مشاهدة النسخة كاملة : لـــــذة ( قصة قصيرة )
العباس معافا 05-07-2003, 04:23 AM لـــــــــــذة
كنت أداعب فكري بأمور كنت أفعلها صغيرا ، ولا تزال تداهمني كلما يممت بذاكرتي جهة الوادي ، اغرق في لجة الماضي المعشب ، منتزعا من خارطتي القديمة بعض مواطن اللذة التي ما انفكت تداعبني ، كيف لي أن أتلذذ بشهوتي العارية التي بيتُّ لها النية دهرا ؟ حين كنت أعبر الوادي ، أمشي على آثار العابرين من الوادي لجهة العروج ، أضع قدماي على أول أثر أقابله لتبدأ لعبتي ، لطالما نهرني والدي عن فعل ذلك ؛ زاعما أن من يمضي على أثر غيره يصبح عقيماً ..!! كنت أغافل والدي بممارسة لذتي ، حتى أنني ذات مرة مشيت خلفه متتبعا أثره ، كنت أنظر لموضع قدميَّ ، لم أشعر إلا وصفعة ترن في وجهي ؛ وكلمات أتبعها والدي في مسمعي ، منذ ذلك الحين ووالدي يرغمني على السير أمامه ، فلا أتلذذ إلا إذا كنت وحيدا ..
حين نهرني أبي عدت بذاكرتي إلى موقف يشبه ذلك ، بأن أمي حيــن كانت تطحن الحب على ( المطحنة ) ذات صباح ، قامت من مقعدها ، فقمت جالسا مكانها ، أذكر أنها حين عادت نهرتني ، قائلة في وجهي إن من يجلس على ( المطحنة ) يمسي عقيما ، كانت ردة فعلي مغايرة عما فعلته حين نهرني أبي ، قمت من مكانها دون أن أكرر فعلتي ..
تذكرت أنني في يوم كنت أمارس المشي على الآثار ، تعثرت برجل مسن ، نهرني عن فعل ذلك ، عدت بفكري إلى والدي حيث كان ينهرني كذلك ، كان ذلك الرجل يسكن في كوخ بإحدى جنبات الوادي ، تذكرت أني سألته عن سر سكناه هناك ، قال لي وأين أسكن ؟ قلت له لم لا تزحف إلى القرية ؟ فاجأني برده عن أي قرية ؟ قلت : قريتنا ..
عاد ينهرني عن عادتي ، مكررا على مسمعي قوله أنني سأصبح عقيما ، قهقهت قائلا : إنها لا تعدو كونها خرافة ، أجابني بأنها حقيقة ، وراح يسرد عليَّ قصة الرجل الذي كان يمارس نفس فعلتي ، يقضي يومه عابثا على آثار العابرين ، قال بأنه ذات صباح بكر في لعبته ، راح يمشي على أثره ، أوغل في مشيه ناحية العروج ، يسير على أثر يجهل لمن هو ؟ ، يقال أنه كان يتعقب أثر جني يسكن في ناحية من نواحي الوادي ، كان ذلك الرجل يتتبع أثره ، إذ رأى الجني وهو يقضي حاجته ، حين رآه الجني هب فزعا من هذا المتطفل ، لم يستطع الرجل حينها حراكا ، غاب الرجل عن القرية ، تناقلت القرية خبر اختفائه بشغف ، قالوا أن الجني حوله كومة من رماد ، ويقال أنه معلق في عرج بناحية الشرق يحاول الخلاص ، ويقال أن جرأته التي عدَّها الجني له سابقة لا تغتفـر ، جعل منه وتدا يستر عنه عيون الناس ، يقال أيضا أنه بات يعوي كل مساء ببكاء ، يسأل الرحمة من آسره ، وأنه يبيتُ يلملم رفات العروج ، يشعل منها وقودا للذة الجني آسره ، أخر ما قيل عنه أنه نبت في ناحية الشرق عرجا تسلقته مخلوقات غريبة تنهش جسده ، كل ذلك قيل عنه لكن أحد لم يجرؤ على القول أنه أباح لنفسه ما لا يجوز ، لم يكن من أمره إلا أنه عاد ، دون أن يعاود المشي في الوادي ، ولا لممارسة لذته ، منذ ذلك الحين والرجل وعلى طول عمره لم يقرب امرأته ، قيل أن الجني سلبه رجولته ، وأن نداءً تسامع من أعالي العروج ، ينذر بعاقبة لمن يحاول ممارسة غي هذا الرجل .
