبني القبر
لقد كنت حمالالهن وساعدي
قوى وايامي شبيبتها بكر
ومن قارب الخمسين ايقن انه
جفاه الصباالزاهي وريعانه النظر
فليت شبابي كالنصاب دوامه
تصد البلى عنه التعاميموالامر
ولله اتعاب المعلم نفعها
الى غيره يعزى وليس له شكر
يؤرقه الاعدادان جن ليله
وتنهكه الاعمال ان بزغ الفجر
تراه وقد هدت قواه دفاتر
واوشكبالحوباء ينفجر النحر
يفوق من التصحيح بعد فراغه
افاقة مصروع تملكهذعر
يبلى وماتبلى الليالي نصابه
يحمّل وهوالعود مايحمل البكر
يلومك فيالتدربس من لم يعانه
ويغبط من لم يدر ماطعمه المر
مظاهر يستهوي النفوسبريقها
ومن دون ماتخفيه من زيفها ستر
حسن الشحرة
20-04-2009, 12:10 AM
استمتعت بما نقلت
شكرا لك
يحيى عكفي
20-04-2009, 04:47 PM
أتُهدي إلينا الصدقَ أم تُكثرُ الهزلا ؟ = رويدَكَ فالشاني أشدُّ الوَرَى عذلا !
خرجتَ على السُّمَّار خرجةَ حاقدٍ = يرى كلَّ مافيهم على قلبِهِ ثقلا
تعيبُ عليَّ الشيحَ والطلحَ والنوى = ومنزلتي أسماءَ والسفحَ والرملا ؟
مرابعَ أحلامٍ نعمتَ بها فتىً = وأمعنتَ في طولِ الجفاءِ لها كهلا
ومن عاش في الدنيا معوقًا تَحَوَّلَتْ = معيشتُهُ فيها على قومِهِ حملا
عجبتُ لمن يسعى لتدميرِ أمَّةٍ = غذتْهُ رُضَابَ الحبِّ من ثديِهَا طفلا
أنا الشعرُ لاقدري على الناسِ هيِّـنـًا = فيـُنسَى ، ولا وِرْدِي على واردٍ سهلا
أيَرضَى حُمَاتي أن تُداسَ محارمي = وفيهم كُمَاةٌ تُحسنُ القولَ والفعلا ؟
سئمتُ حياتي اليومَ بين عصابةٍ = تَوَرَّك عرشَ النقدِ أسخفُهم عقلا
أباح الحِمَى للعابثين فأصبحتْ = خمائلُهُ من بعدِ جِدَّتِهَا محلا
وجمَّع للأمواهِ كلَّ معكِّرٍ = لِيُبْدِلَني بالعِدِّ مستنقعًا ضحلا
وهبَّ إلى السمار في كلِّ مَحْفَلٍ = يُخَوِّفُ عشاقي كجنيَّةٍ سِعْـلى
يُغَمْغِمُ كالمخنوقِ شُدَّ خناقُه = ويفغرُ مهروتًا كأنَّ به نصلا
إذاما حداثيٌ دنا منك فاحترسْ = فكم فيلسوفٍ دسَّ في علمِهِ جهلا !
يحيى عكفي
20-04-2009, 05:05 PM
دعيني وقول الشعر إن نابني ضر= أسل به همي فقد ينفع الشعر
تهون رزايا الدهر لولا شماتة= ترانا من الرازين إن عضك الدهر
لو اني حملت النفس يوما على الردى= تذوق زؤام الموت كان لي العذر
ولكن كأس الموت بغّض شربها= إليّ عصافير يعج بها وكر
أيكشف عنك الضر من لايرده =وليس بغير الله ينكشف الضر
أعاني من التدريس عشرين حجة= طوارق أحزان يضيق بها الصدر
وأحمل يا سلمى نصابا مروعا= تخور القوى منه وينقطع الظهر
نصابا له عمر مديد كأنما= هو الدهر لايبلى ولا ينقضي العمر
أأحمله بضعا وعشرين حصة = على كاهلي حتى يغيبني القبر ؟
لقد كنت حمالا لهن وساعدي= قوى وأيامي شبيبتها بكر
ومن قارب الخمسين أيقن أنه= جفاه الصبا الزاهي وريعانه النظر
فليت شبابي كالنصاب دوامه= تصد البلى عنه التعاميم والأمر
ولله أتعاب المعلم نفعها= إلى غيره يعزى وليس له شكر
يؤرقه الإعداد إن جُنَّ ليله = وتنهكه الأعمال إن بزغ الفجر
تراه وقد هدت قواه دفاتر= وأوشك بالحوباء ينفجر النحر
يفيق من التصحيح بعد فراغه= إفاقة مصروع تملكه ذعر
ويبلى وماتبلى الليالي نصابه = ويحمل وهوالعود مايحمل البكر
يلومك في التدربس من لم يعانه= ويغبط من لم يدر ماطعمه المر
مظاهر يستهوي النفوس بريقها= ومن دون ماتخفيه من زيفها ستر
نبيلة زاهد
20-04-2009, 08:06 PM
رائعة قصيدة حسن ابو علة..وواضح ذرعه بمهنة التعليم ومتاعبها
ذكرتني شكواه هذه شكوى ابراهيم طوقان حيث يرد على قصيدة احمد شوقي التي مطلعها
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
شوقي) يقول – وما درى بمصيبتي –
"قم للمعلم وفّه التبجيلا"
اقعد, فديتك، هل يكون مبجلاً
من كان للنشء الصغار خليلاً..!
