مشاهدة النسخة كاملة : إصــــــدارات


سمية عبد الله
24-09-2003, 01:43 PM
sal:

إصدارات موضوع سأتعرض فيه بقدر المستطاع إلى أحدث ما صدر من (مجموعات قصصية - دوواوين شعرية - دراسات ) وغيرها من الكتب في مجال الأدب..

أتمنى مشاركتكم:)







سمية

سمية عبد الله
24-09-2003, 01:46 PM
أشرعة الليل.. عبدالرضا السجواني


صدر مؤخراً عن مركز الحضارة العربية في القاهرة المجموعة القصصية “أشرعة الليل” للقاص عبدالرضا السجواني، وتضم 11 قصة قصيرة، تختلف في مضمونها وشكلها الفني عن الخط الذي انتهجه عبدالرضا خلال تجربته القصصية الطويلة، والتي انحاز فيها الى الشكل الكلاسيكي لتقديم مضامينه ذات الأبعاد المحلية والتي رصد فيها الاشكاليات الاجتماعية والاقتصادية خلال مسيرة المجتمع الاماراتي، خصوصاً في فترة انتقاله وتطوره بعد ظهور النفط، وما استجد في المجتمع من قضايا وظواهر انسانية وفكرية.

في تجربته الجديدة “أشرعة الليل” يغامر عبدالرضا على استحياء في الشكل الفني للقصة القصيرة، حيث عمد الى التقطيع واللقطة والمشهد، مع الاعتماد على الجملة القصصية القصيرة والايقاع السريع للحدث القصصي، دون ان يتخلى عن العناصر الفنية من شخصية وحدث وزمان ومكان، ولكن بشكل مختلف، مع عمق نظرته الانسانية في مضمون قصص المجموعة.

جدير بالذكر ان القاص عبدالرضا السجواني أصدر أول مجموعة قصصية له في عام 1980 وكانت “زلة العذارى” ثم مجموعة “الرفض” ،1992 وفي عام 2002 صدر له “انحدار وهتاف الشمس” اضافة الى ثلاث قصص للأطفال.




رؤى

أمل اسماعيل
27-09-2003, 12:44 AM
تحـية لك سمـية..
وتحـية لهذا المجـهود..


آمل أن أشارك معك قريبا أيضا..


سلمك الله لأهلك وأزاهير :f:

راضي باشكيل
01-10-2003, 09:37 AM
بارك الله فيكي اختي سميه...
اروينا من نهرك العذب دوما انت في تالق...

دمت بالف خير...

راضي

سمية عبد الله
01-10-2003, 02:43 PM
“هذا البيت ليس لي” جديد إبراهيم جابر

صدر مؤخراً عن دار الزاهرة للنشر والتوزيع في رام الله فلسطين، كتاب “هذا البيت ليس لي” للزميل الكاتب إبراهيم جابر إبراهيم، ويضم مجموعة من النصوص المعجونة بالسخرية الساخطة، والغضب، يرصد من خلالها الكاتب بروح تطهيرية مشاهد وصوراً من معاناة شعبنا الفلسطيني، والاحباط الذي يعايشه غير أن النصوص تفتح نوافذ للأمل.

للكاتب اصدارات سابقة منها “الفراشات” مجموعة قصصية، و”متفق عليه” وهو عبارة عن نصوص ابداعية تبرز وعي الكاتب وحساسيته المرهفة تجاه القضايا الإنسانية، واعتماده على اللقطة “اللحظة الخاطفة” من دون الدخول في التفاصيل.

سمية عبد الله
07-10-2003, 01:54 PM
الأخت.. أمل إسماعيل

الأخ.. راضي باشكيل



شكرا لمتابعتكما..








سمية

سمية عبد الله
07-10-2003, 01:56 PM
خــلود المعلا .. وديوانها الجديد " هاء الغائب"

أثارت خلود انتباه الساحة الثقافية إليها بشكل جاد العام 1997 حين صدرت مجموعتها “هنا ضيعت الزمن” وبدأت تعابث كائنات اللغة وتتطهّر منها بها وبمرموزاتها الطقسية الغاوية في مجموعتها الثانية “وحدك” العام 1999.


ويتميز المتن الشعري لخلود بذكاء مزاجي حاد في بناء الجملة وتوريطها في ما لم تكن ذاهبة إليه، لذا يبدو نصها في الغالب متقلّب الوجه، مصاباً بيقين مشكوك فيه، وبشك يقيني ثابت، ولعل القارئ المرشوش بوجد نصها يشعر بمتعة من يغسل وجهه بدمه وهو ذاهب صباحاً إلى اتجاه مزعوم.

