مشاهدة النسخة كاملة : نــَـصٌ تَـحْـتَ المِـجهــر ( رؤى نقدية لنص ( ثلاثة عشر ) ولم تختمر الفكرة ! )
الفضل القاضي 06-07-2003, 03:35 PM http://www.almeshkat.net/vb/images/slam.gif
أسعد الله أوقات الجميع بكل خير .
ها نحن نلتقي بكم مجدداً من خلال قناة أخرى من قنوات التواصل مع مبدعي الكلمة .. كي نضيف جديداً ، ونضع بين أيدي الساعين للفائدة نهر روعة عله يسقي رغبة .
من جديد أحبة أزاهير نلتقي من خلال وجه آخر من وجوه أزاهير متمثل في هذه الحلقات التي بدأنا بنص القاصة السورية ( ابتسام شاكوش ) تحت عنوان :
( نصٌ تَحْتَ المِجهر ( رؤى نقدية لنص شموخ ) للقاصة السورية / ابتسام شاكوش (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?s=&threadid=10799) )
والذي سنتناول خلالها نص أدبي من النصوص المطروحة لدينا في أزاهير .. تتمثل الفكرة في الوقوف الجاد والالتفاف حول نص مختار نقوم بتسليط الضوء عليه لاستخراج مكنوناته ، ونقف على نقاط جماله ومواطن ضعفه .. نستخرج صوره وتراكيبه التي ساهمت في خروجه بتلك الروعة ، من خلال نقد موضوعي متجرد .. نأمل أن نوفق في هذه الخطوة .. وأن تقدم قراءات بستوى المعروض من النصوص والتي ـ وللحق ـ جلها راقٍ ويستحق إفراد قراءة خاصة للكل نص .
خطتنا أن نقيم حلقة حوار حول المختار .. وندعوا من لديه القدرة على الوقوف الناقد أن ينخرط معنا شريطة الوقوف الجاد إن كان هناك عيب يبينه وإذا خلا وطغى الحسن يُـشكر الإبداع .
سأورد في ردي اللاحق متن النص المختار .. وسيتتابع عرض الرؤى والتصورات حوله .. لنخرج في النهاية بعمل نقدي يستحق التوثيق .
ننتظر الجميع لنبدأ حواراً نقدياً حول نصنا هذا الأسبوع ....
:f:
الفضل القاضي 06-07-2003, 03:46 PM النّــــــــــــص : ( ثلاثة عشر ) ولم تختمر الفكرة !
للشــــاعــر : محـمـد ســليمان خضــــور
جِلَستْ تُراجعُ دفترَ الإغراءِ =وأنا أراجعُ دفترَ استحيائي
والصيفُ يرقبُ نظرتي متوعِّداً =بالشمس تحرقُ رِقَّةَ الأعضاءِ
وأواخِرُ الأنفاس لمّا غادَرتْ =أخذتْ بقايا الشوقِ والأهواءِ
وعلى التفاتةِ قِطَّةٍ لم تكترثْ =بفخامة الألقاب والأسماءِ
رَسَمَ الجدارُ معالِمي بَرّاقةً =في صمتها النَّزَّاعِ للإغواءِ
ودَمي بمعدنه الحديديِّ احتفى =بالصَّهر في دوّامةِ الأجواءِ
من أيِّ بحرٍ قد تجيءُ قصيدتي =والبحرُ يشكو هجمةَ الصّحراءِ !؟
أستحضِرُ الأفلاكَ أحصيها وقد =قُصَّتْ حبالُ الوَصلِ في استدعائي
لا أنفَ يختبرُ العطورَ ولا فَمٌ =يدنو لقُبْلَةِ مَيِّتِ الأحياءِ
رَبَضَتْ على التاريخ ألفُ غَمامَةٍ =وعلى المعاجِم غفلةُ الإعياءِ
ما زالَ دفترُها يشي ببشاشةٍ =ولدفتري سَيْلٌ من الأنواءِ
ألحربُ يوشكُ أن يَهُبَّ أُوارُها =هل نارُها تَقْوَى على إطفائي !؟
إهْدأْ ! فهذي فِكرةٌ - يا دفتري =لَمْ تَخْتَمِرْ منْ شِدَّةِ الأضواءِ
ناهدة مولوي 06-07-2003, 04:33 PM اسعد الله اوقات كل الاخوة والاخوات في ازاهيرنا المتألقة
الشكر لك اخي الفضل
اختيار جميل وموفق !!!!