__________
أخـــــوكم
العباس معافا
محمد سليمان خضور 05-07-2003, 04:47 PM .........
النقطة الأولى :
_________
ما فهمته من هذه القصة هو أنّ الأساطير والخرافات لها جانبٌ كبير من جوانب
حياتنا ، وهو أصل منبتها ووجودها .
فالخرافة - في الأصل - واقعٌ ألبسَهُ الناس أثواب الخيال والوهم .
وهو تفسير لحالات مستعصية يصعب عليهم تفسيرها أو إيجاد حلول لها .
فلا يجدون إلا إدخال الخيال والوهم وسائط للفهم .
النقطة الثانية :
___________
العبرة والمغزى من هذه القصة :
هي الحَثُّ على أن تكون لنا خطواتنا المميَّزَة دون السير على خُطى غيرنا
بتقليد أعمى يجعلنا نفقد أثَرَ وجودنا .
والمطلوب أن نرى خطوات الآخَرين وندرسَها دونَ أن نسير عليها بغير هُدَى .
وهي دعوةٌ للتميّز فكريّاً - كما أعتقد - وليس جسديّاً لأننا قد نتشابه بأجسادنا
إلى حَدٍّ بعيد مع آبائنا وأجدادنا وبهذا لا مانع .
ألقصة جميلةٌ تحملُ أبعاداً رمزيّةً تدعو إلى التفكير .
همسات لغوية :
__________
كلمة ( لَذَّة ) تُستعملُ للجسد وكلمة ( مُتعة ) للنفس والشعور .
أضعُ قدماي = أضعُ قدَمَيَّ
نَهرَني = نهاني ( أعتقد أنسَب )
عَقيماً = عاقراً ( هنا أراها أنسب لهذه القصّة ) وكلمة ( عاقر ) تناسب الرجل
والمرأة .
...........................
أمنيات التوفيق والنجاح لك أخي الكريم
العباس معافا
تحياتي ............. :f:
علي جاسم 05-07-2003, 06:25 PM مشكوره اخوى العباس معافا على موضوعك الجميل..
واتمنى لك التوفيق والنجاح
أحمد الحربي 06-07-2003, 12:21 AM الرائع دائما العباس معافا
دائما تأخذني معك إلى عالم بعيد بعيد .. كلما قرأتك قاصا ..
تمزج الأسطورة بالواقع .. وتحدد الهدف من الوهلة الأولى
لسير القصة .. اسقاط بطل القصة على الكاتب أضفى عليها
واقعية رائعة ..ذهبت بالمعنى إلى الحث على أن تكون لنا شخيصتنا
بعيدا عن الآخرين .
الخوف من العقم الذي لازم شخصيات القصة .. هو الخوف من الغاء الهوية
كلام كثير يجب أن يقال حول هذا النص الفاره
شكرا لك على منحي هذه الفرصة وتقبل عاطر تحياتي .
الفضل القاضي 06-07-2003, 04:50 PM العباس معافا ..
طاب يومك ..
ملفت في تجلياتك دائما .
يسعدني اسرارك على تكملة المشوار فأنا أرى أنك وصلت
النص يحوي رمز يُغري .. لكن تركيزك على الخرافات من البدء قد يجعل النص بعيد عن الرمز التي ذكره الأحبة
هنئاً لنا بك
العباس معافا 07-07-2003, 04:05 AM كاتب الرسالة الأصلية : محمد سليمان خضور
.........