في الأمسية الشعرية التي تشهد تغريدها الجديد “هاء الغائب” سيطلع الجمهور على عوالمها الشعرية التي تقترحها على المخيال والذائقة المهمومين بقصيدة النثر ويشهد توقيع المجموعة الجديدة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على ضفة القصباء في الشارقة، الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم، والدعوة عامة




رؤى

سمية عبد الله
18-11-2003, 01:55 PM
صدر للكاتب الفلسطيني إبراهيم جابر.. " هذا البيت ليس لي"

عن دارالزهرة للنشر والتوزيع

الفضل القاضي
18-11-2003, 02:01 PM
معالي الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي قامة أدبية فارعة وصوت عربي نقي ونابه يصوغ من فكره مفردة الخطاب الإنساني، فهو إلى كونه إدارياً ووزيراً وسفيراً ومسؤولاً يظل مبدعاً تشغله القضايا الإنسانية البسيطة.. تلك التي نقول عنها هكذا «بسيطة»!! في وقت يرى فيها الدكتور القصيبي أنها معاناة فائقة تلك التي يستقصي ومن خلال هذه الرواية رحلة «يوسف الفلكي» وحارسه الشخصي أبرز هذه الملامح ليكون المدخل هنا تقريرياً مباشراً شبيهاً بمدخل «قاعة السفراء» التي يصفها الكاتب بأنها هيئة واضحة لمعنى الضيق والكآبة وتناقض الأذواق في ترتيبها .. (مدخل الرواية أيضاً ص 13).
يصف الأديب الدكتور القصيبي ومن خلال تفاصيل روايته الجديدة «سعادة السفير» والتي يراوح فيها بين أدب السيرة واستقصاء التقرير الذي جعله يدخل مباشرة إلى عمق إشكالية بناء العلاقات المتباينة والمتطرفة في اقدامها أو احجامها، في حبها وكرهها خيالها المجنح، وواقعيتها المؤذية.. تماماً مثلما يدخل «يوسف الفلكي» دهاليز السياسة التي اشتغل فيها وتردد في بناء علاقة كما أسلفنا لها وجهان أو ثلاثة أو عدة وجوه فحسب الموقف والحالة يمكن لك أن تخرج القناع المناسب.
يعيد الدكتور القصيبي رسم ملامح شخصية الرواية ليذكرنا وعلى نحو استدراكي فاعل أن البطل في الرواية يشبه إلى حد بعيد بطل تلك الحكاية التي تتردد على ألسنة الرواة .. تماماً مثل سيرة «يوسف» الذي ظل يراوح بين فهم عفوي للحياة يلتقطه من واقعه البريء ، ومن خلال ممارسته الادارية التي برع فيها ونجح إلى حد كبير في تحقيق معادلة «القوة والعدل» لتصبح هذه الايماءات التي تواثبت على لسان الراوي الذي يبدع في رحلته الاستنطاقية حيث يصوغ من الخطاب الحكائي عالماً يحاكم الواقع الذي أخذ بالتحول والتبدل وفق ما تمليه ظروف ومرحلة الواقع.
الرواية في مجملها تبرز الحالة الإنسانية لشخص مثل «يوسف الفلكي» ذلك الإنسان العربي الذي يتفنن في عرض حالته التي تعد نموذجاً مصغراً لحالة أهله وذويه فهو من حيث الهيئة يدرك أهمية الشكليات والرسميات والخطابات الرنانة التي عاش عليها هؤلاء وتربو في كنفها حتى أصبحوا جزءاً من عالم الرسميات التي يقال عنها أنها تندرج في نطاق «فن الممكن» ذلك النطاق الذي يتسع لكل شيء حتى أنه يحول المستحيل وهو الضد إلى مجرد وهم صغير لا يلتفت إليه تماماً مثل حياة «يوسف» في ثنايا صفحات الرواية لاسيما واقع يوسف مع العمل الدبلوماسي الذي أخذ جل وقته وحياته.. بل ودفع مقابل ذلك جزءاً من روحه وعطائه الإنساني الذي لازال يتشبث به.
الدكتور القصيبي وفي هذه الرواية يخلص إلى القول بأن هناك قصصاً حقيقية في الرواية يجب أن تقرأ بحرص وعناية حيث يستشهد بالعديد من القضايا الإنسانية من قصص تاريخية وأحداث تقلبت فيها الموازين واختلطت فيها الأوراق كحكاية «البرامكة» مع هارون الرشيد والتي أخذها نموذجاً للحكاية التي تحاك تفاصيلها اليوم وستتم فصولها غدا أو بعد غد، (الرواية ص 49).
يذهب الدكتور القصيبي إلى أن روايته «سعادة السفير» هي بناء إنساني للحكاية الأم تلك التي لا تتخلى عن عفويتها حينما يذهب يوسف إلى أبعد نقطة في الدبلوماسية لكنه يعود إلى تفاصيله الدقيقة .. تلك الأوراق والقصاصات التي تؤكد أنه لازال وسيظل وفياً لعالمه البريء ليثبت ومن خلال هذا الراوي المفوه انه قادر على جمع (بيضة البراءة وحجارة الواقع) لتكون هذه المعادلة جسراً للقارئ يحقق من ورائها بناء علاقة متميزة مع الكاتب الدكتور القصيبي الذي عرف عنه الجزالة والرقة والعفوية الصادقة نراه وقد توج روايته الجديدة التي يطالعها الآن.
رواية «سعادة السفير» للدكتور القصيبي هي العمل الثامن عشر من أعماله الأدبية والتي راوحت بين (الشعر والبحث والمقالة والسيرة والنقد والسياسة والرواية).
إيماءة:
* سعادة السفير (رواية) * د. غازي القصيبي
* المؤسسة العربية للدراسات بيروت 2003م
* الرواية تقع في (176 صفحة) من القطع العادي
* صمم الغلاف زهير أبو شايب