ويكاد (يفلقني) الأمير بقوله:
كاد المعلم ان يكون رسولا..!
لو جرّب التعليم (شوقي) ساعة
لقضى الحياة شقاوة وخمولاً
حسب المعلم غمَّة وكآبة
مرآى (الدفاتر) بكرة وأصيلا
مئة على مئة اذا هي صلِّحت
وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجى
وأبيك، لم أكُ بالعيون بخيلا
لكنْ أُصلّح غلطة نحوية مثلاً،
واتخذ "الكتاب" دليلا
مستشهداً بالغرّ من آياته
او "بالحديث" مفصلاً تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي
ما ليس ملتبساً ولا مبذولاً
وأكاد أبعث (سيبويه) في البلى
وذويه من اهل القرون الأولى
فأرى (حماراً) بعد ذلك كلّه
رفَعَ المضاف اليه والمفعولا!!.
لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صيحة
ووقعت ما بين " البنوك" قتيلاً
يا من يريد الانتحار وجدته
انَّ المعلم لا يعيش طويلاً!
[/SIZE][SIZE="5"]
صديق أحمد عطيف
21-04-2009, 12:07 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى العكفي [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?p=212428#post212428) دعيني وقول الشعر إن نابني ضر= أسل به همي فقد ينفع الشعر
تهون رزايا الدهر لولا شماتة= ترانا من الرازين إن عضك الدهر
لو اني حملت النفس يوما على الردى= تذوق زؤام الموت كان لي العذر
ولكن كأس الموت بغّض شربها= إليّ عصافير يعج بها وكر
أيكشف عنك الضر من لايرده =وليس بغير الله ينكشف الضر
أعاني من التدريس عشرين حجة= طوارق أحزان يضيق بها الصدر
وأحمل يا سلمى نصابا مروعا= تخور القوى منه وينقطع الظهر
نصابا له عمر مديد كأنما= هو الدهر لايبلى ولا ينقضي العمر
أأحمله بضعا وعشرين حصة = على كاهلي حتى يغيبني القبر ؟
لقد كنت حمالا لهن وساعدي= قوى وأيامي شبيبتها بكر
ومن قارب الخمسين أيقن أنه= جفاه الصبا الزاهي وريعانه النظر
فليت شبابي كالنصاب دوامه= تصد البلى عنه التعاميم والأمر
ولله أتعاب المعلم نفعها= إلى غيره يعزى وليس له شكر
يؤرقه الإعداد إن جُنَّ ليله = وتنهكه الأعمال إن بزغ الفجر
تراه وقد هدت قواه دفاتر= وأوشك بالحوباء ينفجر النحر
يفيق من التصحيح بعد فراغه= إفاقة مصروع تملكه ذعر
ويبلى وماتبلى الليالي نصابه = ويحمل وهوالعود مايحمل البكر
يلومك في التدربس من لم يعانه= ويغبط من لم يدر ماطعمه المر
مظاهر يستهوي النفوس بريقها= ومن دون ماتخفيه من زيفها ستر
الله يا يحي ...حرام علبك , يموت هذا الفن والإبداع بين ظهرانيكم ,ويعيش هذا الشاعر في الظل , ويقذف غيره بالجفاء , إن هذا الشاعر لجدير بالظهور , وحقيق بنقل تراثه الى الساحة , ليشنف أذاننا , ويطرب مسامعنا ... مبدع , مبدع , إيه مثل هذا , زدنا زدنا ..بوركت أخي الفاضل , ودام حرفك العبق........
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.