النقطة الأولى :
_________
ما فهمته من هذه القصة هو أنّ الأساطير والخرافات لها جانبٌ كبير من جوانب
حياتنا ، وهو أصل منبتها ووجودها .
فالخرافة - في الأصل - واقعٌ ألبسَهُ الناس أثواب الخيال والوهم .
وهو تفسير لحالات مستعصية يصعب عليهم تفسيرها أو إيجاد حلول لها .
فلا يجدون إلا إدخال الخيال والوهم وسائط للفهم .
النقطة الثانية :
___________
العبرة والمغزى من هذه القصة :
هي الحَثُّ على أن تكون لنا خطواتنا المميَّزَة دون السير على خُطى غيرنا
بتقليد أعمى يجعلنا نفقد أثَرَ وجودنا .
والمطلوب أن نرى خطوات الآخَرين وندرسَها دونَ أن نسير عليها بغير هُدَى .
وهي دعوةٌ للتميّز فكريّاً - كما أعتقد - وليس جسديّاً لأننا قد نتشابه بأجسادنا
إلى حَدٍّ بعيد مع آبائنا وأجدادنا وبهذا لا مانع .
ألقصة جميلةٌ تحملُ أبعاداً رمزيّةً تدعو إلى التفكير .
همسات لغوية :
__________
كلمة ( لَذَّة ) تُستعملُ للجسد وكلمة ( مُتعة ) للنفس والشعور .
أضعُ قدماي = أضعُ قدَمَيَّ
نَهرَني = نهاني ( أعتقد أنسَب )
عَقيماً = عاقراً ( هنا أراها أنسب لهذه القصّة ) وكلمة ( عاقر ) تناسب الرجل
والمرأة .
...........................
أمنيات التوفيق والنجاح لك أخي الكريم
العباس معافا
تحياتي ............. :f:
الأستاذ الشاعر / محمد خضور
جميل قولك من حيث الرؤية لنص ( لذة ) ، استخراجك للعبرة ألا وهي أن يكون لكل إنسان خطى خاصة يسير عليها كان قولا جميلا ..
الهمسات اللغوية أشكرك عليها ، سأتوقف عندها ، وأتامل صحتها لغويا ..
ممتن كثيرا لتنبيهك لي ..
فمدلول المفردة يفرضها علينا السياق ..
تحياتي
زياد السعودي 07-07-2003, 06:56 AM عندما كان الثلج يغطي روابي قريتي
كنت افعل ذات الشيء وكنت اتتبع الاثار التي خلفتها الاقدام
دون دراسة دون نهي او امر من احد ولم اصادف جنيا
غير انني اصطدمت بجذع شجره ...
لصاحب النص تحياتي المطلقة وشكري الدائم
لانه ادخلني بسلاسة الى نص قوي متين وانيق
ولا داعي للاشادة بقدرته على البناء القصصي من ناحية اكاديمية
فقد نجح المعافا ووضعنا امام نص معافى
استطاع ان يرسل العبرة بعيدا عن اسلوب المحاضرة
وارباكات التلقين ...
اللغة جاءت قوية ومالوفة ..
والبيئة مرتبة وموصوفة ..
جميل جدا
شكرا للمعافا
نتالي 07-07-2003, 11:44 PM عزيزي العباس معافا كما عودتنا نرى سوف الجمال والرقه في كلماتك نرى مشاعرك ومخاوفك التي تسيطر عليك وتحاول دمجها في خرافات اوتحاول دمجها في البعد
عن الواقع والبعد كل البعد عن واقع الحياة والعيش في داخل واقعك الغير مرئي والغير معروف والغير ملموس الا في الخيال الى الامام وننتظر المزيد والمزيد .