ما زلنا نتابع وأياكم جميعا قراءة الابداع ونصوص ادبائنا الرائعين .
كنا قد ابتدأنا بنص للأخت ابتسام شاكوش لقصتها " شموخ " وكم كنت اتمنى منها لو وقفت على كل الرؤى النقدية ثم ننتقل واياها لنص جديد آخر لها ، او لسواها ....
على كل سأترك هذا الأمر للمشرف العام لكي يشرح للجميع آلية القراءات النقدية التي ستتم في منتدانا واستراتيجيته التي نتوخى الفائدة منها للجميع :
من مبدعين وقراء ونقاد اذا امكن .
بانتظار عرض نقاط ومحاور القراءات التي سنتبناها في نص الأخ محمد سليمان خضور اود ان اتقدم باقتراح بسيط اذا امكن .
بالاضافة الى تناول جماليات النص من ناحية المعنى والمبنى .... اتمنى ما يلي :
اولا : سبر غور اعماق النص بمعانيه ووقفاته الملفتة غير المنظورة .... ... ومن زوايا مختلفة ،
وبهذا نتمكن من مسك
كل اطراف الخيوط الجميلة والفريدة في النص" اذا اوجدت " .
وبالدرجة الثانية ابراز مواطن الضعف في النص "والعمل على اخراجه منها" بموافقة الكاتب او الشاعر وبذلك يمكن اثراء النصوص بكافة وجهات النظر ...
اما ثالثا وهي الأهم اوجه دعوة صريحة لكافة الاخوات الاديبات المتمكنات بالاشتراك في المداخلات لكي تعم الفائدة على الجميع بدون استثناء حيث ان تبادل الرأي بهكذا مواضيع ، من شأنه انضاج العمل الأدبي لكل فرد منا ....
واسلموا يا سكان ازاهير
اراكم قريبا ان شاء الله
دانة
عبد الواحد الأنصاري 06-07-2003, 06:44 PM أما أنا فليس لي ثمة ما أقوله عن القصيدة _نقدا_ بل أجاري كاتبها في كثير من أفكاره وعواطفه وأجدني أدندن معه ، وها قد استدعاني شيء من الخبل اللذيذ إلى هجاء قصيدة تريد أن تتبرج إليّ كي أكون طوعها أياما bom :
نظرتْ إليّ بنظرةِ الإغراءِ .......... لتنال إذعاني على الإيماءِ
عهدتْ قلوب الناظمينَ كسيرةً ....... إذْ تستحيلُ قوالبَ استخذاءِ
فرنتْ بنجلاوينِ كم بعثتهما ....... لتبعثرَ النظراتِ باستهزاءِ
أنا ما خدِعتُ ببارقٍ من نظرةٍ ...... ماجت على بحرٍ من الخيلاءِ
سأصدّ إذ مُدتْ إليّ يدٌ لها ....... برصاء تحت خديعة الحنّاءِ
وهكذا ترون أنه لا شيء ثمة من فكرة ، غير حديث الشعر عن صدّ الشعر ، والمستفيد الأول والأخير الشعر ذاته good:
أتمنى أن يحوز النص المتواضع على رضاكم .
زياد السعودي 06-07-2003, 10:23 PM تحياتي للمبدع بحق
محمد خضور
حمل الخضور دفتره العتيق
وتزود بجميل المفردات
ومارس ابحارا منفردا ومتفردا
في جمال الكامل بحثا عن قبو
لا يرتضي الاضواء
طمعا في كيميائية التخمر ....
جلست...
ليراجع شاعرنا دفتر استحيائه
ما طال لها الجلوس
فقد غادرت وكبلت ما اخرجه الداخل
ببقايا الشوق ...
وحملت مغادرتها طعم الحريق ولا عجب
(والبحرُ يشكو هجمةَ الصّحراءِ ).