سمية عبد الله
27-11-2003, 01:06 PM
شكرا لك الفضل..


عطرت الموضوع بحضورك



عيد سعيد





رؤى

الحسن مكرمي
27-11-2003, 06:42 PM
ذلك الذي قال فيه الشاعر ..

ماحقُ مثلك أن يعيش بأمةٍ = الوضعُ بالمقلوب فيها يُفهَمُ
لكنّ ربَك شاء ذلك إنه = هو بالذي تقضي المشيئة أعلمُ
فعسى وجودَك أن يعيدَ مسارنا = في الشامخين ونعم ذاك المغنمُ
وعسى بأنّ الكبرياء وقد ذوت = أغصانها فينا ومات البرعمُ
أن تستعيد بكم زمانَ عروبة = ماعاد يجري في سواك بها الدمُ

هاهو يقول في ديوانه الجديد ..

مالفرقُ بين مُعَمّمٍ ومُلَجّمٍ = إنْ لم يقلْ حقاً ولايتلعثمُ؟!

لافرق أيها الشاعر العظيم .

الشيخ ابراهيم حسن الشعبي وديوانه الأول ..
" وحي الواجب "
في خمس وعشرين قصيدة من الشعر الفصيح الحريّ بالقراءة .
وفي 88 صفحة 24 سم , الرياض .

قال في إهدائه ..
إلى أولئك الرجال المولعين بالشعر العربي المقفى ..
وأولئك الرجال الذين لايستنكفون من التعامل مع الحقيقة ولو كانت مثيرّة ..
وأولئك الذين لا يضيقون بالرأي الآخر ولو كان الدليل في يد المحاور الآخر !!
والحق مُرٌّ فامضغوهُ فإنما = تحلو الحياةُ متى أُسيغَ العلقمُ
يقول من قصيدة وحي الواجب ..

وسفينة الإسلام تحمل راية ً = تهوي فترفعها يدٌ شلاّءُ!!
فإلامَ نحيا والشريعةُ أُهدرتْ= أحكامُها , واستهتر الخبثاءُ
أبناءُ جلدتنا وزرع ربوعنا= لكنهم في ديننا دُخلاءُ
يارب قيّضْ للشريعةِ جحفلاً= لجباً تئنُ لزحفه الغبراءُ
ليعيشَ هذا الدين في أصقاعه = حرم الأمان , له القلوب وقاءُ
ومن " برلمان الكون " قوله ..

وإنّ أمتنا في كل منعطفٍ = تعيش دِيناً أجبّ الظهر ذا سغبِ
وسوف تبقى مدى التاريخ ماخنعَتْ= في الذلّ والبؤس والتنكيل والنصبِ
ما أطفأتْ شهبُ الميراج أنجمنا = إلا لأنّ وسيط الخير في غِيَبِ
اليوم أين وسيط الخير يعلنها = حرباً على الظلم والإلحادِ والشغبِ
يامنقذا في ضمير الغيبِ نرقبهُ= متى تطلُ علينا من ورا الحُجُبِ؟!
أجابني لهِفا تعلو فرائصُهُ= أنا الجهادُ وغيري كاذبُ النسبِ
أنا الجهادُ متى راياتهُ رُفِعتْ= في كل عارضةٍ واستُمطِرتْ سُحبي
واستبسلتْ في سبيل الله ألوية ٌ= تهوى الشموخَ وتستعلي عن السببِ
يقودها من بني الإسلام أعمدة ٌ= لا يعبأون بدنيا الجاه والنشبِ
في ظلها يستعيد الدينُ عزّتَهُ= ونمتطي صهوةَ التاريخ عن كثبِ

هكذا هو جرئي وهكذا هو صادق في شعره يجتذبه من أرض الواقع ..
حتى في رثائه للشيخ عبدالعزيز بن باز لاينسى بل لايتورع أن يعرج على
عنصرية مقيته يتصف بها كثير من النجود سيما شيوخ العلم منهم !!
يقول الشعبي بكل جراءة ..