العباس معافا 08-07-2003, 04:18 AM كاتب الرسالة الأصلية : القلب المجروح
مشكوره اخوى العباس معافا على موضوعك الجميل..
واتمنى لك التوفيق والنجاح
القلب المجروح
شكرا لك على قرلءتك لي
تحياتي
ابتسام شاكوش 08-07-2003, 11:25 AM هي هكذا دائما نصوص المبدع العباس معافا, تأخذ القارئ في رحلة روحية فكرية ممتعة , وتقدم له في النهاية مرآة تصرخ: انظر , هذا أنت..
مازال العقل العربي طفلا , يسترق الفرصة للسير على آثار العابرين , مازال الأب الكبير ينهره محاولا دفعه لاتخاذ صوته المنفرد , طريقه المنفرد , ويعود لممارسة لذته في التقفي خلسة عن العيون , وفي كل مكان يخرج له جني , يسمره وتدا يدرأ به سوءته ..
العباس معافا.. هذا الغواص القادر دائما على اكتشاف أعماق أعماق النفس البشرية يأخذنا في نزهة جميلة عبر قصته , يضيئ لنا دروبا , يقدم لنا حكمة , يبهجنا بمفرداته اللغوية الرائعة.
أنا لا أوافق الأخ خضور على استخدام كلمة عاقر في هذا الموضع , العاقر من لا يستطيع الانجاب وهنا العقم يشمل كل شيئ : الفكر , الحدس , القدرة على الابتكار والتفرد , القدرة على الاستفادة من توجيهات الأم والأب والاسطورة.
أما اللذة الجسدية , فان بطل القصة كان يجد لذة جسدية في عمله تمارسها قدماه , وعيناه , حين يبحث عن الآثار بالاضافة الى متعته الروحية في ممارسة هذه الأشياء سرا حيث يشترك الجسد والروح في البهجة .
أما عن كلمة ( نهرني ) فهي تعني نهاني بعنف , لا بد للأب من العنف مع ولده لابعاده عن هذه العادة السيئة بنظره , ولا يكفي هنا النهي وقد عاد الولد لممارسة ما منع عنه
تحياتي للآستاذ خضور
وكل الشكر للعباس معافا
العباس معافا 09-07-2003, 02:27 AM كاتب الرسالة الأصلية : أحمد الحربي
الرائع دائما العباس معافا
دائما تأخذني معك إلى عالم بعيد بعيد .. كلما قرأتك قاصا ..
تمزج الأسطورة بالواقع .. وتحدد الهدف من الوهلة الأولى
لسير القصة .. اسقاط بطل القصة على الكاتب أضفى عليها
واقعية رائعة ..ذهبت بالمعنى إلى الحث على أن تكون لنا شخيصتنا
بعيدا عن الآخرين .
الخوف من العقم الذي لازم شخصيات القصة .. هو الخوف من الغاء الهوية
كلام كثير يجب أن يقال حول هذا النص الفاره
شكرا لك على منحي هذه الفرصة وتقبل عاطر تحياتي .
أبا أسامة الخير
تغمرني دوما بروعة مداخلاتك
تعلم أني مذ علق الحرف في مدادي وأنا أبحث
ولا زلتُ أبحث
في عالم ملئ بالخرافة نشأنا
رضعنا مع حليب أمهاتنا حكايا
منها ما تبخر من قنينة الذاكرة
ومنها ما أحاول أن أمسك به قبل أن يتبخر
دمت عطرا
محبك
الشريف حسن 09-07-2003, 02:47 AM ان نتجرع الحليب واللغة ونمزج ما تبقى من اغنيات الحنين والحكايات الهائمة
فذاك يعني اننا نحن. نشق الطريق ولا نخاف العتمه نمتشق السحاب وننحدر
مع البرق
وانت من يمزج الامتداد الساخن بقمم الاخضرار لتتكون الحكاية التي سردناها
سويا عندما كنا صغارا مهر نسابق السيل ونتقفى الموروث لنرتوي من البركة
لك بالغ الاحترام ولقلمك السمو والرفعة دائما
العباس معافا 10-07-2003, 01:16 AM كاتب الرسالة الأصلية : الفضل القاضي
العباس معافا ..