(هل نارُها تَقْوَى على إطفائي !؟)
جميل جدا هذا التساؤل عن
وظيفة غير مسبوقة للنار ...
انا لا انقد غير اني احببت
الدخول الى تفاصيل النص
فوجدته اكبر واوسع من ان اختزله في زيارة
ولي عودة
أسماء الزهراني 07-07-2003, 01:23 PM الفكرة ممتازة طبعا / و نحن جميعا بحاجة لمضمار تجري فيه اقلامنا / فكلنا يعرف أن الساحة النقدية في بلادنا يتجاذبها طرفا نقيض / فهي إما نخبوية بحيث يحتكر الحوار النقدي نخبة من الاكاديميين / ينظرون للصوت الذي لا يألفون نظرة استعلاء / و إما شللية ضيقة تحكم الحوار النقدي بقوانين المحسوبيات و المجاملات الشخصية / و كلا الطرفين كان له مردوده السلبي على النقد عندنا . بحيث لا زال مشدودا الى عقال الخبرات الغيرية .
مداخلتي سوف تتناول استرتيجيات القراءة التي اثارت السؤال عنها الاخت ناهدة / و هو عنوان تدخل تحته قائمة طويلة من نظريات القراءة التي يمكن تعريفها بانها تتمحور حول الاستراتيجيات التي تضمن اكبر قدر من التفاعل الجمالي بين النص و القارئ .
و غني عن القول أن الفكر النقدي عرف مركز القارئ من الحضور الجمالي لاي نص / فالقارئ أيا كان الرداء الذي يرتديه هو من يولد على يديه النص / و هو من يحوله من حالة الكمون الى حال الظهور .
إلا أن الوعي النقدي بآليات القراءة التي منها تتولد طاقة النص الجمالية لم تتمحور الا في هذا القرن . و ذلك بعد أن عبر النقد مراحل تجريبية باتجاهات مختلفة ، تتناول العناصر المختلفة المشتركةفي العملية الابداعية . مثل التركيز على المبدع / في ظروف كتابته للنص ، أو التركيز على المحيط التاريخي للنص .
المهم أن تلك التجارب النقدية لم تذهب سدى ، رغم أن واقع التواصل الجمالي اثبت انها قاصرة عن احتواء التفاعل الجمالي في كافة جوانبه . بل انصبت كلها لتنتج ما يسمى بنقد استجابة القارئ ، و هو اتجاه يستفيد من كل الاتجاهات السابقة و يتلافى نواقصها ، ليصل الى جوهر القيمة الجمالية للنص الادبي ، و الذي لا يمكن الاحاطة به عمليا الا من خلال سبر أغوار التجربة الفعلية للقراءة .
و من هنا اتجه النقد بكامل مخزونه من التجارب في حقول مختلفة الى القارئ ،
فتحول مركز الاهتمام الى لحظة التلقي بدلا من لحظة الانتاج ، فتاريخ النص مثلا هو تاريخ تاثيره الجمالي الذي يتمظهر في صورة قراءات له ، و بنية النص هي بنية الوقع الجمالي الذي تم تشكيله في كتابات نقدية منجزة ، الخ .
نتج عن هذا التحول تجارب متعددة تعبر عن استراتيجيات القراءة كل بحسب الجانب الذي يؤطره . لكن هذا النقد الذي مركزه القارئ امكن بلورته بشكل اقوى و اكثر منهجية فيما انضوى تحت مدرسة التلقي الالمانية ، و حين نستلهم مبادئ هذه المدرسة نحن لا نتعامل معها ببروتوكولات تقديس تنزهها عن المساءلة ، بل نعرضها على اطار بيئتنا و هويتنا الثقافية الخاصة . و في هذا الاطار تفاوتت تجارب النقد العربي ما بين التسليم الكامل و انتساخ النموذج الغربي / و بين رفض الحوار مع هاته المبادئ لمجرد انتمائها الى الاخر المنبوذ .