ويا ( ذاتيّة النجديّ ) رفقاً =بنا إنْ شط فينا مستهيمُ
لنلمس في تعاملكمْ عزاءً = ويرفأ جرحنا كفٌّ رحيمُ

أترككم مع وحي الواجب وطبعته الأولى التي نشرت رمضان 1424هـ


وهنا ترجمة الشاعر (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12574)

سمية عبد الله
06-12-2003, 01:38 PM
الحسن مكرمــي..


شكرا لهذه المشاركة







رؤى

يحيى العبدلي
03-01-2004, 09:06 AM
http://www.akhbarelyom.org.eg/adab/issues/546/images/kahf.jpg كهف الذكريات

دار كنعان صدرت رواية وليد إخلاصي الجديدة 'سمعت صوتا هاتفا' الحكاية فيها تبتديء بخدعة من يحاول أن يسجل وثيقة عن جانب من حياته الشخصية، فلا تلبث المخيلة أن تستدعي من كهف الذكريات مجموعة من رفاق الطفولة يقدمون شهادة علي مرحلة من حياة مدينة حلب، وهي تخرج من عباءة الاستعمار، تلاميذ في مدرسة واحدة يحلمون ويتطلعون إلي المستقبل من أعين متباينة. فيعمل واحد منهم علي استكمال دراسته الدينية في الأزهر، ويحقق الاخر حلمه في ان يكون طيارا حربيا، ويهاجر الثالث إلي فرنسا بعد ان انقطع مبكرا عن الدراسة لفقره، فيحقق في الغربة مجدا ماليا، ويعود بعد ذلك إلي أحضان مدينته، يصغي إلي الصوت الذي ينبعث من الماضي، وهكذا تصبح الحكاية صدي يعبر عن ايقاع التحولات الاجتماعية التي مازالت تتراكض كحصان سباق يجاري الانسان!



نقلاً عن مجلة أخبار الأدب التي يرأس تحريرها .. الأديب جمال الغيطاني


.

يحيى العبدلي
03-01-2004, 09:09 AM
http://www.akhbarelyom.org.eg/adab/issues/546/images/le3ba.jpgالحداثة بين الجنرال والباشا

عن مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان صدر مؤخرا كتاب 'الحداثة بين الباشا والجنرال' للدكتور علي مبروك.
ينطلق د. مبروك في كتابة من رغبة طموح في 'القول في الحداثة' علي غير طريقة 'الجنرال والباشا' او بمعني اخر ضرورة قول جديد في الحداثة يتخطي بالعربي دونية السكون ومواطيء البلادة.
فوفقا للمؤلف فإن مصر وجدت نفسها في نهاية القرن الثامن عشر تستيقظ علي مدافع الحداثة لتبدأ تجربة الباشا التي قامت بتسييس الحداثة وعلي مدي القرنين الفائتين استحالت الحداثة لدينا الي مجرد لعبة 'الجنرال والباشا' بالتبادل فهي اما مسيٌسة او معسكره
من ضمن فصول الكتاب: خطاب فوكوياما.. اطياف هيجل ونيتشه لانكسار المراوغ للعقلانية' 'مقايسة الغياب علي الغياب 'العولمة'.. قبائل وامبراطوريات واطفال'

يحيى العبدلي
03-01-2004, 09:13 AM
http://www.akhbarelyom.org.eg/adab/issues/546/images/sa7aeb.jpg


'سحائب الروح'.. و'مزن' كتابان صدرا في الدوحة للشاعر والفنان سنان المسلماني.. الكتاب الاول نصوص نثرية صدرت عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة قطر. والكتاب الثاني قصائد نثرية، من اجوائه:

'حين تغادر ارواحنا جوارها..
تزدهي السماء بالذنوب...
بالخطايا الممدودة علي بسط الغيم..
وبالصرخات التي تستلذ بالعذاب'


.

سمية عبد الله
06-01-2004, 12:52 PM
شدتني العناوين التالية: كهف الذكريات ومزن وسحائب الروح


شكرا لك أخ يحيى على إثراء الموضوع




رؤى