طاب يومك ..
ملفت في تجلياتك دائما .
يسعدني اسرارك على تكملة المشوار فأنا أرى أنك وصلت
النص يحوي رمز يُغري .. لكن تركيزك على الخرافات من البدء قد يجعل النص بعيد عن الرمز التي ذكره الأحبة
هنئاً لنا بك
أبا زيـــاد
طابت حياتك
أنت هنا إذن أنا أنا
سأكمله بكل ما أوتيت من قوة
هنيئا لي بكم
بكم أكون
محبتي
العباس معافا 10-07-2003, 08:53 AM كاتب الرسالة الأصلية : زياد البصيراوي
عندما كان الثلج يغطي روابي قريتي
كنت افعل ذات الشيء وكنت اتتبع الاثار التي خلفتها الاقدام
دون دراسة دون نهي او امر من احد ولم اصادف جنيا
غير انني اصطدمت بجذع شجره ...
لصاحب النص تحياتي المطلقة وشكري الدائم
لانه ادخلني بسلاسة الى نص قوي متين وانيق
ولا داعي للاشادة بقدرته على البناء القصصي من ناحية اكاديمية
فقد نجح المعافا ووضعنا امام نص معافى
استطاع ان يرسل العبرة بعيدا عن اسلوب المحاضرة
وارباكات التلقين ...
اللغة جاءت قوية ومالوفة ..
والبيئة مرتبة وموصوفة ..
جميل جدا
شكرا للمعافا
زياد البصيراوي
مرحبا بك هنا
كلنا مارسنا ذات اللذة في صغرنا
ولا بأس إن مارسناها ونحن كبار
أشكر لك ردك المحفز للبحث بين طيات الذاكرة عن جديد
تحياتي
العباس معافا 11-07-2003, 01:13 AM كاتب الرسالة الأصلية : nataly
عزيزي العباس معافا كما عودتنا نرى سوف الجمال والرقه في كلماتك نرى مشاعرك ومخاوفك التي تسيطر عليك وتحاول دمجها في خرافات اوتحاول دمجها في البعد
عن الواقع والبعد كل البعد عن واقع الحياة والعيش في داخل واقعك الغير مرئي والغير معروف والغير ملموس الا في الخيال الى الامام وننتظر المزيد والمزيد .
نتالي
دائما تعبرين مدى النص إلى مداي
الواقع محبط
والخيال مغري
أجدني هناك
فسأكون هناك
تحياتي
العباس معافا 12-07-2003, 08:04 AM كاتب الرسالة الأصلية : ابتسام شاكوش
هي هكذا دائما نصوص المبدع العباس معافا, تأخذ القارئ في رحلة روحية فكرية ممتعة , وتقدم له في النهاية مرآة تصرخ: انظر , هذا أنت..
مازال العقل العربي طفلا , يسترق الفرصة للسير على آثار العابرين , مازال الأب الكبير ينهره محاولا دفعه لاتخاذ صوته المنفرد , طريقه المنفرد , ويعود لممارسة لذته في التقفي خلسة عن العيون , وفي كل مكان يخرج له جني , يسمره وتدا يدرأ به سوءته ..
العباس معافا.. هذا الغواص القادر دائما على اكتشاف أعماق أعماق النفس البشرية يأخذنا في نزهة جميلة عبر قصته , يضيئ لنا دروبا , يقدم لنا حكمة , يبهجنا بمفرداته اللغوية الرائعة.
أنا لا أوافق الأخ خضور على استخدام كلمة عاقر في هذا الموضع , العاقر من لا يستطيع الانجاب وهنا العقم يشمل كل شيئ : الفكر , الحدس , القدرة على الابتكار والتفرد , القدرة على الاستفادة من توجيهات الأم والأب والاسطورة.