إلا أن التجربة العربية مرت بطور اختبار كان كافيا لنضج الخبرة العربية ، و ظهور نقاد تمكنوا من التواصل مع النموذج الغربي منطلقين من هويتنا و متحركين ضمن حدودها . و الدراسات في هذا المجال لا تزال قليلة ، و هي تتوزع بين حقلين : أولهما يهتم بتجريب الاستراتيجيات التي تطرحها النظرية على نصوص ادبية ، و يهتم الثاني بتجريب مدى صلاحية هذه المبادئ لاحتواء النص العربي في خصوصيته الفنية و الثقافية ، و ذلك من خلال استنباط استراتيجيات قراءة في نصوص نقدية منجزة قديمة او حديثة / لاختبار حضور هذه المبادئ فيها ، و من ذلك أن نتناول كتاب نقدي يتضمن تحليلا لنص معين و نحاول التنقيب عن العوامل المحركة للقراءة ، لنقارنها بالاسترتيجيات التي تطرحها النظرية .
هذا و من الجدير بالقول أن نظرية التلقي لا تتنافى مع هويتنا الثقافية عموما ، لأنها تعترف بلحظة الانتاج كما تهتم بلحظة التلقي ، على عكس البنيوية التي ألغت الغرض التواصلي في بدايتها ، و قامت على أساس فلسفة تؤمن بانغلاق البنية و استقلالها عن منشئها ، و في هذا ما فيه من الوجودية التي تنكر كل ما لا تراه العين بما فيها المسلمات الغيبية التي تقوم عليها الاديان السماوية .
و من جهة أخرى ينبغي أن نعرف أن نظرية التلقي تستوعب تجارب عديدة استمدت مشروعيتها المنهجية من تطبيقات ذات جدوى جمالية ظاهرة معترف بها ، و من هنا فإن القول بأن هناك صياغة نهائية واحدة لاسترتيجيات القراءة يعد ضربا من اللغو ، ينافي واقع التواصل الفني مع الادب . ذلك أن أية قراءة تستطيع تبرير نفسها منهجيا هي قراءة مشروعة و ذات جدوى . على أن المنهجية هي الحكم الاخير ، و لعل اهم مظاهر المنهجية أن لا تتناقض نتائج القراءة مع مقدماتها ، و أن يكون هناك تآلف في بنية القراءة و هيكلها يمكن استنتاج نوع من النظام تسير عليه ، و يحكم اجراءاتها .
و في هذا الاطار لدينا تجارب رائدة يمكن الاسترشاد بها لولوج هذه المساحة النقدية الواسعة . تمثلت في دراسات لاساتذة لا يخفى غلبة الاسهام المغاربي فيها . و من تلك الدراسات :
- نظرية التلقي : أصول و تطبيقات ، بشرى محمود صالح ، المركز الثقافي العربي ، بيروت ، لبنان ،2001م .
- من قضايا التلقي و التاويل ، منشورات كلية الاداب جامعة محمد الخامس / الرباط / 1995
- نظرية التلقي ، روبرت هولب ، ترجمة : عز الدين إسماعيل ، النادي الأدبي الثقافي ، جدة ، 1994م/1415هـ .
- نظرية التلقي : اشكالات و تطبيقات ، منشورت كلية الاداب جامعة محمد الخامس ، الرباط
- المختارات الشعرية و أجهزة تلقيها عند العرب من خلال المفضليات و حماسة ابي تمام ، ادريس بلمليح ، جامعة منشورات كلية الآداب ، جامعة محمد الخامس ، الرباط ،1995م
- فعل القراءة : نظرية جمالية التجاوب في الأدب ،فولفجانج ايزر ، ترجمة : حميد لحمداني ، الجلالي الكدية ، مكتبة المناهل ، (.... )
- المتنبي و التجربة الجمالية عند العرب ، حسين الواد ، المؤسسة العربية للدراسات و النشر ، بيروت ، دار سحنون ، تونس ، 1991م
***********
هذا و اتمنى ان يكون لي عودة لهذا الحوار الجميل .
و الان يسرني ان اقبل دعواتكم لي مقابل مجهودي في كتابة هذه النبذة المركزة مع ضعفي و بطء يدي في الكتابة على لوحة المفاتيح .
مع كل تمنياتي بالفائدة لكل من يقرأ .