أما اللذة الجسدية , فان بطل القصة كان يجد لذة جسدية في عمله تمارسها قدماه , وعيناه , حين يبحث عن الآثار بالاضافة الى متعته الروحية في ممارسة هذه الأشياء سرا حيث يشترك الجسد والروح في البهجة .
أما عن كلمة ( نهرني ) فهي تعني نهاني بعنف , لا بد للأب من العنف مع ولده لابعاده عن هذه العادة السيئة بنظره , ولا يكفي هنا النهي وقد عاد الولد لممارسة ما منع عنه
تحياتي للآستاذ خضور
وكل الشكر للعباس معافا
المبدعة / ابتسام شاكوش
سعدت كثيرا بقولك الذي لم يكون مجرد قول ، بل سيكون من عارفة بالفن السردي ، رأي أعتز به كثيرا ..
ما نحن بصدده لا يمارس معه الصمت ..
أضنني سأثرثر كثيرا ..
ربما يولد من ثرثرتي أناس يعون أن الحياة لا تعترف بالمحال ..
رأيك عما أورده الأستاذ خضور كان معشبا ، خلاف حول المفردة وما يفرضه السياق ، لكني أتفق معك ، وأشكر الأستاذ خضور على مشاركتنا ..
أخـــــــــــوك
العباس معافا 13-07-2003, 10:17 AM كاتب الرسالة الأصلية : الشريف حسن
ان نتجرع الحليب واللغة ونمزج ما تبقى من اغنيات الحنين والحكايات الهائمة
فذاك يعني اننا نحن. نشق الطريق ولا نخاف العتمه نمتشق السحاب وننحدر
مع البرق
وانت من يمزج الامتداد الساخن بقمم الاخضرار لتتكون الحكاية التي سردناها
سويا عندما كنا صغارا مهر نسابق السيل ونتقفى الموروث لنرتوي من البركة
لك بالغ الاحترام ولقلمك السمو والرفعة دائما
أخي المبدع
الشريف حسن
لك مني ألف باقة مفعمة بالود
الحديث عن الحكايا الساكنة في ذاكرة الغياب لا تمل
هي جبيسة الانطلاق
لا أمل لها إلا نحن
حين نراهن على مصداقيتها
ونستعذب الغوص في بحرها
فستميلنا
ونستميلها
فمن نحن بدونها ؟
مودتي
عبد الصمد الحكمي 13-07-2003, 12:18 PM اللآلئ تحفل بأكثر من لون
هذا النص الجوهرة
تبدى لي أول الأمر
نصا فارغا لا يحتوي على أكثر
من سرد ذكريات
كان ذلك احد ألوانه
ثم ما لبث ـ بعد الغوص فيه ـ
أن تجلى عن ألوان أكثر جذبا
ومازال حتى هذه اللحظة
التي أقلبه فيها
.....................
المعافى عباس
دمت مورقا
هند بنت سعد 13-07-2003, 02:04 PM الســـلام عليكم ..
الأستاذ القاص العباس معافا ..
هذه القصة من أمتع القصص التي قرأتها لك ..
أسلوبها سلس و رمزيتها لم تكن طاغية بالشكل الذي يشكل على القاريء فهمه و يجعلها بعيدةعن مداركه و أحاسيسه ..
مازالت قصصك التي تتخذ من الأسطورة فكرة لها تشدني و تجذبني رغم ذائقتي التي تبتعد عنها كما اوضحت في رد سابق .. و هي شهادة نجاح لك بطريقة أو بأخرى لأنك استطعت بسردك المشوق استقطاب مختلف شرائح القراء لمتابعتك سواء من هواة الأسطورة أم غيرهم ..
بالتوفيق و إلى الأجمل دائما ..
دمتم بخير..
العباس معافا 15-07-2003, 10:53 AM كاتب الرسالة الأصلية : عبد الصمد الحكمي
اللآلئ تحفل بأكثر من لون
هذا النص الجوهرة
تبدى لي أول الأمر
نصا فارغا لا يحتوي على أكثر
من سرد ذكريات
كان ذلك احد ألوانه
ثم ما لبث ـ بعد الغوص فيه ـ
أن تجلى عن ألوان أكثر جذبا
ومازال حتى هذه اللحظة
التي أقلبه فيها
.....................
المعافى عباس
دمت مورقا
الشاعر الشاعر
عبد الصمد الحكمي
ما أعذب قولك
الحكايا ( إدامنا )
فأين خبزها ؟
أبا رفاء
دمت طيبا
محبك
العباس معافا 16-07-2003, 03:17 AM كاتب الرسالة الأصلية : هند بنت سعد
الســـلام عليكم ..
الأستاذ القاص العباس معافا ..
هذه القصة من أمتع القصص التي قرأتها لك ..
أسلوبها سلس و رمزيتها لم تكن طاغية بالشكل الذي يشكل على القاريء فهمه و يجعلها بعيدةعن مداركه و أحاسيسه ..
مازالت قصصك التي تتخذ من الأسطورة فكرة لها تشدني و تجذبني رغم ذائقتي التي تبتعد عنها كما اوضحت في رد سابق .. و هي شهادة نجاح لك بطريقة أو بأخرى لأنك استطعت بسردك المشوق استقطاب مختلف شرائح القراء لمتابعتك سواء من هواة الأسطورة أم غيرهم ..
بالتوفيق و إلى الأجمل دائما ..
دمتم بخير..
القاصة / هند بنت سعد
تروقني صراحتك ..
ممتن كثيرا لتذكرك أن تطرحي رأيك عن قصتي ..
لا أفرض نمطا كتابيا على نفسي ، لكني أواجه تجربة كاملة ، إما أن أتمها ، أو أقتلها في مهدها ، هذه التجربة تتخذ من الخرافة والأسطورة اتجاها لها ، لذا فإني أتوق لإنهائها ، لكي أعود كما كنت ، وربما تحملني تجربة أخرى في مضمارها ..
دمت طيبة
أخـوك
طاهر الزارعي 27-07-2003, 08:16 AM رغم أن الرد هنا سيكون متأخرًا .. لكنني حقيقة أستمتعت بسرد هذه الذكريات في ذاك الوادي ..
ترى أية لذة يمكن لها أن تشعرنا بالذكرى في مجترح هذا الزمن
كانت جميلة وكفى ..
دمت أيها العباس !
العباس معافا 28-07-2003, 06:26 AM كاتب الرسالة الأصلية : طاهر الزارعي
رغم أن الرد هنا سيكون متأخرًا .. لكنني حقيقة أستمتعت بسرد هذه الذكريات في ذاك الوادي ..
ترى أية لذة يمكن لها أن تشعرنا بالذكرى في مجترح هذا الزمن
كانت جميلة وكفى ..
دمت أيها العباس !
القاص
طاهر الزارعي
المهم أن تزين قصتي بردك
رغم أني كنت أتمناه تداخلا
اللذات التي تداعبنا بين الفينة والأخرى ماتعة
ولذات الصغر لا زالت تستولي على النفس
حية لا يخامرها خدر
لكن يخامرها الخوف
دمت مورقا
أخـــــوك
لك مني كل تحية
لك مني كل إعجاب
لك مني كل إحساس مرهف
وكل رائحة عطرية فاحت بها تلك الأزهار
المترامية بين أحضان ( عروجنا الخضراء )
أخي العباس تمنياتي لك بالنجاح الدائم
وأعانك الله على تلك الصفعات التي تلقيتها.