محمد سليمان خضور 07-07-2003, 02:22 PM sal:
أخوتي وأخواتي الكرام
بداية : أشكر الاخ / الاستاذ
الفضل القاضي
على اختياره لأحد نصوصي وهذا الامر - حقيقة - كان مفاجئاً لي ...
أشكره على اختياره وعلى جهده الطيّب وكلماته الجميلة ...
والشكر للاخت : ناهدة مولوي ( دانة )
على جميل كلماتها وتشجيعها وعلى صدق توجهها وتفاعلها مع النصوص
والكُتّاب ...
وشكري للأخ القاص / الشاعر
عبد الواحد الأنصاري
على تفاعله الجميل ومداخلته اللطيفة
والشكر للأخ / الشاعر
زياد البصيراوي ( زياد جمر )
على محاولته الصادقة للدخول إلى مواجع ومراتع النّص .
وعلى إطرائه الكريم ...
وفائق الشكر مصحوباً بالدّعاء الخالص
للاخت / الاستاذة الكريمة
إنكسار ( إنتصار )
على جهدها المبارك بإيصال العلم والمعرفة وبثِّ النّور في مداركنا ...
دعائي إلى الله أن يمد في عُمُرها ويبارك في عملها ويعينها على
حمل الأمانة وإيصالها ...
ودعائي للجميع بالتوفيق والنجاح في كلّ خطواتهم الطيّبة ...
ملاحظة :-
أنا على استعداد للإجابة عن أيِّ تساؤلات من الاخوة والأخوات بخصوص
هذا النّص ...
أشكر الجميع على ملاحظاتهم ومداخلاتهم
مع الحب والتقدير ......... :f:
ابتسام شاكوش 08-07-2003, 09:18 AM سلام أيها الشاعر الفلسطيني
سلام أيها العربي
لست بشاعرة , ولا يحق لي انتقاد القصيدة بوصفها شعرا ولكن..
ثلاثة عشر عاما مرت على انتهاء الحرب الباردة
ثلاثة عشرعاما مرت على حرب الخليج الثانية التي تكاتف العالم فيها على حرب رجل واحد يدعى صدام حسين , وما أزاحوه من منصبه , ليس عجزا منهم ولا قوة منه , هو مخطط مدروس لالتهام الجميع
ثلاثة عشر.. تراودك المسرحية العربية(انبطاح )أو (سلام) لا أعرف عنوانها الدقيق , على كرامتك باغواءاتها وأنت ترد باستحياء , تدافع بحجارة الأطفال هناك غدر آليات ومخططات
سقط الاتحاد السوفييتي الذي كان يشكل لقضيتك ظهرا قوامه( النخالة ) كما يقول المثل الشعبي في قريتنا , وبقي الظهر مكشوفا للبرد .
لم تختمر الفكرة؟ عملية التخميرتحتاج دفئا ونورا خافتا , قضيتك مكشوفة لأضواء الاعلام , تظهر وتخفي حسب مشيئة من بيدهم قياد الاضاءة فكيف تختمر؟؟
(لاأنف يختبر العطور) معك حق , رائحة البترول عطلت حاسة الشم لدى الجميع وظلت هي , العطر والبخور والموت والفقر و..
محمد سليمان خضور 08-07-2003, 10:48 PM أشكرك أختي الكريمة
الأديبة : إبتسام شاكوش
على مداخلتك القيّمة / الصادقة
وعلى شعورك الوطنيّ الحريص على صحوة الأمّة ...
وبخصوص الرمز ( ثلاثة عشر ) أقول إنَّكِ قد أصبتِ جزئيةً مما رميتُ إليه
في استخدامي له ... وتبقى هناك مقاصد أخرى أتركها لفراسة المتابعين
هذا بالإضافة إلى موضوع خصوصية الكاتب التي قد تظهر جليّةً في النّص
وقد تكون مختفيةً بين الكلمات والسطور ...
ويبقى النّصُّ مفتوحاً لجميع من يقرأ وقابلاً لعدة تأويلات ووجهات نظر .