العباس معافا 29-07-2003, 03:13 AM كاتب الرسالة الأصلية : عماد
لك مني كل تحية
لك مني كل إعجاب
لك مني كل إحساس مرهف
وكل رائحة عطرية فاحت بها تلك الأزهار
المترامية بين أحضان ( عروجنا الخضراء )
أخي العباس تمنياتي لك بالنجاح الدائم
وأعانك الله على تلك الصفعات التي تلقيتها.
عـــمـــاد
شكرا لك على أريجك المنداح خلال كلماتك
قلتَ
( عروجنا الخضراء )
أيها الظبياني
أعاننا الله على الصفعات الكثيرة التي تلقيناها ولا زلنا وسنتلقاها
دمت محبا
أخــوك
حسين المباركي 29-07-2003, 05:34 AM العباس معافا ..
قصة رائعة ذات أبعاد أنيقة ونقية ..!!
وخاصة أن فكرتها من واقع لمسناه ببساطته
سعيد جدا ً بالقراءة لك
الله لا يحرمنا جمال قلمك ..!!
دام لك العطر ..:mad:
ناصر المدخلي 30-07-2003, 01:47 PM الجميع يبدع هنا ابتداء من القاص القدير العباس معافا
إلى الردود الواعية
لذلك أجدني مفلس هنا
فقط استمتع وأشد على قلمك المثير جداً
دعني ألقى نظرة خاطفة على هذه الطرح الذي يتعايش مع أدق التفاصيل التي تجعلنا نشعر بالفخر بهكذا فئة من الكتاب
خاصة عندما تناولت هذا المقطع الجميل وشكلت الذاكرة الأصيلة بعفوية أكثر من رائعة :
" حين نهرني أبي عدت بذاكرتي إلى موقف يشبه ذلك ، بأن أمي حيــن كانت تطحن الحب على ( المطحنة ) ذات صباح "
رائع ياأخي رائع
هكذا نتعايش مع الأدب بحق وحقيقة
العباس معافا 31-07-2003, 04:27 AM كاتب الرسالة الأصلية : حسين المباركي
العباس معافا ..
قصة رائعة ذات أبعاد أنيقة ونقية ..!!
وخاصة أن فكرتها من واقع لمسناه ببساطته
سعيد جدا ً بالقراءة لك
الله لا يحرمنا جمال قلمك ..!!
دام لك العطر ..:mad:
حسين المباركي
أنت أروع بحسك القرائي المتروي
البساطة ملمح أخر للقصة
لكن بساطتها تكمن في ملامستها للعميق في داخلنا
سعيد أنا حيث كنت هنا
لا حرمني الله من حرفك
تحياتي
العباس معافا 03-08-2003, 04:07 AM كاتب الرسالة الأصلية : عزف منفرد
الجميع يبدع هنا ابتداء من القاص القدير العباس معافا
إلى الردود الواعية
لذلك أجدني مفلس هنا
فقط استمتع وأشد على قلمك المثير جداً
دعني ألقى نظرة خاطفة على هذه الطرح الذي يتعايش مع أدق التفاصيل التي تجعلنا نشعر بالفخر بهكذا فئة من الكتاب
خاصة عندما تناولت هذا المقطع الجميل وشكلت الذاكرة الأصيلة بعفوية أكثر من رائعة :
" حين نهرني أبي عدت بذاكرتي إلى موقف يشبه ذلك ، بأن أمي حيــن كانت تطحن الحب على ( المطحنة ) ذات صباح "
رائع ياأخي رائع
هكذا نتعايش مع الأدب بحق وحقيقة
الرائع
ناصر المدخلي
أشكرك بما تستحق من شكر على حسن قولك
أحاول أن أقول شيئا تذكيريا يعيد المنسيّ إلى عقولنا
تلك الأمور التي فعلناها ولا زلنا نمارسها بخجل
____________________
لا عدمتك أخا ورفيق حرف
إن كنت رائعا فأنا أستمد روعتي منكم أيها الأحباب
فأنا بدونكم لا شئ
______________
تحياتي
|