تحياتي ...................... :f:
زياد السعودي 14-07-2003, 01:31 PM إهْدأْ ! فهذي فِكرةٌ - يا دفتـري
لَمْ تَخْتَمِرْ مـنْ شِـدَّةِ الأضـواءِ
لا ادري لماذا اجد هذا البيت
الرائع من هذه القصيدة الرائعة
قد حمل هم القصيدة
وهم الشاعر
وربما جل همومنا
تحياتي لشاعرنا الخضور من جديد
محمد سليمان خضور 14-07-2003, 02:20 PM أخي الحبيب / الشاعر / الأديب
زياد البصيراوي
تحياتي لك
_____________________
قد حمل هم القصيدة
وهم الشاعر
وربما جل همومنا
_________________________
لقد ضربت هُنا على الوتر الحسّاس بالنسبة للقصيدة وكاتبها
فقد تنازلتُ عن وظيفتي كمعلِّم قبل عشرين عاماً من أجل الشعر
وقد يبدو الأمر جنوناً ! لا بأس ....
فأنا أحاولُ كتابة الشعر منذ ستٍ وثلاثينَ سنة ... ولا زِلتُ أعتبر نفسي
هاوياً ومحاوِلاً ... وسأبقى ....
لقد أمسى الشعرُ اليوم - في معظمه - يتّجِهُ إلى الذاتيّة والفرديّة والهمِّ الخاص .
بالنسبة لقصيدتي ( أعلاه ) ....
يبدو أنَّ ( ثلاثة عَشر ) وهي رمز لو سُئلتُ عنهُ وأجبتُ لكانَ طُرفَةً أدبيةً
جاءت بعد كتابة القصيدة ولم تكن مقصودةً في الأصل ...
وبما أنّي لمْ أُناقَشْ ولم أُسألْ فسيبقى الأمرُ مُغْلَقاً إلى حينه ...
وبالنسبة لمبنى القصيدة فهذا متروكٌ للنُّقاد ...
وبالنسبة للمعنَى والمغزَى فيبدو أنَّ القلائل هم من يلتفتون إلى هذا الأمر ...
الأمرُ لا يُغضِبُني ... فرحلتي طويلةٌ مع الاحباطات وخيبات الأمل ...
وهذا وقودٌ لي للاستمرار ... تماماً كالنجاح ... كنتُ .... ولا زلتُ مُتحدِّياً لنفسي .
.............................
أشكرك أخي الحبيب زياد على كلماتك الطَّيِّبة وعلى دعمك الأدبي لي ...
كما أشكرُ كلَّ من قرأ أو كَتبَ رأياً أو مُداخَلةً في موضوعي المتواضع هذا ...
تحياتي ............. :f::f::f:
ناهدة مولوي 09-08-2003, 12:51 PM الاخ الشاعر المبدع
محمد سليما ن خضور
في البدء اتقدم منك ومن الجميع باعتذار عميق عن تأخيري بالحضور لأسباب مرضية !!
ارجو منك تقبلها !!
هذا من جهة ، ومن جهة ثانية لفتتني مداخلة الأخت اسماء الزهراني الجميلة ،
وكم هي قيمة ومفيدة.. وذات نظرة شاملة للنقد واستراتيجيته . اتمنى على الجميع قراءتها
لما تحوي من نقاط تفتح آفاقا لكل ناقد اواديب بالاستهداء به.. كالبوصلة في صحراء شاسعة !!
شكرا اخت اسماء !!
وبالمناسبة ، ومع قرب انتهاء اجازات اخواننا في المنتدى... واقتراب موعد رجوع البعض من السفر ، اتمنى ان نتابع قراءة هذا النص المتألق للمبدع محمد سليمان خضور !!
وبانتظا تحديد المحاور المستحب اتباعها في معالجة النص .
للجميع وللشاعر اسمى التحيات .
اتمنى ان تكون العودة قريبة يا سكان ازاهير !!!
ومعذورون جميعا بالاجازات !!!
محمد سليمان خضور 11-08-2003, 11:46 PM أختي الكريمة / ناهدة مولوي
حمداً لله على سلامتك
وأهلاً بعودتك وتشريفك لي بهذا الحضور الكريم ...
وعذر الاخوة مقبول عندي ...
امنيات التوفيق لكِ وللجميع
تحياتي .................................... :f:
عنود عبيد 13-08-2003, 02:53 AM أستاذي المبجل - محمد خضور - :
تلميذة تحضر أمام نص أستاذها وهو تحت المجهر
أنا من يتعلم منك ، ولست هنا لأنقد وأحلل ، بل لأعبر عما رأيته في نص أستاذي
هو نص لشاعر أخلص للشعر وأحبه ، فأحبه الشعر أكثر
والله ماذا أقول ؟؟؟
الصمت في حرم الجمال جمال
ثلاثة عشر ولم تختمر الفكرة
عنوان جاء بعد كتابة القصيدة ... ربما تساءل الكثيرون ماذا يقصد الأستاذ محمد بثلاثة عشر ؟
أنا سأعبر عن اعتقادي وهو قابل للصواب والخطأ
الثلاثة عشر هي عبارة عن عدد أبيات القصيدة التي تنتهي بهذا البيت :
إهدأ فهذي فكرة يا دفتري ***** لم تختمرمن شدة الأضواء
تقبل شكري وتمنياتي لك بالتوفيق دائما ...
تلميذتك : آذريونة الهاشمية
:f:
محمد سليمان خضور 13-08-2003, 03:21 AM نعم ... نعم ... نعم !!!
اختي الكريمة / الشاعرة
آذريونة الهاشمي
صَدَقْتِ !
هو الاخلاص للشعر والتضحية من أجله والانصهار فيه
بحيثُ يصعب التفريق بين الانسان والشعر ... هو السهر
وركوب الصعب من اجل الفكرة هو التنازل عن كثير
من الرغبات والاهواء من أجله ...
هو الشعور الدائمُ بالتقصير وعدم الرضى مما قدمت
ومهما قدّمت ... هكذا أتعاملُ مع الشعر والكتابة ...
وبخصوص ( الثلاثة عشر )
صَدَقْتِ - أيضاً - فعدد أبيات القصيدة مساوية لهذا العدد ...
ومن عادتي في كتابة القصيدة أنْ أعُدَّ أبياتها خلال
كتابتها مع إضافة كل بيت أكتبه ، ولكنّي في هذه
القصيدة بالذات لم أفعل هذا الامر وذلك لأنني كتبتها
متواصلة دون توقّف ... لهذا السبب آثرتُ أن أسجِّلَ هذا
الامر للذكرى ... ناهيك عمّا لهذا العدد ( 13 ) من أبعاد
تشاؤمية لدَى كثير من الأمم ...
_______________________
أشكر لك هذا الحضور الذكيّ / المشرق
وسعيدٌ جداً بقراءتكِ واهتمامك ...
امنيات التوفيق لك - دائما
تحياتي .................................................. ...... :f:
عنود عبيد 13-08-2003, 02:33 PM أستاذي وأخي محمد :
فرحت كثيرا لهذا الرد الجميل بقدر فخري بهذه النتيجة ، التي استطعت من خلالها أن أحقق اكتشافا من خلال نظري في هذا المجهر ،
لقد أعادني الأخ الفضل لأيام المختبرات العلمية أثناء دراستي الجامعية ، من خلال هذا العنوان .... !!!!
عموما .. شكرا لك كثييرا لهذه الثلاثية التي وضعتها في البداية ..
ولهذه الكلمات الصادقة ...
ولهذا الإطراء الذي يرتفع بي أكثر وأكثر ..
تمنياتي لك بالسمو دائما ..
أختك : آذريونة الهاشمية
:f:
محمد سليمان خضور 13-08-2003, 03:11 PM من ميزات الادب الجميلة / الرائعة
انه وسيلة لتقارب وتآلف الارواح
سموّاً فوق كل الاعتبارات الضيّقة
والنظرات التي لا ترى أبعدَ من الانوف .
أسعدني حضورك الواعي وتفاعلك مع كلماتي
أكثرمن كلماتي ذاتها .
كما أسعدني وجود شقيقة لروحي
أرى فيها مؤنساً ودافعاً للاستمرار
في محاولاتي الابداعية .
اشكرك
امنيات التوفيق لك / دائما
اختي الكريمة / آذريونة الهاشمي
تحياتي
:f:
|